Author: CairoEditor

  • المنتجات العراقية تعاود اقتحام السوق المحلية

    المنتجات العراقية تعاود اقتحام السوق المحلية

    شراء المنتجات التركية أو الإيرانية أو الأردنية بات أمراً اعتيادياً في العراق، بلد النخيل الذي يستورد حتى التمر من الخليج، لكن الحظر العالمي المفروض جراء تفشي وباء كورونا بدأ بتغيير المعادلة على مهل.

    يقول أمين قاسم، صاحب مصنع مثلجات إن “فيروس كورونا قدم بعض الخدمات لنا، والأزمة سمحت لنا أن نثبت أنفسنا في السوق العراقية من حيث الكمية، ومن حيث جودة المنتج وأعطتنا مساحة أكبر”. 

    في السابق، وأمام المنتجات الأجنبية، لم يكن لدى “صنع في العراق” أي فرصة، بسبب ثمنها الباهظ وكمياتها الصغيرة وإنتاجها الذي يحتاج وقتاً طويلاً، لكن بإغلاق الحدود مع الحظر العالمي، فإن المصانع العراقية تمكنت من الدخول إلى اللعبة مجدداً. 

    وأدى إغلاق الحدود في ظل إجراءات الحظر إلى انخفاض أعداد المصانع.

    يقول قاسم، وهو الذي يدير ثلاثة آلاف موظف في معامله للمثلجات والمواد الغذائية التي يصدرها من البصرة إلى باقي محافظات العراق “لقد تمكنا من استعادة أسواق كانت سحقتنا فيها الصادرات”، مضيفاً: “لم نعد بحاجة إلى خفض الأسعار في مواجهة الآيس كريم الإيراني الرخيص لتجنب الخسارة”.

    في العام 2018، ووفقاً لمنظمة التجارة العالمية، صدّر العراق ما قيمته 97,2 مليار دولار من السلع والخدمات، لكنها كانت بنسبة 98 في المئة من النفط والغاز.

    وفي الوقت نفسه، استورد بمبلغ 70 مليار دولار سلعاً وخدمات متنوعة مثل الكهرباء والطماطم والسيارات والدجاج المجمد.

    لكن اليوم، ومع انخفاض أسعار النفط بثلاثة أضعاف تقريباً، فإن العراق يقف على حافة هاوية مالية.

    وقد بدأ بالفعل فرض ضرائب على الواردات يطالب بها المنتجون المحليون المتضررون منذ سنوات، وبالتالي ارتفع الدخل الجديد من 2,5 مليون دولار في النصف الأول من نيسان إلى 7,3 مليون دولار في أيار.

    ولتقليص مشترياته في الخارج، ستنخفض الواردات العراقية من 92 مليار دولار في 2019 إلى 81 مليار دولار في 2021، وفقاً لصندوق النقد الدولي.

    وبالفعل، فقد تراجعت الواردات الصينية في نيسان من ما يقارب مليار دولار قبل أربعة أشهر، أي بالكاد وصلت إلى 775 مليون دولار، وفقاً لأرقام رسمية من بكين.

    أما من الجانب الإيراني، فانخفضت الواردات من 450 مليون دولار شهرياً إلى 300 مليون دولار.

    وفي هذا السياق، فإن تنويع الاقتصاد واستئناف الصناعة بات أمراً ضرورياً، كما أن الدولة، التي لم تعد قادرة على التوظيف، وتعتمد على القطاع الخاص لخلق الثروات والوظائف.

    ويقول  هادي عبود، وهو يعمل في إنتاج الأنابيب البلاستيكية: “الآن أبيع الأنابيب البلاستيكية قبل تصنيعها”، ومع الطلبات الكبيرة للمواد المختومة بـ”صنع في العراق”، يؤكد مدير المصنع اليوم أن “الوضع تغير بشكل جيد”.

    وأكثر من لمس التغيير في مدينة البصرة، هم الصيادون وتجار الأسماك.

    يقول بائع السمك محمد فاضل، الذي ينصب بسطته في السوق المركزية يومياً: “منذ نحو شهر، ازداد عدد الأسماك”.

    ويوضح أن “الكويتيين والإيرانيين لا يخرجون الآن”، وبالتالي فإن الصيادين العراقيين باتوا يسيطرون على المياه وأسماكها.

    وبين أن الصيد بات معجزة لدرجة أن سعر كيلو سمك الزبيدي “انخفض من 20 إلى 11 ألف دينار” أي نحو تسعة دولارات.

  • العرب اللندنية: بند الفصائل سيتصدر الحوار مع واشنطن.. وبغداد ستتجنب ’استفزاز’ طهران!

    العرب اللندنية: بند الفصائل سيتصدر الحوار مع واشنطن.. وبغداد ستتجنب ’استفزاز’ طهران!

    نقلت صحيفة العرب اللندنية عن مصادر دبلوماسية رفيعة أن “وضع المجموعات العراقية المسلحة ذات الصلة بإيران، سيكون بندا هاما في المفاوضات المرتقبة بين واشنطن وبغداد”.  

    وذكرت المصادر لمراسل “العرب” في بغداد أن وزارتي الخارجية في البلدين بدأتا بالفعل تبادل الملاحظات بشأن تنظيم جدول أعمال المفاوضات، مشيرة إلى أن الفريق التفاوضي العراقي سيراعي تمثيل المكونات الرئيسية الثلاثة، الشيعة والسنة والأكراد.  

    ويعتزم العراق إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة منتصف الشهر المقبل في بغداد لترسيم شكل العلاقة بين البلدين، بعد تصويت القوى الشيعية في البرلمان على قرار إخراج القوات الأميركية من البلاد في يناير الماضي.  

    وحذر زعيم إحدى الميليشيات العراقية الموالية لإيران الحكومة من تناسي “دماء وأيتام وأرامل الشهداء” خلال مفاوضات تنظيم العلاقة مع الولايات المتحدة، التي ستبدأ الشهر المقبل.  

    وقال أبو آلاء الولائي، زعيم ميليشيا كتائب سيد الشهداء وثيقة الصلة بإيران، إن المفاوضات الرسمية بين العراق والولايات المتحدة ستبدأ قريبا، داعيا المفاوض العراقي “وهو يطالب بطرد الأميركان من العراق”، إلى تذكر “دماء وأيتام وأرامل الشهداء”، وإلا فإنه سيكون خائنا.  

    وأضاف الولائي متحدثا عن المفاوض العراقي ومن خلفه حكومة الكاظمي “إذا اعتقد أن من حق الأميركان البقاء في العراق ولو بجندي واحد، فهو خائن”.  

    وتابع “سنراقب ذلك عن كثب، فإذا أنتجت المفاوضات رحيلهم ومعاقبتهم إكراما للشهداء فبها، وإذا دون ذلك وسكتنا فنحن خائنون”.  

    وكان الضغط على الولايات المتحدة في عهد الحكومة السابقة بقيادة عادل عبدالمهدي ممكنا، لكن في عهد الكاظمي، لا يبدو أن الأمر سيكون مؤثرا.  

    وربما هذا ما يفسر خلو رسالة الولائي من عبارات التهديد والوعيد التي اعتادت الميليشيات استخدامها كلما تحدثت عن الأميركيين، بل اكتفت بنعت من يسكت عن بقائهم بالخائن، وهي إشارة تشي بعجز المجموعات المسلحة الموالية لإيران عن القيام بأي عمل وشيك داخل العراق، في المدى المنظور على الأقل.  

    وكان جواد الطليباوي المسؤول في عصائب أهل الحق المدعومة من إيران قد شبه الموافقة على تعيين الكاظمي رئيسا للوزراء بـ“القبول على مضض بخيارات مريرة هي أشبه بأكل لحم الميتة”.  

    لكن الكاظمي لا يمكنه أن يطلب من الولايات المتحدة علنا تجاهل قرار البرلمان العراقي المتعلق بالوجود العسكري الأميركي، حتى وإن كان شيعيا في جوهره، ولا يراعي مخاوف السنة والأكراد، لأن ذلك قد يستخدم غطاء لشن حرب إيرانية بالوساطة، ضد حكومته.  

    ولا يمكن لحكومة الكاظمي تحمل تبعات هذا النوع من الحروب حاليا، نظرا إلى حداثة عهدها، والظروف المالية الصعبة التي تحاصرها بسبب انهيار أسواق النفط، فضلا عن القيود الكبيرة التي تفرضها ظروف تفشي وباء كورونا.  

    ويقول مراقبون إن إيران تدرك حالة الضعف الكبيرة التي تحيط بالكاظمي حاليا، لكن السيء بالنسبة إلى طهران أنها تمر بظروف مماثلة، تُضاف إليها عقوبات أميركية عمقت لديها الأزمة الاقتصادية.  

    ولا يترقب المتابعون السياسيون في المدى المنظور اندفاعا عراقيا كبيرا نحو الولايات المتحدة وحلفائها، ولا تهورا إيرانيا قد يؤدي إلى صدام مع الوجود العسكري الأميركي في العراق.  

    ويعتقد المراقبون أن فرص العراق في تعزيز علاقاته الاقتصادية والسياسية والعسكرية مع الولايات المتحدة ستكون كبيرة جدا خلال هذه المفاوضات، لأسباب عديدة، أبرزها وجود الكاظمي على رأس الحكومة العراقية، ومشاركة ممثلين عن السنة والأكراد بإمكانهم أن يحدثوا توازنا إزاء أي تشدد في الموقف الشيعي.  

    لكن تعزيز العلاقات بين بغداد وواشنطن لن يكون مصحوبا بضجة إعلامية، تجنبا لاستفزاز إيران وحلفائها في هذه المرحلة على الأقل.  

    وأقر مستشار الأمن الوطني، فالح الفياض القريب من إيران والذي يرأس هيئة الحشد الشعبي، بأن بغداد متفائلة بإمكانية أن تقود المفاوضات المنتظرة إلى تمتين العلاقات مع واشنطن، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة بدأت مؤخرا في النظر باحترام أكبر لقرار البرلمان العراقي بشأن إخراج القوات الأميركية من العراق.  

    وتقوم مقاربة الفياض، والعديد من القيادات السياسية الشيعية المقربة من إيران، مثل زعيم منظمة بدر هادي العامري وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، على فكرة أن الوجود العسكري الأميركي في العراق ليس شرطا لتعزيز العلاقات بين واشنطن وبغداد.  

    ويرى هؤلاء القادة أن خسارة العلاقة بالولايات المتحدة مجازفة كبرى، لكن إغضاب إيران بالإبقاء على القوات الأميركية في العراق مجازفة أكبر.  

    ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن اسمه قوله “أحيانا ينبغي لك أن تأخذ خطوة إلى الخلف، وتراقب وتخطط بناءً على الحقائق على الأرض”.  

    وأضاف “نحن نريد أن يرحل الأميركيون عن المنطقة. إذا كانت هناك فوضى في العراق… سيستغلها الأميركيون ذريعة لتمديد بقائهم”.  

    وذكر مسؤول غربي أن طهران ترغب على ما يبدو في الحد من التوتر العسكري مع الولايات المتحدة “في الوقت الحالي”. لكن نزعتها التوسعية في المنطقة، حيث يوجد حلفاء لها في لبنان وسوريا واليمن، لا تشير إلى تهدئة التوتر بشكل شامل.  

  • قائد عمليات نينوى: إدارة المحافظة ودائرة الصحة تتحملان مسؤولية ازدياد حالات ”كورونا”

    قائد عمليات نينوى: إدارة المحافظة ودائرة الصحة تتحملان مسؤولية ازدياد حالات ”كورونا”

    نفت قيادة عمليات نينوى، اليوم الخميس، مسؤوليتها عن دخول الوافدين مؤخرا إلى المحافظة، والتي سجلت على اثرها العديد من حالات الإصابة بفيروس كورونا.

    وقال قائد عمليات نينوى اللواء الركن، نومان الزوبعي، في تصريح : إن “القطعات العسكرية الموجودة في نينوى تقوم بواجبها بشكل كامل في حفظ الأمن والاستقرار وملاحقة خلايا تنظيم داعش الإرهابي، فضلا عن تطبيق قانون حظر التجوال وضبط المداخل المؤدية إلى الموصل ومنع دخول الوافدين إليها”.

    وأكد الزوبعي، أن “الوافدين الذين توافدوا مؤخرا إلى المحافظة وظهرت عليهم حالات إصابة بفيروس كورونا، دخلوا إلى نينوى بقرار من الحكومة المحلية وليس من قيادة العمليات”، مبينا أن إدارة المحافظة وصحة نينوى تتحملان المسؤولية عن تبعات ذلك”.

    وسجلت محافظة نينوى خلال اليومين الماضيين، 31 إصابة جديدة بفيروس كورونا أغلبهم لوافدين من من تركيا والعاصمة العراقية بغداد.

  • تظاهرات ليلية في واسط احتجاجاً على قائد الشرطة الجديد

    تظاهرات ليلية في واسط احتجاجاً على قائد الشرطة الجديد

    خرج العشرات من المتظاهرين في مدينة الكوت، مركز محافظة واسط، في مسيرات احتجاجية، ضد قائد شرطة المحافظة الجديد.
     
    وأبدى المتظاهرون رفضهم لتسلم اللواء قاسم راشد، قيادة شرطة محافظة واسط.
     
    كما طالب المحتجون بمحاسبة قتلة المتظاهرين والكشف عن الجهات التي تقف وراءهم، وحصر السلاح بيد الدولة، وتهيئة الاجواء لاقامة انتخابات مستقلة ومبكرة، فضلاً عن تقليص رواتب الرئاسات الثلاث والنواب وامتيازاتهم.
     
    وحذر المتظاهرون، الحكومة من “استغلال” فيروس كورونا، لأجل إزالة خيم الاعتصام، والقضاء على التظاهرات الاحتجاجية.

  • بدروع واقية وامتعاض دائم.. متظاهرو بغداد يستعدون لاستئناف احتجاجاتهم مطلع حزيران

    بدروع واقية وامتعاض دائم.. متظاهرو بغداد يستعدون لاستئناف احتجاجاتهم مطلع حزيران

    يعتزم متظاهرون في العاصمة بغداد إلى البدء بجولة جديدة من الاحتجاجات، مطلع حزيران المقبل، للضغط على الحكومة من أجل القضاء على الفساد وتوفير الخدمات وفرص العمل، رغم مخاطر انتشار فيروس كورونا.

    يدعو منسقو المظاهرات إلى استئناف الحركة الاحتجاجية والمجيء إلى ساحة التحرير في 1 حزيران، ويطلقون هذه الدعوات مع الحرص على اتخاذ الإجراءات الاحترازية وتوفير أقنعة واقية , ويقولون إنهم يسعون لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

    تتواصل الاحتجاجات في العاصمة العراقية بغداد منذ 8 أشهر على نحو متقطع للمطالبة بحياة كريمة، ورغم أن الدماء أريقت ووصلت الصرخات إلى كل مكان، لكن الأوضاع لا تزال على حالها رغم كثرة الوعود بالتغيير. 

  • بدعوة من غوتيريش.. صالح يشارك بإجتماع القمة الدولية بشأن كورونا

    بدعوة من غوتيريش.. صالح يشارك بإجتماع القمة الدولية بشأن كورونا

    شارك رئيس الجمهورية برهم صالح، الخميس، في اجتماع القمة بشأن تمويل التنمية المستدامة لمواجهة تداعيات فيروس كوفيد-19، بناءً على دعوة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو كوتيريس ورئيسي وزراء كندا جستن ترودو وجامايكا اندرو هولنس.

    وقال الرئيس، في كلمة عبر الدائرة التلفزيونية، بحسب بيان رئاسي إن “تبادل الأفكار وإيجاد الحلول للتنمية المستدامة في عصر فيروس كورونا هو أمر بالغ الأهمية للعالم في الوقت الذي يواجه فيه هذه الجائحة والدمار الاقتصادي والاجتماعي الذي خلفته.

    “وأكد رئيس الجمهورية خلال الاجتماع، الذي شارك فيه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي ورئيس البنك الدولي ديفيد مالباس وعدد آخر من قادة دول العالم، أن”التحديات التي نواجهها كمجتمع دولي هي تحديات ضخمة وطارئة يمكن تذليلها إن بذلنا جهوداً موحدة ومتضافرة، مشيراً إلى أن البعض يميل النظر داخلياً، وترك كل دولة تحل المشكلة لوحدها. رغم أنَّ تأثير الفيروس هو محلي، لكن الأزمة هي أزمة عالمية ولذا فهي بحاجة إلى استجابة دولية”.

    وأضاف الرئيس” إننا ندرك تماماً بأن الطريق أمامنا سيكون طويلاً وشاقاً، لكن لا يوجد لدينا خيار سوى المثابرة والانتصار، وعلينا أن نتصرف بإحساس عال بحراجة الموقف وبعطف وحزم لإحراز نتائج إيجابية، وإلا فإننا سنخذل شعبنا وخاصة شبابنا”.واشار رئيس الجمهورية إلى”اننا ما زلنا بلداً يمر في مرحلة التعافي. لقد تجاوزنا حرب أهلية والعنف والإرهاب الذي مارسه ما يدعى بتنظيم الدولة الإسلامية، لكن جهودنا لإعادة البناء ما زالت هشة، فالمظاهرات الشعبية في الخريف والشتاء الماضيين، والضحايا الذين سقطوا بطريقة مأساوية، تعتبر كتذكير صارخ بأن صبر الشعب العراقي له حدود”.

    وأكد الرئيس أن”الناس على استعداد للتضحية بحياتهم من أجل مستقبل أفضل وأكثر ازدهاراً؛ وتتلخص مهمتنا، كقادة، في تلبية تلك التطلعات”، موضحاً أن”تحقيق مستقبل أكثر ازدهاراً ومعالجة مواطن ضعف الاقتصاد العراقي هي وعود قدمتها الحكومة الجديدة لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في برنامجها. حيث التزمت ببدء عملية الإصلاح الهيكلي بالعراق”.

    وشدد رئيس الجمهورية على أننا “بحاجة إلى آليات انتقالية لسد الهوّة بما يمكننا من التطبيق الفوري لسياسات تحفيز مالية تخرجنا من الدوائر المغلقة لغرض تمكين استقرار شؤوننا المالية وإقتصادنا كي نتمكن من مجابهة تأثيرات كوفيد-19”.

  • واشنطن: على الحكومة العراقية أن تكون واضحة جداً فيما تريده منا

    واشنطن: على الحكومة العراقية أن تكون واضحة جداً فيما تريده منا

    في خطوة يراها المراقبون السياسيون في العراق تحدياً من قبل رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة في العراق، مصطفى الكاظمي، للفصائل المسلحة، وتمهيداً للحوار الاستراتيجي المحتمل انطلاقه في 1 يونيو (حزيران) المقبل بين بغداد وواشنطن، أعلن الكاظمي لدى زيارته، أمس (الخميس)، قيادة العمليات المشتركة أنه “لا يمكن لأي جهة أن تكون خارج إطار الدولة”.
    وذكر مكتب الكاظمي في بيان له أن “رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، زار مقرّ قيادة العمليات المشتركة، واطلع على آخر مستجدات العمليات الجارية، وفعاليات التطهير المستمرة ضد عناصر تنظيم (داعش)”.
    وأشار الكاظمي خلال لقائه عدداً من المسؤولين العسكريين والأمنيين، إلى أن “تطوير المؤسسات الأمنية وإصلاحها من أولويات المنهج الوزاري الذي ينصّ على تعزيز أداء الأجهزة الأمنية المختلفة وتحقيق التكامل المطلوب بينها، والعمل بمبدأ أنَّ كلَّ القوات العسكرية والأمنية في خدمة الشعب وتطلعاته ووحدته وأمنه وحماية مقدراته، وأن لا جهة أو قوة من حقِّها أن تكون خارج إطار الدولة”، مؤكداً “استمرار العمليات العسكرية وتأمين الحدود”.
    وشدد الكاظمي طبقاً للبيان، على “أهمية التنسيق بين قواتنا الأمنية بمختلف صنوفها؛ الأمر الذي سينعكس إيجاباً على العمليات العسكرية والأمنية ومطاردة خلايا الإرهاب”.
    وفيما لم يعرف كيفية تطبيق عملية حصر السلاح بيد الدولة في ظل تفشي مختلف أنواع الأسلحة لدى العشائر والأفراد والفصائل المسلحة، فإن الكاظمي وضع هذا الهدف ضمن البرنامج الحكومي لوزارته من دون أن يحدد سقفاً زمنياً لذلك، مثلما لم يحدد سقفاً زمنياً لإجراء الانتخابات المبكرة التي تطالب بها جميع القوى السياسية والحزبية والمظاهرات الجماهيرية التي اندلعت منذ شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2019.
    في غضون ذلك، فإن من المتوقع أن تجري كل من الولايات المتحدة الأميركية والعراق حواراً استراتيجياً بشأن كيفية تنظيم الوجود العسكري الأميركي في العراق، فضلاً عن إعادة تقييم الاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين منذ 2008. ويثير الوجود العسكري الأميركي جدلاً واسع النطاق في العراق. ففي الوقت الذي يطالب فيه الكرد والسنة ببقاء القواعد الأميركية في العراق بوصفها ضمانة للتوازن، فإن غالبية القوى الشيعية وكل الفصائل المسلحة ترفض بقاء الأميركيين في العراق.
    إلى ذلك، أكد وزير الدفاع الأميركي الأسبق تشاك هاغل، أنه لا ينبغي للعراق أو غيره أن يتطلع إلى الولايات المتحدة بعد نحو 20 سنة لمواصلة مهامها القتالية، مشيراً إلى أن “على العراق ألا يعتمد علينا عسكرياً”.
    وقال تشاغل في تصريحات صحافية أمس (الخميس): “على الحكومة العراقية أن تكون واضحة جداً فيما تريده منا وما الذي يمكننا القيام به، ويجب أن أعترف بأن حلفاءنا وشركاءنا حساسون جداً في هذا النوع من المواقف، لكنني لا أعتقد أن دورنا ينحصر فقط في محاربة (داعش)”.
    وأضاف: “بإمكاننا الاستمرار في تقديم التدريب والدعم والمعدات العسكرية والمعلومات الاستخبارية، ويجب أن يكون لنا دور في العراق بصفتنا حلفاء، لأن لدينا قوات وحلفاء آخرين من جميع أنحاء العالم في البلاد”.
    ونقلت صحيفة الشرق الاوسط، عن أستاذ الأمن الوطني الدكتور حسين علاوي، بشأن الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، بأن “كلا البلدين مستعد للحوار بصورة مفتوحة من دون تحفظات أو خطوط حمر؛ حيث إنه آن الأوان لأن يضع العراق خياراته الصحيحة”.
    وأضاف علاوي أن “موقف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يمثل اليوم قوى الاعتدال الوطنية، والجهاز الحكومي، والمجتمع، لجهة الحوار مع الأميركيين”. وأوضح علاوي أن “مصير القوات الأميركية سيبقى في ضوء العمل الاستشاري والتنسيقي والتدريب وتبادل المعلومات، والصيانة للمعدات الأميركية في صفوف القوات المسلحة، من خلال الشركات الأميركية، وقد جرى تحديد ذلك في ضوء خطة إعادة التموضع الاستراتيجي في القواعد العسكرية العراقية، في قاعدة (عين الأسد) وقاعدة (حرير)، وفي حال طلبت الحكومة العراقية أبعد من ذلك، فالاستجابة الأميركية ستكون من خلال التحالف الدولي وحلف شمال الأطلسي (ناتو)”.
    ولفت علاوي إلى أن “الحوار لا بد من أن يُنقل من حوار سياسي – أمني، إلى حوار اقتصادي – استثماري، وهنا سيكون اختباراً لقدرة الكاظمي وفريقه الحكومي ونيات القوى السياسية العراقية الحاكمة في العملية السياسية”، موضحاً أن “الغرف الخلفية للمفاوضات الإيرانية – الأميركية كفيلة بتفكيك عقدة الصراع الأميركي – الإيراني، غير أن الكاظمي يريد الانطلاق بالعلاقات نحو مسار شامل ومتوازٍ، بما يحفظ المصالح الوطنية العراقية”.

  • باريس تؤيد فتح الحدود الأوروبية الداخلية في 15 يونيو

    باريس تؤيد فتح الحدود الأوروبية الداخلية في 15 يونيو

    أعلنت الحكومة الفرنسية، الخميس، المرحلة الجديدة من تخفيف إجراءات العزل الذي بدأ في 11 أيار/مايو، حيث كشف رئيس الوزراء إدوارد فيليب أنّ باريس تؤيد إعادة فتح الحدود الأوروبية الداخلية في 15 حزيران/يونيو من دون فرض حجر صحي يمتد لـ14 يوماً على المسافرين.

    وقال “سنطبق المعاملة بالمثل” في حال فرضت دول الحجر على الفرنسيين، مضيفاً بشأن الحدود الأوروبية الخارجية أنّ باريس ستقيّم الوضع برفقة شركائها في 15 حزيران/يونيو و”سيتخذ القرار جماعيا”.


    كما أكد أنّ حكومته سترفع القيود المفروضة على التنقل داخل البلاد في 2 حزيران/يونيو بعدما كان تنقل الفرنسيين محصوراً بدائرة 100 كلم في محيط السكن.

    وقال فيليب أثناء عرضه المرحلة الثانية من إجراءات رفع العزل “بدءاً من 2 حزيران/يونيو، سيوضع حد للقيود على التنقل”، في بلد أودى فيه فيروس كورونا المستجد بحياة أكثر من 28 ألفاً و500 شخص.

  • واشنطن.. 3 ملايين دولار مقابل رأس وزير إعلام داعش

    واشنطن.. 3 ملايين دولار مقابل رأس وزير إعلام داعش

    رصدت الخارجية الأميركية، اليوم الخميس، مكافأة قدرها 3 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن القيادي الداعشي محمد خضر موسى رمضان.

    ورمضان من مواليد الأردن وأحد أقدم مسؤولي الإعلام في داعش، ويشرف على العمليات الإعلامية اليومية للتنظيم. وفق بيان الخارجية الأميركية.

    ووفق بيان واشنطن فإن “وزير إعلام التنظيم المتطرف” لعب دورا رئيسيا في عمليات الدعاية والتجنيد والتحريض التي يقوم بها داعش.

    كما أشرف على إعداد وإنتاج العديد من مقاطع الفيديو الدعائية والمنشورات والمنصات عبر الإنترنت التي تضمنت مشاهد وحشية وقاسية للتعذيب والإعدام الجماعي للمدنيين الأبرياء.

    مسؤول الدعاية الأشهر في داعش
    وقبل عامين، قتل مسؤول الدعاية الأشهر لدى تنظيم داعش الإرهابي، كريستيان أمد، أثناء العمليات العسكرية لوحدات حماية الشعب شرق سوريا.

    وكان كريستيان يعمل في صفوف التنظيم كمسؤول عن الدعاية ولطالما تم نشر فيديوهات وصور له يقوم فيها بتهديد أهالي شرق سوريا بالقيام بعمليات إرهابية.

    ويعد كريستيان أمد من الدواعش الأكثر شهرة في ألمانيا، اعتنق الإسلام سنة 2003، اتجه من ولاية شمال الراين –وستيفاليا نحو العراق وسوريا للانخراط في صفوف تنظيم داعش، وفي سنة 2014 عُرف كريستيان في ألمانيا كإرهابي منخرط في صفوف التنظيم.

    مقتل كريستيان أمد
    وجاء الإعلان عن مقتله خلال العمليات العسكرية لوحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية في شرق سوريا نهاية عام 2018.

    وأعلنت صحيفة بيلد مقتل كريستيان أمد وأكدت على ذلك وكالة الأنباء الألمانية (DPA) بحسب المعلومات التي وردت من مصادر أمنية، كما ذكر الإعلام الألماني أن زوجة كريستيان السورية وأطفاله قاموا بتسليم أنفسهم أثناء العمليات العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية ضد التنظيم.

  • بكين تهادن.. وترمب “هديتكم السيئة ما زالت تنتشر”

    بكين تهادن.. وترمب “هديتكم السيئة ما زالت تنتشر”

    دعت الصين، الخميس، إلى تغليب مصلحة البلدين على الخلاف المحتدم بينها وبين الولايات المتحدة منذ أشهر على خلفية الوباء، الذي اجتاح عدة دول حول العالم، وفي مقدمتها أميركا مع أكثر من 100 ألف متوفى وحوالي 41 مليون عامل سرح من عمله.

    ففي حين رأى رئيس الوزراء الصيني لي كه شيانغ أنه ينبغي على الصين والولايات المتحدة أن تحترم كل منهما المصالح الأساسية للأخرى، وأن تسعيا لحل خلافاتهما، مضيفاً أن فصل اقتصاد البلدين ليس في مصلحة العالم، رد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بحدة .

    وقال في تغريدة مختصرة على حسابه على تويتر: لا يزال فيروس كورونا، هدية الصين السيئة، الذي اجتاح العالم يتمدد.. هذا أمر سيئ جداً”

    وهذه ليست المرة الأولى التي يصف فيها ترمب أو مسؤولون في إدارته الوباء بالفيروس الصيني أو يوجهون الاتهام إلى الصين بنشر الوباء، وهو ما رفضته مراراً بكين، مؤكدة تعاملها بشفافية تامة مع العالم منذ ظهور الفيروس التاجي.

    “لا للحرب الباردة”
    في المقابل، دعا رئيس الوزراء الصيني في مؤتمره الصحافي السنوي بعد ختام الدورة السنوية للبرلمان الصيني “كلا البلدين إلى احترام الآخر وتطوير علاقة على أساس المساواة واحترام المصالح الأساسية لأحدهما الآخر والتصدي لمصادر القلق الرئيسية والتمسك بالتعاون”.

    كما عبر عن أمله في أن يتجاوز البلدان خلافاتهما. وقال “نرفض دائما عقلية الحرب الباردة. الفصل بين الاقتصادين الكبيرين لن يعود على أي طرف بالنفع، بل سيلحق الضرر بالعالم”.