Author: CairoEditor

  • حصيلة القصف الإسرائيلي على غزة تتجاوز 25 ألف قتيل

    حصيلة القصف الإسرائيلي على غزة تتجاوز 25 ألف قتيل

    ارتفعت حصيلة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 25 ألفاً و105 قتلى؛ غالبيتهم من النساء والأطفال، منذ اندلاع الحرب بين الدولة العبرية وحركة «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، وفق ما أعلنت وزارة الصحة التابعة لـ«حماس»، اليوم (الأحد).

    وأفادت الوزارة بمقتل 178 شخصاً في الساعات الـ24 الأخيرة، فيما وصل عدد الإصابات إلى 62 ألفاً و681 جريحاً منذ بدء الحرب. وأشارت الوزارة إلى أن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات ولا يمكن الوصول إليهم.

    وتواصلت المعارك العنيفة، الأحد، في قطاع غزة بين إٍسرائيل و«حماس»، فيما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات في الضفة الغربية المحتلة، بعد تأكيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفضه أي «سيادة فلسطينية» في مرحلة ما بعد الحرب.

    وأفادت «حماس» عن عشرات الغارات الجوية والضربات المدفعية على قطاع غزة، مؤكدة أن القوات الإسرائيلية استهدفت محيط مستشفيي ناصر والأمل في مدينة خان يونس (جنوب) التي يتركز فيها القتال منذ أسابيع، بعدما تركّزت المرحلة الأولى من الحرب في شمال القطاع.

    وأشار مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية إلى سماع دوي إطلاق نار وغارات جوية وقصف مدفعي كثيف خصوصاً في خان يونس، فيما أفاد شهود عن قصف إسرائيلي من زوارق على مدينة غزة ومناطق أخرى من شمال القطاع باكراً صباح الأحد.

    وقال شهود لوكالة الصحافة الفرنسية إن الجيش الإسرائيلي عاود، صباح الأحد، قصف محيط مخيم جباليا.

    من جهة أخرى، تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات ومداهمات في الضفة الغربية، لا سيما في الخليل وقلقيلية وجنين، على ما أفادت وكالة أنباء «وفا» الفلسطينية التي أشارت إلى أنها نفّذت اعتقالات.

    كما أشارت إلى هدم منزلين في الخليل يعودان لناشطين فلسطينيين.

    وتظاهر آلاف الإسرائيليين، مساء السبت، في وسط تل أبيب وفي القدس، للمطالبة بوقف الحرب وإعادة الرهائن المحتجزين في غزة وإجراء انتخابات مبكرة لإطاحة نتنياهو. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن الحرب ستتواصل لأشهر.

    وقال نتنياهو خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة: «بعد تدمير (حماس)، على إسرائيل أن تحتفظ بالسيطرة الأمنية على غزة لضمان ألا تشكّل غزة بعد الآن تهديداً لإسرائيل، وهو شرط يتعارض مع مطلب السيادة الفلسطينية»، على ما أفاد مكتبه.

    وتثير الحرب توتراً في علاقات الدولة العبرية مع حليفتها الولايات المتحدة، لا سيما حول مسألة «حل الدولتين» التي يرى الأميركيون ودول أخرى أنها محورية لمرحلة ما بعد الحرب.

    وأبدى بايدن بعد المكالمة، الجمعة، تمسّكه بحلّ الدولتين، موضحاً أن «هناك أنواعاً لحلول الدولتين. ثمة عدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة (…) ليست لديها جيوش».

  • رغم مخاوف الطلب الصيني.. النفط يرتفع في أسبوع

    رغم مخاوف الطلب الصيني.. النفط يرتفع في أسبوع

    سجلت أسعار النفط مكاسب أسبوعية، برغم التراجع الطفيف عند التسوية يوم الجمعة، بعدما عوض التوتر في الشرق الأوسط وتعطل الإنتاج في بعض المواقع أثر المخاوف إزاء الاقتصادين الصيني والعالمي.

    تحركات الأسعار

    سجل خام برنت ارتفاعا أسبوعيا بنسبة 0.34 بالمئة، ليصل إلى مستوى 78.56 دولارا للبرميل.

    وارتفع خام غرب تكساس الأميركي خلال الأسبوع بنسبة 1.93 بالمئة، ليصل إلى مستوى 73.41 دولارا للبرميل.
    وخلال تداولات الجمعة، هبطت العقود الآجلة لخام برنت بواقع 54 سنتا عند التسوية، وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي 67 سنتا.

    وأثار النمو الأبطأ من المتوقع للاقتصاد الصيني خلال الربع الأخير شكوكا بشأن توقعات أشارت إلى أن الطلب هناك سيعزز سعر الخام عالميا خلال العام الجاري.

    وعلى الرغم من أن الصراع في الشرق الأوسط لم يوقف الإنتاج إلا أن تعطل الإمدادات الليبية لا يزال مستمرا.

  • ارتفاع الدولار يهبط بأسعار المعدن الأصفر في أسبوع

    ارتفاع الدولار يهبط بأسعار المعدن الأصفر في أسبوع

    سجلت أسعار الذهب تراجعا أسبوعيا، بالتزامن مع صعود الدولار وعائدات السندات، بعد أن بدد مسؤولون في البنك المركزي الأميركي توقعات بخفض مبكر لأسعار الفائدة.

    تحركات الأسعار

    سجلت أسعار الذهب تراجعا أسبوعيا بنحو 1 بالمئة، لتصل إلى 2029.49 دولارا للأونصة، وذلك على الرغم من ارتفاعها بآخر جلسات الأسبوع، الجمعة، بنسبة 0.30 بالمئة.

    وانخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.1 في المئة لكنه ارتفع نحو واحد في المئة منذ بداية الأسبوع.
    ويجعل ارتفاع الدولار الذهب المقوم بالعملة الأميركية أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

    وارتفعت عائدات سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى في خمسة أسابيع عند 4.1730 في المئة.

    ووفقا لتطبيق آي.آر.بي.آر لقياس احتمالات أسعار الفائدة التابع لمجموعة بورصات لندن، تراهن الأسواق على خفض الفائدة 141 نقطة أساس هذا العام، بانخفاض من 150 نقطة في الأسبوع السابق.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد تراجعت الفضة في أسبوع بنسبة 2.47 بالمئة، لتصل إلى 22.6216 دولارا للأونصة.

  • الاتحاد الأوروبي يرفع وتيرة إنتاج الذخيرة تلبيةً لطلبات أوكرانيا

    الاتحاد الأوروبي يرفع وتيرة إنتاج الذخيرة تلبيةً لطلبات أوكرانيا

    أعلن الاتحاد الأوروبي أنّه سيزيد إنتاج الذخيرة بشكل كبير هذه السنة استجابة لمطالب أوكرانيا المتزايدة بدعمها في حربها ضدّ روسيا، التي استدعت بدورها السفير الفرنسي للاحتجاج على «التورّط المتنامي» لبلاده في النزاع.

    وفي الوقت ذاته، دعت أوكرانيا الدول الغربية إلى منع روسيا من الحصول على المكونات الرئيسية لإنتاج الأسلحة الخاصّة بها للحرب، التي ستحلّ الذكرى الثانية لبدئها قريباً، وخلّفت عشرات الآلاف من القتلى.

    وأكد مفوّض السوق الداخلية في الاتحاد الأوروبي تييري بريتون خلال زيارة لإستونيا، أنّ الاتحاد سيكون قادراً على إنتاج ما لا يقل عن 1,3 مليون طلقة كذخيرة بحلول نهاية هذا العام.

    وقال للصحافيين «نحن في لحظة حاسمة بالنسبة إلى أمننا الجماعي في أوروبا. وفي الحرب العدوانية التي تقودها روسيا في أوكرانيا، يجب على أوروبا أن تدعم أوكرانيا وتستمر في دعمها بكلّ وسائلها»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

    وأشار بريتون إلى أنّه بحلول مارس (آذار) أو أبريل (نيسان) 2024، ستصل الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي إلى هدف الطاقة الإنتاجية المتمثل في مليون قذيفة كذخيرة كلّ عام.

    وأضاف «سنواصل تعزيز طاقتنا الإنتاجية، بما في ذلك بنحو 1,3 إلى 1,4 مليون في نهاية هذه السنة، ونواصل الزيادة بشكل كبير خلال السنة المقبلة».

    وتابع «نحن بحاجة للتأكد من أنّ الجزء الأكبر من هذه الخطوة سيكون لمصلحة أوكرانيا كأولوية لأنّ هذا هو المكان الذي توجد فيه حاجة ملحّة».

    ودعا وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، الجمعة، إلى بذل جهود أكبر لمنع روسيا من الحصول على قطع أسلحة لهجومها. وقال عبر مواقع التواصل الاجتماعي إنّ «الغرب يجب أن يتعامل بجدّية مع شلّ قدرة روسيا على إنتاج الأسلحة».

    وأشار إلى أنّه «وفقاً لبعض البيانات، فإنّ ما يصل إلى 95 في المائة من المكوّنات الحيوية المنتجة في الخارج والتي وُجدت في الأسلحة الروسية المدمّرة في أوكرانيا تأتي من دول غربية».

    ولم يقدّم كوليبا دليلاً على تصريحاته، لكن كييف تقوم بانتظام بتفكيك الصواريخ والمسيّرات الروسية التي تسقط على أراضيها لتحليل مكوّناتها.

    الميدان

    ميدانياً، شنّت أوكرانيا هجوماً تسبّب في نشوب حريق هائل في مخزن للنفط في غرب روسيا، حسبما أفاد مصدر أمني أوكراني.

    واستهدف الهجوم مخزناً في كلينتسي، على مسافة نحو 70 كيلومتراً من الحدود مع أوكرانيا.

    وهذا الهجوم الثاني على مخزن للنفط خلال يومين، بعدما أعلنت كييف أنّها ضربت منشأة لتخزين النفط في منطقة لينينغراد الشمالية الخميس.

    واستهدفت كييف البنية التحتية الروسية للنفط والغاز طوال فترة الصراع المستمر منذ عامين تقريباً، في هجمات تقول أوكرانيا إنّها انتقام عادل من الضربات التي تطال أراضيها.

    في هذه الأثناء، كثّفت روسيا الضغوط الدبلوماسية، واستدعت السفير الفرنسي في موسكو لتقديم شكوى رسمية بشأن «التورّط المتنامي» لبلاده في النزاع، بعدما أعلنت قبل أيام أنّ قواتها قتلت مجموعة من المرتزقة الفرنسيين في ضربة استهدفت خاركيف في شمال شرق أوكرانيا.

    ونفت وزارة الخارجية الفرنسية التصريحات الروسية بشأن المرتزقة، واصفة إياها بأنّها «تلاعب روسي أخرق آخر».

    وتعدّ فرنسا حليفاً رئيسياً لأوكرانيا منذ بدء الهجوم الروسي. وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا الأسبوع أنّ باريس سترسل عشرات الصواريخ البعيدة المدى إلى أوكرانيا.

    وحضّ، الجمعة، مصنّعي الأسلحة على تسريع الإنتاج لزيادة إمدادات الأسلحة لأوكرانيا. وقال في خطاب أمام القوات المسلّحة الفرنسية «علينا توسيع التحوّل الذي بدأناه» للاستجابة بسرعة أكبر لاحتياجات أوكرانيا، مضيفاً: «لا يمكننا أن ندع روسيا تظنّ أنّ بإمكانها الفوز»، محذّراً من أنّ «انتصاراً روسياً سيعني انتهاء الأمن الأوروبي».

  • مستشار زيلينسكي: أوكرانيا تحتاج إلى مزيد من الأسلحة

    مستشار زيلينسكي: أوكرانيا تحتاج إلى مزيد من الأسلحة

    دعا ميخايلو بودوك، مستشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الحلفاء تقديم المزيد من الأسلحة لبلاده للمساعدة في حملتها الدفاعية ضد الغزو الروسي، في ضوء الوضع الحالي للقتال.

    وقال بودوك لصحيفة «بيلد» الألمانية الصادرة اليوم السبت، إن «المشكلة في هذه المرحلة من الحرب هي أن عدد الأسلحة والطائرات المسيّرة والقنابل اليدوية ونيران المدفعية، لا يتم توزيعها بالتساوي. هذا يحتاج إلى مساواة». وأضاف أن السيناريو الوحيد الممكن هو تعزيز أوكرانيا بأسلحة عالية التقنية إلى أقصى حد.

    ودعا إلى الاستثمار في الإنتاج العسكري، مشيراً خصوصاً إلى «صواريخ بعيدة المدى وطائرات بدون طيار وقنابل يدوية وقذائف مدفعية. يتعين أن يكون عدد الأسلحة كبيراً، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

    ولفت بودولياك إلى الجبهة البرية الطويلة حيث تسعى قوات بلاده إلى صد القوات الروسية التي تشن هجمات من عدة اتجاهات. ووصف الوضع العسكري الحالي بأنه صعب، مع استمرار القتال بلا هوادة رغم قساوة الشتاء.

  • الصين.. 13 قتيلا جراء حريق في سكن مدرسي بمقاطعة خنان

    الصين.. 13 قتيلا جراء حريق في سكن مدرسي بمقاطعة خنان

    لقي 13 شخصا مصرعهم جراء حريق في سكن مدرسي بمقاطعة خنان بوسط الصين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الصينية، السبت.

    وأفادت الوكالة بأنه “عند الساعة 23:00 (15:00 ت غ)، الجمعة، تلقى جهاز الإطفاء المحلي تحذيرا بشأن حريق في مهجع مدرسة يِنغكاي في قرية يانشانبو”.

    وذكرت شينخوا “وصلت خدمات الطوارئ سريعا إلى مكان الواقعة، وأُخمِدت النيران الساعة 23:38″، وأشارت إلى أن السلطات المحلية فتحت تحقيقا لتحديد سبب الحريق.

    وتقع قرية يانشانبو بالقرب من مدينة نانيانغ في إقليم خنان، وأضافت الوكالة أنه تم احتجاز مدير المدرسة.

    وقال أحد المعلمين لقناة زونجلان الإخبارية، وهي وسيلة إعلامية تدعمها الدولة من مقاطعة خبي، إن جميع القتلى كانوا من طلاب الصف الثالث. وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية الرسمية إن أحد الأشخاص الذين تم إنقاذهم من مكان الحادث يتلقى العلاج في المستشفى.

    وتقدم المدرسة الداخلية خدماتها في المقام الأول لطلاب الصفوف الابتدائية، على الرغم من أنها تضم روضة أطفال ملحقة بها، وفقًا لصفحة وي تشات الخاصة بالمدرسة. ذكرت صحيفة بيجين يوث ديلي أن العديد من الطلاب الداخليين يأتون من المناطق الريفية.

    ومثل أي دولة أخرى، تشهد الصين حوادث مرتبطة خصوصا بسبب سوء تطبيق معايير السلامة.

    وفي نوفمبر، لقي 26 شخصا حتفهم ونقل العشرات إلى المستشفى بسبب حريق في مبنى شركة لإنتاج الفحم في مقاطعة شانشي الشمالية.

    وفي بكين أودى حريق في مستشفى بحياة 29 شخصا في أبريل في واحدة من أسوأ الكوارث التي تضرب العاصمة منذ أكثر من عقدين.

  • الهلال الأحمر الفلسطيني: مسيرات إسرائيلية تهاجم مستشفى في جنوب غزة

    الهلال الأحمر الفلسطيني: مسيرات إسرائيلية تهاجم مستشفى في جنوب غزة

    اتهم الهلال الأحمر الفلسطيني إسرائيل بإطلاق النار، الجمعة، على مستشفى في خان يونس في الوقت الذي يهدد فيه توغل كبير في المدينة الرئيسية بجنوب قطاع غزة منشآت الرعاية الصحية القليلة التي ما زالت تعمل.

    وقال الهلال الأحمر إن نازحين أصيبوا “بسبب إطلاق نار كثيف من طائرات مسيرة إسرائيلية استهدف مواطنين في مستشفى الأمل” ومقرا تابعا للهلال الأحمر.

    في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه يتحقق من التقرير.

    وفي مكان قريب في المدينة نفسها كانت الدبابات الإسرائيلية تقترب أيضا من مستشفى ناصر، أكبر مستشفى ما زال يعمل في غزة.

    وتحدث سكان عن سماع أصوات قصف مدفعي من الدبابات التي تتقدم إلى غرب المدينة، في حين تحدث سكان عن وقوع معارك عنيفة بالأسلحة النارية في الجنوب.

    وتوغلت إسرائيل في خان يونس هذا الأسبوع للاستيلاء على المدينة التي تقول إنها الآن القاعدة الأساسية لمقاتلي حماس الذين هاجموا البلدات الإسرائيلية في السابع من أكتوبر مما أدى إلى الحرب التي دمرت قطاع غزة.

    وقالت وزارة الصحة في غزة إن 142 فلسطينيا قتلوا وأصيب 278 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ليرتفع عدد القتلى الفلسطينيين منذ أكثر من ثلاثة أشهر من الحرب إلى 24762.

    وتقول منظمة الصحة العالمية إن معظم مستشفيات القطاع البالغ عددها 36 مستشفي توقفت عن العمل. وأضافت أنه لا يعمل من هذه المستشفيات جزئيا إلا 15 منها فقط وتعاني من ضغط العمل بنحو ثلاثة أضعاف طاقتها بغير ما يكفي من وقود أو إمدادات طبية.

    ويتهم مسؤولون إسرائيليون مقاتلي حركة حماس باتخاذ مستشفى ناصر مقرا لعملياتهم، وهو ما تنفيه أطقم المستشفى.

    وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن ما يزيد على 1.7 مليون شخص، أي نحو 75 في المئة من السكان، نزحوا داخل غزة، واضطر كثيرون منهم إلى النزوح مرات.

    ويلوذ كثيرون بأماكن مكتظة مما يساعد على انتشار الأمراض المعدية. ويحتمي عشرات الآلاف بخيام بدائية مصنوعة يدويا وبأغطية بلاستيكية لا تقيهم تقلبات الطقس.

    وفي شمال قطاع غزة حيث تقول إسرائيل إنها بدأت سحب قواتها والتحول إلى عمليات أصغر، قال مسؤولو صحة فلسطينيون إن 12 شخصا قتلوا في هجمات إسرائيلية على مبنى سكني بالقرب من مستشفى الشفاء الذي لا يعمل إلى حد كبير في مدينة غزة.

    وقال مسؤولون بقطاع الصحة إن غارة إسرائيلية على منزل في مخيم النصيرات للاجئين بوسط قطاع غزة أدت إلى مقتل خمسة فلسطينيين.

    وبدأت إسرائيل هجومها على غزة ردا على هجوم شنه مقاتلو حركة حماس وتقول إسرائيل إنه أسفر عن مقتل 1200 شخص معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، وخطف 253 كرهائن إلى غزة لا يزال نصفهم تقريبا في القطاع.

  • مقتل مسؤول استخبارات «الحرس الثوري» في سوريا ونائبه بضربة إسرائيلية

    مقتل مسؤول استخبارات «الحرس الثوري» في سوريا ونائبه بضربة إسرائيلية

    قال مصدر أمني في تحالف إقليمي مؤيد لسوريا في تصريحات لوكالة «رويترز» إن أربعة من «الحرس الثوري» الإيراني، بينهم مسؤول كبير في وحدة المعلومات التابعة له، قُتلوا في غارة جوية إسرائيلية على دمشق اليوم (السبت).

    وأضاف المصدر أن الهجوم الذي استخدمت فيه «صواريخ محددة الهدف بدقة» أدى إلى تدمير مبنى متعدد الطوابق في حي المزة بالعاصمة السورية.

    وأشار المصدر الى إن المبنى متعدد الطوابق كان يستخدمه مستشارون إيرانيون يدعمون الحكومة السورية، وأنه سُوي بالأرض.

    إلى ذلك، ذكرت قناة العالم التلفزيونية الإيرانية أن ضابطين من كبار المستشارين العسكريين الإيرانيين قتلا في الغارة الإسرائيلية. ونقلت عن وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) أن الضابطين هما مسؤول الاستخبارات في «فيلق القدس» بسوريا ونائبه.

    وأوضح مصدر في فوج إطفاء دمشق: «تلقينا بلاغاً بتصاعد أعمدة دخان لحريق في منطقة مزة فيلات غربية ولا معلومات إضافية لدينا حتى الآن».

    من جهته، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن انفجاراً قوياً دوَّى في العاصمة دمشق، وإن الدخان تصاعد من المكان. وأعلن المرصد سقوط خمسة قتلى باستهداف إسرائيلي لمبنى. وقال: «دوى انفجار عنيف في حي المزة فيلات غرب العاصمة دمشق ناجم عن استهداف إسرائيلي بصاروخ لمبنى مؤلف من أربعة طوابق، ما أدى لمقتل خمسة في حصيلة أولية».

    ووفق المرصد، «يعرف الحي بكونه أمنياً ويضم قيادات من (الحرس الثوري الإيراني)، وقيادات فلسطينية مقربة من إيران».

    وكان «الحرس» الإيراني قد أعلن الشهر الماضي مقتل رضي موسوي، «أحد أكثر المستشارين خبرة» في سوريا، في ضربة صاروخية إسرائيلية استهدفته في منطقة السيدة زينب قرب دمشق، ما عزّز المخاوف من تصعيد إقليمي إضافي في خضم الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة «حماس» الفلسطينية.

    وفي تقرير آخر، أوضح المرصد أن أربعة من عناصر النظام السوري أصيبوا ونُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج إثر اشتباكات عنيفة اندلعت بعد منتصف الليلة الماضية مع عناصر من تنظيم «داعش» على طريق شرق السخنة بريف حمص الشرقي.

    وأشار المرصد إلى أن عدد القتلى خلال العمليات العسكرية في البادية السورية بلغ وفقاً لتوثيقاته 55 قتيلاً، أحدهم مدني، منذ مطلع العام الحالي.

    مئات الغارات

    منذ اندلاع النزاع عام 2011، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوّية في سوريا طالت بشكل رئيسي أهدافاً إيرانيّة وأخرى لـ«حزب الله»، بينها مستودعات وشحنات أسلحة وذخائر، لكن أيضاً مواقع للجيش السوري.

    وصعّدت إسرائيل وتيرة استهدافها للأراضي السورية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

    وفي ديسمبر (كانون الأول)، قتل القيادي البارز في «الحرس الثوري الإيراني» رضي موسوي في ريف دمشق جراء ضربة جوية إسرائيلية، وقتل في الشهر نفسه أكثر من 23 مقاتلاً موالياً لإيران في قصف إسرائيلي على مناطق متفرقة في سوريا.

    ولا يعلق الجيش الإسرائيلي إجمالا ولا يؤكد أو ينفي هذه الضربات.

    ومنذ اندلاع الحرب في غزة، تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تبادلاً يومياً للقصف. ويعلن «حزب الله» استهداف مواقع ونقاط عسكرية إسرائيلية، بينما يردّ الجيش الإسرائيلي بقصف جوي ومدفعي يقول إنه يستهدف «بنى تحتية» للحزب وتحركات مقاتلين قرب الحدود.

    كما تطلق مجموعات موالية لإيران في جنوب سوريا قذائف باتجاه هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1967، ترد عليها إسرائيل بالمثل.

  • قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف عدة مناطق بجنوب لبنان

    قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف عدة مناطق بجنوب لبنان

    أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام»، بأن قصفاً إسرائيلياً استهدف عدة مناطق في جنوب البلاد مساء أمس وصباح اليوم (السبت).

    وقالت الوكالة إن قصفاً مدفعياً استهدف منطقتي سهل مرجعيون وتلة الحمامص اليوم.

    كذلك، أفادت وكالة الأنباء «المركزية» بأن صافرات الإنذار تدوي في المستوطنات على الحدود مع لبنان.

    وأشارت «الوكالة الوطنية» إلى أن القوات الإسرائيلية أطلقت الليلة الماضية نيران الرشاشات الثقيلة على محيط بلدتي رامية وعيتا الشعب من مواقعها المتاخمة لبلدة عيتا الشعب، كما قصفت المدفعية الناقورة وجبلي اللبونة والعلام والضهيرة، وترافق ذلك مع غارات جوية على أطراف بلدة عيتا الشعب.

    وذكرت الوكالة أن الطيران الاستطلاعي كثَّف طلعاته طوال الليل فوق نهر الليطاني وقرى القطاعين الغربي والأوسط وصولاً إلى مشارف منطقة صور والساحل البحري.

  • القسام: معارك ضارية من “المسافة صفر” في جباليا بشمال غزة

    القسام: معارك ضارية من “المسافة صفر” في جباليا بشمال غزة

    قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، السبت، إن مقاتليها يخوضون “معارك ضارية من المسافة صفر” مع قوات إسرائيلية متوغلة شرق جباليا في شمال قطاع غزة.

    وأفاد التلفزيون الفلسطيني، بأن قصفاً إسرائيلياً استهدف مجموعة من الفلسطينيين في خان يونس جنوبي القطاع، ما أودى بحياة شخص وإصابة عدد آخر.

    من جانبه قال الجيش الإسرائيلي، إن قواته في شمال القطاع، رصدت مقاتلين فلسطينيين من مسافة قريبة منها، يحاولون زرع عبوات ناسفة في المنطقة، وردت القوات بإطلاق النار ووجهت طائرة تابعة لسلاح الجو لضرب المقاتلين.

    وتابع الجيش، في بيان، أنه وجه مروحيات عسكرية لضرب المقاتلين الفلسطينيين، وإحباط عملية كانوا يستعدون لتنفيذها في شمال القطاع، كما شن غارة على مدينة خان يونس، بعدما رصد 6 قاذفات صواريخ.