Author: CairoEditor

  • بلينكن: كوت ديفوار شريك أساسي في مكافحة الإرهاب

    بلينكن: كوت ديفوار شريك أساسي في مكافحة الإرهاب

    قال وزير وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس كوت ديفوار، الحسن وتارا، في عاصمة الدولة الأفريقية، أبيدجان، عن تقديم بلاده 400 مليون دولار لدعم مكافحة التطرف.

    وشدد بلينكن في تصريحاته على أن كوت ديفوار تعتبر “دولة قائدة في غرب أفريقيا”، مؤكدا أنها حليف أساسي للولايات المتحدة مع دول أفريقية أخرى، في مكافحة الإرهاب.

    وأكد أن الولايات المتحدة، وخصوصا في عهد الرئيس الأميركي، جو بايدن، ملتزمة بقضايا الشراكة مع الدول الأفريقية، وأن واشنطن “مستمرة بالاستثمار في القارة الأفريقية للسيطرة على داء الإيدز وأمراض أخرى”، وأنه يجرى التفاهم لتسهيل عمليات الاستثمار في كوت ديفوار.
    ولفت الوزير الأميركي إلى أن جولته في دول أفريقية تهدف إلى التأكيد على “أن مستقبل شعوبنا وازدهارها قاسم مشترك”.

    من جانبه، أوضح واتار أن المحادثات مع بلينكن ركزت على قضايا مكافحة الإرهاب، وأنهما تطرقا إلى الأوضاع في المنطقة بعد الانقلابات التي وقعت في دول قريبة من كوت ديفوار.

    وأعرب عن امتنانه وترحبيه بزيارة بلينكن إلى بلاده، قائلا: “أكدنا على قضايا الشراكة بين بلدينا”.

    وبعد زيارته إلى كوت ديفوار، من المتوقع أن يتوجه بلينكن إلى أبوجا للقاء الرئيس النيجيري، بولا تينوبو، الذي انتُخب العام الماضي بعد حملة تركزت على برنامجه للإصلاح الاقتصادي.

    ووقفت الدولتان الواقعتان بغرب أفريقيا، إحداهما ناطقة بالإنكليزية والثانية بالفرنسية، إلى جانب الولايات المتحدة إلى حد كبير رغم توتر تشهده مناطق واسعة من القارة على خلفية تركيز الغرب على تسليح أوكرانيا، بحسب وكالة فرانس برس.
    وانضمت نيجيريا، أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان، وكوت ديفوار إضافة إلى كينيا بشرق إفريقيا، إلى الولايات المتحدة في التصويت في الأمم المتحدة عام 2022، لإدانة الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وسيزور بلينكن أنغولا أيضا، التي انتقلت من الحرب إلى الديمقراطية، ولعبت دورا محوريا في التوسط لوضع حد للاضطرابات في جمهورية الكونغو المجاورة.

    والإثنين، توقف بلينكن في دولة الرأس الأخضر، الشريك القديم للولايات المتحدة.

  • الحوثيون: أميركا وبريطانيا شنتا 18 غارة في 4 محافظات يمنية

    الحوثيون: أميركا وبريطانيا شنتا 18 غارة في 4 محافظات يمنية

    أعلن الحوثيون في اليمن، اليوم (الثلاثاء)، أن الطيران الأميركي والبريطاني شن 18 غارة جوية خلال الساعات الماضية.

    وقال يحيي سريع، المتحدث الرسمي للميليشيات، في منشور عبر منصة «إكس» اليوم، إن القصف شمل 12 غارة على أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء وثلاث غارات على محافظة الحديدة وغارتين على محافظة تعز، وغارة على محافظة البيضاء.

    وأكد أن «هذه الاعتداءات لن تمر دون رد وعقاب»، حسبما أوردت وكالة «الأنباء الألمانية».

    وجاءت هذه الضربات بعد إعلان الحوثيين، أمس الاثنين، استهداف سفينة شحن عسكرية أميركية في خليج عدن «بصواريخ بحرية مناسبة».

    وحذر وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون اليوم (الثلاثاء) من أن المملكة المتحدة ستواصل «إضعاف قدرة» الحوثيين على تنفيذ هجمات في البحر الأحمر، وذلك بعد ضربات جديدة نفذتها لندن وواشنطن ضد المتمردين اليمنيين. وقال كاميرون «منذ أن تحركنا قبل عشرة أيام، شن الحوثيون أكثر من اثني عشر هجوما على سفن في البحر الأحمر»، واصفا الهجمات بأنها «غير قانونية» و«غير مقبولة». وأضاف «ما فعلناه مجددا هو توجيه الرسالة الأكثر وضوحا بأننا سنواصل إضعاف قدرة (الحوثيين) على تنفيذ هجمات» مضيفا «أقوالنا وتحذيراتنا تليها أفعال». ونفّذت الولايات المتّحدة وبريطانيا جولة ضربات ثانية ليل الاثنين الثلاثاء على أهداف تابعة للحوثيين في اليمن، فيما أكدتا أن الخطوة تأتي للرد على الهجمات التي يواصل المتمرّدون شنّها على الملاحة في البحر الأحمر.

    وبدأت هجمات الحوثيين في البحر الأحمر في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وتقول الجماعة إنها تستهدف السفن الإسرائيلية والمرتبطة بإسرائيل أو تلك المتوجهة إليها، وذلك نصرة للشعب الفلسطيني في غزة.

    وفي 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي أعلنت الولايات المتحدة الأميركية عن تشكيل تحالف من عدة دول، من أجل ردع تلك الهجمات في البحر الأحمر.

  • «الناتو» لا يرى أي تهديد وشيك من روسيا تجاه أعضائه

    «الناتو» لا يرى أي تهديد وشيك من روسيا تجاه أعضائه

    قال حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم (الثلاثاء)، إنه لا يرى أي تهديد عسكري وشيك من روسيا تجاه أي من أعضائه، لكنه يحافظ على قوة الردع بأكبر مناورة يجريها منذ عقود، وستبدأ في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

    وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ للصحافيين في بروكسل: «نفعل كل هذا لضمان أن لدينا… القوات اللازمة لتبديد أي مساحة لسوء التقدير أو سوء الفهم في موسكو بشأن استعدادنا لحماية كل شبر من أراضي حلف شمال الأطلسي، وما دام أننا نفعل ذلك، لن يحدث أي هجوم على أراضي الحلف».

    وكان ألكسندر جروشكو، نائب وزير الخارجية الروسي، قال لوكالة الإعلام الروسية الرسمية في تصريحات نُشرت الأحد: إن نطاق تدريبات حلف شمال الأطلسي في 2024، والتي تحمل اسم «المدافع الصامد»، يشكل «عودة لا رجعة فيها» من الحلف لمخططات الحرب الباردة. وقال حلف شمال الأطلسي يوم الخميس، إنه سيبدأ أكبر تدريب عسكري منذ الحرب الباردة بمشاركة نحو 90 ألف جندي في محاكاة على كيفية تعزيز القوات الأمريكية لحلفاء أوروبيين في دول محاذية لحدود روسيا وعلى الجناح الشرقي للحلف إذا تصاعد الصراع لمواجهة بين طرفين يمكن أن يقتربا من أن يكونا ندين. وقال جروشكو للوكالة: «هذه التدريبات هي عنصر إضافي في الحرب الهجينة التي يشنّها الغرب على روسيا». وتابع قائلاً: «تدريب على هذا النطاق… يشكل العودة النهائية والتي لا رجعة فيها من حلف شمال الأطلسي لمخططات الحرب الباردة، حيث يتم تجهيز وإعداد عملية التخطيط الحربي والموارد والبنية التحتية لمواجهة مع روسيا». ولم يأت الحلف على ذكر روسيا بالاسم صراحة في إعلانه. لكن وثيقة حلف شمال الأطلسي الأبرز للاستراتيجيات تحدد روسيا على أساس أنها التهديد الأكبر والأكثر مباشرة لأمن الدول الأعضاء في الحلف. وشنّت روسيا غزواً شاملاً على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022 ووصفته كييف والغرب بأنه سعي استعماري لضم الأراضي دون مبرر. ودأبت موسكو ووزير خارجيتها سيرغي لافروف منذ ذلك الحين على اتهام «الغرب الجمعي» بشن «حرب هجينة» على روسيا من خلال دعم أوكرانيا مالياً وعسكرياً بالمساعدات.

  • قتيلان وعشرات الجرحى في ضربات روسية على كييف وخاركيف

    قتيلان وعشرات الجرحى في ضربات روسية على كييف وخاركيف

    قتل شخصان وأصيب نحو 40 بجروح في ضربات جوية نفذتها القوات الروسية ليل الاثنين – الثلاثاء، على مدينتي كييف وخاركيف، كما أعلنت السلطات، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

    وقال الحاكم الإقليمي أوليغ سينيغوبوف: «أصيب 28 شخصاً في الضربات على خاركيف. للأسف، قتلت امرأتان تبلغان من العمر 56 و40 عاماً».

    وأفاد مسؤولون بأنه في منطقة كييف أصيب 13 شخصاً.

    وكانت السلطات الأوكرانية أشارت في بادئ الأمر، إلى سقوط إصابات. وقال رئيس قسم التحقيقات في منطقة خاركيف سيرغي بولفينوف: «وفق البيانات الأولية، تعرّض أطفال لإصابات بشظايا… وجرحت امرأة أيضاً».

    عمال طبيون يعالجون أحد السكان المحليين الجرحى وسط هجوم صاروخي روسي في خاركيف (رويترز)
    وأفاد رئيس بلدية خاركيف: «نتيجة القصف صباحاً، لدينا دمار كامل في جزء من مبنى سكني. يحاول عناصر الإنقاذ الآن تفكيك الركام للعثور على أشخاص تحته».

    وأعلنت السلطات في كييف إصابة شخصين بجروح في قصف آخر. وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو: «حتى الآن، تم نقل ضحية واحدة إلى المستشفى بمنطقة سولوميانسكي».

    وتعرضت أوكرانيا ليلاً لهجوم بواسطة 41 صاروخاً، بينها 21 تم إسقاطها، كما أعلن قائد الجيش الأوكراني فاليري زالوجني اليوم.

    وقال المصدر إن الجيش الروسي استخدم صواريخ «إس – 300» و«إس – 400» و«كي إتش – 101» و«كي إتش – 555» و«كي إتش – 22» و«كي إتش 0 – 59» و«إسكندر»، لمهاجمة مدينتي كييف وخاركيف (شرق) بشكل خاص.

    وكان مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية في كييف سمعوا صفارات الإنذار تطلق في العاصمة ليلاً، وتلتها أصوات انفجارات قوية يرجح أنها أنظمة الدفاع الجوي التي تصدت للصواريخ الروسية.

    رجال الإنقاذ يعملون بموقع تعرض لهجوم صاروخي روسي في خاركيف بأوكرانيا (رويترز)
    دبلوماسياً، يجري رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو يوم غد (الأربعاء)، زيارة إلى أوكرانيا في خضم توتر بالعلاقات بين البلدين على خلفية انتقادات وجّهها لكييف.

    ويعارض رئيس الوزراء الشعبوي فرض عقوبات على روسيا، وأوقف إرسال مساعدات عسكرية لأوكرانيا منذ أن تولى المنصب.

    والسبت، قال فيكو إن «أوكرانيا ليست دولة مستقلة وذات سيادة»، مضيفاً: «أوكرانيا تقع تحت النفوذ والسيطرة المطلقة للولايات المتحدة».

    وأعلنت رئاسة الوزراء السلوفاكية الاثنين، أن فيكو سيلتقي نظيره الأوكراني في مدينة تقع عند الحدود مع سلوفاكيا.

  • لافروف يناقش أوضاع الشرق الأوسط مع نظرائه من إيران وتركيا ولبنان

    لافروف يناقش أوضاع الشرق الأوسط مع نظرائه من إيران وتركيا ولبنان

    أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف التقى بنظرائه من إيران وتركيا ولبنان قبل اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم (الثلاثاء)، الذي من المقرر أن يناقش الأوضاع في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وقالت الوزارة إن الاجتماعات الثنائية ركزت على قطاع غزة وسوريا و«الوضع المتوتر» في البحر الأحمر. وعقدت الاجتماعات في نيويورك أمس (الاثنين).

    وأوضحت أن لافروف ووزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اتفقا على ضرورة وقف سريع لإطلاق النار في غزة وشروط لتقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين.

    وتابعت «كان هناك تعبير عن قلق عام بشأن الوضع المتوتر في البحر الأحمر والذي تدهور بشكل كبير».

    وقال البنتاغون إن الولايات المتحدة وبريطانيا نفذتا يوم الاثنين جولة إضافية من الضربات ضد الحوثيين في اليمن بسبب استهدافهم لسفن الشحن في البحر الأحمر.

    وكشفت الوزارة أن لافروف ووزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب تحدثا عن أهمية بذل جهود بشكل جماعي من جانب دول المنطقة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.

    وأشارت تقارير إلى أن إسرائيل نفذت في الأيام الأخيرة أعنف عمليات القصف في جنوب غزة منذ بدء الحرب في أكتوبر (تشرين الأول)، مما دفع واشنطن إلى إصدار دعوات لحماية الأبرياء في المستشفيات والطواقم الطبية والمرضى.

    ووفقا لجدول أعمال الأمم المتحدة، من المقرر أن يناقش مجلس الأمن «الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية».

    وقال لافروف يوم الخميس إنه سيقترح خلال الاجتماع «بذل جهود جماعية» لحل أزمة الشرق الأوسط.

    وناقش الوزير أيضا مع نظيره التركي هاكان فيدان مسائل الطاقة بالإضافة إلى «اتصالات ثنائية مستقبلية».

    وفي ديسمبر (كانون الأول)، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يزور تركيا في أوائل 2024.

  • بوتين: محطة الضبعة النووية أهم المشاريع بين مصر وروسيا

    بوتين: محطة الضبعة النووية أهم المشاريع بين مصر وروسيا

    شهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء، مراسم البدء في صب الهيكل الخرساني لوحدة الكهرباء بمحطة الضبعة النووية في مصر، وذلك عبر شبكة الفيديو كونفرانس. وصرح الرئيس الروسي بأن محطة الضبعة النووية تعد أهم المشاريع بين مصر وروسيا وستعزز مجال الطاقة، مضيفا أن محطة الضبعة النووية تمثل تتويجا للتعاون بين مصر وروسيا وسوف تساهم في تطوير الاقتصاد المصري وتعزيز الصناعات الحديثة.

    وأشار بوتين إلى أن التبادل التجاري مع مصر يشهد تطورا كبيرا ولدينا شراكة في مشروعات عديدة في مجالات الطاقة والزراعة، وأن مصر تعد شريكا استراتيجيا لروسيا وأنه يجري العمل على تعزيز العلاقات المشتركة بين البلدين.

    وتابع: «نأمل مشاركة مصر في أكثر من 200 فعالية ضمن مجموعة بريكس».

    ومن جانبه، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي «إن إنشاء محطة الضبعة النووية في مصر حدث تاريخي لبلادنا وشعبنا». وأضاف: «نرحب ببدء المرحلة الثانية الخاصة ببناء الوحدات الخاصة بمحطة الضبعة للطاقة النووية».

    وصرح السيسي بأن مصر تولي اهتماما كبيرا لمجالات الطاقة المختلفة لتعزيز النمو الاقتصادي، مشيرا إلى أن محطة الضبعة النووية تفتح صفحة جديدة للعلاقات بين مصر وروسيا، لما لها من أهمية خاصة بمشاريع الطاقة بين البلدين.

    ووقعت مصر وروسيا في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 اتفاق تعاون لإنشاء محطة للطاقة الكهروذرية بتكلفة تبلغ 25 مليار دولار، قدمتها موسكو قرضا حكوميا ميسّرا للقاهرة. وفي ديسمبر (كانون الأول) 2017، وقع السيسي وبوتين الاتفاقات النهائية لبناء محطة الضبعة خلال زيارة الرئيس الروسي للعاصمة المصرية.

    تضم محطة الضبعة أربعة مفاعلات نووية بقدرة إجمالية 4800 ميغاوات، بواقع 1200 ميغاوات لكل مفاعل؛ ومن المقرر أن يبدأ تشغيل المفاعل النووي الأول عام 2028، ثم تشغيل المفاعلات الأخرى تباعا ضمن مزيج الطاقة الكهربائية لمصر.

  • قطر: التطورات في البحر الأحمر تشكل خطراً إقليمياً وندعم جهود خفض التصعيد

    قطر: التطورات في البحر الأحمر تشكل خطراً إقليمياً وندعم جهود خفض التصعيد

    أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم (الثلاثاء)، أن الطريقة المثلى للتعامل مع الخلافات مع إيران تكون عبر الحوار، وحذر من التطورات الجارية في البحر الأحمر.

    وأوضح الأنصاري خلال مؤتمر صحافي، أن جهود الوساطة حول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة مستمرة، لكن «كثيراً من المعلومات بشأن المفاوضات مغلوطة»، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء العالم العربي.

    وأضاف المتحدث: «التطورات في البحر الأحمر تشكل خطراً إقليمياً، وندعم جميع الجهود الرامية لخفض التصعيد». ونفّذت الولايات المتّحدة وبريطانيا جولة ضربات ثانية ليل الاثنين/ الثلاثاء، على أهداف تابعة للحوثيين، فيما أكدتا أن الخطوة تأتي للرد على الهجمات التي يواصل المتمرّدون شنّها على الملاحة في البحر الأحمر.

    وقال البلدان في بيان أصدراه بالاشتراك مع دول أخرى شاركت في إسناد هذا الهجوم، إنّ قواتهما شنّت «جولة جديدة من الضربات المتكافئة والضرورية على 8 أهداف حوثية في اليمن ردّاً على الهجمات الحوثية المتواصلة ضدّ الملاحة والتجارة الدولية، وضدّ سفن تعبر البحر الأحمر».

  • “حزب الله” يقصف قاعدة عسكرية.. وصافرات الإنذار تدوي في بلدات إسرائيلية على حدود لبنان

    “حزب الله” يقصف قاعدة عسكرية.. وصافرات الإنذار تدوي في بلدات إسرائيلية على حدود لبنان

    قال “حزب الله” اللبناني، الثلاثاء، إنه استهدف قاعدة ميرون “للمراقبة الجوية” في شمال إسرائيل، رداً على اغتيالات اتُهمت تل أبيب بتنفيذها مؤخراً في المنطقة، فيما ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن صافرات الإنذار دوت للمرة الثالثة خلال ساعة واحدة في بلدات بالقرب من الحدود مع لبنان.

    وأضافت الصحيفة، أنه أمكن سماع صافرات الإنذار في بلدات كفار هوشن “صفصوفا”، وزيفون، وساسا، وشيفر.

    وتعد هذه المرة الثانية التي يستهدف “حزب الله” قاعدة ميرون التي تضمّ منشأة عسكرية إسرائيلية تتولى عمليات المراقبة الجوية لسلاح الجو الإسرائيلي.

    وأعلن “حزب الله” قصف قاعدة ميرون في السادس من الشهر الجاري بعشرات الصواريخ، رداً على اغتيال إسرائيل لنائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” صالح العاروري في بيروت.

  • التضخم في الكويت يرتفع إلى 3.37 بالمئة في ديسمبر 2023

    التضخم في الكويت يرتفع إلى 3.37 بالمئة في ديسمبر 2023

    سجل معدل التضخم في الكويت ارتفاعا خلال شهر ديسمبر الماضي.

    وأظهرت بيانات حكومية رسمية، الأحد، أن مؤشر أسعار المستهلكين في الكويت قد ارتفع بمقدار 3.37 بالمئة على أساس سنوي في ديسمبر 2023.

    وبلغ معدل التضخم في الكويت بالشهر الماضي مستوى 131.9 نقطة، مقابل 127.6 نقطة قبل عام.

    وعلى أساس شهري، أظهرت البيانات ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة بلغت 0.30 بالمئة في ديسمبر.
    وبحسب بيان الإدارة المركزية للإحصاء الكويتية، فقد سجلت أسعار مجموعة الأغذية والمشروبات ارتفاعا بنسبة 4.47 بالمئة على أساس سنوي، وذلك نتيجة ارتفاع أسعار مجموعة الحبوب والخبز ومجموعة اللحوم والدواجن.

    كما سجلت أسعار مجموعة الكساء وملبوسات القدم ارتفاعا بنسبة 6.72 بالمئة.

    وارتفعت أسعار مجموعة خدمات المسكن بنسبة 3.40 بالمئة، وسجلت أسعار مجموعة الصحة صعودا بنسبة 2.65 بالمئة.

  • سوق النفط توفق أوضاعها وسط استمرار فوضى البحر الأحمر لأسابيع

    سوق النفط توفق أوضاعها وسط استمرار فوضى البحر الأحمر لأسابيع

    تأهب سوق النفط على ما يبدو لاضطراب الشحن في جنوب البحر الأحمر لأسابيع، إذ يهاجم المسلحون الحوثيون منذ أشهر سفناً تجاريةً رداً على الحرب الإسرائيلية في غزة.

    تكشف شركات استئجار ناقلات النفط الخام والوقود، والتي تُرتب لبعض السفن لمدة تصل إلى شهر مقدماً، عن أعداد متزايدة من السفن التي تُستأجر لطرق من شأنها تجنب منطقة الخطر، وفقاً لأصحاب السفن والوسطاء والتجار.

    ضربات أميركية بريطانية
    زادت الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في اليمن في 12 يناير إدراك السفن في المنطقة الفوضى، خاصة بعد أن نصحت القوات البحرية الغربية السفن في وقت لاحق بالابتعاد عن هذا الممر الملاحي. ومع تعهد الحوثيين بالرد عن طريق استهداف الأساطيل التجارية لكلا البلدين، آثر العديد من مالكي السفن الابتعاد عن الطريق الذي يتعامل عادة مع نحو 12% من التجارة العالمية المنقولة بحراً.

    قال ألكسندر سافريس، الرئيس التنفيذي لشركة “يوروناف” (Euronav)، التي لدى أسطولها الخاص السعة لنقل أكثر من 50 مليون برميل من النفط: “يتجنب المزيد والمزيد من مالكي السفن المنطقة. ما بدا وكأنه شيء يمكن حله في غضون أسابيع، قد تمتد الآن عواقب لعدة أشهر”.

    وبدلاً من ذلك، تُستأجر ناقلات الوقود للإبحار إلى آسيا بدلاً من أوروبا، مما أدى إلى ارتفاع كبير في التكلفة. وفي الوقت نفسه، تم حجز العديد من شحنات الخام العراقي على متن ناقلات ستقطع آلاف الأميال حول أفريقيا.

    ارتفاع التكلفة
    قالت الشركة المالكة للناقلة الدنماركية “تورم” (Torm) في بيان، إن هناك زيادة في الرحلات إلى آسيا لنقل الوقود المكرر.

    وساعد ذلك في رفع تكلفة الشحن فيما تعرف بالناقلات الكبيرة نسبياً التي تشحن المنتجات النفطية من 35 ألف دولار يومياً إلى 60 ألفاً خلال الأسبوع المنصرم.

    وبالإضافة إلى ذلك، حُجزت كمية كبيرة من شحنات النفط الخام العراقي للإبحار من الخليج العربي إلى أوروبا حول أفريقيا، وفقاً لأشخاص معنيين بالسوق.

    وقال أحد الأشخاص إن البعض يحمّل على نحو مشترك شحنات أصغر على سفن أكبر لجعل الرحلة أكثر فعالية من حيث التكلفة.

    وعلى الرغم من أن تدفقات الخام من الخليج العربي إلى أوروبا أقل نسبياً من التدفقات إلى آسيا، فإن الشحنات تكشف عن مواقف أصحابها تجاه عبور البحر الأحمر.

    تجنّب البحر الأحمر
    تحول شحن الحاويات، الذي ركزت عليه الكثير من هجمات الحوثيين في بادئ الأمر، بعيداً عن البحر الأحمر إلى حد بعيد بالفعل قبل الضربات الجوية الأميركية والبريطانية. وحذت حذوها أعداد متزايدة من ناقلات النفط وناقلات البضائع السائبة.

    ارتفعت أسعار بعض ناقلات النفط الخام أيضاً في الأسابيع القليلة الماضية. إذ زاد ثمن استئجار سفن “أفراماكس” (Aframax)، التي تنقل نحو 700 ألف برميل، بأكثر من الضعف إلى ما يقرب من 80 ألف دولار يومياً منذ منتصف ديسمبر.

    كما ارتفعت أسعار سفن “سويزماكس” (Suezmax) -التي تسمى كذلك لقدرتها على الإبحار عبر قناة السويس التي تربط آسيا وأوروبا- بنحو 50% إلى ما زهاء 70 ألف دولار في اليوم.