Author: CairoEditor

  • بابا الفاتيكان يدين الضربة الجوية الإيرانية على العراق ويدعو لعدم التصعيد

    بابا الفاتيكان يدين الضربة الجوية الإيرانية على العراق ويدعو لعدم التصعيد

    أدان البابا فرنسيس، اليوم الأربعاء، الهجوم الصاروخي الإيراني على إقليم كردستان في شمال العراق، وحض جميع الأطراف على عدم تصعيد الصراعات في الشرق الأوسط.

    وفاقمت الضربة الجوية التوتر بشأن ازدياد عدم الاستقرار بأنحاء الشرق الأوسط منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس»، في السابع مع أكتوبر (تشرين الأول)، مع دخول حلفاء إيران أيضاً المعركة من لبنان وسوريا والعراق واليمن.

    وقال البابا، في اللقاء الأسبوعي بالفاتيكان: «كل التعزية والتضامن مع الضحايا، وجميعهم من المدنيين، للهجوم الصاروخي الذي أصاب منطقة حضرية في أربيل، عاصمة الإقليم الكردي العراقي المتمتع بالحكم الذاتي».

    وأضاف: «العلاقات الطيبة بين الجيران لا تنطوي على مثل هذه الأفعال، بل الحوار والتعاون. أطلب من الجميع تجنب أي خطوة تؤجج التوتر في الشرق الأوسط والسيناريوهات الأخرى للحرب».

    ودعا البابا فرنسيس إلى الصلاة من أجل «ضحايا الحرب الكثيرين»، مشيراً، على وجه التحديد، إلى أوكرانيا وغزة والأراضي الفلسطينية وإسرائيل.

  • النفط يتراجع بعد بيانات صينية ضعيفة وصعود الدولار

    النفط يتراجع بعد بيانات صينية ضعيفة وصعود الدولار

    تراجعت أسعار النفط، الأربعاء، بعد صدور بيانات النمو الاقتصادي في الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط الخام في العالم، والتي جاءت أقل قليلا من التوقعات، ما أثار مخاوف بشأن زيادات الطلب في المستقبل، في حين أثرت قوة الدولار على شهية المستثمرين للمخاطرة.

    تحركات الأسعار

    وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بواقع 58 سنتا بما يعادل 0.7 بالمئة إلى 77.71 دولار للبرميل بحلول الساعة 07:20 بتوقيت غرينتش.

    وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بواقع 61 سنتا بما يعادل 0.8 بالمئة إلى 71.79 دولار للبرميل.

    وارتفع خام برنت بشكل طفيف أمس الثلاثاء بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط مع ضعف العوامل الأساسية في الولايات المتحدة، لكن الصراع المستمر في البحر الأحمر زاد المخاوف من اضطرار الناقلات إلى تغيير مسارها لتجنب المنطقة، مما أدى إلى زيادة التكاليف ومقدار الوقت اللازم للتسليم.

    وحقق الاقتصاد الصيني نموا 5.2 بالمئة على أساس سنوي في الربع الأخير من العام الماضي، وهو ما جاء دون توقعات المحللين وأثار تساؤلات حول التوقعات بأن الطلب الصيني سيدفع نمو أسعار النفط عالميا في 2024.
    وارتفع إنتاج مصافي النفط في الصين العام الماضي 9.3 بالمئة على أساس سنوي وصولا إلى مستوى قياسي رغم النمو الاقتصادي الذي جاء أقل من المتوقع، ما يشير إلى أن الطلب على النفط ما زال مرتفعا، إن لم يكن عند الوتيرة التي يتوقعها بعض المحللين بالفعل.

    في الوقت نفسه، تحركت الدولار بالقرب من أعلى مستوى خلال شهر اليوم الأربعاء بعد تعليقات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قلصت التوقعات بخفض أسعار الفائدة بشكل كبير.

    ويؤدي ارتفاع الدولار إلى تقليص الطلب على النفط المقوم بالدولار بالنسبة للمشترين الذين يدفعون بعملات أخرى.

    وتواصل السوق مراقبة الوضع في البحر الأحمر بالتزامن مع قلق المستثمرين من خطر اضطراب الإمدادات حتى مع تحويل ناقلات النفط مسارها بعيدا عن الممر المائي.

    وشنت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء ضربات جديدة على جماعة الحوثي اليمنية بعدما استهدف صاروخ حوثي سفينة يونانية في البحر الأحمر.

    وعلقت شركة النفط البريطانية الكبرى شل الشحنات عبر البحر الأحمر بعد بدء الضربات الأميركية والبريطانية، لكن شركة شيفرون الأميركية المنتجة أبقت على مساراتها في البحر الأحمر.

  • إيران: دعم واشنطن الكامل لإسرائيل “أساس الاضطراب” في المنطقة

    إيران: دعم واشنطن الكامل لإسرائيل “أساس الاضطراب” في المنطقة

    عتبر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أن دعم واشنطن الكامل لإسرائيل هو “أساس الاضطراب” في المنطقة.

    وأضاف “اللهيان” في مقابلة لشبكة (سي.إن.بي.سي) الأميركية، الأربعاء، أن على الولايات المتحدة ألا تربط مصيرها بمصير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    ومضى: “اليمنون ودول أخرى في المنطقة تدافع عن الشعب الفلسطيني، ويتصرفون بناء على تجربتهم ووفق مصالحهم، ولا يتلقون أي أوامر أو تعليمات منا”.

    وأشار إلى أن أمن الملاحة له أهمية قصوى بالنسبة لإيران بوصفها دولة مصدرة للنفط، متابعاً: “الاضطراب حول بلدنا ليس في مصلحتنا”.

  • تركيا: عمليات متزامنة في 7 ولايات ضد «حزب العمال الكردستاني»

    تركيا: عمليات متزامنة في 7 ولايات ضد «حزب العمال الكردستاني»

    أعلن وزير الداخلية التركي، علي يرليكايا، اليوم الأربعاء، تدمير 18 مخبأ تابعاً لتنظيم «حزب العمال الكردستاني (بي كي كي)»، في عمليات أمنية، بالتزامن، في 7 ولايات، وفق ما أوردت وكالة أنباء «الأناضول» التركية.

    وأضاف يرليكايا، في تدوينة له عبر منصة «إكس (تويتر سابقاً)»، أن «قوات الأمن، وبالتعاون مع قيادة قوات الدرك (الجندرما)، أطلقت عملية (الأبطال 44) بالتزامن في 7 ولايات؛ أبرزها هطاي، وبينجول، وسيرت، وشرناق وديار بكر».

    وأوضح أن العمليات الأمنية أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات.

    كما جرى تدمير 18 مخبأ للتنظيم المحظور، إلى جانب ضبط مستلزمات ومُعدات مستخدَمة في المتفجرات والهجمات الإرهابية.

    وشدّد يرليكايا على مواصلة عمليات مكافحة الإرهاب ليل نهار وفي كل المواسم دون توقف.

  • قصف إسرائيلي يستهدف المستشفى الميداني الأردني في خان يونس

    قصف إسرائيلي يستهدف المستشفى الميداني الأردني في خان يونس

    كشفت القوات المسلحة الأردنية اليوم (الأربعاء) إن المستشفى الميداني الأردني في خان يونس بجنوب قطاع غزة تعرض لأضرار بالغة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل في محيطه منذ أمس (الثلاثاء)، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

    ونقل بيان للجيش عن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة القول إن أحد العاملين بالمستشفى «تعرض للإصابة خلال الساعات الماضية نتيجة للاشتباكات في محيط المستشفى».

    وأشار المصدر إلى أن المصاب، الذي وصف حالته بأنها متوسطة، سيتم نقله جوا إلى الأردن لتلقي العلاج اللازم، لافتا إلى أن أحد مواطني غزة كان يتلقى العلاج في وحدة العناية المركزة أصيب أيضا بشظية وعيار ناري.

    واعتبر المصدر العسكري أن «الاعتداء على المستشفى الميداني الأردني يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني ولاتفاقية جنيف الرابعة»، وشدد على أن الحكومة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة جراء هذا «العدوان».

    وحمل البيان إسرائيل كامل المسؤولية عن سلامة العاملين في المستشفى الميداني، مؤكدا على ضرورة امتثال إسرائيل باعتبارها «القوة القائمة بالاحتلال» لالتزاماتها بموجب القانون الدولي والامتناع عن مهاجمة المستشفيات.

    وفي وقت سابق اليوم، قالت وسائل إعلام فلسطينية إن 13 شخصا قتلوا وأصيب آخرون إثر قصف إسرائيلي على منازل في غرب خان يونس.

  • بلينكن: هناك فرصة كبيرة لامتداد الحرب في غزة إلى أنحاء الشرق الأوسط

    بلينكن: هناك فرصة كبيرة لامتداد الحرب في غزة إلى أنحاء الشرق الأوسط

    قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، خلال مشاركته بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، الأربعاء، إن هناك فرصة كبيرة لامتداد الحرب في غزة إلى أنحاء الشرق الأوسط.

    وأضاف متسائلا عن الخطوات المستقبلية “ما نراه في غزة أمر صادم، والمعاناة تفطر قلبي، والسؤال هو ما الذي يجب فعله؟”.

    وأجاب ردا على سؤال عما إذا كانت حياة اليهود أكثر أهمية من حياة الفلسطينيين والمسيحيين: “لا بشكل قاطع”.

    وفي شأن قيام أي دولة فلسطينية بعد انتهاء الحرب في غزة، قال وزير الخارجية الأميركي: “الدولة الفلسطينية تحتاج حكومة تمنح الشعب ما يريده وتتعاون مع إسرائيل لتعمل بكفاءة”.

    وفي شأن آخر، علق بلينكن على الملف النووي الإيراني، وقال: “أعتقد أن تقويض الاتفاق النووي الإيراني كان خطأ كبيرا”.

    وفيما يتعلق بسعي أوكرانيا للانضمام إلى تكتل الدول الأوروبية، قال بلينكن: “على أوكرانيا القيام بإصلاحات عدة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وجلب الاستثمارات”، مشيرا إلى أن “معركة أوكرانيا صعبة للغاية بظل التحضيرات الروسية”.

    وفي شأن العلاقة مع الصين، قال: “مصلحتنا هي ضمان الأمن في تايوان وحل أي مشاكل مع الصين، ومن مصلحتنا التعاون مع الصين بشكل أفضل، ورأينا أن تكون العلاقة مستقرة مع الصين وهو ما نقوم به منذ فترة”.

    وقالت الحكومة البريطانية، الأربعاء، إن وزير الخارجية، ديفيد كاميرون، سيلتقي بنظيره الأميركي وزعماء آخرين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

    وذكرت الحكومة في بيان أن كاميرون يعتزم التأكيد مجددا على دعم بريطانيا لأوكرانيا والدعوة إلى الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

    واندلعت الحرب في غزة إثر هجوم شنته حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر وخلف نحو 1140 قتيلا، معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، حسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية.

    واحتجز نحو 250 شخصا رهائن خلال الهجوم، كما تقول إسرائيل التي تؤكد أن 132 منهم ما زالوا في غزة. 

    وردا على الهجوم توعدت إسرائيل بـ”القضاء” على حماس، وتشن منذ ذلك الحين حملة قصف مدمرة وهجوما بريا. وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس، الأربعاء، عن ارتفاع حصيلة القتلى إلى 24448 شخصا، معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، و61504 أصيبوا جراء الضربات الإسرائيلية على القطاع المحاصر منذ 7 أكتوبر.

  • قصف روسي على خاركيف وإجلاء للمدنيين بعد هجوم بمُسيَّرات على ميناء أوديسا

    قصف روسي على خاركيف وإجلاء للمدنيين بعد هجوم بمُسيَّرات على ميناء أوديسا

    أُصيب 17 شخصاً بجروح في قصفٍ روسيّ استهدف ليل الثلاثاء، خاركيف، ثانية كبرى مدن أوكرانيا، الواقعة شمال شرقي البلاد قرب الحدود مع روسيا، حسبما أعلنت السلطات.

    وقال أوليغ سينيغوبوف، حاكم إقليم خاركيف، في منشور على «تلغرام» إنّ صاروخين أرض-جو روسيين من طراز «إس-300» أصابا منطقة سكنية وسط المدينة، مما أسفر عن سقوط 17 جريحاً على الأقلّ.

    وأوضح أنّ في عداد الجرحى «امرأتين حالتهما خطرة»، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

    وخاركيف، ثانية كبرى مدن أوكرانيا، تبعد فقط نحو 30 كيلومتراً من الحدود الروسية، وتتعرض للقصف باستمرار.وأكّد الحاكم أن الصاروخين سقطا في منطقة خالية من أي أهداف عسكرية؛ مشيراً إلى أنّ القصف أدّى لتدمير عدد من المباني السكنية.

    كانت سلطات إقليم خاركيف قد دعت نحو 3 آلاف قروي أوكراني يقطنون أكثر من 20 قرية قرب الحدود مع روسيا، إلى إخلاء قراهم بسبب ازدياد وتيرة القصف الروسي.

    وفي سياق متصل، قالت الإدارة العسكرية الإقليمية في أوديسا في ساعة مبكرة من صباح اليوم (الأربعاء)، إن روسيا شنت هجمات بطائرات مسيَّرة على المدينة الساحلية الأوكرانية. وألحق الهجوم أضراراً بمبانٍ سكنية وأصاب ثلاثة أشخاص على الأقل، حسبما أعلنت الإدارة العسكرية على «تلغرام».

    وأكد رئيس الإدارة العسكرية في المنطقة أوليغ كبير، إصابة «رجل يبلغ من العمر 62 عاماً بشظايا… وامرأة من مواليد 1955، وشابة من مواليد 1995». وقالت الإدارة إنه جرى إجلاء نحو 130 مدنياً من المنازل المتضررة. ومنذ بدأت روسيا عمليتها العسكرية ضد أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تعرَّض ميناء أوديسا المهم استراتيجياً على البحر الأسود مراراً للقصف الروسي.

    في المقابل، قالت موسكو إنَّ قواتها صدَّت، فجر الأربعاء، هجوماً بالصواريخ والمُسيَّرات الأوكرانية على مدينة بيلغورود الروسية الحدودية، الواقعة على بُعد نحو 80 كيلومتراً من خاركيف. وقالت وزارة الدفاع الروسية إنَّ «الدفاعات الأرضية دمَّرت 7 صواريخ أوكرانية و4 طائرات مُسيَّرة فوق منطقة بيلغورود».

    وحسب حاكم المنطقة فياتشيسلاف غلادكوف لم تَرد أنباء فورية عن وقوع إصابات.

  • روسيا تعتزم إقامة مراكز اقتراع للانتخابات الرئاسية في أميركا

    روسيا تعتزم إقامة مراكز اقتراع للانتخابات الرئاسية في أميركا

    ستقيم روسيا مراكز اقتراع بالولايات المتحدة، في إطار الانتخابات الرئاسية المقرَّرة في مارس (آذار)، في ثلاثة مقارّ دبلوماسية وقنصلية، على ما أعلن السفير الروسي في واشنطن، اليوم الأربعاء.

    وأتى الإعلان في الوقت الذي تظل فيه العلاقات بين البلدين في أدنى مستوى لها منذ الحرب الباردة، جراء النزاع في أوكرانيا، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    ولم تقرر روسيا، التي تستهدفها عقوبات غربية بسبب غزوها أوكرانيا في عام 2022، بعدُ ما إذا كانت ستقيم مراكز اقتراع في الدول الأوروبية التي تعتبرها «غير ودية» حيالها.

    ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في 17 مارس. وأعلن الرئيس فلاديمير بوتين، الذي يقود روسيا منذ عام 2000، نيته الترشح لولاية خامسة، وإعادةُ انتخابه في حكم المضمونة بعدما جرى القضاء على أي معارضة فعلية في البلاد.

    ومن شأن ذلك أن يخوله البقاء في «الكرملين» حتى عام 2030 على الأقل، عندما يكون قد بلغ سن الثامنة والسبعين.

    وقال السفير الروسي في واشنطن، أناتولي أنتونوف، في مقابلة نشرتها السفارة، اليوم الأربعاء: «في الولايات المتحدة ننوي إقامة ثلاثة مراكز اقتراع في سفارتنا بواشنطن، فضلاً عن القنصليتين في نيويورك وهيوستن».

    وتُزوّد الولايات المتحدة أوكرانيا بأسلحة لمواجهة القوات الروسية، في حين فرضت الدول الغربية عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.

    وقالت موسكو، الأسبوع الماضي، إنها لم تقرر بعدُ ما إذا كانت ستقيم مراكز اقتراع في أوروبا. وأشارت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إلى طلبات لضمان أمنها، موضحة أن قراراً سيُتخذ قبل نهاية يناير (كانون الثاني).

    وفرّ آلاف الروس من بلدهم، ويقيم عدد كبير منهم في دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي، منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

  • 18 قتيلاً بانفجار في مصنع للألعاب النارية بتايلاند

    18 قتيلاً بانفجار في مصنع للألعاب النارية بتايلاند

    قُتل 18 شخصاً، على الأقل، بانفجار وقع في مصنع للألعاب النارية وسط تايلاند، اليوم الأربعاء، وفق ما أفاد عنصر إنقاذ.

    وقال المصدر: «تأكّد سقوط 18 قتيلاً»، بعدما تحدّث، في وقت سابق، عن حصيلة بلغت 20 قتيلاً، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية». ونشرت وسائل إعلام محلية صوراً تُظهر دخاناً أسود في مكان الحادث، بالقرب من بعض حقول الأرز.

    وقالت الشرطة إن الحادث وقع بعد الظهر في إقليم سوفان بوري على بُعد نحو 120 كيلومتراً شمال بانكوك، وصرّح حاكم الإقليم، لـ«رويترز»، بأنه لم يجرِ العثور على ناجين حتى الآن.

  • ارتفاع عدد ضحايا حرب غزة إلى 23 ألفاً و843 فلسطينياً

    ارتفاع عدد ضحايا حرب غزة إلى 23 ألفاً و843 فلسطينياً

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، السبت، ارتفاع عدد ضحايا حرب إسرائيل على القطاع إلى 23 ألفاً و843 شخصاً، وإصابة 60 ألفاً و317 آخرين منذ 7 أكتوبر الماضي.

    وأفاد المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة بأن “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 12 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 135 شخصاً، وأصيب 312 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية”.

    وتابع: “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.

    وأشار إلى أن “جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة تجعله الأكثر إجراماً ودموية عبر التاريخ”.

    وأردف: “الإبادة الجماعية جعلت واحداً من بين 20 مواطناً في قطاع غزة إما شهيداً أو جريحاً أو مفقوداً”.