Author: CairoEditor

  • تقرير : نحو 86 مليون طفل إضافي مهددون بالفقر بسبب تداعيات كورونا

    تقرير : نحو 86 مليون طفل إضافي مهددون بالفقر بسبب تداعيات كورونا

    حذّرت دراسة أعدّتها منظّمتا “اليونيسف” و”سايف ذي تشيلدرن” ونشرت الخميس من أنّ التداعيات الاقتصادية لجائحة كوفيد-19 قد تدفع ما يصل إلى 86 مليون طفل إضافي إلى وهدة الفقر بحلول نهاية العام.

    وقالت “اليونيسف” (منظمة الأمم المتّحدة للطفولة) و”سايف ذي تشيلدرن” (أنقذوا الأطفال) في بيان مشترك “إنّ الدراسة أظهرت أنّ إجمالي عدد أطفال الكوكب الذين يعانون من الفقر سيبلغ بحلول نهاية هذا العام 672 مليون طفل، بزيادة بنسبة 15% عن العام الماضي”.وأوضح البيان أنّ ثلثي هؤلاء الأطفال تقريباً يعيشون في دول أفريقية تقع جنوب الصحراء الكبرى ودول أخرى في جنوب آسيا.ووفقاً للدراسة التي استندت إلى تقديرات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وإلى معطيات ديموغرافية في حوالى مئة دولة فإنّ الزيادة الأكبر في عدد الأطفال الذين سيعانون من الفقر بسبب الجائحة ستحدث في أوروبا وآسيا الوسطى.ونقل البيان عن هنرييتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف قولها إنّ “حجم الصعوبات المالية التي تواجه الأسر يهدّد الإنجازات التي أحرزت منذ سنوات في مجال الحدّ من فقر الأطفال وحرمانهم من الخدمات الأساسية”.

    بدورها قالت إنغر آشينغ، رئيسة منظمة أنقذوا الأطفال، إنّه من خلال تحرّك فوري وفعّال “يمكننا احتواء الخطر الذي تشكّله هذه الجائحة على الدول الأكثر فقراً وعلى بعض الأطفال الأكثر ضعفاً”.وحذّرت آشينغ في البيان من أنّ هؤلاء الأطفال هم “ضعفاء للغاية في مواجهة فترات جوع، حتى وإن كانت قصيرة، وسوء تغذية، والتي قد تؤثّر عليهم طوال حياتهم”.وناشدت المنّظمتان الحكومات تعزيز أنظمة التغطية الاجتماعية والتغذية المدرسية للحدّ من آثار الجائحة على الأطفال.

  • يونامي تؤكد على أهمية المسؤولية الفردية في مواجهة كوفيد-19

    يونامي تؤكد على أهمية المسؤولية الفردية في مواجهة كوفيد-19

    أشادت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق (يونامي) بقيادة الحكومة العراقية واستجابتها الحاسمة لتفشي كوفيد-19، في الوقت الذي تواجه فيه أيضا أزمات منفصلة، بما في ذلك الاضطرابات الاجتماعية والانكماش الاقتصادي غير المسبوق. 

    وفقا للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، فقد بلغ عدد حالات الإصابة في العراق، حتى اليوم الأربعاء، 4848 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 169.وفي بيان لها , أثنت بعثة الأمم المتحدة في العراق على التصميم الذي أبدته السلطات المحلية والإقليمية والوطنية لاحتواء الفيروس، فضلا عن نجاح التدابير المبكرة والمستمرة التي تم اعتمادها بدعم قوي من المجتمعات.

    ولكن البعثة شددت على أن لكل شخص دور حاسم يلعبه في مواجهة الموجة الثانية المستمرة من العدوى التي لوحظت في العديد من المحافظات.

    وبالإشارة إلى إحاطتها الاخيرة أمام مجلس الأمن، شددت الممثلة الخاصة للأمين العام في العراق جنين هنيس – بلاسخارت على أنه “لا يمكن لأي قدر من استجابة الحكومة أن ينجح بدون المشاركة النشطة من قبل السكان كافة.” وأضافت أنه “على الرغم من المشقة الشديدة الناجمة عن هذه الإجراءات، فإننا نعلم أنها تمثل أفضل أمل لنا في التعافي في أقرب وقت ممكن.”

    دعم ثابت في وقت الحاجة

    وأشار البيان إلى أسرة الأمم المتحدة بأسرها، بقيادة منظمة الصحة العالمية، تقدم المساعدة الحاسمة للعراق لمواجهة الجائحة، بما في ذلك اللوازم المختبرية والطبية ومعدات الحماية الشخصية والتمويل والمشورة التقنية.

    وأكد البيان أن على أن العراقيين يمكنهم الاستمرار في الاعتماد على الدعم الثابت من الأمم المتحدة خلال وقت الحاجة.

    واختتمت الممثلة الخاصة بيانها بالقول إن “المسؤولية النهائية تقع على عاتق الأفراد الذين يتعين عليهم القيام بدورهم في اتباع تعليمات السلطات الصحية لحماية أنفسهم وأسرهم.”

  • الجدل يعود إلى قانون الانتخابات.. المفوضية تتهم ’أجندات’ سياسية بالوقوف وراء اتهامها

    الجدل يعود إلى قانون الانتخابات.. المفوضية تتهم ’أجندات’ سياسية بالوقوف وراء اتهامها

    عاد الجدل حول قانون الانتخابات الجديد مع اقتراب موعد عقد جلسة التصويت على ملحق القانون.  

    وركز تقرير لصحيفة “الشرق الاوسط” على اتهامات كتل سياسية لمفوضية الانتخابات، في الوقت الذي عدت فيه المفوضية تلك الاتهامات بأن خلفها اجندات سياسية.  

    وفيما يلي نص التقرير:  

    بعد نحو ستة أشهر على إقرار البرلمان العراقي قانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بوصفه أحد أهم الأهداف التي طالب بها المتظاهرون، عاد الجدل السياسي حول استقلالية المفوضية التي شككت قوى سياسية في معيار التعيينات في هيكلها الإداري، في حين يستعد البرلمان للبدء في مناقشة الملحق الخاص بقانون الانتخابات عند استئناف جلساته المقررة بعد عطلة العيد.  

    وكان البرلمان أقر تشكيل المفوضية الجديدة من قضاة مستقلين، استجابة لأحد مطالب الحراك الشعبي. وأعلن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، بعد التصويت، أن «أعضاء المفوضية وفقاً لقانونها الجديد سيكونون قضاة من ذوي الخبرة من الصنف الأول»، مبيناً أن «اختيارهم سيكون عن طريق القرعة لضمان الشفافية». وأضاف، أن «القانون يتميز بإنهاء عمل المفوضية الحالية ونقل المديرين العامين إلى دوائر أخرى مع إبقاء أربعة وإعفاء مديري الشُعب لإعطاء استقلالية واطمئنان للمفوضية رغم وجود مديرين أكْفاء». وشدد على أن «هذا القانون مهم، وهناك جهود لإقرار قانون مجلس النواب».  

    ووجه «تحالف القوى العراقية» بزعامة رئيس البرلمان اتهامات إلى المفوضية، وقال في بيان «في الوقت الذي استجبنا فيه إلى المطالب الشعبية بإصلاح بناء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وسعينا مع شركائنا في العملية السياسية إلى تصحيح مسار العملية الانتخابية واستكمال متطلباتها البنيوية وقانونها، وراعينا الدعوة إلى اختيار قضاة وقانونيين لإدارة مجلسها، إلا أننا وبعد مراقبة أدائها عن كثب تلمسنا انحرافاً خطيراً في مسارات تشكيل مفاصلها وتسييس اختيارات الكوادر الوسطية والفنية فيها».  

    ودعا قضاة المفوضية إلى «ضرورة الإسراع بمعالجة هذه الاختلالات وتصحيحها وإنصاف جميع مكونات الشعب العراقي فيها»، محذراً في الوقت نفسه «مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من مغبة الاستمرار بالانصياع لجهات معينة وتنفيذ أجندتها». ولوح باعتماد «الآليات الدستورية في تصحيح مسار المفوضية العليا للانتخابات والحفاظ على استقلاليتها وضمان كفاءة أدائها وثقة الجمهور والمجتمع الدولي بها».  

    في المقابل، اعتبرت مفوضية الانتخابات أن الاتهامات الموجهة ضدها «تقف خلفها أجندات سياسية». واتهمت قوى سياسية بـ«التدخل في تعيينات مفوضية الانتخابات للحصول على مناصب في الانتخابات المقبلة». واعتبرت أن «موضوع تسوية وتعيين مديري المكاتب وأقسام الشعب داخل المفوضية يثير حساسية تلك الجهات التي لا تريد وصول شخصيات مستقلة ومهنية إلى تلك المناصب؛ (لأن ذلك) يشكل تهديداً لنفوذها الذي تسعى للحفاظ عليه مهما كلف الأمر».  

    وفي هذا السياق، قال النائب عن «تحالف القوى» عبد الله الخربيط، لـ«الشرق الأوسط»، إن «مفوضية الانتخابات تم تغيير كادرها الأعلى فقط بينما بقي كادرها الوسطي والذي يشكل عصب المفوضية وكيانها لا يزال كما هو لم يتغير». وأضاف، أن «كادرها البسيط مثل صغار الموظفين أو ممن يعملون بالأجور اليومية أثناء وقت الانتخابات، إنما هم مجندون تحت يد هؤلاء الذين يؤثرون عليهم في كل مجريات العملية الانتخابية».  

    وأوضح أن «المفوضية في الواقع مملوكة ملكاً صرفاً لجهات سياسية معينة، ولن يغير من واقع الأمر شيئاً تغيير العناوين العليا، رغم أن تغيير أعضاء المفوضية واستبدالهم بالقضاة أمر في غاية الأهمية، لكن من دون تغيير الكوادر الوسطية بالكامل، فلن يحدث أي تغيير حقيقي، وستبقى المفوضية ميالة لمن تريد وتبقى عرضة للابتزاز}.  

    ولفت نائب رئيس «الجبهة التركمانية» حسن توران إلى أنه «في كركوك مثلاً، تم الإتيان بأشخاص لرئاسة المفوضية ممن كان لهم دور في تزوير الانتخابات الأخيرة التي جرت عام 2018». وأضاف لـ«الشرق الأوسط»، أن «من الواضح أن الهدف خلف ذلك هو تكرار تزوير الانتخابات المقبلة أيضاً».  

  • بايرن ميونيخ يقترب من لقب الدوري بفوزه 1-صفر على دورتموند

    بايرن ميونيخ يقترب من لقب الدوري بفوزه 1-صفر على دورتموند

     منح هدف يوشوا كيميش في الشوط الأول الفوز 1-صفر لبايرن ميونيخ متصدر دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم على مستضيفه بروسيا دورتموند ثاني الترتيب اليوم الثلاثاء ليوسع الفارق في الصدارة إلى سبع نقاط مع منافسه قبل ست جولات على النهاية.

    وأرسل كيميش تسديدة ساقطة من فوق رأس الحارس رومان بوركي قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين ليحقق حامل اللقب، الساعي لتمديد رقمه القياسي بفوزه باللقب الثامن على التوالي، فوزا مهما في ملعب دورتموند الخالي من الجماهير الذي عادة ما يكتظ بنحو 80 ألف متفرج.

    وارتفع رصيد بايرن، الذي حقق انتصاره السابع على التوالي في الدوري، إلى 64 نقطة بينما ظل دورتموند 57 نقطة فيما يملك رازن بال شبورت لايبزيج، الذي سيلتقي مع هيرتا برلين غدا الأربعاء، 54 في المركز الثالث.

    وبات الدوري الألماني أول بطولة محلية أوروبية كبرى تستأنف نشاطها قبل عشرة أيام عقب توقف لأكثر من شهرين بسبب جائحة فيروس كورونا إذ تقام المباريات بدون جماهير لتقليل خطر العدوى.

  • كورونا يغزو حقول النفط في البرازيل

    كورونا يغزو حقول النفط في البرازيل

    سجلت 6 شركات نفطية عاملة في البرازيل إصابات بفيروس كورونا لدى موظفيها والمتعاقدين معها بين العاملين في المنشآت النفطية شرقي البلاد.
    وأفادت وكالة “رويترز” نقلا عن مصادر في قطاع الطاقة اليوم الثلاثاء، بأن شركات Equinor النرويجية وDommo Energia البرازيلية وPerenco البريطانية – الفرنسية وRoyal Dutch Shell الهولندية وEnauta Participacoes البرازيلية سجلت حالات الإصابة.
    وأكدت وكالة البترول الوطني البرازيلية 544 إصاب بفيروس كورونا حتى يوم الخميس الماضي لدى عمال القطاع النفطي، فيما لا يزال عدد المتعافين وإجمالي حصيلة الإصابات مجهولين.

    وتشير الشركات إلى أن Equinor سجلت نحو 60 إصابة في حقل “بيريغرينو” حتى الأسبوع الماضي، وPerenco نحو 40 إصابة في حقل “بارغو”، وDommo نحو 50 إصابة في حقل “توباراو مارتيلو”.
    كما سجلت شركة Petrobras الحكومية البرازيلية للنفط أكثر من 300 إصابة في الحقول التي تديرها.
    وجدير بالذكر أن البرازيل أصبحت خلال الفترة الأخيرة الدولة الثانية عالميا من حيث انتشار فيروس كورونا بتسجيلها نحو 375 ألف حالة إصابة، وأكثر من 23 ألف حالة وفاة.

  • نوفافاكس: لقاح “المناعة القوية” قيد التجربة

    نوفافاكس: لقاح “المناعة القوية” قيد التجربة

    أعلنت شركة “نوفافاكس” الأميركية، أنها بدأت المرحلة الأولى من تجربة سريرية للقاح مرشح لفيروس كورونا المستجد، وأنها سجلت المشاركين الأوائل في التجربة، وستظهر النتائج الأولية ستظهر في يوليو.


    وفي أبريل، قالت الشركة التي تتخذ من ولاية ميريلاند الأميركية مقرا لها، والتي تعمل بالتكنولوجيا الحيوية إنها حددت المرشح (إن.في.إكس-كوف 2373) الذي تعتزم أن تستخدم به عاملها المساعد (ماتريكس-إم)، في تحسين الاستجابات المناعية.

    وتستخدم العوامل المساعدة أساسا في جعل اللقاحات تستدعي مناعة قوية، بما في ذلك من خلال الإنتاج الأكبر للأجسام المضادة، وتقدم حماية تستمر لفترة أطول ضد الإصابات الفيروسية والبكتيرية.

    وقالت “نوفافاكس” إنها تتوقع نتائج تحقق المناعة والسلامة من التجربة في يوليو.

    ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي أوقفت فيه شركات الأدوية تجاربها السريرية للأمراض الأخرى، لإيجاد مضاد سمي لـكوفيد-19 وهو المرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب أكثر من 5.3 مليون شخص في العالم، وأودى بحياة 343000 آخرين.

  • بخاخ بدواء جديد لإنقاذ مرضى كورونا قبل تدهور حالتهم

    بخاخ بدواء جديد لإنقاذ مرضى كورونا قبل تدهور حالتهم

    في خطوة جديدة تمنح الأمل بمعركة العالم ضد فيروس كورونا المستجد، بدأ علماء بريطانيون، الثلاثاء، اللجوء إلى دواء تجريبي وتقنية بسيطة لعلاج مرضى الحالات المبكرة من “كوفيد 19” فور ظهور الأعراض عليهم.

    وتعتمد تلك التقنية على إيصال دواء إلى الرئتين عبر بخاخ “inhaler”، بعد فترة وجيزة من ظهور الأعراض على المريض، قبل الدخول في المضاعفات الخطيرة.

    ووفقا لصحيفة “صن” البريطانية، فقد أرسل باحثون من جامعة ساوثامبتون 120 بخاخا إلى مرضى “كوفيد 19” لإجراء تجارب في منازلهم اعتبارا من الثلاثاء.

    وتستخدم التقنية المعروفة في أوساط مرضى الأمراض التنفسية، دواء تجريبيا يعزز جهاز المناعة، ويحتوي على بروتين يسمى “إنترفيرون بيتا” عادة ما يتنجه جسم الإنسان عند الإصابة بعدوى فيروسية.

    ويتم استخدام هذا البروتين بالفعل في علاج مرضى التصلب المتعدد، وقد أظهر سابقا نتائج واعدة في تخفيف أعراض  مرض “كوفيد 19” الناجم عن فيروس كورونا المستجد، عبر تجارب أجريت في هونغ كونغ، حيث جرى دمجه مع أدوية أخرى.

    وبالطريقة المعتادة، يستنشق المريض الدواء لكي يصل إلى الرئتين مباشرة، مما قد يحمي المصابين من دخول “المرحلة القاتلة” التي تظهر أعراضها عادة بعد اليوم العاشر من ظهور الأعراض.

    وفي التجربة، سيحصل المرضى على “نفس” واحد من جهاز الاستنشاق مرة واحدة في اليوم، فيما يسجل الأطباء التغيرات في تشبع الرئتين بالأكسجين ودرجة حرارة المرضى.

    وسيقوم الجهاز المتابع بعد ذلك بمراقبة وضع المرضى لمدة 14 يوما للتأكد من أنهم لم ينتكسوا.

    وفي حال نجحت التجارب السريرية، فإن شركة “سينايرجين” التي تتخذ من ساوثهامبتون مقرا لها، تأمل في طرح ملايين الجرعات في وقت لاحق من هذا العام، مما سيعد خطوة نوعية في مواجهة الجائحة المخيفة.

    وسينتهي الفريق المسؤول عن جهاز الاستنشاق قريبا من تجربة العلاج في مستشفى تضم 100 مريضا، وستنشر النتائج في شهر يوليو المقبل، لكنهم يؤكدون أن الكلمة الفصل في مدى نجاعة الدواء الجديد ستكون للاختبارات المنزلية.

    وقال رئيس الدراسة البروفيسور نيك فرانسيس لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية: “نحن بحاجة إلى علاج  يمكن تقديمه للمرضى في وقت مبكر من مسار المرض، من أجل منع التقدم إلى الأعراض الشديدة”.

    وعادة ما يدخل مرضى كورونا في مراحل الخطر خلال الأسبوع الثاني من الإصابة، ومنها مشاكل التنفس التي قد تصل إلى حد الالتهاب الرئوي.

    وأوضح ريتشارد مارسدن رئيس شركة “سينايرجين”، إنه الدواء الجديد يمكن أن يمنع الفيروس من دخول “الأسبوع المميت”، وأضاف: “يمكن أن نمنع الناس من الأسبوع الثاني السيء”.

    وأوضح مارسدن: “واجه بوريس جونسون (رئيس الوزراء البريطاني الذي أصيب بكورونا وتعافى منه) هذه المشكلة. كان الأسبوع الثاني عندما كان في المستشفى (وساءت حالته). يبدو أن هذا هو النمط. إنه اليوم العاشر تقريبا عندما يواجه الناس مشاكل كبيرة. ينتقلون من أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا إلى تنفس صعب للغاية والتهاب رئوي”.

  • إيطاليا تسجل 78 حالة وفاة جديدة و397 إصابة بفيروس كورونا

    إيطاليا تسجل 78 حالة وفاة جديدة و397 إصابة بفيروس كورونا

     قالت وكالة الحماية المدنية في إيطاليا إن عدد حالات الوفاة بمرض كوفيد-19 في البلاد زاد 78 اليوم الثلاثاء مقارنة مع زيادة بلغت 92 أمس، لكن عدد حالات الإصابة اليومية زاد إلى 397 مقارنة مع 300 أمس الاثنين.

    وقالت الوكالة إن الحصيلة الإجمالية لعدد الوفيات بلغت منذ ظهور المرض في البلاد يوم 21 فبراير شباط إلى الآن 32955 حالة وهو ثالث أكبر عدد من المتوفين في العالم بعد الولايات المتحدة وبريطانيا.

    وارتفع عدد حالات الإصابة في إيطاليا إلى 230555 وهو سادس أكبر عدد من الحالات في العالم بعد الولايات المتحدة والبرازيل وروسيا وإسبانيا وبريطانيا.

    وقالت الوكالة إن عدد المسجلين لحملهم الفيروس انخفض اليوم إلى 52942 من 55300 في اليوم السابق.

    ويتلقى 521 مريضا العلاج في وحدات العناية المركزة وهو أقل من العدد المسجل أمس البالغ 541 وذلك في انخفاض مستمر منذ وقت طويل.

    وبلغ إجمالي عدد من تعافوا منذ ظهور الوباء 144658 ارتفاعا من 141981 في اليوم السابق.

    وقالت الوكالة إنه تم إجراء فحوص لمليونين و523 ألفا للكشف عن الإصابة بالفيروس ارتفاعا من مليونين و219 ألفا حتى أمس. ويبلغ عدد سكان إيطاليا نحو 60 مليون نسمة.

  • الجيش الأمريكي: روسيا نشرت طائرات مقاتلة في ليبيا

    الجيش الأمريكي: روسيا نشرت طائرات مقاتلة في ليبيا

     قال الجيش الأمريكي اليوم الثلاثاء إن روسيا نشرت طائرات مقاتلة في ليبيا لدعم الجيش الليبي مما يزيد المخاوف من تصعيد جديد في الصراع.

    وقالت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا في بيان نشرته بموقعها على الإنترنت وعلى تويتر “من المرجح أن تقدم الطائرات العسكرية الروسية دعما جويا وثيقا ونيرانا هجومية”.

    وتدخلت قوى إقليمية وعالمية في الحرب الأهلية في ليبيا بما قالت الأمم المتحدة إنه تدفق هائل للأسلحة والمقاتلين في انتهاك لحظر الأسلحة.

    وتدعم روسيا والإمارات ومصر قوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر الذي يشن هجوما منذ العام الماضي للسيطرة على العاصمة طرابلس.

    لكن في الأسابيع القليلة الماضية انتزعت حكومة الوفاق الوطني المدعومة من تركيا مناطق في جنوب طرابلس ومناطق أخرى في شمال غرب البلاد.

    ولعبت الولايات المتحدة دورا أقل في الحرب الليبية منها في مرحلة سابقة عندما ساعد حلف شمال الأطلسي المعارضة على الإطاحة بمعمر القذافي.

    وقال البيان إن الطائرات جاءت من قاعدة جوية في روسيا بعد أن توقفت في سوريا حيث أعيد طلاؤها للتمويه على أصلها الروسي. ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على طلب للتعليق.

    ويوم السبت قال عميد بلدية بني وليد الواقعة جنوبي طرابلس إن مقاتلين روسا نقلوا جوا إلى خارج البلدة بعد انسحاب قوات شرق ليبيا من الخطوط الأمامية بالعاصمة.

    وتنكر قوات شرق ليبيا وجود أي مقاتلين أجانب إلى جانبها، لكن الأمم المتحدة قالت هذا الشهر إن شركة واجنر الروسية للخدمات العسكرية لديها ما يصل إلى 1200 فرد في ليبيا.

    وقال البيان الأمريكي “وظفت روسيا واجنر، التي ترعاها الدولة، في ليبيا للتغطية على دورها المباشر ولتتيح لموسكو القدرة على إنكار أفعالها الخبيثة”.

    ونقل البيان عن الجنرال بسلاح الجو الأمريكي جيف هاريجيان تحذيره من أن استحواذ روسيا على قواعد على الساحل الليبي “سيسبب مخاوف أمنية حقيقية للغاية على الطرف الجنوبي لأوروبا”.

    وقال البيان إنه لا قوات شرق ليبيا ولا المرتزقة سيكونون قادرين على “تسليح وتشغيل” تلك المقاتلات بدون دعم من روسيا.

    وفي الأسبوع الماضي أعلنت قوات شرق ليبيا أنها ستشن حملة جوية كبرى جديدة على حكومة الوفاق الوطني، وقالت إنها أعادت تأهيل أربع طائرات حربية.

  • الصحة العالمية: الأمريكتان البؤرة الجديدة لجائحة فيروس كورونا

    الصحة العالمية: الأمريكتان البؤرة الجديدة لجائحة فيروس كورونا

     قال مسؤولون في بيان صحفي اليوم الثلاثاء إن منظمة الصحة العالمية تعتبر الأمريكتين البؤرة الجديدة لجائحة فيروس كورونا، وإن الوقت لم يحن لتخفيف القيود من جانب دولهما.

    وقالت كاريسا إتيان مديرة منظمة الصحة العالمية للأمريكتين ومديرة منظمة الصحة للبلدان الأمريكية عبر دائرة تلفزيونية مغلقة إن التفشي يتسارع في دول مثل البرازيل التي سجلت في الأسبوع الماضي أكبر عدد من الوفيات في العالم لفترة سبعة أيام منذ بدء تفشي فيروس كورونا.