كثفت القوى السياسية العراقية المعنية بالوزارات الشاغرة السبع المتبقية في حكومة مصطفى الكاظمي، حراكها من أجل إكمال الترشيحات لهذه الوزارات، ولا سيما وزارة الخارجية التي بات حسمها أمراً ضرورياً بسبب قرب انطلاق الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، المقرر أن يبدأ منتصف الشهر المقبل.
وقال مصدر سياسي مطلع على حوارات الكتل السياسية، إن “الكاظمي يريد إكمال الوزارات الشاغرة بأسرع وقت ممكن”، مبيناً أن “التأخير يعود إلى خلافات عميقة بين الكتل السياسية”.
وأضاف، أن “وزارتي الخارجية والنفط تحظيان بالقدر الأكبر من الاهتمام في الحوارات، بسبب وجود استحقاقين ملحين، هما الحوار مع واشنطن، الذي ينبغي أن يقوده وزير للخارجية، وكذلك الحاجة لقيام وزير النفط بإدارة ملف تصدير النفط الذي يتطلب اتصالات مع منظمة “أوبك”.
وأكد، “وجود رغبة من قبل أغلب الأطراف المتحاورة في ضرورة حسم ملف وزارة الخارجية قبل مدة مناسبة من بدء الحوارات مع أميركا، ليكون لدى الوزير الجديد وقت كافٍ للاطلاع على الملفات التي ستُطرَح في الحوارات”.
وأكدت مصادر سياسية، وجود موافقة مبدئية على منح وزارة الخارجية للحزب الديمقراطي الكردستاني، فيما أشارت إلى أن خلافاً يدور بشأن الشخصية المرشحة، إذ يصرّ الحزب على طرح وزير المالية في الحكومة السابقة فؤاد حسين لوزارة الخارجية، وهو أمر تعارضه قوى أخرى، من باب رفض ترشيح أي وزير سابق لنيل وزارة في كابينة الكاظمي.
Author: CairoEditor
-

Deep differences between the political blocs delay the completion of the vacant ministries
-

شركة سومو تنفي ابرام عقود مع شركة عراقية لتصدير النفط
نفت شركة تسويق النفط العراقية سومو وجود أي عقود لتصدير النفط عن طريق الشركة العراقية لخدمات النقل والتجارة النفطية.
وذكرت الشركة في بيان لها أن ما نشرته بعض وكالات الصحافة الدولية خبر مفاده ان الشركة العراقية لخدمات النقل والتجارة النفطية (AISSOT ) قد باعت منتوج زيت الوقود على انه منتوج عراقي الى السوق الاسيوي لدول سنغافورة وكوريا الجنوبية ونقل على متن الناقلتين (DALIHU&SKSSALUDA) خلال شهر اذار الماضي”.
واكدت الشركة انها “الجهة الوحيدة المخولة قانونيا بتصدير النفط الخام وكافة المنتجات النفطية” ،معربة عن ” نفيها بشكل قاطع ان تكون شحنات زيت الوقود المباعة على ظهر الناقلتين المذكورتين آنفاً من قبل الشركة العراقية للخدمات والنقل والتجارة والنفطية (Alssot) عراقية المنشأ”.
وبينت أنه ” في حال تداول وثائق شحن تحمل علامة شركة تسويق النفط لهذه الشحنات فأنها تعد وثائق مزوره وغير صحيحة وتتحمل الشركة المذكورة انفا كافة التبعات القانونية “.
-

تمديد إجراءات حظر الطيران في العراق: الاستثناءات تشمل 3 أنواع من الرحلات فقط
اكدت سلطة الطيران المدني، الاحد، تمديد تعليق الرحلات الجوية في البلاد.
وقالت سلطة الطيران في بيان إن “اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية، قررت تمديد تعليق الرحلات الداخلية والخارجية والاستثنائية الخاصة بإجلاء العراقيين العالقين في الخارج لغاية السادس من شهر حزيران القادم”.
وقال مدير عام سلطة الطيران المدني العراقي الكابتن “دريد يحيى جاسم” بحسب البيان، إن “الهدف من استمرار تعليق الرحلات الجوية في البلاد هو لغرض تقييم الموقف وحسب الحالة الوبائية المستجدة في البلاد، ويستثنى من ذلك رحلات الطوارئ والإخلاء الطبي ورحلات الشحن الجوي والطائرات العابرة للاجواء العراقية والتي تستمر بشكل طبيعي”.
-

مختص في الصحة: الموجة الثانية من الوباء اجتاحت العراق.. قد نسجل ألف إصابة يومياً
كشف المختص في مجال الصحة العامة عبد الستار حمادي، الأحد، عن تعرض العراق لموجة ثانية من فيروس كورونا، فيما أشار إلى أن الوقاية أفضل علاج للتخلص من الفيروس.
وقال حمادي في تصريح للوكالة الرسمية إن “مسيرة الوباء في العراق، تضمنت موجة أولى خفيفة ولم يتأثر بها تأثيرا كبيرا، مقارنة ببعض الدول كالصين وأميركا وفرنسا وإيطاليا وإيران التي أدت إلى نتائج سلبية كبيرة فيها، أما الموجة الثانية التي ضربت العراق مؤخرا وبعض دول المنطقة كالإمارات وقطر والسعودية فكانت قوية، وأدت إلى زيادة أعداد المصابين بالفيروس”.
وأوضح، أن “الوباء يأتي على شكل موجات إحداها تختلف عن الأخرى حسب طبيعة وحيوية الفيروس وفترة حضانته وعدواه”، مشيرا إلى أن “هناك مخاوف من وصول عدد الإصابات اليومية إلى الآلف في ظل الإمكانيات الصحية المحدودة في البلد”.
وأشار المختص إلى أن “الفيروس غامض وليس موسميا، ويأتي في أي شهر”، مبينا أنه “كان يعتقد أن الوباء شتوي وينتهي عندما ترتفع درجات الحرارة إلى أن اتضح بأنه يتكيف مع جميع المواسم”.
وأكد حمادي أن العلاج الوحيد والأفضل للتخلص من وباء كورونا هو “الوقاية والالتزام بالإجراءات الصحية من قبل المواطنين، كما أن هناك أشخاصا نسبتهم 26% من المجتمع يتمتعون بمناعة يمكن الاستعانة بهم لأخذ عينات لحقن المرضى لغرض إكسابهم المناعة”.
ونصح المختص بمجال الصحة العامة، “المواطنين بعدم التلامس ولبس الكفوف والكمامات والالتزام بالغذاء الصحي الذي يعزز الجهاز المناعي للجسم لغرض الحد من الإصابة بفيروس كورونا”.
وأوضح، أن “الإجراءات الوقائية تقع على عاتق المواطنين والجهات الصحية من خلال التزام المجتمع بالتعليمات الصحية وكذلك قيام الجهات المختصة بتوعية وتعفير وإجراء المسوحات الميدانية للمناطق الأكثر إصابة بالفيروس لغرض احتواء الوباء”.
-

ملف رواتب الموظفين.. اجتماع مرتقب بين الكاظمي واللجنة المالية
كشفت اللجنة المالية النيابية، الاحد، عن اجتماع مرتقب مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لبحث الوضع المالي في البلد.
وقال مقرر اللجنة النائب أحمد الصفار في تصريح للوكالة الرسمية إن “الحكومة تتجه نحو إيجاد حلول بشأن ازدواج الرواتب ومعالجة تقاعدية محتجزي رفحاء، لتوفير بعض السيولة المالية”.
وأضاف، أنه “يجب أن تتحقق العدالة في تقليل الفوارق بين رواتب الموظفين وليس مساواتها لأن هناك موظفين لديهم خدمة كبيرة وآخرين لديهم أقل”، مشددا على “ضرورة إقدام الحكومة على محاربة الفساد المالي المستشري في تحصيل الإيرادات سواء في المنافذ الحدودية أو الضرائب”.
وأشار إلى “ضرورة إيقاف الهدر بالإنفاق الخاص للوزارات لاسيما ما يتعلق بالنثريات والحمايات وغيرها”، مؤكدا أنه “من المحتمل انعقاد اجتماع للجنة المالية مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وبحضور وزير المالية لمناقشة الوضع المالي وحجم الإيرادات والديون في البلد”.
وأوضح الصفار، أن “وزارة المالية لديها الصلاحيات بإصدار سندات مؤقتة لتمويل العجز المالي، وعندما تأتي إيرادات تسدد القروض مع الفوائد، وهذا إجراء معمول به في أغلب دول المنطقة، لافتا إلى أن “في ارتفاع أسعار النفط لنحو 45 دولارا للبرميل، لو تحقق، تتمكن الحكومة من تغطية نفقات الرواتب”.
ولفت إلى أن “الموازنة يفترض تعكس ما يهدف إليه البرنامج الحكومي من خلال دعم القطاعات الحيوية”، مبينا “أنها ستكون موازنة نصف سنوية وستركز على الرواتب والجانب الصحي والأمني والتهيئة لإجراء انتخابات مبكرة”.
-

شوارع مغلقة وسيارات ’مكدسة’.. مشاهد من بغداد بعد تنفيذ إجراءات حظر التجوال
مع إعلان فرض حظر التجوال الشامل لمدة أسبوع، أغلت القوات الأمنية عدداً من الطرق والجسور الرئيسة وأخرى داخل الأحياء الشعبية بهدف الحد من حركة المواطنين وضمان فعالية الإجراءات.
وقطعت القوات بالحواجز الاسمنتية جسر 14 رمضان باتجاه حي الإسكان، وكذلك الطريق الرئيس المؤدي من منطقتي الكاظمية والأعظمية إلى حي الإسكان، كما أغلقت مدخل منطقة سبع أبكار وشارع الوقف السني.
وشملت الإجراءات غلق المنطقة الخضراء من الطريق المؤدي إليها من جهة متنزه الزوراء، وغلق مدخل حي الطوبجي وتقاطع الموال ذهاباً وإياباً، فضلاً عن منطقة الشعب والعشرات من الشوارع الفرعية ضمن أحياء العاصمة.
وأظهرت صور , تكدس عدد كبير من المركبات في بعض المناطق، من بينها الشعب شمالي شرق العاصمة، حيث قطعت القوات الأمنية المنطقة بشكل كامل ومنعت الدخول والخروج منها بشكل بات، باستثناء المركبات القادمة من الطريق الرئيس الرابط بالمحافظات الشمالية.

-

بالفيديو .. السفير الأميركي يحدد أهداف الحوار الاستراتيجي
تحدث السفير الاميركي في العراق ماثيو تيولر، الأحد، عن التعاون الثنائي بين الولايات المتحدة والعراق، والحوار الاستراتيجي المقبل والمقرر إجراؤه في منتصف شهر حزيران.
وقال تيولر في تسجيل مصور نشرته السفارة الأميركية “عندما سألني عددٌ من أصدقائي العراقيين مؤخرًا عن السبب وراء تركيز بعثة الولايات المتحدة في العراق فقط على دعم قوات الأمن العراقية في محاربة داعش. حقاً لقد فوجئت بهذا السؤال. لذلك قررت أن أطلب من زملائي هنا في السفارة الأمريكية ببغداد والقنصلية في أربيل التحدث عن العمل المُتواصل الذي تقوم به مكاتبهم لتعزيز شراكتنا والمساعدة في النهوض بواقع حياة الشعب العراقي”.
وأضاف، “خلال الأسابيع المقبلة، سيناقش زملائي في جميع أنحاء البعثة بشكل مُفصل كيف تتناول اتفاقية الإطار الاستراتيجي لدينا جميع جوانب علاقتنا الثنائية – السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والعلمية، وليس الإقتصار فقط على المساعدة الأمنية”.
وأشار إلى انه “سيتسنى لكم الإطلاع على المزيد من التفاصيل عن سُبلِ تقديم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) الدعم الإنساني و دعم الاستقرار لملايين العراقيين المُعرضين للخطر”.
وتابع تيولر “سيسلط قسمنا الاقتصادي الضوء على عمله الدؤوب لجلب الوفود التجارية والاستثمارات الأمريكية وأصحاب الامتياز الأمريكيين والمساعدة للعراق بغية أن يكون مستقلاً في مجال الطاقة. أما قسمنا السياسي، فسيتحدث عن برامجه التي تعزز حقوق الإنسان والعدالة والمساءلة بالإضافة إلى إزالة الألغام عن المئات من المواقع الحساسة للبنية التحتية”.
كما أوضح، “لدينا أيضًا مكتب للاجئين والنازحين والذي حسّن من حياة الملايين من العراقيين من خلال إعادة تأهيل المساكن والمزارع والشركات والمدارس والبنية التحتية الأساسية في المجتمعات في جميع أنحاء البلاد”.
وأكد السفير الأميركي في العراق على ان “الجيل القادم من العراقيين سيستفيد من عمل القسم الثقافي لدينا من خلال إرسال مئات الطلبة العراقيين كل عام إلى الولايات المتحدة بموجب برامج التبادل، فضلا عن عملهم الهام في المساعدة في الحفاظ على التراث الثقافي الثري للعراق”.
وأضاف “كما ترون فإن شراكتنا تمتمد أبعدَ من مجرد تقديم الدعم المقدم للقوات الأمنية العراقية. نتطلع قدماً إلى لقاءات الحوار الاستراتيجي المُقبلة التي تهدف إلى التعاون في كيفية تعزيز هذه الروابط بغية التغلب على التحديات العديدة التي لا يزال العراق يواجهها”.
-

الحكومة البريطانية تجيز استئناف المنافسات الرياضية
أجازت الحكومة البريطانية، يوم السبت، عودة المنافسات الرياضية خلف أبواب موصدة في وجه المشجعين اعتبارا من الأول من يونيو، بعد تعليقها لأكثر من شهرين بسبب فيروس كورونا المستجد.
وقال وزير الثقافة البريطاني، أوليفر داودن، إن الحكومة سمحت لكرة القدم بالعودة للمنافسات، ابتداء من الأول من يونيو.وكانت منافسات كرة القدم قد توقفت في البلاد لمدة 3 أشهر، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
وأشار إلى أنه بعد استشارة وزارة الصحة والمختصين في القطاع الصحي، قررت الحكومة استئناف كرة القدم في إنجلترا، مع فرض إجراءات صحية مشددة.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن داودن قوله “كرة القدم ستعود”، وذلك خلال مؤتمر صحفي للحكومة البريطانية بشأن مستجدات كورونا.
وأضاف: “الانتظار انتهى. الرياضة البريطانية ستعود قريبا في أجواء آمنة ومضبوطة بعناية” للوقاية من احتمال التقاط عدوى “كوفيد-19”.
وسبق لرابطة الدوري الممتاز لكرة القدم ان حددت تاريخ 17 يونيو كموعد مبدئي لاستئناف المنافسات، بشرط توافر الظروف الصحية والوقائية الملائمة.
-

تباطؤ أنشطة المصانع بالصين في مايو وسط طلب ضعيف
نمت أنشطة المصانع في الصين بوتيرة أبطأ في مايو أيار لكن قوة الدفع في قطاعي الخدمات والتشييد تسارعت، مما يشير لتعاف غير متناسق في ثاني أكبر اقتصاد في العالم مع استئناف الشركات أعمالها عقب إجراءات التصدي لفيروس كورونا.
وتباطأت الصناعات التحويلية للشهر الثاني على التوالي رغم تعافي الأنشطة من مستويات متدنية غير مسبوقة سجلتها في فبراير شباط حين فرضت الحكومة قيودا صارمة على السفر وقواعد عزل وعلقت العمل بالمصانع للحد من انتشار المرض.وتفيد بيانات مكتب الإحصاءات الوطني أن مؤشر أسعار مديري المشتريات الرسمي في القطاع الصناعي نزل إلى 50.6 في مايو أيار من 50.8 في أبريل نيسان، لكنه يظل فوق مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش مقارنة مع الشهر السابق.
وسجلت طلبيات التصدير تراجعا للشهر الخامس على التوالي، وسجل مؤشرها الفرعي 35.3 في مايو أيار، بانخفاض كبير عن مستوى 50 نقطة، إذ نالت جائحة كورونا من الطلب العالمي.
وأظهر المسح أن المصانع قلصت عدد العاملين للمرة الأولى منذ استئناف أنشطتها. ونزل المؤشر الفرعي لذلك إلى 49.4 من 50.2 في أبريل نيسان، حسبما أظهره المسح.
وفي مايو أيار، نزل مؤشر أسعار مديري المشتريات للشركات المتوسطة والصغيرة إلى 48.8 من 50.8، بينما أعلنت الشركات الكبيرة توسعا أسرع للأنشطة.
وفي علامة مشجعة، تحسن مؤشر يقيس إجمالي طلبيات التوريد الجديدة إلى 50.9 من 50.2 في ابريل نيسان، مما قد ينبئ بتسارع وشيك في الطلب المحلي.
وزادت الطلبيات الجديدة لقطاع التشييد إلى 58، مقارنة مع 53.2 في الشهر السابق، وسرعت الشركات في القطاع وتيرة التوظيف أيضا.
وارتفع مؤشر مديري المشتريات الرسمي لقطاع الخدمات إلى 53.6 في مايو أيار من 53.2 في ابريل نيسان، في علامة أيضا على ما قد يكون تحسنا بطيئا في ثقة الشركات بالقطاع والمستهلكين. -

النفط: توفير مخزون كاف من الوقود لمحطات توليد الطاقة
كدت وزارة النفط، الأحد، توفير خزين كاف من الوقود لمحطات توليد الطاقة الكهربائية.
وقال وكيل وزارة النفط كريم حطاب في تصريح أودرته وكالة الأنباء الرسمية، إن “الوزارة تتواصل يومياً مع الجهات الفنية في وزارة الكهرباء لتأمين الوقود لمحطات توليد الطاقة الكهربائية في عموم البلاد، إضافة إلى عقد اجتماع غرفة العمليات المشتركة أسبوعيا بهدف التنسيق والمتابعة لتلبية احتياجاتهم من أنواع الوقود”، مبينا أن “وزارة النفط عملت على تعظيم الخزين الاستراتيجي لوزارة الكهرباء من أنواع الوقود طيلة الفترة المنصرمة للحيلولة دون وجود نقص هنا أو هناك، فضلاً عن العمل على توفر زيت الغاز والمشتقات الأخرى بالقرب من محطات التوليد”.
وأضاف، أن “الشركات النفطية الاستخراجية والتوزيعية والتحويلية ستواصل الدوام الرسمي خلال حظر التجوال بهدف تأمين المنتجات لمحطات تعبئة الوقود وللمواطنين وخصوصا البنزين والكاز والنفط الأبيض وأسطوانات الغاز السائل”.
لافتا إلى أن “الوزارة وعلى الرغم من التحديات والصعوبات التي تواجه عملية حركة نقل المنتجات النفطية بين المدن والمحافظات إلا أنها حريصة على تأمين وصولها إلى الجهات المستفيدة بالتنسيق مع غرف العمليات وخلية الأزمة لاستثناء ملاكاتها من الحظر”.
