Author: CairoEditor

  • وزير الدفاع الأميركي: العلاقات مع بريطانيا «قوية كما كانت دائماً»

    وزير الدفاع الأميركي: العلاقات مع بريطانيا «قوية كما كانت دائماً»

    قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، خلال لقائه مع نظيره البريطاني غرانت شابس في البنتاغون، أمس (الأربعاء)، إن العلاقات الخاصة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة «قوية كما كانت دائماً».

    ويأتي اجتماع الوزيرين في أعقاب الضربات المنسقة التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد أهداف عسكرية في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن في يناير (كانون الثاني) الماضي، التي كانت تهدف إلى تقليص قدرة الحوثيين على شن المزيد من الهجمات ضد السفن العاملة في المياه الدولية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».

    ووجه أوستن الشكر لشابس على المساعدة التي تقدمها المملكة المتحدة في البحر الأحمر، مضيفاً أن «العلاقات الخاصة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة قوية كما كانت دائما».

    وقال أوستن إن «شراكة المملكة المتحدة محورية في التصدي لهذه الهجمات المتهورة وغير القانونية ضد السفن العسكرية والسفن التجارية في البحر الأحمر».

    وأضاف أوستن: «يمكننا أن نرى يد إيران هنا أيضاً، حيث تزود الحوثيين بالأسلحة التقليدية المتقدمة والمعلومات الاستخباراتية والخبرة». وقال: «الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ملتزمتان بشدة بالنظام الدولي القائم على القواعد وتدافعان عن حرية الملاحة».

  • السفير الروسي: أميركا لا تريد حلاً سريعاً للصراع في أوكرانيا

    السفير الروسي: أميركا لا تريد حلاً سريعاً للصراع في أوكرانيا

    أكد السفير الروسي في واشنطن أناتولي أنطونوف، اليوم (الخميس)، أن تسليم الولايات المتحدة قنابل عالية الدقة إلى أوكرانيا يتعارض مع أي تصريحات أميركية حول الرغبة في التوصل إلى حل سريع للصراع، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

    وقال أنطونوف، في بيان، إن «إعلان اليوم عن أن دفعة أخرى من الذخيرة بعيدة المدى في طريقها إلى خط التماس (قوات كييف) ينفي في الواقع أي تأكيدات من البيت الأبيض حول الرغبة في تحقيق نهاية سريعة للصراع»، بحسب وكالة «سبوتنيك» للأنباء.

    وأضاف أنه «ليس بالأقوال، بل بالأفعال، يتم تحريض الوكلاء (في إشارة إلى قوات كييف) على ارتكاب فظائع جديدة».

    من جهتها، حذرت أوكرانيا حلفاءها من أنها تواجه نقصاً «خطيراً» في قذائف المدفعية، في ظل قيام روسيا بنشر ثلاثة أضعاف القوة النارية الأوكرانية على الخطوط الأمامية كل يوم.

    وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن وزير الدفاع رستم عمروف كتب إلى نظرائه في الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع يصف النقص العددي الضخم الذي تواجهه قواته وهي تحاول صد هجمات روسية جديدة.

    وقال عمروف إن أوكرانيا لا تستطيع إطلاق أكثر من 2000 قذيفة يومياً عبر خط المواجهة الذي يمتد لمسافة 1500 كيلومتر (930 ميلاً)، وهذا أقل من ثلث الذخيرة التي تستخدمها روسيا، وفقاً لوثيقة اطلعت عليها وكالة «بلومبرغ».

    وأضاف عمروف أن نقص الأسلحة في أوكرانيا يتفاقم يوماً بعد يوم، وحث الحلفاء على بذل المزيد للوفاء بتعهدهم بتزويد أوكرانيا بمليون قذيفة مدفعية.

  • قصف مواقع لجيش الاحتلال بصاروخين من داخل الأراضي اللبنانية

    قصف مواقع لجيش الاحتلال بصاروخين من داخل الأراضي اللبنانية

    قالت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم (الخميس)، إن مواقع للجيش الإسرائيلي في منطقة جبل الشيخ تعرضت لهجمات من داخل الأراضي اللبنانية، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي».

    وأوضحت الهيئة أن صاروخين مضادين للدبابات على الأقل انطلقا من لبنان باتجاه مواقع الجيش، مؤكدة عدم وقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي.

    وهاجم الجيش الإسرائيلي مصادر إطلاق النيران بسلاح المدفعية.

    وقصف الجيش الإسرائيلي، اليوم (الخميس)، بنيران رشاشاته الثقيلة جبلين في جنوب لبنان، حسبما ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام». وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي «استهدف صباحاً من مواقعه المتاخمة لجبل اللبونة بنيران رشاشاته الثقيلة جبلي اللبونة والعلام».

    ولفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي «أطلق، مساء أمس، عدداً من قذائف المدفعية الثقيلة على أطراف بلدات الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب وطيرحرفا والضهيرة وعيتا الشعب وبيت ليف ورميش ما أدى إلى أضرار جسيمة في المزروعات وأشجار الزيتون والصنوبر وتضرر شبكة المياه، وأطلق القنابل المضيئة في سماء القطاعين الغربي والأوسط وصولاً إلى مشارف مدينة صور».

    ووفق الوكالة، أدت غارة مساء أمس على بلدة بيت ليف إلى تدمير منزل ومقتل شخص نعاه لاحقاً «حزب الله».

  • إخماد حريق بسفينة تجارية أصيبت بصاروخ حوثي في خليج عدن

    إخماد حريق بسفينة تجارية أصيبت بصاروخ حوثي في خليج عدن

    أكدت شركة تجارة السلع “ترافيغورا”، السبت، أن جميع أفراد طاقم الناقلة “مارلين لواندا” بخير وأن الحريق الذي اندلع في صهريج الشحن تم إخماده بالكامل.

    وكشفت الشركة أن “مارلين لواندا” تبحر الآن نحو مرفأ آمن، فيما يواصل الطاقم مراقبة الناقلة والبضائع عن كثب.

    كما أوضحت ترافيغورا أنه “لا توجد سفن أخرى تعمل لصالح الشركة تعبر خليج عدن حاليا” وفق ما نقلت عنها وكالة رويترز للأنباء.

    وفي وقت سابق، السبت، ذكرت “ترافيغورا” والجيش الأميركي أن النيران اشتعلت في الناقلة “مارلين لواندا” لكن لم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو مصابين بعد أن أصيبت السفينة بصاروخ مضاد للسفن أطلقه الحوثيون في خليج عدن أمس الجمعة.

    وقالت ترافيغورا في بيان “تُستخدم معدات مكافحة الحرائق على متن الناقلة لإخماد الحريق الذي اندلع في صهريج شحن على الجانب الأيمن والسيطرة عليه” مضيفة أنها على اتصال بناقلة المنتجات البترولية.

    وقال الجيش الأميركي في وقت سابق أيضا إن سفينة تابعة للبحرية الأميركية وسفنا أخرى تقدم المساعدة بعد أن أصيبت الناقلة “مارلين لواندا” بصاروخ مضاد للسفن أطلقه الحوثيون.

    وقالت القيادة المركزية الأميركية في منشور على منصة إكس (تويتر سابقا)، إن الناقلة “مارلين لواندا” التي ترفع علم جزر مارشال أصدرت نداء استغاثة وأبلغت عن وقوع أضرار.

    وأضافت أن السفينة كارني وسفن التحالف الأخرى تقدم المساعدة للناقلة.

    وأفادت القيادة المركزية بأنه بعد مرور نحو ثماني ساعات، دمر الجيش الأميركي صاروخا للحوثيين مضادا للسفن كان يستهدف البحر الأحمر ومعدا للإطلاق.

    وأضافت أن الصاروخ “شكل تهديدا وشيكا للسفن التجارية وسفن البحرية الأميركية في المنطقة”.

    وأطلق مسلحو حركة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران موجات من الصواريخ والطائرات المسيرة المحملة بمواد متفجرة على السفن منذ 19 نوفمبر ردا على العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.

    وعلقت بعض شركات الشحن عمليات العبور من البحر الأحمر واتخذت رحلات أطول بكثير وأعلى تكلفة حول أفريقيا.

    وشنت الطائرات الحربية والسفن والغواصات الأميركية والبريطانية عشرات الغارات الجوية ردا على ذلك في شتى أنحاء اليمن مستهدفة قوات الحوثيين.

    وقالت قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي المصنفة حركة إرهابية من قبل واشنطن، السبت، إن الولايات المتحدة وبريطانيا شنتا غارتين جويتين استهدفتا ميناء رأس عيسى، محطة تصدير النفط الرئيسية في اليمن.

    ولم يكن من الواضح ما إذا كانت هذه هي الضربة التي أشارت إليها القيادة المركزية، ولم يرد الأسطول الخامس الأميركي على طلب للتعليق، أرسلته رويترز.

  • حماس تندد بـ”التهديدات الإسرائيلية” لـ”الأونروا”

    حماس تندد بـ”التهديدات الإسرائيلية” لـ”الأونروا”

    نددت حركة حماس، السبت، بـ”التهديدات” الإسرائيلية ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إثر اتهامها موظفين في الوكالة الأممية بالضلوع في هجوم 7 أكتوبر.

    وقالت الحركة في بيان: “ندعو الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى عدم الرضوخ لتهديدات وابتزازات إسرائيل”.

    ويأتي بيان حماس في أعقاب تصريح وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، السبت، الذي قال إن بلاده ستسعى لمنع الوكالة من العمل في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.
    وكتب كاتس عبر منصة “إكس”، “تويتر” سابقا، أن وزارة الخارجية تهدف إلى ضمان “ألا تكون الأونروا جزءا من المرحلة” التي تلي الحرب.

    وأضاف أنه سيسعى إلى حشد الدعم من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأطراف مانحة أخرى رئيسية.

    وكانت عدة دول غربية أعلنت وقف دعمها للأونروا، في أعقاب اتهام بعض من أعضاء الوكالة التابعة للأمم المتحدة بالضلوع في هجوم حماس على إسرائيل قبل أكثر من 3 أشهر.

  • مسلحون يقتلون 9 باكستانيين جنوب شرقي إيران

    مسلحون يقتلون 9 باكستانيين جنوب شرقي إيران

    ذكرت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء اليوم (السبت) أن مسلحين مجهولين قتلوا تسعة أجانب في جنوب شرق إيران بالقرب من الحدود مع باكستان، وسط جهود تبذلها الدولتان لإصلاح العلاقات بعد هجمات متبادلة، وفق ما نقلته «رويترز».

    وقالت الوكالة شبه الرسمية إنه لم يعلن أي فرد أو جماعة المسؤولية عن إطلاق النار الذي وقع في إقليم سستان وبلوشستان المضطرب.

    وذكرت جماعة «حال وش» الحقوقية التابعة للبلوش على موقعها الإلكتروني أن القتلى عمال باكستانيون كانوا يعيشون في ورشة لتصليح السيارات حيث يعملون. وأضافت أن ثلاثة آخرين أصيبوا.

    وقع إطلاق النار في الوقت الذي أفادت فيه وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بعودة السفيرين الباكستاني والإيراني إلى منصبيهما، بعد استدعائهما عندما تبادل البلدان ضربات صاروخية في وقت سابق من الشهر استهدفت ما قال كل منهما إنها أهداف لمسلحين.

    ويعد الإقليم منذ فترة طويلة مسرحا لاشتباكات متفرقة بين قوات الأمن والمسلحين الانفصاليين والمهربين الذين ينقلون الأفيون من أفغانستان.

    من جهته، عبّر السفير الباكستاني لدى إيران محمد مدثر اليوم عن شعوره «بصدمة عميقة» لمقتل تسعة مواطنين باكستانيين في محافظة سيستان وبلوشستان بجنوب شرق إيران.

    وكتب في تدوينة على منصة «إكس»، «أشعر بصدمة عميقة إزاء مقتل تسعة باكستانيين المروع في ساراوان. وستقدم السفارة الدعم الكامل للعائلات المكلومة».

    وقال إن محاميا في طريقه بالفعل إلى موقع الحادث وإلى المستشفى الذي يعالج فيه مصابون في الحادثة.

  • بريطانيا تعلق «مؤقتاً» مساعداتها لـ«الأونروا»

    بريطانيا تعلق «مؤقتاً» مساعداتها لـ«الأونروا»

    أعلنت بريطانيا، اليوم السبت، أنها «ستعلق مؤقتاً أي تمويل مستقبلي» لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إثر اتهام إسرائيل موظفين في الوكالة الأممية بالضلوع في هجوم حركة «حماس» على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول).

    وأعربت وزارة الخارجية البريطانية عن «الاستياء إزاء المزاعم حول تورط موظفين في (الأونروا) في هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل»، مؤكدة أنه سيتم تعليق هذه المساعدات بينما «نقوم بمراجعة هذه الادعاءات المثيرة للقلق»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

    وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أمس، في بيان: «علقت وزارة الخارجية مؤقتاً تمويلات إضافية لـ(أونروا) لحين انتهائها من فحص هذه المزاعم والخطوات التي تتخذها الأمم المتحدة للتعامل معها». وأعلنت، اليوم السبت، إيطاليا وكندا وأستراليا أيضاً تعليق تمويلهم للوكالة.

  • بوريس جونسون يتعهد الانضمام للجيش لمحاربة روسيا إذا لزم الأمر

    بوريس جونسون يتعهد الانضمام للجيش لمحاربة روسيا إذا لزم الأمر

    أيّد بوريس جونسون دعوة قائد الجيش البريطاني إلى تشكيل «جيش من المواطنين»؛ إذ تعهد الانضمام إذا دخلت المملكة المتحدة في حرب مع روسيا.

    أدلى رئيس الوزراء الأسبق بهذه التعليقات بعد أن كشفت صحيفة «التلغراف» أن الجنرال باتريك ساندرز كان يخطط لإلقاء خطاب يحذر فيه من أنه سيتم استدعاء المدنيين في حالة نشوب صراع؛ لأن الجيش البريطاني صغير جداً.

    وقال إن الحكومة ستحتاج إلى «تدريب وتجهيز» جيش من المواطنين، مما أجبر رئيس الوزراء ريشي سوناك على رفض الفكرة، والإصرار على أنه لن يكون هناك تجنيد إجباري للناس.

    ومع ذلك، أصر جونسون على أنه يدعم دعوات ساندرز، مضيفاً أنه هو نفسه سيتطوع.

    وأفاد: «نعم! العريف جونسون يتولى المهمة… أريد أن يعرف ساندرز أنني استجبت لدعوته لإنشاء جيش مواطنين جديد».

    وتابع: «سألت نفسي: هل يمكنني أن أفعل ذلك؟ هل سأفعل ذلك؟ هل ما زلت أمتلك عناصر المعركة بداخلي؟».

    وقال جونسون: «ثم كنت أطرح السؤال على نفسي: هل سأقوم بالتسجيل للقتال من أجل الملك والبلد؟ بالطبع سأفعل ذلك بكل سرور».

    وأصر جونسون، الذي كتب في السابق أعمدة حول معاناته مع وزنه، على أنه حصل على التدريب اللازم للجيش.

    وأشار إلى أنه كان ينتمي من سن 16 إلى 18 عاماً إلى قوة «الكاديت» المشتركة، على الرغم من اعترافه بأنه لم يكن في البداية «مجنداً واعداً» بعد فشله في اختبار تضمن التنظيف الآمن والتحميل وإطلاق بندقية معينة.

    على الرغم من ذلك، ادعى جونسون، الذي استقال من منصبه بسبب تقرير «بارتيغيت» الذي كان يحقق فيما إذا كان قد ضلل البرلمان عندما أكد أنه لم تكن هناك حفلات ضمن إغلاق «كورونا» في «داونينغ ستريت»، أن مستوى الانضباط بشكل عام في التدريب أعطاه «قوة من الخير».

    وأضاف: «إذا وصل الأمر إلى هذا الحد، سأكون هناك مع ساندرز، وأراهن أن هناك العديد من القراء الذين يشعرون بنفس الشيء».

    وأشار جونسون أيضاً إلى أنه «قد لا يكون الأكثر لياقة أو مرونة بين المجندين»، مضيفاً أنه يأمل ويعتقد أنه لن يتم طلب خدماته.

    وقال إنه على الرغم من أنه لا يعتقد أن الحرب مع روسيا وشيكة، فإن «أفضل طريقة لردع عدوان رجال مثل فلاديمير بوتين هي أن تكون قوياً… لهذا السبب فإن الجنرال ساندرز على حق في نقطته الأساسية، وهي أنه يجب علينا معالجة المشكلات الحالية في القوات المسلحة، وخاصة مشكلة نقص التجنيد».

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، كشفت صحيفة «التلغراف» أن البحرية لديها عدد قليل جداً من البحارة، مما اضطرها إلى سحب سفينتين حربيتين من الخدمة لتشغيل فئتها الجديدة من الفرقاطات.

    وفي الأشهر الـ12 حتى مارس (آذار)، أظهرت أرقام وزارة الدفاع أن البحرية، التي لديها 29 ألف مجند بدوام كامل، كان أداؤها هو الأسوأ من بين الخدمات الثلاث للتجنيد؛ إذ انخفض عدد المجندين في كل من البحرية ومشاة البحرية الملكية بنسبة 22.1 في المائة.

    وانخفض العدد لدى القوات الجوية الملكية بنحو 17 في المائة، والجيش بنحو 15 في المائة.

  • الجزائر وفرنسا تنجزان خطوات متسارعة لتسوية «خلافات الذاكرة»

    الجزائر وفرنسا تنجزان خطوات متسارعة لتسوية «خلافات الذاكرة»

    يجري فريق من الباحثين الجزائريين في مجال التاريخ، منذ الخميس الماضي، اجتماعات بفرنسا في إطار مسعى لتسوية «نزاع الذاكرة»، الذي يحول دون إرساء علاقات عادية بين البلدين. وبحث أعضاء الفريق مع نظرائهم الفرنسيين «قضية أرشيف الاستعمار»، الذي تطالب به الجزائر، بينما تتحفظ باريس على التخلي عن جزء منه، بذريعة «أسرار الدفاع».

    وعقد الفريقان اللذان يشكلان ما يسمى «لجنة الذاكرة الجزائرية – الفرنسية»، الخميس الماضي، اجتماعاً بمقر الأرشيف الوطني الفرنسي بباريس، حيث تناولا قضية الأرشيف المصور والمكتوب، الذي يخص فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر (1830 – 1962)، خصوصاً مرحلة ثورة التحرير (1954- 1962). لكن لم تتسرب أي أخبار عن الاجتماع الذي حرصت السلطات الفرنسية على أن يجري بعيداً عن الإعلام.

    وقالت مصادر على صلة بـ«اللجنة» إن «المبادلات بين المؤرخين الجزائريين والفرنسيين تميزت بقدر عالٍ من المسؤولية، وقد أنجزوا تقدماً قياساً إلى الاجتماع الأول، وأجلوا معالجة بعض المسائل إلى الاجتماع المقبل المقرر في الجزائر، وتتعلق بقطع أثرية ومستندات تتعين على فرنسا إعادتها إلى الجزائريين، وكذلك رقمنة سجلات الأحوال المدنية والمقابر الفرنسية في الجزائر». وأكدت المصادر نفسها أنه لم يجرِ تحديد موعد للاجتماع المرتقب، مشيرة إلى أن إقامة الوفد الجزائري بفرنسا ستدوم أسبوعاً.

    وكان الفريقان قد التقيا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بقسنطينة (شرق الجزائر)، التي وُلد ونشأ فيها رئيس فريق الباحثين الفرنسيين، المؤرخ الشهير بنجامان ستورا. علماً بأن المجموعة الجزائرية يقودها محمد الحسن زغيدي، بعدما ترأسها عند إطلاقها عام 2022 المستشار بالرئاسة عبد المجيد شيخي، الذي أُبْعِد عن هذه المهمة وعُزل من منصبه الحكومي في الوقت نفسه، لأسباب لم يعلن عنها.

    ووفق المصادر ذاتها، فقد قضى أعضاء اللجنة، يومي الجمعة والسبت، بـ«مركز الأرشيف الوطني للأقاليم الفرنسية ما وراء البحار»، بمدينة آكس أون بروفونس بالجنوب الفرنسي، الذي يعد خزاناً ضخماً لملايين المواد ذات الصلة بتاريخ فرنسا في مستعمراتها السابقة، وفي الأراضي التي لا تزال تحت إدارتها بشتى بقاع العالم.

    وكان الفريق الجزائري قد طلب عقد اجتماع «اللجنة» بهذا المكان، غير أن قصر الإليزيه فضّل أن يكون بباريس، وفق ما نشرته «إذاعة فرنسا الدولية» بموقعها. وتتضمن مهمة المؤرخين الجزائريين الخمسة زيارة إلى مدينة مرسيليا القريبة من «آكس»، التي تحتضن أيضاً أرشيفاً هاماً يخص الثورة ونضال المهاجرين الجزائريين بفرنسا، من أجل استقلال بلادهم خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

    وكان وزير الخارجية الجزائرية أحمد عطاف، قد لمّح في تصريحات للصحافة نهاية 2023 إلى خلاف مع فرنسا، حول قضية مرتبطة بالأرشيف، يتمثل حسبه، في رفض السلطات الفرنسية تسليم الجزائر برنوس وسيف الأمير عبد القادر الموجودين في قصر أمبواز بوسط فرنسا. ونقل عطاف عن مسؤولين فرنسيين أن ذلك غير ممكن، من دون إصدار قانون، مبرزاً أن هذا الرفض حال دون إتمام ترتيبات زيارة للرئيس عبد المجيد تبون إلى باريس، كانت محل اتفاق مبدئي أن تجري في مايو (أيار) الماضي. وضمت أجندة الزيارة، حسبه، تنقُل الرئيسين إلى «قصر أمبواز»، الذي عاش فيه الأمير عبد القادر منفياً مع عائلته، من 1848 حتى إطلاق سراحه في 1852.

    وكان اجتماع «لجنة الذاكرة» الأول قد أصدر توصيات رُفعت إلى الرئيسين تبون وماكرون، شملت وضع تسلسل زمني للأحداث العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، خلال فترة الاستعمار، وإنشاء «مكتبة مشتركة» للبحوث والمصادر المطبوعة أو المكتوبة، بخط اليد في القرن التاسع عشر، والموجودة في مراكز الأرشيف بفرنسا. كما تضمنت التوصيات إطلاق بوابة رقمية مخصصة للمصادر المطبوعة، والمحفوظات الرقمية والموضوعات والبحوث، ورسم الخرائط والصوت والأفلام والتسلسل الزمني، خلال حقبة الاحتلال. وتناولت أيضاً تحديد هوية المقابر، وعدد وأسماء الجزائريين الذين سُجنوا في فرنسا، ودُفنوا في مقابرها بعد وفاتهم.

  • «حزب الله» يرفض وقف النار قبل اتضاح معالم المرحلة الثالثة من الحرب

    «حزب الله» يرفض وقف النار قبل اتضاح معالم المرحلة الثالثة من الحرب

    يستمر «حزب الله» اللبناني برفض التجاوب مع أية طروحات ومبادرات نشطت مؤخراً بمحاولة لإقناعه بوقف إطلاق النار جنوب لبنان بالتوازي مع دخول الحرب في غزة مرحلتها الثالثة، كما أعلن قبل أيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    وينطلق الوسطاء مما يقولون إنه «وقف للعمليات العسكرية الكبيرة وصولاً لوقف إطلاق نار»، ويرون أنه لا يستدعي استمرار «حزب الله» بالقتال على جبهة الجنوب التي أرادها جبهة دعم ومساندة لغزة.

    إلا أن الحزب وكما رفض – ولا يزال – كل الطروحات المرتبطة بانسحابه من منطقة جنوبي الليطاني والعودة لتطبيق القرار الدولي 1701، فهو يرفض أي طروحات جديدة لوقف النار قبل اتضاح معالم المرحلة الثالثة وتبلور الواقع في الميدان. إذ تقول مصادر قريبة منه لـ«الشرق الأوسط»: «الحزب لن يسير بأي تفاهمات واتفاقات مسبقة. ما دام القتال وإطلاق النار متواصلاً في غزة، فجبهة لبنان ستبقى جبهة دعم ومساندة، أما حين تتفق (حماس) وإسرائيل على هدنة فعندها ذلك يسري جنوباً، وهو ما حصل أصلاً خلال الهدنة السابقة وبشكل تلقائي… أما تعويل البعض على تفاهمات مع الحزب منفصلة عن الوضع في غزة فذلك في غير مكانه».

    وتشير المصادر إلى أن «الهدنة أو وقف إطلاق النار ما دونه عقبات أبرزها أن مطالب وشروط الطرفين، أي (حماس) وإسرائيل متناقضة تماماً».

    وكان نتنياهو قد أعلن أن المرحلة الثالثة من الحرب في قطاع غزة ستستغرق 6 أشهر. وقال: «كما قلنا سابقاً إن العمليات الجوية ستستمر 3 أسابيع، وذلك ما حصل. وكما قلنا إن المرحلة الثانية من العملية الضخمة ستستمر 3 أشهر، وذلك ما حصل. وهكذا نقول إن المرحلة الثالثة من تثبيت السيطرة والتطهير ستستمر 6 أشهر».

    وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن «المرحلة 3 من المتوقع أن تتضمن وقف العمليات البرية والانتقال للغارات وتأسيس منطقة أمنية في قطاع غزة».

    وقف النار مرتبط بغزة

    ويقول الكاتب والمحلل السياسي قاسم قصير إنه «حتى الآن وحسب المعلومات فإن الحزب مستمر في القتال، ولا شك أن حجم العمليات مرتبط بتطور الأوضاع الميدانية سواء في غزة أو بما يقوم به العدو الإسرائيلي من عمليات»، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه «في حال توقفت العمليات في غزة أو تراجعت من الطبيعي أن تتراجع العمليات في جنوب لبنان لكن بشرط أن يتراجع حجم الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان أيضاً. أما الوقف النهائي فلن يتم قبل وقف إطلاق النار في غزة».

    توجه لتوسيع الحرب على لبنان

    من جهته، يرى أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية الدكتور هلال خشان أن «حزب الله تورط بربط مصير جبهة لبنان بجبهة غزة ووقع بالفخ الإسرائيلي الذي سيستدرجه إلى حرب أوسع»، مرجحاً أن «يرفض (حزب الله) التجاوب مع كل الضغوط الإسرائيلية سواء المرتبطة بوقف إطلاق النار أو الانسحاب إلى منطقة شمال الليطاني، مما سيؤدي لتوسيع إسرائيل حربها على لبنان فتستهدف مناطق «حزب الله»؛ سواء في الجنوب أو البقاع أو الضاحية الجنوبية لبيروت»، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن عملية من هذا النوع قد تثمر «اتفاقاً على انسحاب إسرائيل من المناطق المتنازع عليها مع لبنان فيتسلمها الجيش اللبناني و«اليونيفيل» مقابل انسحاب الحزب إلى شمال الليطاني». ويرى أن «التوصل لحل حول النقاط الحدودية الـ13 المتنازع عليها ليس بالأمر الصعب، المشكلة الأساسية ترتكز حول منطقة رأس الناقورة بوصفها تكشف البحر، إضافة لمزارع شبعا التي ترفض سوريا تسليم خرائط تؤكد لبنانيتها».