Author: CairoEditor

  • البنك السعودي الفرنسي ينهي طرح صكوك بقيمة 700 مليون دولار

    البنك السعودي الفرنسي ينهي طرح صكوك بقيمة 700 مليون دولار

    أعلن البنك السعودي الفرنسي، يوم الأحد، انتهاء طرح صكوك مقوَّمة بالدولار. وقال في إفصاح للسوق المالية السعودية (تداول) إن قيمة طرح الصكوك 700 مليون دولار.

    كان البنك السعودي الفرنسي قد أعلن يوم الخميس بدء طرح صكوك مقوَّمة بالدولار لأجل 5 سنوات. وقال في بيان لـ«تداول» إن فترة الطرح كانت 18 و19 من يناير (كانون الثاني) الجاري؛ مشيراً إلى أن سعر وعدد الصكوك المقرر إدراجها في بورصة لندن، وكذلك العائد، سيحدد حسب ظروف السوق. وأضاف أن الحد الأدنى للاكتتاب في الطرح 200 ألف دولار، وبزيادات قدرها ألف دولار على ما يزيد على ذلك. وعيَّن البنك «سيتي غروب غلوبال ماركتس ليمتد»، وبنك «الإمارات دبي الوطني»، وبنك «إتش إس بي سي»، و«ميريل لينش الدولية»، و«ميزوهو إنترناشيونال»، وشركة «السعودي الفرنسي كابيتال» مديرين رئيسيين مجتمعين للإصدار.

    وذكر البيان أنه يمكن استرداد الصكوك قبل تاريخ الاستحقاق المقرر في حالات معينة؛ حسبما هو مفصل في تعميم الطرح الأساسي بالصكوك وبرنامج إصدار الصكوك.

    وكان البنك قد أصدر في مايو (أيار) الماضي صكوكاً لأجل 5 سنوات بقيمة 900 مليون دولار، وبعائد 4.75 في المائة، ضمن برنامج إصدار الصكوك.

  • مدفعية الجيش السوداني تقصف من قاعدة وادي سيدنا مواقع للدعم السريع

    مدفعية الجيش السوداني تقصف من قاعدة وادي سيدنا مواقع للدعم السريع

    يتواصل النزاع في السودان بين الجيش السوداني والدعم السريع.

    وفي آخر التطورات الميدانية، دوت انفجارات قوية في محيط منطقة الشجرة العسكرية جنوبي الخرطوم.

    كما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من أحياء الامتداد وجبرة وجنوباً نحو محيط المدينة الرياضية، نتيجة المعارك بين الجيش والدعم السريع.

    وأفاد مراسل العربية بتواصل القصف المدفعي من قاعدة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان نحو أهداف تابعة للدعم السريع بمدن العاصمة الثلاث، وذلك بعد ليلة شهدت قصفاً مدفعياً مكثفاً مع استخدام لراجمات الصواريخ من قواعد الجيش العسكرية تجاه أهداف الدعم.

    وفي السياق، وبعد تقرير أممي عن ارتكاب مجازر في إقليم دارفور، طالبت وزارة الخارجية السودانية، السبت، تصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية.

    كما طالبت الخارجية السودان مجلس الأمن في بيان “الاضطلاع بمسؤوليته تجاه الدول التي تغذي استمرار الحرب في السودان”، مشددة على ضرورة التنفيذ الكامل والدقيق لإعلان جدة وما تلاه من التزامات شرطاً ضرورياً لأي مساعٍ للسلام.

    وكان قد أفاد تقرير للأمم المتحدة، أمس الجمعة، بأن ما بين عشرة آلاف و15 ألف شخص قتلوا في مدينة واحدة في منطقة غرب دارفور بالسودان، العام الماضي، في أعمال عنف عرقية نفذتها قوات الدعم السريع.

    وفي التقرير المقدم إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، عزا مراقبو العقوبات المستقلون التابعون للأمم المتحدة عدد القتلى في الجنينة إلى مصادر مخابراتية وقارنوها، مع تقديرات الأمم المتحدة التي تفيد بأن حوالي 12 ألف شخص قتلوا في جميع أنحاء السودان منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

    واندلع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل نيسان الماضي بعد توتر على مدى أسابيع، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دوليا.

  • وول ستريت جورنال: حماس تمتلك ذخائر تكفي لضرب إسرائيل لأشهر

    وول ستريت جورنال: حماس تمتلك ذخائر تكفي لضرب إسرائيل لأشهر

    أشارت تقديرات استخبارية أميركية، إلى أن حركة حماس، لا تزال تمتلك ذخائر تكفي لضرب إسرائيل عدة أشهر مقبلة، في تقرير حديث نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنه رغم الحملة الجوية والبرية في غزة، فإن “هدف تدمير حماس لم يتحقق”.

    واعترف المسؤولون الإسرائيليون أنه على الرغم من الحملة الجوية والبرية العدوانية داخل غزة والتي أسفرت عن مقتل آلاف المدنيين، فإنهم لم يحققوا هدفهم المتمثل في تدمير حماس.

    وقال تقرير الصحيفة إن القوات الإسرائيلية قتلت ما بين 20 بالمئة إلى 30 بالمئة من مقاتلي حماس، بحسب تقديرات وكالات الاستخبارات الأميركية، وهي حصيلة أقل من هدف إسرائيل المتمثل في تدمير الحركة.
    وعلى الرغم من أن حماس تكبدت آلاف الضحايا، وفقا للتقييمات الأميركية والإسرائيلية، إلا أنها “تهدف ببساطة إلى البقاء على قيد الحياة في هذا الصراع”، حسبما قال مسؤولون عسكريون إسرائيليون حاليون وسابقون.

    وقال مسؤول عسكري إسرائيلي كبير عن هدف حماس: “ليس عليك أن تفوز، كل ما عليك فعله هو ألا تخسر”.

  • روسيا تسيطر على قرية بمنطقة خاركيف الأوكرانية

    روسيا تسيطر على قرية بمنطقة خاركيف الأوكرانية

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، أن القوات الروسية سيطرت على قرية كروخمالني بالقرب من كوبيانسك في مقاطعة خاركيف شرقي أوكرانيا.

    وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها، أنه “في اتجاه كوبيانسك، ونتيجة للعمليات النشطة الناجحة التي قامت بها وحدات من مجموعة الغرب، تم تحرير قرية كراخمالنويه في مقاطعة خاركوف”، بحسب ما ذكر موقع سبوتنيك الروسي للأخبار.

    وأضافت الوزارة أن القوات الروسية وبمساعدة الضربات الجوية والمدفعية الروسية، صدت 7 هجمات شنتها وحدات من الألوية الآلية “25” و “32” و “60” للقوات الأوكرانية واللواء الأول من الحرس الوطني لأوكرانيا في مناطق سينكوفكا في دونيتسك، وكولوميشيخا في لوغانسك.

    وبحسب بيان الدفاع الروسية، خسرت القوات المسلحة الأوكرانية ما يصل إلى 310 من الأفراد العسكريين، ودبابة، ومركبتين قتاليتين مدرعتين، و7 مركبات، ومدفع “هاوتزر” من طراز “دي- 20″، ومركبة قتالية بنظام إطلاق الصواريخ المتعددة غراد.
    تقدم في أفدييفكا والسيطرة على فيسيلوي

    وفي الساعات الثماني والأربعين الماضية، حقق الجيش الروسي تقدما مهما على جبهة أفدييفكا، شمالي مدينة دونيتسك، حيث سيطر على سلسلة من الخنادق المتاخمة لمنطقة الأكواخ الصيفية والسكة الحديدية التي تصل إلى مشارف منطقة “تسارسكا أوخوتا.

    وكانت وزارة الدفاع الروسية أفادت، الخميس الماضي، بأن القوات الروسية حررت بلدة فيسيلوي، شمالي مقاطعة دونيتسك واقتربت أكثر من مدينة سيفرسك الواقعة في المثلث الحدودي بين لوغانسك ودونيتسك وخاركيف.

    وقالت الدفاع الروسية في بيان: “في اتجاه دونيتسك، نتيجة الإجراءات النشطة الناجحة لوحدات قوات مجموعة ’الجنوب‘، تم تحرير بلدة فيسيلوي، في جمهورية دونيتسك الشعبية”.

    مقتل 13 شخصا بقصف أوكراني استهدف سوقا

    من ناحية ثانية، أعلن المسؤول المحلي في دونيتسك، دينيس بوشيلين، عن مقتل 13 شخصا وإصابة 10 آخرين بقصف أوكراني استهدف سوقا في مدينة دونيتسك.

    وأفادت وكالة “نوفوستي” بأن القوات الأوكرانية أطلقت 6 قذائف على الأقل من عيار 155 مم على حي تيكستيلشيك بالمدينة حيث يقع عدد كبير من الأسواق والمتاجر.

  • غوتيريش يحذّر: الشرق الأوسط «برميل بارود» على وشك الانفجار

    غوتيريش يحذّر: الشرق الأوسط «برميل بارود» على وشك الانفجار

    شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الأحد)، على أن الوضع في الشرق الأوسط أشبه بـ«برميل بارود» على وشك الانفجار، ومن الضروري العمل على منع اشتعال الصراع في جميع أنحاء المنطقة.

    وأكد غوتيريش، في بيان، أن العمليات العسكرية التي تنفذها إسرائيل، تؤدي إلى دمار واسع النطاق، وإلى قتل البشر على نطاق غير مسبوق منذ توليه منصبه، وفقاً لوكالة أنباء العالم العربي.

    وتابع أن من الضروري التوصل على الفور إلى وقف إنساني لإطلاق النار لتخفيف المعاناة في غزة، ووصول المساعدات إلى المحتاجين وتسهيل إطلاق سراح الرهائن.

    وانتقد غوتيريش الرفض المتكرر لحل الدولتين بوصفه «غير مقبول»، وأشار إلى أن حرمان الشعب الفلسطيني من حقه يطيل أمد الصراع، وبات تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين.

    وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، على موقفه الرافض لإقامة دولة فلسطينية، وأيده في موقفه إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي في منشور على موقع «إكس».

  • بريطانيا تعتزم تحديث نظام الدفاع الصاروخي للبحرية في البحر الأحمر

    بريطانيا تعتزم تحديث نظام الدفاع الصاروخي للبحرية في البحر الأحمر

    قالت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم (الأحد)، إنها ستنفق 405 ملايين جنيه إسترليني (514 مليون دولار) لتحديث نظام صاروخي تستخدمه البحرية الملكية الآن لإسقاط طائرات مُسيَّرة معادية فوق البحر الأحمر.

    وذكرت وزارة الدفاع، في بيان، أنه سيتم تحديث نظام الدفاع الجوي «سي فايبر» بصواريخ مزودة برأس حربي جديد وبرمجيات تمكنه من مواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية.

    وقالت وزارة الدفاع، وفقاً لوكالة «رويترز»، إن العقود أرسيت على الوحدة البريطانية لشركة «إم بي دي إيه»، وهي مشروع مشترك لصناعة الصواريخ تملكه شركات «إيرباص» و«بي إيه إي سيستمز» و«ليوناردو».

    وقال وزير الدفاع جرانت شابس، في البيان: «مع تدهور الوضع في الشرق الأوسط، من الضروري أن نتكيف للحفاظ على سلامة المملكة المتحدة وحلفائنا وشركائنا».

    وأضاف: «كانت (منظومة سي فايبر) في طليعة هذا الأمر، كونها السلاح المفضل للبحرية، في أول عملية إسقاط لتهديد جوي منذ أكثر من 30 عاماً».

    وأسقطت القوات البحرية الأميركية والبريطانية في البحر الأحمر طائرات مُسيَّرة وصواريخ أطلقتها حركة الحوثي اليمنية هذا الشهر، مع اتساع نطاق الصراع بين إسرائيل وحركة «حماس» إلى أنحاء أخرى من المنطقة.

  • زيلينسكي يتوقع مزيداً من مساعدات الغرب في يناير وفبراير

    زيلينسكي يتوقع مزيداً من مساعدات الغرب في يناير وفبراير

    قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس (السبت)، إنه يتوقع التوقيع على عدد من حزم الدفاع الغربية الجديدة لأوكرانيا هذا الشهر والشهر المقبل.

    وأضاف زيلينسكي، في خطابه المسائي المصور: «نحن نستعد لاتفاقيات جديدة مع الشركاء، اتفاقيات ثنائية قوية»، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وتابع: «من المفترض أن يأتي يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) بنتائج مترتبة على ذلك. هناك بالفعل مواعيد محددة يمكن فيها توقع وثائق جديدة وقوية».

    وبعد أن شنت روسيا غزوها واسع النطاق لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، اتحد حلفاء كييف الغربيون في تقديم مساعدات عسكرية وغير مسبوقة لمساعدة زيلينسكي في الدفاع عن بلاده.

    لكن مع استمرار الحرب الآن في عامها الثالث، لم يحدث تغيير يذكر على طول خط المواجهة في الأشهر الاثني عشر الماضية، وازدياد المعارضة لمزيد من المساعدات والأموال والمعدات في الولايات المتحدة في الأشهر القليلة الماضية.

    ولم يذكر زيلينسكي الدول التي يأمل في إبرام الاتفاقيات معها. وأمضى الرئيس الأوكراني أسابيع في جولة دبلوماسية دولية في محاولة لتأمين مزيد من الدعم السياسي والعسكري.

    وكثيراً ما كرر أن الضربات الجوية المزدادة التي تشنها روسيا في فصل الشتاء والهجوم المنهك، وإن كان بطيئاً، الذي تشنه موسكو في شرق أوكرانيا يسلط الضوء على الحاجة إلى تعزيز دفاعات كييف الجوية والبرية بشكل أكبر.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت بريطانيا، وهي من أقوى مؤيدي كييف، إنها ستزيد دعمها لأوكرانيا في السنة المالية المقبلة إلى 2.5 مليار جنيه استرليني (3.19 مليار دولار).

    وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء، إنه سيزور أوكرانيا في فبراير، لوضع اللمسات النهائية على اتفاق ضمانات أمنية ثنائي ستسلم بموجبه باريس أسلحة أكثر تطوراً لكييف، بما في ذلك صواريخ «كروز» طويلة المدى.

  • روسيا: تدريبات «الناتو» عودة لمخططات الحرب الباردة

    روسيا: تدريبات «الناتو» عودة لمخططات الحرب الباردة

    قال ألكسندر جروشكو، نائب وزير الخارجية الروسي، لوكالة الإعلام الروسية الرسمية، في تصريحات نشرت اليوم (الأحد) إن نطاق تدريبات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في 2024، والتي تحمل اسم «المدافع الصامد»، يشكل «عودة لا رجعة فيها» من الحلف لمخططات الحرب الباردة.

    وأعلن حلف شمال الأطلسي الخميس، أنه سيبدأ أكبر تدريب عسكري منذ الحرب الباردة، بمشاركة نحو 90 ألف جندي، في محاكاة لكيفية تعزيز القوات الأميركية لحلفاء أوروبيين في دول محاذية لحدود روسيا، وعلى الجناح الشرقي للحلف، إذا تصاعد الصراع لمواجهة بين طرفين يمكن أن يقتربا من أن يكونا ندَّين.

    وقال جروشكو للوكالة: «هذه التدريبات هي عنصر إضافي في الحرب الهجينة التي يشنها الغرب على روسيا».

    وتابع: «تدريب على هذا النطاق… يشكل العودة النهائية والتي لا رجعة فيها من حلف شمال الأطلسي لمخططات الحرب الباردة؛ حيث يتم تجهيز وإعداد عملية التخطيط الحربي والموارد والبنية التحتية لمواجهة مع روسيا».

    ولم يأتِ الحلف على ذكر روسيا بالاسم صراحة في إعلانه؛ لكن وثيقة حلف شمال الأطلسي الأبرز للاستراتيجيات تحدد روسيا على أساس أنها التهديد الأكبر والأكثر مباشرة لأمن الدول الأعضاء في الحلف، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

    وشنت روسيا غزواً شاملاً على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، ووصفته كييف والغرب بأنه سعي استعماري لضم الأراضي دون مبرر.

    ودأبت موسكو ووزير خارجيتها سيرغي لافروف منذ ذلك الحين على اتهام «الغرب الجمعي» بشن «حرب هجينة» على روسيا، من خلال دعم أوكرانيا مالياً وعسكرياً بالمساعدات.

  • استهدفت سوقا.. مقتل 13 شخصا في ضربة أوكرانية على دونيتسك

    استهدفت سوقا.. مقتل 13 شخصا في ضربة أوكرانية على دونيتسك

    قتل 13 شخصا وأصيب عشرة آخرون في ضربة أوكرانية، الأحد، على سوق في دونيتسك بشرق أوكرانيا، على ما قال حاكم المنطقة الخاضعة للسيطرة الروسية.

    وقال حاكم منطقة دونيتسك المعين من قبل موسكو، دنيس بوشيلين، على تلغرام “قتل 13 شخصا على الأقل وأصيب عشرة بعد قصف مروع على سوق في حي تكستيلشتشيك في دونيتسك”.

    وأضاف “استهدف السوق يوم الأحد في وقت يكون فيه الأكثر ازدحاما”.

    وفي حصيلة أولية، تحدث رئيس بلدية مدينة دونيتسك، أليكسي كولمزين، في وقت سابق عن سقوط ثمانية قتلى في القصف على شمال شرق المدينة.

    ولم يرد تعليق بعد من أوكرانيا بشأن الأمر.

    وذكر كولمزين أن القوات الأوكرانية قصفت منطقة مزدحمة تقع فيها متاجر وسوق.

    وقال بوشيلين إن فرق الطوارئ تعمل في موقع القصف وإن المتخصصين المعنيين يحاولون أيضا جمع شظايا للأسلحة التي استخدمت في الهجوم.

    وسيطر الانفصاليون الموالون لروسيا على مدينة دونيتسك في العام 2014 وتتعرض منذ ذلك الحين لقصف منتظم من قبل القوات الأوكرانية.

    وليل الأول من يناير، قتل أربعة أشخاص وأصيب 13 بمن فيهم صحفيون في ضربات على دونيتسك، بحسب السلطات الموالية لموسكو.

    ودونيتسك هي واحدة من أربع مناطق أوكرانية أعلنت روسيا العام الماضي من جانب واحد أنها ضمتها في خطوة نددت بها معظم الدول في الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبارها غير قانونية.

    ولا تسيطر روسيا بشكل كامل على أي من المناطق الأربع.

    وتسبب الغزو الروسي لأوكرانيا بمقتل وإصابة عشرات الآلاف ونزوح وتهجير الملايين داخل البلاد وخارجها، فيما تسيطر القوات الروسية على أجزاء واسعة من إقليم دونباس، الذي يضم دونيتسك ولوغانسك، جنوب شرق أوكرانيا، في وقت تشن فيه كييف هجمات منتظمة على مواقع وأهداف روسية.

  • «سرايا القدس» تعلن السيطرة على مسيّرة «استخباراتية» إسرائيلية في غزة

    «سرايا القدس» تعلن السيطرة على مسيّرة «استخباراتية» إسرائيلية في غزة

    ذكرت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» في فلسطين، اليوم (الأحد)، أن مقاتليها نجحوا في السيطرة على طائرة مسيرة إسرائيلية خلال تنفيذها مهام استخباراتية في سماء وسط قطاع غزة.

    ولم تذكر السرايا تفاصيل أخرى، وفق ما نقلته وكالة أنباء العالم العربي.

    وكان التلفزيون الفلسطيني قد ذكر أن مقاتلين من «سرايا القدس» خاضوا اشتباكات ضارية بالأسلحة الرشاشة مع قوات إسرائيلي في مخيمي المغازي والبريج، أمس (السبت).