Author: CairoEditor

  • مقتل قيادي بارز في حزب الله بقصف إسرائيلي

    مقتل قيادي بارز في حزب الله بقصف إسرائيلي

    كشفت مصادرمطلعة، الإثنين، عن مقتل وسام الطويل، القيادي في “كتيبة الرضوان” التابعة لحزب الله في قصف إسرائيلي جنوبي لبنان.

    ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر أمني، أن قياديا عسكريا بارزا في حزب الله، قتل بقصف إسرائيلي استهدف سيارته في جنوب لبنان، في وقت يثير التصعيد عند الحدود الخشية من توسع نطاق الحرب في غزة.
    وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته إن القيادي “قتل بغارة إسرائيلية استهدفت سيارته في بلدة خربة سلم” في جنوب لبنان، موضحاً أنه “كان يتولى مسؤولية قيادية في إدارة عمليات حزب الله في الجنوب”.

    ويأتي ذلك في حين تصاعدت حدة المخاوف من اتساع رقعة الحرب أكثر بعد اغتيال القيادي في حركة حماس صالح العاروري في ضاحية بيروت الجنوبية معقل حزب الله الرئيسي في لبنان.

    وتعتبر قيادة حزب الله قوة الرضوان رصيدا استراتيجيا ثمينا، وحسب تقارير صحفية يتلقى مقاتلوها تدريبات داخل وخارج لبنان.

  • مقتل 8 فلسطينيين وإسرائيليين في الضفة الغربية

    مقتل 8 فلسطينيين وإسرائيليين في الضفة الغربية

    قُتل ثمانية فلسطينيين، يوم الأحد، بينهم سبعة في قصف من طائرة مسيّرة على جنين خلال عملية للقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وفق مصادر فلسطينية، بينما أعلنت الشرطة الإسرائيلية مقتل إحدى عناصرها جراء تفجير عبوة ناسفة بمركبة عسكرية.

    وفي حادثة منفصلة، قتل إسرائيلي بإطلاق نار شمال رام الله، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي.

    وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في أعمال العنف، خصوصا الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية، منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة في السابع من أكتوبر. وتركزت العديد من عمليات الاقتحام على مدينة جنين ومخيمها للاجئين حيث يسجّل حضور كثيف لمسلحين فلسطينيين.

    وفي وقت مبكر الأحد، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل 6 فلسطينيين، جراء قصف مسيرة إسرائيلية تجمعا للمواطنين قرب دوار الشهداء” الواقع بجنوب مدينة جنين. ولاحقا، أفادت عن ارتفاع الحصيلة إلى سبعة.

    ونقلت وكالة “وفا” الرسمية فجر الأحد أن “عددا من الآليات العسكرية اقتحمت مدينة جنين من شارع جنين- نابلس، وسط مواجهات في مناطق عدة بالمدينة”.

    وذكرت أن “طائرات استطلاع وطائرات مسيّرة حلّقت في سماء المدينة”.
    وأشارت الوكالة إلى أن من بين القتلى 4 أشقاء من عائلة عصعوص تراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما.

    من جهتها، أكدت الشرطة الإسرائيلية مقتل إحدى عناصرها خلال عملية الأحد.

    وقالت إن القتيلة “كانت في عربة عملياتية تعرضت لانفجار عبوة ناسفة”، مشيرة الى أن التفجير أدى الى إصابة 3 عناصر آخرين بجروح.

    الى ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية “استشهاد الشاب أحمد محمود حسين محارب (28 عاماً) متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال في بلدة عبوين” شمال رام الله.

    وفي حادثة منفصلة، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل مدني في إطلاق نار شمال رام الله.

    وقال في بيان “وقع قبل قليل هجوم إطلاق نار قتل فيه مدني إسرائيلي بالقرب من مفترق الشرطة البريطانية”، مشيرا الى مطاردة “الإرهابيين وإغلاق الطرق”.
    ومنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، قتل 327 فلسطينيا على الأقل بنيران الجيش أو المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، وفقا لأرقام وزارة الصحة.

    ووفق جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، قتل 41 إسرائيليا على الأقل في الدولة العبرية والضفة الغربية المحتلة في هجمات نفّذها فلسطينيون في عام 2023.

    وتوعدت إسرائيل بـ”القضاء” على حماس بعد هجوم غير مسبوق شنته الحركة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر الماضي.

    في المقابل، أدى القصف الإسرائيلي على القطاع مترافقا مع هجوم بري اعتبارا من 27 أكتوبر إلى مقتل 22,722 شخصا غالبيتهم نساء وأطفال، وفق وزارة الصحة في غزة.

  • جيش الاحتلال يطلب من سكان غزة الانتقال إلى جنوب القطاع

    جيش الاحتلال يطلب من سكان غزة الانتقال إلى جنوب القطاع

    طلب الجيش الإسرائيلي من سكان قطاع غزة، اليوم (الأحد) الانتقال من شمال القطاع المحاصر إلى جنوبه، منوهاً إلى إغلاق الممر الإنساني على شارع صلاح الدين، وتحويله إلى طريق أخرى.

    وأبلغ المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على حسابه على منصة «إكس» (تويتر سابقاً) سكان القطاع، بأنه «تم إغلاق الممر الإنساني على شارع صلاح الدين؛ حيث يتم تحويل موقعه إلى شارع الرشيد (البحر)».

    وأوضح أدرعي في المنشور الذي تم بثه باللغة العربية، ونقلته «وكالة الأنباء الألمانية» أن الممر الإنساني على شارع الرشيد (البحر) «سيكون مفتوحاً أمام الانتقال من شمال القطاع إلى جنوبه فقط، سواء مشياً على الأقدام أو على متن السيارات، بين الساعتين 09:00 صباحاً (07:00 بتوقيت غرينتش) و16:00 عصراً».

    وأضاف: «كما سيتم تعليق تكتيكي محلي ومؤقت للنشاطات العسكرية لأغراض إنسانية، في حي السلام في رفح، اعتباراً من الساعة 10:00 صباحاً، وحتى 00:14 ظهراً».

  • مغادرة الطائرة السعودية الـ38 لإغاثة قطاع غزة

    مغادرة الطائرة السعودية الـ38 لإغاثة قطاع غزة

    غادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض اليوم، الطائرة الإغاثية السعودية الـ38 متجهة إلى مطار العريش الدولي بمصر، التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة، تمهيداً لنقلها إلى المتضررين داخل قطاع غزة، حيث تحمل على متنها مواد غذائية وطبية وإيوائية تزن 23 طناً، وذلك ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.

    يأتي ذلك في إطار دور السعودية التاريخي المعهود بالوقوف مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي تمر بهم.

  • خادم الحرمين وولي العهد يتلقيان رسالتين خطيتين من رئيس بيلاروسيا

    خادم الحرمين وولي العهد يتلقيان رسالتين خطيتين من رئيس بيلاروسيا

    تلقّى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رسالتين خطيتين من ألكسندر لوكاشينكو، رئيس جمهورية بيلاروسيا، تتصلان بالعلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.

    وتسلَّم الرسالتين الأميرُ فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية، خلال استقباله بمقر الوزارة، اليوم، وزير خارجية جمهورية بيلاروسيا، سيرجي ألينيك.

    وجرى، خلال الاستقبال، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في شتى المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.

  • القوات الروسية تتصدى لـ4 هجمات أوكرانية باتجاه كوبيانسك خلال آخر 24 ساعة

    القوات الروسية تتصدى لـ4 هجمات أوكرانية باتجاه كوبيانسك خلال آخر 24 ساعة

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مجموعة «الغرب» القتالية التابعة للقوات المسلحة الروسية تصدت لـ4 هجمات أوكرانية باتجاه كوبيانسك خلال الساعات الـ24 الماضية.

    وقالت الوزارة، الأحد، إن «العدو خسر أكثر من 50 جندياً و5 مركبات»، وفق ما ذكرته وكالة «تاس» الروسية للأنباء، وأوضحت: «في اتجاه كوبيانسك، قامت وحدات مجموعة (الغرب) القتالية، مدعومة بضربات الطيران والمدفعية، بالتصدي لـ4 هجمات شنتها الألوية الميكانيكية 32 و43 و115 و95 المحمولة جواً قرب مستوطنات سينكوفكا وإيفانوفكا ومنطقة خاركوف وتيرني بجمهورية دونيتسك الشعبية».

    وأضافت، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء الألمانية، أنه «بالإضافة إلى ذلك، لحقت أضرار بأفراد لواءي الدفاع الإقليميين 103 و105 قرب مستوطنتي كيسلوفكا وميلوفوي بمنطقة خاركوف».

    وتابعت وزارة الدفاع الروسية: «خسر العدو أكثر من 50 جندياً ومركبتين من طراز (بي إم بي) و3 سيارات».

    ومن ناحية أخرى، قال المتحدث باسم مجموعة «الشرق» القتالية التابعة للقوات المسلحة الروسية ألكسندر جوردييف، لوكالة «تاس» الروسية للأنباء، الأحد، إن القوات الروسية أحبطت 8 محاولات لتناوب القوات الأوكرانية في منطقة جنوب دونيتسك.

    وقال جوردييف: «استهدفت الهجمات التي شنتها أنظمة الطيران والمدفعية وقاذفات اللهب الثقيلة، مواقع ومناطق الانتشار المؤقت، ومواقع تمركز الأفراد التابعين للواء الجوي الأوكراني التاسع والسبعين، واللواء الميكانيكي الثالث والعشرين قرب مستوطنات نوفوميخيلوفكا وكونستانتينوفكا وفلاديميروفكا، بالإضافة إلى لواء الدفاع الإقليمي رقم 128 قرب مستوطنة ستارومايورسكوي».

    وأضاف المسؤول العسكري الكبير أن القوات الروسية دمرت أيضاً مستودع أسلحة، وموقعاً للتحكم في الطائرات المسيَّرة في منطقة جنوب دونيتسك.

    وأشار جوردييف إلى أن «خسائر العدو بلغت أكثر من 90 قتيلاً وجريحاً وعربتين مدرعتين عسكريتين و6 شاحنات». كما ذكر جوردييف أن القوات الروسية دمرت مستودعاً للأسلحة، وموقعاً للتحكم في الطائرات المسيّرة و16 موقعاً دائماً لإطلاق النار.

  • وزير الخارجية الإيطالي يدعو إلى تشكيل جيش للاتحاد الأوروبي

    وزير الخارجية الإيطالي يدعو إلى تشكيل جيش للاتحاد الأوروبي

    قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يشكل جيشاً مشتركاً ليلعب دوراً في حفظ السلام ومنع نشوب الصراعات.

    وأضاف تاياني، في مقابلة مع صحيفة «لا ستامبا» الإيطالية، أن التعاون الأوروبي الوثيق في المجال العسكري يمثل أولوية لحزب «إيطاليا… إلى الأمام» الذي يتزعمه، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وقال، في مقابلة نُشرت اليوم (الأحد): «إذا كنا نريد أن نصبح حافظين للسلام في العالم، فنحن بحاجة إلى جيش أوروبي. هذا شرط مسبق أساسي ليكون لدينا سياسة خارجية أوروبية فعالة».

    وتابع: «في عالم يضم أطرافاً قوية مثل الولايات المتحدة والصين والهند وروسيا، ويموج بأزمات تمتد من الشرق الأوسط إلى منطقة المحيط الهادئ، لا يمكن حماية المواطنين الإيطاليين أو الألمان أو الفرنسيين أو السلوفينيين إلا من خلال كيان موجود بالفعل، وهو الاتحاد الأوروبي».

    وصعد التعاون الأوروبي في المجال العسكري على جدول الأعمال السياسي منذ الغزو الروسي لأوكرانيا الذي يقترب من عامه الثاني. ومع ذلك، فإن الجهود أكثر تركيزاً على توسيع حلف شمال الأطلسي؛ إذ انضمت فنلندا، الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي، إلى الحلف العام الماضي‭‭ ‬‬وتنتظر السويد التصديق على انضمامها.

    وقال تاياني أيضاً إن الاتحاد الأوروبي المكون من 27 دولة يجب أن ييسر قيادته، وأن يكون له رئاسة واحدة بدلاً من الهيكل الحالي الذي يتألف من رئيس للمجلس الأوروبي ورئيسة للمفوضية الأوروبية.

    وأصبح تاياني زعيم حزب «إيطاليا… إلى الأمام» عقب وفاة سيلفيو برلسكوني العام الماضي. وستكون انتخابات البرلمان الأوروبي المقرر إجراؤها في يونيو (حزيران) أول اختبار لشعبية الحزب بعد وفاة زعيمه السابق صاحب الشخصية الكاريزمية.

  • ترمب يحذر من «حرب عالمية ثالثة» في حالة إعادة انتخاب بايدن

    ترمب يحذر من «حرب عالمية ثالثة» في حالة إعادة انتخاب بايدن

    شدد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، خلال جولة انتخابية أمس (السبت) في ولاية آيوا؛ حيث يشارك في تجمعين في الذكرى الثالثة لاقتحام «الكابيتول» في واشنطن، على أنه «سيفوز» بالانتخابات الرئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني)، واصفاً جو بايدن بأنه «أسوأ» رئيس للولايات المتحدة.

    وأكد ترمب أمس (السبت) أنه سيعمل على «إنقاذ أميركا» عبر الفوز في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، ضد بايدن «الفاسد» في بلد اعتبر أنه يشهد «تراجعاً»، وبات على شفا «حرب عالمية ثالثة»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وتنظم ولاية آيوا الواقعة في الوسط الغربي للولايات المتحدة في 15 يناير (كانون الثاني) مجالسها الانتخابية الشعبية (كوكوس) لتنطلق بذلك الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح الحزب الجمهوري للاقتراع الرئاسي في خريف هذه السنة، ما يمنحها منذ نصف قرن وزناً كبيراً في حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية.

    وسيواجه الجمهوري الذي يسعى للعودة إلى البيت الأبيض في 20 يناير 2025 رغم توجيه 4 اتهامات قضائية إليه على المستوى الفيدرالي، حكم الناخبين عليه في غضون أيام، للمرة الأولى منذ مغادرته البيت الأبيض في 20 يناير 2021 في أجواء صاخبة.

    ووصل ترمب الجمعة إلى ولاية آيوا؛ حيث ألقى كلمة في تجمع انتخابي في مدينة نيوتن، ثم ألقى خطاباً في مدرسة بمدينة كلينتون على الحدود مع ولاية إيلينوي.

    ووصف ترمب بايدن بأنه الرئيس «الأسوأ» في تاريخ الولايات المتحدة، آسفاً على أن الولايات المتحدة، القوة الرائدة في العالم، باتت «في تراجع». وفي خطاب استمر ساعتين، السبت، أمام أنصاره في نيوتن بولاية آيوا، لم يتعمق ترمب في أحداث 6 يناير؛ لكنه وصف المسجونين على خلفية ذلك الهجوم بأنهم «رهائن» وقال إنه إذا انتُخب فسيعفو عن كثيرين.

    وسخر ترمب من بايدن، منافسه المحتمل في انتخابات نوفمبر. وقال إن بايدن أشرف على التدهور الاقتصادي، واستدعى الفوضى على حدود البلاد، بينما فشل في وقف الغزو الروسي لأوكرانيا. وقال ترمب: «كنت سأوقِف بوتين بالتأكيد»، في إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وحذر الرئيس الجمهوري السابق من نشوب حرب عالمية ثالثة إذا أعيد انتخاب بايدن، مشدداً أمام أنصاره من مؤيدي شعار «فلنُعِد إلى أميركا عظمتها» على أن «هذه فرصتنا الأخيرة لإنقاذ أميركا». ولم يتخلَّ ترمب قط عن مزاعمه حول فوزه في انتخابات 2020، وأعلن أنه سيفوز في نوفمبر «للمرة الثالثة».

    ومتطرقاً إلى الحروب في أوكرانيا وغزة والتوترات مع إيران والصين، حذر ترمب مئات من أنصاره المتحمسين في نيوتن، قائلاً إنه إذا أعيد انتخاب بايدن، فإن البلاد تخاطر بأن تشهد «حرباً عالمية ثالثة»، و«كساداً» كما حدث في ثلاثينات القرن المنصرم.

    وقال في مدرسة كلينتون مساء أمس (السبت) إن البلاد «في تراجع» و«سنعيدها من الجحيم»، متفاخراً بأنه «المرشح الوحيد القادر على إنقاذ أميركا من كل كارثة من كوارث بايدن».

    وإذ سخر من تحذيرات الديمقراطيين ووسائل إعلام من خطر «ديكتاتورية ترمب» في حال انتُخب لولاية ثانية، أعلن ترمب وسط الضحك والتصفيق: «أنا ديكتاتور».

    وفي مدينة سيوكس سنتر أول من أمس (الجمعة)، اتهم ترمب بايدن بـ«إثارة المخاوف»، بعد خطاب وصفه بأنه «مثير للشفقة» ألقاه الرئيس الديمقراطي في ولاية بنسلفانيا، قارن فيه خطاب الملياردير الجمهوري بخطاب «ألمانيا النازية».

    ووصف ترمب عهد بايدن بأنه «سلسلة متواصلة من الضعف وعدم الكفاية والفساد والفشل». وقال ترمب: «في غضون 10 أيام، سيدلي سكان هذه الولاية بأهم صوت في حياتهم»، معتبراً أن ظروف الحملة الانتخابية لعام 2024 وتحدياتها «أكثر» أهمية مما كانت عليه عام 2016 حين فاز بالرئاسة.

    ورغم الاتهامات القضائية الموجهة إليه، وخطر السجن بسبب محاولته قلب نتائج الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2020، تمنح استطلاعات الرأي 60 في المائة من أصوات الجمهوريين لترمب، في مواجهة منافسَيه الرئيسيين: نيكي هايلي، ورون ديسانتيس، في تقدّم غير مسبوق.

    ففي ولاية آيوا وعدد من الولايات المحافظة الأخرى، يتمتع الملياردير السبعيني الذي أحدث تحولات في المشهد السياسي الأميركي في أقل من 10 أعوام، بقاعدة جماهيرية وفية جداً، قادرة على غضّ الطرف عن مشكلاته القضائية.

    ولا يزال الهجوم على مقر الكونغرس قبل 3 أعوام يثير انقساماً عميقاً في الولايات المتحدة؛ حيث يعتقد 25 في المائة من الأميركيين و44 في المائة من الناخبين المؤيدين لترمب، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي وراء هذا الهجوم، حسبما أظهر استطلاع أجرته صحيفة «واشنطن بوست»، وجامعة ميريلاند.

    وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي أمس (السبت) توقيف 3 مطلوبين في فلوريدا، لمشاركتهم في الهجوم على «الكابيتول»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

    وخلال تحقيق موسّع دام 35 شهراً، ولا يزال مستمراً، وجهت السلطات الأميركية التهمة لأكثر من 1200 شخص في ولايات البلاد الخمسين، لمشاركتهم في تمرد 6 يناير 2021، ودين أكثر من نصفهم.

    وأكد بايدن أن ترمب وأنصاره يتوسّلون «العنف السياسي». وقال إن «ترمب وأنصاره (من مؤيدي شعار: فلنُعد إلى أميركا عظمتها) لا يتبنون العنف السياسي فحسب؛ بل يستخفون به».

    ومن المقرّر أن يمثل ترمب أمام القضاء في واشنطن في 4 مارس (آذار) بتهمة التآمر لإلغاء نتائج الانتخابات، ويواجه اتهامات بالابتزاز في جورجيا؛ حيث سعى إلى قلب نتائج الانتخابات في الولاية الجنوبية بعد هزيمته.

    وتُجري في اليوم التالي -أي في 5 مارس- نحو 15 ولاية، بينها مين وكولورادو، الانتخابات التمهيدية، وهو ما يُعرف أيضاً بـ«الثلاثاء الكبير» عندما يتوجّه الناخبون إلى صناديق الاقتراع.

    وقدّم بايدن الذي يتخلّف عن ترمب بهامش قليل في استطلاعات الرأي الأخيرة، منافسه الجمهوري على أنه تهديد للبلاد، في خطاب ألقاه قرب فالي فورج في ولاية بنسلفانيا، وهو موقع تاريخي في الولايات المتحدة؛ إذ كان أحد المعسكرات الرئيسة للجيش خلال حرب الاستقلال.

    واتهم بايدن ترمب باستخدام خطاب «ألمانيا النازية»، قائلاً إن الرئيس الجمهوري السابق «يتحدث عن دماء الأميركيين المسمومة، مستخدماً بالضبط الخطاب نفسه الذي استُخدم في ألمانيا النازية».

    وفي مقال نشرته مجلة «ذي أتلانتيك» الجمعة، انتقدت رئيسة مجلس النواب الأميركي في فترة هجوم «الكابيتول» نانسي بيلوسي «لجوء ترمب إلى الهجوم»، معتبرة أن «التهديد ضد ديمقراطيتنا لا يزال حقيقياً» حتى بعد 3 سنوات.

  • الدفاع المدني في غزة: أكثر من 8 آلاف مفقود تحت الأنقاض

    الدفاع المدني في غزة: أكثر من 8 آلاف مفقود تحت الأنقاض

    قال الدفاع المدني في غزة، الأحد، إن هناك أكثر من 8 آلاف مفقود تحت الأنقاض جراء القصف الإسرائيلي على القطاع منذ 7 أكتوبر الماضي، مشيراً إلى فقدان 43 من أفراد طواقمه، وإصابة ما يزيد على 180 آخرين.

    وأضاف أنه جرى تدمير 10 مراكز للدفاع المدني من أصل 18 مركزاً في غزة، وأن الجيش الإسرائيلي “تعَّمد تدمير البنية التحتية بشكل كامل” في القطاع.

    ولفت إلى أنه جرى اعتقال 5 أفراد من الدفاع المدني، و”لا معلومات عنهم حتى الآن”.

    وطالب المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان بضرورة العمل الفوري والعاجل لإيقاف “الحرب الدموية التي تُشن على قطاع غزة، وضرورة التدخل الفوري لحماية ما تبقى من طواقم الدفاع المدني”.

    وأردف أنه لم تصل للدفاع المدني أي كميات من الوقود “ما أدى إلى تعطل أكثر من 70% من قدراتنا التشغيلية”.

  • ملك الأردن يحذر بلينكن من تداعيات كارثية لاستمرار حرب غزة

    ملك الأردن يحذر بلينكن من تداعيات كارثية لاستمرار حرب غزة

    حذَّر ملك الأردن عبد الله الثاني، الأحد، الولايات المتحدة، من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، مشدداً على ضرورة وضع حد للأزمة الإنسانية المأساوية في القطاع.

    جاء ذلك خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الذي وصل إلى عمّان، السبت، بعد محطتين في تركيا واليونان.

    وبعد الأردن، يتوجه بلينكن إلى قطر التي أدت دور الوسيط في هدنة بين إسرائيل و”حماس”، أواخر نوفمبر، أتاحت إطلاق محتجزين من غزة في مقابل أسرى فلسطينيين.

    وسيناقش بلينكن في الدوحة أيضاً الجهود المبذولة لإطلاق سراح أكثر من 100 رهينة يُعتقد أنهم ما زالوا محتجزين لدى “حماس” بعد انهيار اتفاق سابق توسطت فيه قطر.

    وزار وزير الخارجية الأميركي تركيا، الجمعة، في مستهل جولة تستمر حتى 11 يناير الجاري، تشمل اليونان والأردن وقطر والإمارات والسعودية وإسرائيل والضفة الغربية ومصر، وذلك لبحث الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ومنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

    وكان بلينكن قد صرح، قبيل مغادرته مطار خانيا بجزيرة كريت اليونانية: “يجب علينا ضمان عدم اتساع النزاع” في غزة حيث دخلت الحرب شهرها الرابع. وأضاف أن “أحد أوجه الخوف الحقيقية هي الحدود بين إسرائيل ولبنان، ونريد أن نفعل كل ما هو ممكن للتأكد من عدم تصعيد الوضع”.

    وقف إطلاق النار
    وجدد ملك الأردن التأكيد على أهمية دور الولايات المتحدة بالضغط باتجاه وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وحماية المدنيين، وضمان إيصال المساعدات الإغاثية والإنسانية والطبية للقطاع بشكل كافٍ ومستدام، وفق وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).

    وأعاد التأكيد على أن المنطقة لن تنعم بالاستقرار دون حل عادل للقضية الفلسطينية، وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

    كما جدد التأكيد على رفض الأردن الكامل التهجير القسري للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والذي يشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي، لافتاً إلى ضرورة تمكين أهالي غزة من العودة إلى بيوتهم، مشدداً على رفض المملكة محاولات الفصل بين غزة والضفة الغربية باعتبارهما امتداداً للدولة الفلسطينية الواحدة.

    وقال ملك الأردن إن ما يمارسه المستوطنون المتطرفون من أعمال عنف بحق الفلسطينيين، وانتهاك الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، أمر مرفوض ويجب التصدي له قبل أن يؤدي إلى تفجر الأوضاع في المنطقة.

    الوضع الغذائي
    وفي عمان، زار بلينكن مستودعاً لبرنامج الأغذية العالمي يقوم بتخزين الأغذية المعلبة المتجهة إلى غزة.

    وقالت لورا تيرنر، القائمة بأعمال المدير القُطري لفلسطين في برنامج الأغذية العالمي، قبل لقاء بلينكن، إنه يجب عليه الضغط لوقف الصراع ولإسرائيل لفتح معابر حدودية إلى شمال غزة.

    وأضافت “هذا هو المكان الذي لم نتمكن من الوصول لسكانه منذ ستة أسابيع ونحن أكثر قلقاً بشأنهم”، مضيفة أن المساعدات التي ترسل
    إلى الشمال من جنوب غزة يأخذها فلسطينيون آخرون في الطريق أيضاً لحاجتهم الماسة إلى الغذاء.

    وقال بلينكن إن الولايات المتحدة تعمل على إبقاء طرق المساعدات في القطاع مفتوحة ومضاعفتها.

    وأضاف “نركز بشدة على الوضع الغذائي الصعب للغاية والمتدهور بالفعل للرجال والنساء والأطفال في غزة، وهذا شيء نعمل عليه على مدار الساعة”.

    معضلة إدارة غزة
    ووفق تقرير لـ”رويترز”، من المتوقع أن يضغط بلينكن على جيران إسرائيل، للعب دور مستقبلي في إدارة قطاع غزة.

    وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، يسافر مع الوزير، إن بلينكن سيستخدم جولته للضغط على الدول الإسلامية المترددة للاستعداد للعب دور في إعادة إعمار غزة، وإدارتها، وأمنها حين تحقق إسرائيل هدفها المتمثل في القضاء على “حماس”.

    وقال المسؤول إن الوفد الأميركي سيجمع رؤى الدول العربية بشأن القضية الحساسة المتعلقة بمستقبل غزة قبل أن ينقل هذه المواقف إلى إسرائيل في الأيام المقبلة، معترفاً بأنه ستكون هناك فجوة كبيرة بين رؤى الأطراف المختلفة للقطاع.