Author: CairoEditor

  • عدد ضحايا القصف والغارات الإسرائيلية على غزة يقترب من 25 ألفاً

    عدد ضحايا القصف والغارات الإسرائيلية على غزة يقترب من 25 ألفاً

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، السبت، ارتفاع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ 7 أكتوبر، إلى 24 ألفاً و927 فلسطينياً، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 62 ألفاً و388 شخصاً، في اليوم الـ 106 للحرب على غزة

    وقالت الوزارة في بيان، إن الغارات الإسرائيلية قتلت 165 فلسطينياً، وأصابت 280 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية.

    كما أكدت وجود عدد كبير من الضحايا تحت الركام والأنقاض، وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

  • «الهلال الأحمر المصري»: دخول 60 طن أدوية إلى غزة عبر معبر رفح

    «الهلال الأحمر المصري»: دخول 60 طن أدوية إلى غزة عبر معبر رفح

    أعلن رئيس «الهلال الأحمر المصري» بشمال سيناء، خالد زايد، لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، اليوم (الخميس)، أن 60 طناً من الأدوية قادمة من قطر وفرنسا دخلت إلى غزة عبر معبر رفح، في إطار الاتفاق الذي تم بين حركة «حماس» وإسرائيل بوساطة فرنسية – قطرية.

    وقال زايد: إن الاتفاق تضمن «إدخال علبة إلى الأسرى الإسرائيليين مقابل ألف علبة إلى غزة».

    وكان «الهلال الأحمر» قد أعلن أمس في بيان، أن طائرتين تحملان مساعدات إنسانية وطبية قادمتين من قطر وفرنسا وصلتا إلى مطار العريش الدولي، بينما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية في وقت متأخر إدخالها إلى القطاع تنفيذاً للاتفاق.

    وفي وقت سابق من اليوم، أشار زايد إلى أن 55 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية وطبية و6 شاحنات وقود عبرت معبر رفح إلى داخل قطاع غزة.

    وأوضح في بيان، أن «30 شاحنة من هذه الشاحنات مقدمة من (الهلال الأحمر المصري) والباقي مساعدات مقدمة من السعودية وتركيا».

    وأضاف، أن معبر رفح استقبل دفعة جديدة من المصابين والمرضى من قطاع غزة تمهيداً لعبورهم إلى الجانب المصري ونقلهم إلى المستشفيات.

  • الدولار قرب أعلى مستوى في شهر مع تراجع رهانات خفض الفائدة

    الدولار قرب أعلى مستوى في شهر مع تراجع رهانات خفض الفائدة

    تحرك الدولار الأميركي قرب أعلى مستوى في شهر مقابل عملات كبرى، الخميس، بعد أن عززت بيانات مبيعات التجزئة الأميركية القوية التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لن يسرع الخطى في عمليات خفض أسعار الفائدة.

    تحركات الأسعار

    انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات منافسة، قليلا إلى 103.29 في التعاملات الآسيوية بعد الظهيرة.

    وكان مؤشر الدولار قد وصل إلى 103.69 أمس الأربعاء للمرة الأولى منذ 13 ديسمبر.

    ووفقا لبيانات “فيد ووتش” التابعة لـ “سي.إم.إي”، قلص المتعاملون احتمالات خفض المركزي الأميركي سعر الفائدة لأول مرة في مارس إلى 61 بالمئة من 65.1 بالمئة يوم الثلاثاء.

    ولا تزال السوق تتوقع تخفيضات محتملة بمقدار 150 نقطة أساس بحلول نهاية العام، حتى مع تراجع مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بمن فيهم المحافظ كريستوفر والر، هذا الأسبوع عن توقعات التيسير السريع للسياسة النقدية.

    وقال توني سيكامور، المحلل في شركة “آي.جي”: “التسعير في سوق الفائدة الأميركية يبدو الآن أكثر معقولية… انتعش الدولار في 2024 بما يكفي حاليا”.
    وارتفع الدولار إلى 148.525 ين خلال ساعات الليل للمرة الأولى منذ نهاية نوفمبر، لكنه انخفض بنسبة 0.08 بالمئة في أحدث تداولات خلال اليوم عند 148.04 ين.

    وارتفع اليورو بنسبة 0.09 بالمئة إلى 1.08915 دولار.

    وقد ارتد من أدنى مستوى في خمسة أسابيع وهو 1.08445 دولار سجله أمس الأربعاء، مدعوما بتعليقات نشرتها وكالة “بلومبرغ” عن رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد بأن من المحتمل أن يكون هناك دعم من الأغلبية بين مسؤولي المركزي الأوروبي لخفض أسعار الفائدة في الصيف، أي في وقت لاحق لتوقعات السوق لخفض في الربيع.

    واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.26815 دولار إثر ارتفاع أمس الأربعاء بعد أن أظهرت بيانات تسارع التضخم على غير المتوقع في ديسمبر، مما عزز التوقعات بأن بنك إنجلترا سيكون أبطأ في خفض أسعار الفائدة من نظرائه.

    وأنهى ارتفاع العملة البريطانية بنسبة 0.31 في المئة خلال ساعات الليل تراجعا استمر ثلاثة أيام مقابل الدولار، وحد من مكاسب أمس الأربعاء لمؤشر الدولار الذي تضم سلة عملاته المنافسة الجنيه الإسترليني.

    كما استقر الدولار الأسترالي عند 0.65545 دولار أميركي، بعد تعافيه من خسائر حادة وصلت إلى 0.04 بالمئة إلى 0.65255 دولار أميركي في وقت سابق عندما أظهرت البيانات انخفاضا غير متوقع في التوظيف في ديسمبر، مما عزز الاعتقاد بوصول أسعار الفائدة إلى ذروتها في البلاد.

  • الذهب يرتفع مع تراجع الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة

    الذهب يرتفع مع تراجع الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة

    ارتفعت أسعار الذهب، في التعاملات الآسيوية المبكرة الخميس، على خلفية تراجع الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية لكنها ظلت قرب أدنى مستوياتها في خمسة أسابيع مع تلاشي تفاؤل المستثمرين حيال خفض أسعار الفائدة بعد تعليقات متشددة من مسؤول بمجلس الاحتياطي الفيدرالي وبيانات قوية.

    وتراجع الدولار 0.2 بالمئة مما يجعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. كما هبطت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات.

    وارتفعت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة أكثر من المتوقع في الشهر الماضي مما جعل الاقتصاد يقبل على العام الجديد وهو على أرض صلبة.

    ومن المتوقع أن يتحدث رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا رافائيل بوستيك في حدثين منفصلين في وقت لاحق الخميس.
    وقال بوستيك إن التضخم قد “يتأرجح” إذا تعجل صناع السياسة في خفض أسعار الفائدة، محذرا من أن خفض التضخم نحو هدف البنك المركزي عند اثنين بالمئة من المرجح أن يتباطأ في الأشهر المقبلة، حسبما ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز الأحد.

    ويقلل خفض أسعار الفائدة من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك.

    التغير في الأسعار

    بحلول الساعة 0121 بتوقيت غرينتش، صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2 بالمئة إلى 2010.59 دولار للأونصة، بعد يوم من انخفاضه إلى 2001.72 دولار، وهو أدنى مستوياته منذ 13 ديسمبر.

    كما زادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3 بالمئة إلى 2012.40 دولار.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.4 بالمئة إلى 22.61 دولار للأونصة، وزاد البلاتين بنسبة 0.2 بالمئة إلى 885.38 دولار وارتفع البلاديوم بنسبة 1.2 بالمئة إلى 926.54 دولار للأونصة.

  • 1.37 تريليون دولار تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في 2023

    1.37 تريليون دولار تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في 2023

    كشف مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد” عن زيادة هامشية في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي خلال العام الماضي متحدية التوقعات مع انحسار مخاوف الركود في وقت مبكر من العام وتحسن أداء الأسواق المالية.

    وقالت المنظمة في تقرير حديث اليوم، إن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي زادت إلى 1.37 تريليون دولار في عام 2023، بنمو بنسبة 3 بالمئة مقارنة بعام 2022.

    وأوضحت أن الاستثمارات العالمية تأثرت بفعل حالة عدم اليقين الاقتصادي وارتفاع أسعار الفائدة، مشيرة إلى أن الزيادة في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر ترجع إلى حد كبير إلى ارتفاع القيم في عدد قليل من اقتصادات القنوات الأوروبية، ومع استثناء هذه القنوات تكون التدفقات أقل بنسبة 18 بالمئة.

    وذكر التقرير أن الاستثمار الأجنبي المباشر في الاتحاد الأوروبي قفز من سالب 150 مليار دولار في 2022 إلى 141 مليار دولار بسبب التقلبات الكبيرة في لوكسمبورغ وهولندا، مشيرة إلى أنه باستثناء هذين البلدين، انخفضت التدفقات إلى بقية دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 23 بالمئة، مع انخفاض في العديد من البلدان المتلقية الكبيرة.

    ولفت التقرير إلى أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى البلدان النامية انخفضت بنسبة 9 بالمئة، لتصل إلى 841 مليار دولار، مع تراجع أو ركود التدفقات في معظم المناطق، فيما انخفض الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 12 بالمئة في آسيا النامية وبنسبة 1 بالمئة في إفريقيا. وكان مستقرا في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي حيث خالفت أميركا الوسطى هذا الاتجاه.

  • الصومال: لا مجال لوساطة ما لم تنسحب إثيوبيا من الاتفاق مع أرض الصومال

    الصومال: لا مجال لوساطة ما لم تنسحب إثيوبيا من الاتفاق مع أرض الصومال

    أعلن الصومال، الخميس، أنه “لا مجال لوساطة” في خلاف مع إثيوبيا، ما لم تنسحب أديس أبابا من اتفاق مثير للجدل مع منطقة أرض الصومال الانفصالية، والذي يوفر لها منفذا بحريا.

    وقالت وزارة الخارجية الصومالية في بيان نشر على حساباتها الإلكترونية: “لا مجال لوساطة ما لم تنسحب إثيوبيا من مذكرة التفاهم غير القانونية، وتعيد التأكيد على سيادة الصومال ووحدة أراضيه”.

    وفي وقت سابق من يناير الجاري، وقّع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، قانونا يلغي اتفاق إقليم أرض الصومال الانفصالي، الذي يمنح إثيوبيا حق الوصول إلى البحر الأحمر مقابل الاعتراف بالإقليم كدولة مستقلة.

    ويشكل طموح رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، المعلن لتأمين الوصول إلى البحر الأحمر، مصدرا للتوتر بين إثيوبيا وجيرانها، ويثير مخاوف من نشوب صراع جديد في القرن الأفريقي.
    والأربعاء، قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في بيان، إن إثيوبيا “باتت مصدرا لبث الاضطراب في محيطها الإقليمي”.

    وخلال اجتماع وزاري لجامعة الدول العربية في القاهرة، حذر شكري من تداعيات “السياسات الأحادية” لإثيوبيا، ودعا إلى احترام سيادة الصومال ووحدة أراضيه، وذلك بعد موافقة إقليم أرض الصومال على منح إثيوبيا حق استخدام ميناء مطل على البحر الأحمر، مقابل الاعتراف بالإقليم كدولة مستقلة.

    ورفض الصومال، الذي يعتبر أرض الصومال جزءا من أراضيه، الاتفاق المبرم مطلع العام الجديد، والذي سيسمح لإثيوبيا الحبيسة بتأجير 20 كيلومترا حول ميناء بربرة على خليج عدن، مع إمكانية الوصول إلى البحر الأحمر لمدة 50 عاما لأغراض بحرية وتجارية.

    وستصبح إثيوبيا في المقابل أول دولة تعترف بأرض الصومال كدولة مستقلة.

    وفي أكتوبر، قال آبي أحمد، إن وجود إثيوبيا “مرتبط بالبحر الأحمر”، مضيفا أنه “إذا كنا (دول القرن الأفريقي) نعتزم العيش معا في سلام، فعلينا أن نجد طريقة للتشارك المتبادل مع بعضنا البعض بطريقة متوازنة”.

  • أوكرانيا تعلن إجراء “مفاوضات” لإحياء اتفاقية تصدير الحبوب عبر البحر الأسود

    أوكرانيا تعلن إجراء “مفاوضات” لإحياء اتفاقية تصدير الحبوب عبر البحر الأسود

    قال سفير أوكرانيا لدى تركيا فاسيل بودنار، الخميس، إن “مفاوضات” تجري بشأن مبادرة تصدير الحبوب التي توسطت فيها الأمم المتحدة، بين كييف وموسكو، وتوقفت في صيف 2023.

    وذكر في إحاطة عبر الإنترنت، نقلت تفاصيلها وكالة رويترز: “مع الأسف، هذه المبادرة للحبوب لا تعمل في الوقت الراهن، رغم أن بعض المفاوضات تجري لإيجاد صيغة لمساعدة محتملة من الشركاء الدوليين لأوكرانيا”.
    وانسحبت روسيا من الاتفاق في يوليو من العام الماضي، بعد عام من توسط تركيا والأمم المتحدة لإبرامه. وزعمت موسكو أن “صادراتها من الغذاء والأسمدة تواجه عقبات، وأن الحبوب الأوكرانية لا تصل بكميات كافية للبلدان المعوزة”.

    وسمح الاتفاق لأوكرانيا بتصدير 33 مليون طن من الحبوب عبر موانئ البحر الأسود، وأدى إلى تراجع أسعار المواد الغذائية في العالم.

    لكن سفن الشحن المغادرة من أوكرانيا عبر البحر الأسود أصبحت مضطرة للبحث عن طرق بديلة لنقل الحبوب على وجه الخصوص، نظرا إلى أن خطر التعرض للقصف جعل تأمينها أمرا شبه مستحيل.

    واليوم، تغادر معظم صادرات الحبوب الأوكرانية التي كانت تُنقل بحرا، عبر نهر الدانوب وبالقطارات.

  • أوكرانيا: إسقاط 22 مسيَّرة من أصل 33 أطلقتها روسيا

    أوكرانيا: إسقاط 22 مسيَّرة من أصل 33 أطلقتها روسيا

    كشف الجيش الأوكراني اليوم (الخميس) أن روسيا أطلقت 33 طائرة مسيَّرة وصاروخين على البلاد خلال الليل، ودمرت الدفاعات الجوية 22 طائرة مسيَّرة منها، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وقالت القوات الجوية الأوكرانية عبر تطبيق «تلغرام»: «مناطق الهجوم الرئيسية كانت في الجنوب والشمال. تمكنت القوات الجوية الأوكرانية وقوات الدفاع من تدمير 22 طائرة مسيَّرة من طائرات العدو. ولم تصل العديد من الطائرات المسيَّرة الأخرى لأهدافها».

    ولم يتسن لـ«رويترز» التحقق بشكل مستقل من تقرير القوات الجوية الأوكرانية. ولم يرد تعليق بعد من روسيا على الأمر.

    كما لم تعلن السلطات المدنية والعسكرية الأوكرانية بعد ما إذا كان الهجوم قد تسبب في سقوط قتلى أو مصابين أو في أضرار مادية.

  • وزيرا خارجية السعودية والنمسا يبحثان تعزيز العلاقات

    وزيرا خارجية السعودية والنمسا يبحثان تعزيز العلاقات

    التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الخميس، نظيره النمساوي ألكسندر شالنبرج، وذلك على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2024، في مدينة دافوس السويسرية.

    وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، ومناقشة الموضوعات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

  • لافروف يعتزم التحدث أمام مجلس الأمن بشأن السلام في الشرق الأوسط

    لافروف يعتزم التحدث أمام مجلس الأمن بشأن السلام في الشرق الأوسط

    قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الخميس، إنه سيلقي كلمة أمام مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الأسبوع المقبل حول مقترحات بشأن “جهود جماعية” من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

    وأضاف لافروف أن الحل يتعيَّن أن يشمل محادثات مباشرة بين القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية، وأن يقود لإقامة دولة فلسطينية.