Author: CairoEditor

  • احتجاز سفينة كويتية لنقل الماشية قبالة أستراليا بسبب كورونا

    احتجاز سفينة كويتية لنقل الماشية قبالة أستراليا بسبب كورونا

    قالت السلطات الأسترالية اليوم الثلاثاء، إنها تحتجز سفينة كويتية لنقل الماشية قبالة الساحل الغربي لأستراليا بعد تأكد إصابة 6 من أفراد طاقمها بكورونا

    وقال مارك مكجوان رئيس وزراء ولاية غرب أستراليا، إن السفينة “الكويت”، غادرت الشرق الأوسط يوم السابع من مايو، ورست قرب مدينة بيرث يوم 22 مايو بعدما أبلغت سلطات الهجرة والزراعة الأسترالية بأن بعض أفراد الطاقم حرارتهم مرتفعة.

    وأكدت الفحوص بعد ذلك إصابة 6 من أفراد الطاقم بالمرض الناتج عن تفشي فيروس كورونا المستجد وجرى نقلهم إلى فنادق للعزل، بينما استفسر قائد شرطة الولاية من قوات حرس الحدود والسلطات الزراعية عن سبب السماح للسفينة بالرسو.

    وأضاف مكجوان في مؤتمر صحفي متلفز أنه “يجب أن نتوصل إلى تسوية الوضع في أقرب وقت ممكن لكي يكون بإمكان السفينة مغادرة الميناء”.

    وتفيد السجلات البحرية بأن المحطة السابقة التي توقفت فيها السفينة “الكويت” كانت ميناء حمد في قطر، وكان من المقرر أن تقوم بتحميل شحنة من آلاف رؤوس الأغنام لنقلها إلى الشرق الأوسط.

    وأصبحت إدارة عمليات استقبال السفن القادمة مسألة شائكة في أستراليا بعد إصابة مئات من ركاب سفينة سياحية بفيروس كورونا في مارس الماضي، حيث أن نحو ربع الوفيات بسبب المرض في أستراليا، وعددها 102 حالة، مرتبط بالسفينة السياحية “روبي برنسيس” التي أصبحت أكبر مصدر منفرد لنقل العدوى في البلاد.

  • الحكومة البريطانية تسمح بفتح متاجر التجزئة وتخفف من قيود مكافحة فيروس كورونا

    الحكومة البريطانية تسمح بفتح متاجر التجزئة وتخفف من قيود مكافحة فيروس كورونا

    أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في تصريحات اوردتها صحف بريطانية ، أن المملكة المتحدة ستسمح لكل متاجر التجزئة للسلع غير الأساسية بإعادة فتح أبوابها اعتبارا من 15 حزيران/ يونيو المقبل ، حسبما افادت وكالة أنباء بلومبرج.
    وسيُسمح للمتاجر التي تبيع الملابس أو الأثاث أو الإلكترونيات أو الكتب ، فضلاً عن دور المزادات والخياطين بتقديم خدماتهم مرة أخرى اعتبارًا من 15 حزيران/ يونيو. ويمكن إعادة فتح الأسواق بالمناطق المفتوحة اعتبارًا من أول حزيران/يونيو.
    وقال جونسون إن مباني البيع بالتجزئة يجب أن تكون مؤمنة ضد فيروس كورونا.
    وفي 23 آذار/ مارس ، أغلق جونسون جميع المتاجر التي لا تخدم الاحتياجات الأساسية في إطار الجهود المبذولة لاحتواء جائحة الفيروس المميت. وظلت محلات السوبر ماركت والصيدليات مفتوحة.
    وكان رئيس الوزراء قد أعلن بالفعل يوم الأحد أن المدارس في إنجلترا ستفتح مرة أخرى لفصول معينة اعتبارًا من حزيران/ يونيو المقبل.
    وتعد بريطانيا هي البلد الذي يضم أكبر عدد من الضحايا من فيروس كوفيد 19 في أوروبا. وقال جونسون مساء الاثنين ، إنه تم تسجيل 36914 حالة وفاة حتى الآن. ويعتقد أن هناك أيضًا عددًا كبيرًا من حالات الوفاة غير المبلغ عنها.

  • ألمانيا تقترب من إنهاء تحذير السفر لمواطنيها إلى 31 دولة أوروبية

    ألمانيا تقترب من إنهاء تحذير السفر لمواطنيها إلى 31 دولة أوروبية

    أشارت تقارير إعلامية الى رغبة الحكومة الألمانية في إنهاء تحذير السفر للرحلات السياحية إلى 31 دولة أوروبية اعتبارا من 15 حزيران إذا سمح وضع فيروس كورونا بذلك.ونقلت مجلة “فوكوس” اليوم الثلاثاء عن وكالة الأنباء الألمانية، إن مجلس الوزراء قد يوافق، يوم الأربعاء، على وثيقة عن السياحة الأوروبية، أظهرت أن الحكومة تريد السماح بالسفر إلى 26 دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكذلك الدول الأربع غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمنتمية إلى منطقة شنغن المفتوحة الحدود وهي أيسلندا وليختنشتاين والنرويج وسويسرا.   في 18 أيار، قال وزير الخارجية هايكو ماس إن ألمانيا تأمل في تخفيف تحذير السفر على جميع الرحلات السياحية إلى الخارج الذي يستمر حتى 15 حزيران، بحسب ما نقلت “رويترز”. هذا وكانت الحكومة الألمانية قد أعلنت يوم أمس الاثنين، المصادقة على خطة لإنقاذ شركة الطيران الألمانية “لوفتهانزا” من خلال صندوق الاستقرار الاقتصادي التابع للحكومة الفدرالية، الذي تم إنشاؤه لتخفيف تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد، الذي تحول إلى وباء عالمي (جائحة).  وستعود الحكومة الألمانية بموجب الاتفاق إلى قائمة مساهمي الشركة بعد نحو 20 عاما، وأعلن مجلس إدارة الشركة دعمه لحزمة التدابير التي تتطلب مصادقة المفوضية الأوروبية والجمعية العمومية للمساهمين.

  • نيويورك تايمز : الآلاف من معتقلي داعش يشكلون خطرا على مهمة واشنطن شمال شرقي سوريا

    نيويورك تايمز : الآلاف من معتقلي داعش يشكلون خطرا على مهمة واشنطن شمال شرقي سوريا

    بعد عام من استيلاء القوات المدعومة من الولايات المتحدة على آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، في سوريا، فإن حوالي 10 آلاف من مقاتلي التنظيم المعتقلين في سجون يديرها الأكراد، يشكلون “خطرا كبيرا” على مهمة الولايات المتحدة في شمال شرقي البلاد، حسب تقرير لنيويورك تايمز.
    وخلال الشهرين الماضيين، قام مقاتلو داعش المتشددون، الذين يحتجون على ظروف احتجازهم، بما في ذلك الانتشار المحتمل لفيروس كورونا، بأعمال شغب مرتين في أكبر معتقلاتهم بالمنطقة وهو سجن الحسكة.
    وقال القادة الأميركيون لمحققين من مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، إن تلك الاضطرابات، رغم إخمادها، تشكل “مخاطر عالية لعمليات هروب جماعية”، حسب التقرير.
    وهذه الاستنتاجات بمثابة تحذيرات جديدة ومثيرة للقلق للقوة الأميركية الموجودة في المنطقة، لدحر الإرهاب.
    فهي تواجه بالفعل هجمات متجددة من مقاتلي داعش، وضغوطا من القوات الروسية التي تدعم جيش الرئيس السوري بشار الأسد، ومخاوف من الإصابة بالفيروس التاجي.
    وحتى الآن تم الإبلاغ عن عدد قليل من وفيات كورونا في شمال شرقي سوريا، لم تكن السجون منها. لكن عمال المساعدة الإنسانية يعربون عن مخاوف جدية من حدوث تفش كبير بالنظر إلى تدهور البنية التحتية بالمنطقة والاكتظاظ الشديد في سجونها.
    ويقبع في تلك السجون حوالي عشرة آلاف رجل، منهم حوالي ثمانية آلاف من السكان المحليين، وهم سوريون أو عراقيون، والبقية من 50 دولة أخرى امتنعت حكوماتهم الأصلية عن إعادتهم.
    عشرات المساجين أوروبيون من دول مثل بلجيكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ، لكن أكثرهم يتحدرون من الشرق الأوسط، بما في ذلك مصر وتونس واليمن.
    ويقول المسؤولون الأميركيون إن القوة الكردية التي تحتجز مقاتلي داعش لا تملك القدرة على التحقيق معهم أو محاكمتهم. 
    ويرى مسؤولو مكافحة الإرهاب الغربيون أنه كلما طالت فترة احتجاز المقاتلين الأجانب،  أصبحوا أكثر تطرفا وزادت احتمالات هروبهم بشكل جماعي.
    كما يدير الأكراد أكثر من عشرة مخيمات تأوي عشرات آلاف الأسر النازحة بسبب الصراع، بمن فيهم زوجات غير سوريات لمقاتلي داعش، وأطفالهم. ويشمل ذلك معسكر الهول الذي يقع على بعد حوالي 25 ميلا جنوب شرق الحسكة ويأوي حوالي 70 ألف شخص في ظروف مزرية للغاية.
    ويخشى مسؤولو مكافحة الإرهاب من أن تعزز هذه البيئة اتصالات داعش وشبكتها المالية، ناهيك عن كونها مناطق خصبة للجيل القادم من المتطرفين الإسلاميين.
    وبعد أشهر من خسارة داعش لآخر معاقله في الباغوز شمال شرقي سوريا، في مارس من العام الماضي، كان مسؤولون أميركيون وأكراد، قد أقروا بأن الأكراد لا يمكنهم الحفاظ على الأمن في هذه المنشآت، على المدى الطويل.
    وتجسد ذلك الأمر بوضوح بعد فرار نحو 100 داعشي عقب الحملة العسكرية التركية على شمال سوريا، ناهيك عن أعمال الشغب الدموية التي شهدها سجن الحسكة أكثر من مرة، وهو يأوي ما بين 4-5 آلاف أسير من داعش.
    يقول نيكولاس هيراس، رئيس معهد الأمن في معهد دراسات الحرب في الشرق الأوسط، إن “عدد سجناء داعش يفوق عدد قوات سوريا  الديمقراطية، والظروف السيئة بشكل عام في هذه السجون تدفع المعتقلين إلى تحمل مخاطر أكبر للهرب”.
    ويضيف أن “لدى داعش أيضا سياسة طويلة الأمد للسعي إلى إخراج مقاتليه من السجن، مما يجعل مرافق قوات سوريا الديمقراطية محط تركيز جهود التنظيم لتجديد صفوفه في سوريا والعراق “.
    وفي مارس الماضي أبلغ الجنرال كينيث ماكينزي، قائد القيادة المركزية للجيش، الكونغرس، بأن احتجاز المقاتلين الأجانب والمحاولات المستمرة للتطرف في معسكرات النزوح، يمثل جزءا من المشكلة.
    وقال الجنرال ماكنزي إن القوات الأميركية وحلفاءها يساعدون في التخفيف من مخاطر أمن السجون من خلال تدريب وتجهيز الحرس الكردي والمساعدة في بناء هياكل أكثر أمنا. لكنه وصف تلك الجهود بأنها “إسعافات تكتيكية وليست حلاً طويل الأمد”.
    واتفق قائد القوة الكردية مظلوم عبدي مع الجنرال الأميركي في ذلك الموقف، وقال في رسالة بعد أول أعمال شغب في سجن الحسكة “يجب على حلفائنا إيجاد حل جذري سريع لهذه المشكلة الدولية”.
    يشار إلى أن البنتاغون زاد  المبلغ الذي يخصصه  لإصلاح وتجديد وبناء منشآت احتجاز جديدة من عشرة إلى عشرين مليون دولار.
    بالإضافة إلى ذلك، تدفع وزارة الدفاع لقوات سوريا الديمقراطية ما بين 500 ألف دولار ومليون دولار كمرتبات للحراس والتكاليف الأخرى، وفقا لمسؤولين في البنتاغون. 

  • تسجيل 3 اصابات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا في محافظة واسط

    تسجيل 3 اصابات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا في محافظة واسط

    اعلنت خلية الازمة في محافظة واسط اليوم الثلاثاء عن تسجيل ثلاث إصابات مؤكدة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد الكلي للحالات المصابة الى 62 حالة منذ بداية ازمة الفايروس.
    وقال الناطق الرسمي باسم الخلية سعدون الامير في بيان  ان الاصابات توزعت بواقع اصابة واحدة لكل من حي الحكيم وحي الكفاءات في مركز مدينة الكوت واصابة واحدة في قضاء العزيزية.
    واضاف انه تم تسجيل حالة شفاء جديدة لرجل من أهالي قضاء بدرة لترتفع حالات الشفاء الكلية الى 42 حالة، مشيرا الى ان عدد الحالات التي تتلقى العلاج حاليا في مستشفى الزهراء التعليمي بلغت 17 حالة، فيما بلغت حالات الوفيات 3 حالات.
    ولفت الى احتمالية تسجيل اصابات كثيرة نتيجة عدم التزام المواطنين بالاجراءات الوقائية، داعيا المواطنين الى الابتعاد عن التجمعات البشرية وعدم الاختلاط والتلامس للحيلولة دون انتشار الوباء. 

  • مكتب رئيس الوزراء يرد على تقرير لحقوق الانسان بشأن حالات الاختطاف والتعذيب بالتظاهرات

    مكتب رئيس الوزراء يرد على تقرير لحقوق الانسان بشأن حالات الاختطاف والتعذيب بالتظاهرات

    جددت الحكومة حرصها والتزامها بحقوق الانسان وكرامته واحترام المواثيق الدولية.
    وقالت في بيان انها “اطّلعت على التقرير الخاص من مكتب حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في العراق، المعنون، (حالات الاختطاف والتعذيب والاختفاء القسري في سياق التظاهرات في العراق: التحديث الثالث)، الذي يغطي الفترة الممتدة من 1 تشرين الأول 2019 ولغاية 21 آذار 2020 “.
    واكدت في ردها على تقرير مكتب حقوق الانسان التابع للامم المتحدة “حرصها والتزامها بحقوق الانسان وكرامته واحترام المواثيق الدولية التي وقّع عليها العراق بهذا الخصوص.”.
    وخلصت الى تجديد الالتزام بالتحقيق النزيه والمستقل في كل الأحداث المشار اليها في التقرير ، على وفق المنهاج الوزاري.

  • كندا تمنح العراق نصف مليون دولار للاحتياجات الإنسانية وتؤكد : سنتجاوز الوباء معاً

    كندا تمنح العراق نصف مليون دولار للاحتياجات الإنسانية وتؤكد : سنتجاوز الوباء معاً

    اعلنت كندا تقديم منحة مالية عاجلة تقدر بنصف مليون دولار من أجل دعم الاستجابة السريعة للاحتياجات الإنسانية في العراق ، متعهدة على تجاوز وباء كورونا سوية.
    قالت سفارة كندا في بغداد عبر تدوينة   إنه “يسر كندا ان تعلن انها تساهم بمبلغ 500,000 دولار لمكتب الامم المتحدة لدعم الاستجابة السريعة للاحتياجات الانسانية في العراق، بما في ذلك مكافحة كوفيد-19”.  
    وختمت “نحن فخورون بان نكون اكبر مانحة لخطة الامم المتحدة للاستجابة الانسانية لعام 2020 في العراق”.

  • التعليم العالي تصدر قرارتها بشأن مستقبل الدراسات الأولية

    التعليم العالي تصدر قرارتها بشأن مستقبل الدراسات الأولية

    اصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي  قراراتها بشأن مستقبل الدراسات الأولية في الجامعات.
    وذكر المكتب الاعلامي لوزير التعليم العالي والبحث العلمي، نبيل كاظم عبدالصاحب، في بيان  أن “الوزير، وافق على انهاء متطلبات العام الدراسي لطلبة الدراسات الاولية مع اجراء الامتحانات الكترونياً ومنح صلاحية كاملة للجامعات لإختيار الالية المناسبة لاجراء الامتحانات الالكترونية ومنح صلاحية اجراء الامتحانات السريرية بالنسبة لكليات المجموعة الطبية”.
    وأضاف البيان، أن “الامتحانات ستجرى ابتداء من تاريخ ٢٠٢٠/٧/١٦ وفق توقيتات وتعليمات ثابتة تم تعميمها على الجامعات كافة”.

  • بين الاحتجاجات وكورونا.. تظل أحلام طلبة العراق معلقة

    بين الاحتجاجات وكورونا.. تظل أحلام طلبة العراق معلقة

    كان من المفترض أن يكون هذا العام عام تخرّج بسمة هيثم بإجازة جامعية، لكن الاحتجاجات المطلبية وتفشي وباء كورونا في العراق سيّرا الرياح عكس مسار سفنتها.
    تقول الطالبة في جامعة المستنصرية بالعاصمة بغداد “كنت أحلم بالتخرّج .. حتى إنني اشتريت فستانا زهريا لحفل التخرج.. الآن لا أعرف متى يمكنني ارتداؤه”.
    وقد لا يتمكّن نحو 150 ألف طالب عراقي من التخرج المفترض هذا الربيع، بحسب المتحدث باسم وزارة التعليم العالي حيدر العبودي، إذ أغلقت الجامعات أولا بسبب الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة، وثم بانتشار وباء كورونا.
    سيؤدي ذلك إلى تأخير عمليات البحث عن وظائف في بلد تبلغ فيه نسبة بطالة الشباب 36%، ومن المرجح أن ترتفع أكثر مع مواجهة البلاد لأزمة مالية.
    كانت بسمة هيثم (23 عاما) قد خططت بعناية لدراستها حتى تتمكن من الحصول على وظيفة في القطاع الخاص في العراق.
    وبمجرد أن تتسلح بشهادة في الأدب الإنجليزي، كانت تأمل في الحصول على شهادتين باللغة، ثم متابعة الماجستير في إدارة الأعمال أو الترجمة الفورية.
    لكن الاحتجاجات كانت أسرع. وخرج مئات الآلاف إلى الشوارع في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، موعد بدء السنة الجامعية، مطالبين بمحاربة الفساد وتغيير كامل الطبقة السياسية.
    ولتوقف الدراسة، كان للطلاب دور رائد في الإضرابات ونصب الخيم الاحتجاجية بأسماء الأقسام الأكاديمية، وتنظيم مسيرات لدعم الحركة عندما تخفّ الحماسة.

    تأخير
    بحضور عدد قليل من الطلاب إلى الفصول الدراسية، أعادت معظم الجامعات جدولة امتحانات الفصل الدراسي الأول إلى أواخر فبراير/شباط أو مارس/آذار، وبدأ ترسيخ استخدام المناهج عبر الإنترنت.
    لكن مشكلة كبرى كانت تتبلور في ذلك الوقت وهي جائحة كورونا المستجد شديد العدوى الذي اجتاح العالم.
    ومع استعداد الطلاب لإجراء امتحانات أعيدت جدولتها، أغلقت الحكومة كل أماكن التجمعات الرئيسية، بما في ذلك الجامعات، لمنع تفشي الوباء.
    وبالتالي، تم تأجيل احتفالات التخرج التي طال انتظارها، وكذلك المنح الدراسية الدولية.
    ووفقا للسفارة الأميركية في بغداد، لن يتمكن ما بين 200 و250 طالبا كان من المقرر أن يدرسوا في الولايات المتحدة هذا العام من السفر بسبب القيود المفروضة جراء كورونا.
    تقول رنين الخليلي (25 عاما) التي تدرس هندسة الاتصالات في كلية المأمون في بغداد “لن نعيش جو احتفال التخرج”.
    ويوضح العبودي أن وزارة التعليم العالي ستعلن عن جدول الامتحانات النهائية “قريبا”، بما في ذلك الإرشادات اللوجيستية للحفاظ على صحة الطلاب.

    فقدان الأمل
    أكثر من 60% من سكان العراق البالغ عددهم 40 مليون نسمة هم دون الـ25 عاما، ويقدر أن يزيد عددهم 10 ملايين بحلول العام 2030.
    يعتمد معظم الطلاب الأكبر سنا على برنامج التوظيف الجماعي للحكومة من الحقبة الاشتراكية، حيث يتم تعيين الخريجين الجدد في وظائف في القطاع العام المتضخم في البلاد.
    لكن الحكومة كافحت من أجل استيعاب الموجات الجديدة من الخريجين في السنوات الأخيرة، الأمر الذي أثار قلق سجاد مطر، طالب الطب البالغ 22 عاما.

    يقول مطر “كان من المفترض أن أتخرج هذا العام، لكن قلبي يقول لي إن ذلك لن يحدث”.
    لم يتم بعد تعيين فئة خريجي العام 2019 من الجامعة الخاصة التي يدرس فيها في الوظائف الحكومية، مما يجعل تعيينه قبل نهاية العام 2021 أمرا غير مرجح.
    وذلك يعني أنه سيبقى في المنزل مع والديه في الناصرية جنوبي العراق دون راتب الـ700 ألف دينار (نحو 600 دولار) الذي كان يتوقعه.
    يقول مطر بمرارة “علاوة على ذلك، ما زالت الجامعة تريد منا أن ندفع 1.7 مليون دينار (1500 دولار) من الرسوم الدراسية لفصل الربيع. لكن لا يوجد عمل في الناصرية، لقد فقدت الأمل”.

  • كيف يقضي متظاهرو العراق عيدهم الأول بالساحات؟

    كيف يقضي متظاهرو العراق عيدهم الأول بالساحات؟

    فيما يحتفل العراقيون بعيد الفطر، قرر الكثير من المحتجين قضاء أيام العيد في ساحات الاحتجاج حتى تحقيق جميع مطالبهم، كما توجه أقارب قتلى التظاهرات إلى المقابر لزيارة ضحايا الاحتجاجات.
    ويقترب الحراك الاحتجاجي في العراق من دخول شهره التاسع، منذ تفجر الاحتجاجات الشعبية في مدن جنوب ووسط البلاد والعاصمة بغداد، مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ولم يفارق المتظاهرون ساحات الاحتجاج على الرغم من تراجع أعدادهم بشكل كبير إثر جائحة كورونا.
    محمد عيسى، وهو أحد ناشطي تظاهرات ساحة التحرير في بغداد، اعتبر أن الوفاء لضحايا الاحتجاجات يتطلب من بقية المتظاهرين قضاء عيدهم في ساحات الاحتجاج، مؤكداً بأن الحراك مستمر حتى تحقيق جميع المطالب، وأن الحركة الاحتجاجية ستعود بقوة بعد الخلاص من جائحة كورونا.بحسب صحيفة العربي الجديد.
    ولفت إلى أن ساحة التحرير سجلت يومي الأحد والإثنين مشاهد مؤلمة حين استقبلت آباء وأمهات وزوجات وأطفال الضحايا الذين قدموا إلى الساحة لإحياء ذكرى قتلاهم.
    وأكد ناشطون في احتجاجات محافظة ذي قار، جنوبي البلاد لـ”العربي الجديد”، أن المتظاهرين قرروا عدم مفارقة ساحات الاحتجاج تحت أي ظرف، واعتبر أحدهم أن “عيدهم الحقيقي هو في الخلاص من أحزاب السلطة الفاسدة”، مبيناً أن أغلب المحافظات شهدت تواجداً للمتظاهرين في ساحات الاحتجاج خلال يومي العيد في رسالة للسياسيين مفادها أن “غضب الشارع منكم لن ينتهي حتى رحيلكم”.
    ونشر الناشط حيدر السراي، على حسابه في موقع “تويتر”، صورة لأسرة عراقية ذهبت إلى ساحة التحرير لإحياء ذكرى ولدها الذي قُتل في الاحتجاجات، مضيفاً “هذه عائلة واحدة من الذين يطلقون عليهم عبارة أبناء السفارة، أتوا يتذكرون ابنهم في ساحة التحرير اليوم لأنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى النجف”. وختم بعبارة “عيديتنا محاسبة القتلة”.
    ووجهت رشا رسالة إلى رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، في تغريدة على تويتر، قالت فيها “الكاظمي قبل أن تقوم بتهنئة الشعب برسالة عليك محاسبة قتلة شهدائنا شهداء ثورة أكتوبر/تشرين الأول٨٠٠ شهيد، نريد قاتلهم ينال جزاءه #عيديتنامحاسبةالقتلة”، وذلك رداً على رسالة رئيس الوزراء التي هنأ فيها العراقيين بعيد الفطر.
    أما حساب “التظاهرات العراقية السلمية”، فقال، في تغريدة على موقع “تويتر”: “كلنا سنحتفل بالعيد مع أحبابنا، كلنا سنضحك مع عوائلنا، كيف حال أمهات الشهداء، وكيف سيستقبلن العيد، هذا أول عيد بدون أولادهن”.
    كما وثق حساب كرار الدليمي على موقع “تويتر” ما قال إنه وقت دخول أسر قتلى التظاهرات في محافظة ذي قار وهم يدخلون إلى مقبرة النجف، وهم يرددون هتاف “شلون تريد تعيد ودم إخوانك عالزيتون”، في إشارة إلى جسر الزيتون في مدينة الناصرية (مركز محافظة ذي قار) الذي شهد مقتل عشرات المتظاهرين على يد القوات الأمنية والمليشيات خلال الاحتجاجات التي انطلقت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
    وفي السياق، قال “ملا عبود الكرخي”، في حسابه على موقع “تويتر”: “لا بارك الله فينا إن عيدنا أو احتفلنا قبل إرجاع الوطن الذي أُريقت دماء شهدائنا لأجله، والرحمة والغفران والخلود لشهدائنا”.