Author: newsroom1

  • متظاهرون ونشطاء من “تظاهرات تشرين” يواجهون دعاوى قضائية وملاحقات مستمرة

    ذكرت صحيفة العربي الجديد أن معظم المشاركين في احتجاجات “تشرين” واجهوا ملاحقات قضائية مستمرة بعد سنوات على الاحتجاجات، حيث اضطر عشرات منهم إلى مغادرة مدنهم نحو إقليم كردستان وشمال العراق، فضلاً عن تركيا والأردن وبعض الدول الأوروبية.

    وأوضح ناشطون للصحيفة، أن الدعاوى القضائية غالباً ما استندت إلى تهم تتعلق بالتجاوز على ممتلكات الدولة، استهداف شرعية النظام، والمساس بهيبة الدولة، إضافة إلى اتهامات بالحصول على تمويل خارجي، رغم عدم وجود أدلة كافية على إدانتهم، وأشار متظاهر سابق من محافظة ذي قار إلى أن التركيز الحكومي والقضائي كان يجب أن يكون على ملاحقة قتلة المتظاهرين، الذين يزيد عددهم عن 800، بدلاً من استمرار ملاحقة الشباب المدنيين، مضيفاً أن معظم حالات القتل مصوّرة وتضم شهادات كافية لإدانة الجماعات المسلحة، لكن الواقع السياسي في العراق حال دون محاسبة الجناة.

  • إنهاء مهمة يونامي يفتح الباب لدور أمريكي منفرد في إدارة الملف العراقي

    اقتصادياً.. قال الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي إن الحكومة العراقية تحاول تسجيل نقاط أخيرة في نهاية عمرها عبر طرح خطة إصلاح مالي، بعد أن وصلت الأزمة المالية إلى مراحل خطيرة، واصفاً هذه الخطوة بأنها جاءت “بعد أن وقع الفأس بالرأس”.

    وأوضح الهاشمي أن الحكومات عادة ما تطرح برامجها المالية في بداية تشكيلها لمعالجة الاختلالات وتحسين الإنفاق وتعظيم الإيرادات، إلا أن ما جرى في العراق خلال السنوات الأربع الماضية كان معاكساً لذلك تماماً، حيث اعتمدت الحكومة على سياسة التوسع في الإنفاق عبر موازنات مسيّسة أدت إلى تضخم الرواتب والإعانات وتكديس الموظفين الحكوميين، فضلاً عن تعظيم العجز المالي وتراكم الديون واستمرار الفساد، موضحا ان هذه السياسات جاءت في وقت شهدت فيه إيرادات العراق، ولا سيما النفطية، تراجعاً ملحوظاً.

  • بعثة يونامي تغلق مكاتبها شمالي العراق وتفكك منشأتها بالكامل

    بعد عقدين من وجودها، أنهى العراق رسمياً مهمة بعثة الأمم المتحدة (يونامي) وسط تباين في المواقف بين من يرى القرار انتقالاً طبيعياً نحو السيادة الكاملة، ومن يعتقد بأنه فتح الباب لتوسع النفوذ الأمريكي في غياب المظلة الأممية.

    ووفقا لمصادر دبلوماسية تحدثت للبغدادية، فإن مكاتب “يونامي” في شمالي العراق بدأت بالإغلاق منذ منتصف العام، على أن تغلق بقية مكاتبها في بغداد والمحافظات مع نهاية الشهر الحالي، قبل أن تفكك منشآتها بالكامل خلال العام المقبل، فيما يرى مراقبون ان تصريح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي وصف فيه مهمة يونامي بالناجحة، يبدو أقرب إلى المجاملة البروتوكولية ومحاولة لتبرير قرار الانسحاب من العراق، تمهيداً لتحويل الجهود الأممية إلى أطر أخرى مثل (اليونسكو) و(اليونيسف) والمنظمات الدولية ذات الطابع التنموي.

  • المجلس السياسي السني يرجح الكشف عن مرشحه لرئاسة البرلمان قبل يوم من الجلسة

    بالمقابل، كشف تحالف العزم، المنضوي في المجلس السياسي الوطني الذي يضم القوى السنية الفائزة بالانتخابات، أنه سيعلن مرشحه لرئاسة مجلس النواب قبل يوم أو يومين من المدة الدستورية المحددة لهذا الغرض.

    وقال القيادي في التحالف صلاح المرعاوي، إن قادة الكتل السياسية السنية في المجلس السياسي الوطني، ناقشوا حقوق المكون السني في العملية السياسية، والبرنامج الحكومي، كما اتفق قادة المجلس في نهاية الاجتماع على توجيه دعوة إلى رئيس الجمهورية والكتل السياسية لعقد جلسة البرلمان الأولى في يوم 25 من هذا الشهر للحفاظ على المدد الدستورية، وبين المرعاوي أن المجلس السياسي سيعقد اجتماعاً في بيت رئيس تحالف الحسم الوطني ثابت العباسي، قبل المدة الدستورية بيوم أو يومين لتحديد اسم أو اسمين لتولي رئاسة البرلمان وسنطرحها على شركائنا في العملية السياسية.

  • الاطار يفشل بالاتفاق على مرشح واحد لرئاسة الوزراء ويدعو البرلمان للانعقاد

    دعا الإطار التنسيقي، إلى عقد جلسة البرلمان وانتخاب رئيسه، بعد إخفاقه بتشكيل الحكومة، حيث أكد استمرار الحوارات والنقاشات بين جميع الأطراف السياسية بشأنها.

    وقالت الدائرة الإعلامية للإطار، إن الإطار التنسيقي عقد اجتماعه في مكتب رئيس مجلس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، لمناقشة الاستحقاقات الوطنية المتعلقة بالمرحلة المقبلة، وبحث مسارات تشكيل الحكومة وفق الأطر الدستورية، ودعا الإطار التنسيقي، بحسب البيان إلى عقد جلسة مجلس النواب في أقرب وقت ممكن، والمضي بانتخاب هيئة رئاسة المجلس، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية استمرار الحوارات والنقاشات بين جميع الأطراف السياسية لحسم ملف تشكيل الحكومة وبقية الاستحقاقات الوطنية بروح المسؤولية والتفاهم، على حد تعبيره.

  • تحذيرات من كثافة الضباب بالطرق الخارجية والمرور تدعو الى خفض السرعة

    دعت مديرية المرور العامة في العراق، مستخدمي الطريق خلال أوقات الليل والصباح الباكر الانتباه إلى الأحوال الجوية التي تمر بها البلاد خلال هذه الفترة بسبب كثافة الضباب وانعدام الرؤيا.

    وشددت المديرية في بيان على سائقي المركبات خلال تنقلهم بين المحافظات وعلى الطرق السريعة والطرق الخارجية بأخذ جانب الحيطة والحذر مع مراعاة عدم تجاوز السرعة وترك مسافة أمان ما بين المركبات، وأكدت أيضاً ضرورة تشغيل المصابيح الأمامية والخلفية والإشارات التحذيرية في السيارة، وأشارت إلى أن “مفارز مديريات المرور الجوالة تعمل حالياً على استخدام فلاتر مرورية لتسيير المركبات واستصحابهم على الطرق الخارجية للوصول الآمن ومنع الحوادث المرورية لسلامة جميع مستخدمي الطريق.

  • انحسار الموجة المطرية في العراق مع انخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة

    أكدت هيئة الأنواء الجوية، عدم وجود مؤشرات حالية على هطول أمطار غزيرة شديدة في الأيام القليلة المقبلة، مشيرة إلى أن البلاد تتأثر حالياً بمنخفض جوي يتسبب بحالة من عدم الاستقرار.

    وقال المتحدث باسم الهيئة عامر الجابري إن التوقعات الجوية تشير إلى استمرار حالة عدم الاستقرار مع زخات مطر خفيفة إلى متوسطة الشدة متوقعة في المنطقة الشمالية وغائمة جزئياً في المناطق الوسطى والجنوبية، وأضاف الجابري، أن درجات الحرارة ستشهد انخفاضاً ملحوظاً خلال هذه الفترة، مشيراً إلى استمرار تشكل الضباب خاصة في الأقسام الغربية والمناطق الصحراوية في ساعات الصباح الباكر، ونفى الجابري الشائعات المتداولة حول أمطار غزيرة وشديدة، مؤكداً أن الحالة الجوية تقتصر على أمطار خفيفة إلى متوسطة.

  • العراق يكسب دعوى قضائية تجنبه من دفع 120 مليون دولار

    أعلنت وزارة العدل العراقية، كسبها دعوى قضائية دولية جنّبت البلاد دفع مبلغ مالي تجاوز 120 مليون دولار الى شركة اميركية.

    وقالت الوزارة في بيان إنها حققت إنجازاً قانونياً مهماً بعد كسبها الدعوى المقامة من قبل شركة (واي أوك) الأميركية أمام القضاء في الولايات المتحدة، والتي طالبت فيها حكومة جمهورية العراق ووزارة الدفاع بمبالغ مالية كبيرة على خلفية عقد سابق، وكانت الشركة قد أقامت دعواها للمطالبة بمبلغ 24 مليون دولار أميركي إضافة إلى الفوائد التأخيرية، قبل أن تصدر المحاكم الأمريكية بتاريخ 15 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2019 حكماً ابتدائياً يُلزم الجانب العراقي بدفع مبلغ 120 مليون.

  • المجلة: الزعامات المتنفذة بالعراق تمنع وصول رئيس وزراء قوي للحكم

    سياسياً.. اشارت مجلة المجلة إلى أن الصراع الداخلي في المشهد السياسي العراقي بات ينحصر بين منظومة حاكمة تسعى إلى ترسيخ أعراف سياسية تمنع وصول رئيس وزراء قوي، وتعمل على إبقاء المنصب ضمن دائرة السيطرة والهيمنة من قبل الزعامات المتنفذة داخل منظومة الحكم.

    ولفتت الى ان تجربة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني شكّلت نموذجاً مثيراً لحساسية القوى السياسية، بعد أن انتقل من امتلاك مقعد برلماني واحد في البرلمان إلى قيادة أكبر كتلة نيابية، مستفيداً من موقعه التنفيذي، وهو ما عزز مخاوف من تكرار سيناريو رئيس حكومة يمتلك نفوذاً مستقلاً، منوهة الى أن الإطار التنسيقي يعيش تناقضاً واضحاً، إذ يبحث من جهة عن رئيس وزراء قادر على التعامل مع ملفات خطيرة تمس أمن العراق واقتصاده، لكنه في الوقت ذاته يفضّل شخصية تبقى خاضعة لهيمنة قياداته، بما يحوّل المنصب إلى وظيفة لإدارة مصالح الفاعلين.

  • تقرير دولي: ايران غير قادرة على تفعيل جماعاتها في العراق على المدى القريب

    ذكر معهد مجموعة الازمات الدولية، أن النفوذ الإيراني في المنطقة يشهد تراجعاً، ومن غير المرجح أن تعيد طهران تفعيل جماعاتها في العراق على المدى القريب.

    وأكد المعهد أن حماية العراق تتطلب من تركيا الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع القوى الشيعية العراقية، بل وتوسيعها عند الحاجة، بما في ذلك مع أطراف مدعومة من إيران تعارض الوجود العسكري التركي داخل الأراضي العراقية، مشيراً إلى أن العلاقات مع هذه القوى ستكون ذات أهمية بالغة لضمان استمرار التعاون الأمني، وفيما يتعلق بمشروع طريق التنمية، شدد معهد مجموعة الأزمات الدولية على أن نجاحه يتطلب من أنقرة وبغداد طمأنة الدول الإقليمية بأنها ستجني فوائد مباشرة منه، مع حاجة العراق بشكل خاص إلى استرضاء إيران عبر استكمال وتشغيل خط السكك الحديد والطريق الرابط بين الشلامجة والبصرة.