Author: CairoEditor

  • بريطانيا.. إلغاء عدد من رحلات قطارات “يوروستار”

    بريطانيا.. إلغاء عدد من رحلات قطارات “يوروستار”

    ألغي عدد من رحلات قطارات “يوروستار”، السبت، بسبب إغلاق المسالك بالقرب من لندن، وفق ما أعلنت الشركة المشغّلة للقطارات.

    وكتبت مجموعة “يوروستار” على موقعها الإلكتروني: “بسبب مشكلة في البنى التحتية على الخطّ الفائق السرعة بالقرب من لندن، اضطررنا لإلغاء رحلات عدة قطارات من لندن وإليها”.

    ومن شأن قرار الإلغاء هذا، الذي يأتي في نهاية أسبوع هي من الأكثر ازدحاماً بالرحلات في السنة، أن يعرقل تنقّل آلاف الركاب.

    وأفادت وكالة “بي ايه” البريطانية أن رحلات القطارات ألغيت بسبب فيضان المياه في أحد الأنفاق في جنوب إنجلترا. وقد ألغيت الرحلات “حتّى نهاية النهار”، في حين يتوقّع هطول أمطار غزيرة، وفق المصدر عينه.

    وفي 21 ديسمبر، ألغيت أيضاً عدّة رحلات لقطارات “يوروستار” بسبب إضراب مباغت عرقل الحركة عبر نفق المانش.

  • الذهب قرب أعلى مستوى في 3 أسابيع بفضل رهانات خفض الفائدة

    الذهب قرب أعلى مستوى في 3 أسابيع بفضل رهانات خفض الفائدة

    استقرت أسعار الذهب، الأربعاء، لكنها بقيت تحوم بالقرب من أعلى مستوياتها في حوالي ثلاثة أسابيع، وسط توقعات السوق بأن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي أسعار الفائدة في الربع الأول من 2024.

    وعززت بيانات أميركية صدرت الأسبوع الماضي وأشارت إلى تراجع التضخم توقعات الأسواق المالية بأن يخفض المركزي الأميركي أسعار الفائدة في مارس المقبل.
    ويتوقع المتداولون الآن احتمالا قدره 80 بالمئة تقريبا لخفض الفائدة، وفقا لأداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي.إم.إي”.

    ومن شأن انخفاض أسعار الفائدة تقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك التي لا تدر عائدا.

    ومما دعم المعدن الأصفر استقرار مؤشر الدولار بالقرب من أدنى مستوى في خمسة أشهر، متجها لتسجيل أسوأ أداء سنوي منذ 2020، بانخفاض نحو اثنين بالمئة منذ بداية العام.

    ويجعل ضعف الدولار الذهب أكثر جاذبية لحاملي العملات الأخرى.

    تحركات الأسعار

    تراجع الذهب في المعاملات الفورية بشكل طفيف إلى 2,067.41 دولار للأونصة بحلول الساعة 12:15 بتوقيت غرينتش، ويتجه لتحقيق مكاسب تزيد على 13 بالمئة هذا العام، ستكون الأفضل منذ 2020.

    وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.45 بالمئة إلى 2,078.95 دولار للأونصة.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 24.09 دولار للأونصة، وتتجه لتحقيق مكاسب بنحو 0.5 بالمئة على مدار العام.

    وارتفع البلاتين 0.2بالمئة إلى 980.18 دولار، وصعد البلاديوم 1.5 بالمئة إلى 1192.12 دولار.

    ويتجه كلاهما إلى تسجيل انخفاض سنوي، مع هبوط البلاديوم حوالي 34 بالمئة منذ بداية العام، في أسوأ تراجع منذ عام 2008.

  • الدولار يهبط لأدنى مستوى في 5 أشهر وسط آمال خفض الفائدة

    الدولار يهبط لأدنى مستوى في 5 أشهر وسط آمال خفض الفائدة

    تراجع الدولار، الأربعاء، إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر، بينما لامس اليورو أعلى مستوى في أربعة أشهر، في ظل توقعات خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي أسعار الفائدة قريبا، لكن التدفقات الهزيلة في نهاية العام أبقت حجم التداول محدودا.

    ومن المرجح أن يشهد الأسبوع تداولات ضعيفة في ظل قضاء المتداولين في أنحاء العالم عطلات حتى بداية العام الجديد.

    وهبط مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ستة عملات منافسة، إلى 101.41 نقطة، وهو أدنى مستوى منذ 28 يوليو.
    ويتجه المؤشر نحو الانخفاض 1.9 بالمئة في عام 2023، بعد عامين متتاليين من المكاسب القوية على خلفية رفع المركزي الأميركي أسعار الفائدة لمحاربة التضخم.

    كما يتجه المؤشر لتكبد خسائر للشهر الثاني على التوالي.

    والتراجع الأخير في الدولار ناتج عن توقع الأسواق خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة العام المقبل، وهو ما سيؤثر على جاذبية العملة الأميركية.

    وتتوقع الأسواق الآن فرصة قدرها 85 بالمئة لخفض أسعار الفائدة بدءا من مارس 2024، وفقا لخدمة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي.إم.إي”.

    كما تتوقع تخفيضا يزيد على 150 نقطة أساس في العام المقبل.

    وفي الوقت نفسه، ارتفع اليورو 0.1 بالمئة إلى 1.1053 دولار، بعد أن لامس أعلى مستوى في أربعة أشهر عند 1.1055 دولار.

    وارتفعت العملة الأوروبية الموحدة ثلاثة بالمئة تقريبا خلال العام، وهي في طريقها لتحقيق مكاسب للشهر الثالث على التوالي، وهو ما يتوافق مع الارتفاع الذي حققته العام الماضي.

    وتراجع الين الياباني 0.1 بالمئة إلى 142.52 للدولار، ويتجه نحو الانخفاض ثمانية بالمئة خلال العام، على الرغم من قوته في الأسابيع الماضية في ظل رهان المتداولين على أن البنك المركزي سيتخلى قريبا عن سياسته النقدية فائقة التيسير.
    وأظهر ملخص لاجتماع بنك اليابان المركزي يومي 18 و19 ديسمبر، أن صناع السياسات في البنك يرون ضرورة الإبقاء على السياسة النقدية فائقة التيسير في الوقت الحالي، وأن بعضهم دعا إلى إجراء نقاش أعمق حول التخلي في المستقبل عن هذه السياسة.

    ووصل الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي إلى ذروة جديدة في خمسة أشهر في وقت سابق من الجلسة.

    وبلغ أحدث سعر لتداول الدولار الأسترالي 0.6836 دولار أميركي بينما وصل الدولار النيوزيلندي إلى 0.6324 دولار.

  • انخفاض أسعار النفط وسط ترقب المستثمرين لتطورات البحر الأحمر

    انخفاض أسعار النفط وسط ترقب المستثمرين لتطورات البحر الأحمر

    انخفضت أسعار النفط، الأربعاء، لتمحو بعض مكاسب اليوم السابق، في وقت يراقب فيه المستثمرون التطورات في البحر الأحمر، مع استئناف بعض شركات الشحن الكبرى المرور من المنطقة رغم وقوع هجمات جديدة الثلاثاء.

    وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك “يو.بي.إس”، إن الأسعار قد تنخفض خلال اليوم بسبب قيام المستثمرين بعمليات جني للأرباح بعد زيادتها بقوة أمس الثلاثاء.
    وأعلنت شركة “ميرسك” الدنمركية العملاقة للشحن أنها حددت مواعيد لمرور عشرات من سفن الحاويات عبر قناة السويس والبحر الأحمر في الأسابيع القليلة القادمة، بعد أن دعت إلى التوقف عن استخدام هذين الطريقين هذا الشهر عقب هجمات شنتها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة من إيران.

    كما قالت شركة “سي.إم.أيه سي.جي.إم” الفرنسية إنها ستستأنف المرور عبر البحر الأحمر بعد نشر قوة عمل متعددة الجنسيات في المنطقة.

    وأنهى الخامان الجلسة الثلاثاء، على ارتفاع بأكثر من اثنين بالمئة، إذ غذت الهجمات على سفن في البحر الأحمر المخاوف من تعطل عمليات الشحن.

    ويظل احتمال استمرار الحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة لفترة طويلة من المحركات الرئيسية لمعنويات السوق.

    وأظهر استطلاع أولي أجرته رويترز الثلاثاء، أن من المتوقع أن تنخفض مخزونات الخام الأميركية بمقدار 2.6 مليون برميل الأسبوع الماضي، بينما من المرجح أن ترتفع مخزونات نواتج التقطير والبنزين.
    ومن المتوقع صدور تقارير المخزونات من معهد البترول الأميركي وإدارة معلومات الطاقة الأربعاء والخميس على التوالي، أي بعد يوم من الموعد المعتاد لكلا التقريرين بسبب عطلة عيد الميلاد.

    تحركات الأسعار

    وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 53 سنتا، أو 0.67 بالمئة، إلى 80.30 دولار للبرميل بحلول الساعة 14:41 بتوقيت غرينتش، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 67 سنتا، أو 0.86 بالمئة، إلى 74.89 دولار للبرميل.

  • الليرة التركية تنخفض لمستوى قياسي جديد وتهبط 36% هذا العام

    الليرة التركية تنخفض لمستوى قياسي جديد وتهبط 36% هذا العام

    انخفضت الليرة التركية إلى مستوى قياسي بلغ 29.4 مقابل الدولار، الأربعاء، لتصل خسائرها في عام 2023 إلى 36 بالمئة بعدما استمرت في انخفاض بطيء ومطرد في الأشهر الأخيرة من العام.

    وتراجعت الليرة 0.2 بالمئة إلى 29.3985 مقابل الدولار بحلول الساعة 1142 بتوقيت غرينتش بعدما لامست أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 29.40 أمام العملة الأميركية.
    وعدلت الحكومة عن سياستها تماما منذ إعادة انتخاب الرئيس رجب طيب أردوغان في مايو وتخلت عن سياسة غير تقليدية تتمثل في خفض أسعار الفائدة.

    وانخفضت الليرة بعد ذلك انخفاضا حادا في الصيف مع تخفيف السلطات قبضتها على العملة قبل أن تتباطأ وتيرة الانخفاضات في الأشهر الأخيرة من العام.

  • بعد اكتمال الترتيبات.. “إيغاد” تعلن تأجيل لقاء البرهان وحميدتي

    بعد اكتمال الترتيبات.. “إيغاد” تعلن تأجيل لقاء البرهان وحميدتي

    بعد الإعلان عن اكتمال ترتيبات الاجتماع المرتقب الذي دعت إليه منظمة “إيغاد” في جيبوتي مع قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، ووسط تضارب التصريحات بشأن مسألة حضور قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، أكدت المنظمة تأجيل اللقاء بأكمله.

    وذكرت قمة الهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”، في خطابها الرسمي، أنه تم تأجيل لقاء البرهان وحميدتي إلى شهر يناير في موعد محدد سيعلن لاحقاً وذلك لأسباب فنية.

    كما قالت أنها أخطرت البرهان باعتذار حميدتي عن حضور اجتماع جيبوتي.

    حضور حميدتي
    فيما قال مصدر بمجلس السيادة السوداني إن جيبوتي، وهي الرئيس الحالي لإيغاد، أكدت أن حميدتي غير جاهز للقاء البرهان، حسب قوله.

    جاء ذلك، بعدما أفاد مصدر سوداني في وقت سابق اليوم، بأن منظمة “إيغاد” أبلغت السلطات السودانية بعدم حضور حميدتي للاجتماع من دون إبداء أسباب.

    لكن الناطق الرسمي باسم الدعم السريع الفاتح قرشي أكد لـ”العربية /الحدث”، اليوم الأربعاء، أن المنظمة قدمت لهم دعوة رسمية. وأعلن التزام قواته بالمواعيد التي حددتها إيغاد (الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا).

    كما لفت إلى أن كل ما يُشاع في وسائل الإعلام عن عدم حضور حميدتي للقاء البرهان غير صحيح تماماً.

    أتى هذا الإعلان بعدما أفاد مصدر سوداني نقلا عن المنظمة بوقت سابق اليوم، أنه تمت تهيئة الأجواء للقاء طرفي الصراع وعقد اجتماع مثمر بينهما غدا الخميس.

    دعوة لوقف النار
    يذكر أن “إيغاد” كانت دعت البرهان وحميدتي للاجتماع من أجل الاتفاق على وقف إطلاق النار، وبحث سبل تيسير وصول مواد الإغاثة.

    بينما تستمر الحرب والاشتباكات في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 15 أبريل/نيسان، ما أسفر عن مقتل نحو 10 آلاف ونزوح حوالي سبعة ملايين شخص داخليا، بحسب الأمم المتحدة.

    كما فر نحو 1.5 مليون شخص آخرين إلى دول مجاورة هرباً من الحرب.

  • كوريا الجنوبية تُوقع اتفاقية لشراء 20 مقاتلة شبح أميركية

    كوريا الجنوبية تُوقع اتفاقية لشراء 20 مقاتلة شبح أميركية

    أعلنت وكالة مشتريات الأسلحة في كوريا الجنوبية أنه جرى التوقيع على «خطاب قبول» مع الحكومة الأميركية لشراء مُقاتلات شبح إضافية طراز «إف35- إيه».

    وذكرت «إدارة برنامج التعاقدات الدفاعي»، اليوم الأربعاء، أنه جرى التوقيع على الخطاب، في الثامن من ديسمبر (كانون الأول)، لشراء 20 طائرة مُقاتلة إضافية من طراز «إف35- إيه»، في عملية بيع عسكرية أجنبية، وفق شبكة «كيه.بي.إس.وورلد» الإذاعية الكورية الجنوبية، اليوم الأربعاء.

    وكانت الإدارة قد اشترت 40 طائرة مقاتلة، طراز «إف35- إيه»، في الفترة بين عامي 2019 و2022، و39 منها تعمل حالياً، بعد أن قامت إحداها بهبوط اضطراري، في يناير (كانون الثاني) الماضي؛ بسبب اصطدام طائر تسبَّب في أضرار داخلية باهظة التكلفة لإصلاحها.

    وتعتزم الحكومة شراء 20 طائرة مقاتلة إضافية، طراز «إف35- إيه»، في جولة ثانية من المشتريات، مما يرفع إجمالي العدد إلى 59. وذكرت الإدارة أن الطائرات المقاتلة الجديدة الـ20 ستتمتع بأداء أفضل بشكل كبير، مقارنة بالنمادج الحالية، فيما يتعلق بقدرات الاستجابة للتهديدات ووظائف التشفير والأمن، بالإضافة إلى قدرات العمليات المسلَّحة.

  • بكين تحذر «عشاق الجيش» من نشر صور معداته على الإنترنت

    بكين تحذر «عشاق الجيش» من نشر صور معداته على الإنترنت

    حذرت الصين «عشاق الجيش» من مواطنيها من نشر صور المعدات العسكرية والأسلحة على الإنترنت، مشيرة إلى أن هذا الأمر يعرض أمنها للخطر.

    ووفقاً لشبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد لفتت وزارة أمن الدولة الصينية إلى أن إحدى الطرق الرئيسية التي تستخدمها أجهزة الاستخبارات الغربية لمراقبة الجيش الصيني هي تحليل صور المعدات الجديدة التي ينشرها الهواة من عشاق الجيش على الإنترنت، حيث أصبح نشر صور السفن أو الطائرات العسكرية، التي تم التقاطها من خارج منشآت الجيش أو خلال الرحلات الجوية التجارية بالقرب من المناطق العسكرية الحساسة، أمراً شائعاً في السنوات الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل «ويبو»، الذي يمتلك مئات الملايين من المستخدمين النشطين.

    وأضافت الوزارة في بيان نشرته على تطبيق المراسلة الصيني الشهير «وي تشات»: «التقاط الصور هواية رائعة، لكن يجب أن تكون حذراً للغاية عند نشرها على الإنترنت. فبعض عشاق الجيش يعرضون أمننا العسكري الوطني للخطر الشديد من خلال نشر الصور، التي تتضمن معلومات تتعلق بالدفاع الوطني على الإنترنت».

    وفقاً للبيان: «يمكن أن تظهر الصور المنشورة على الإنترنت التقدم المحرز في بناء السفن الحربية أو الطائرات مع الكشف أيضاً عن التفاصيل التشغيلية والفنية للمعدات العسكرية الصينية». وذكرت الوزارة على وجه التحديد حاملات الطائرات التي عدَّتها أحد أهم المجالات التي يمكن أن يتعرض فيها الأمن للخطر.

    وكانت أحدث حاملة طائرات صينية، فوجيان، هدفاً متكرراً للمصورين الهواة أثناء تجهيزها في حوض بناء السفن في شنغهاي. وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، أفاد موقع أخبار الدفاع «Naval News»، ومقره باريس، أن فوجيان بدأت في اختبار نظام المنجنيق الكهرومغناطيسي المتقدم، بناءً على تحليل مقاطع فيديو منشورة على موقع «ويبو» يبدو أنها ملتقطة من طائرة ركاب. وذكرت Naval News أن «الصور ذات الصلة المأخوذة من طائرات الركاب أصبحت مصدراً أساسياً لمتابعة التقدم المحرز في العديد من الأنظمة المتعلقة بالجيش الصيني»

    وحذرت وزارة أمن الدولة الصينية من أن الأشخاص الذين سيخالفون هذه التعليمات بشكل متكرر سيواجهون خطر السجن لمدة تصل إلى سبع سنوات، رغم أن «المخالفين لأول مرة» قد يتلقون تحذيراً فقط.

    يأتي هذا التحذير في الوقت الذي يركز فيه القادة الصينيون بشكل متزايد على ضمان الأمن القومي عبر مجموعة من القطاعات، خاصة مع تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة.

  • روسيا تحذر اليابان من تزويد أوكرانيا بأنظمة «باتريوت»

    روسيا تحذر اليابان من تزويد أوكرانيا بأنظمة «باتريوت»

    صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم (الأربعاء) بأن تحرك اليابان لتزويد أوكرانيا بأنظمة باتريوت للدفاع الجوي سيكون له «عواقب وخيمة» على العلاقات الروسية اليابانية.

    وتدهورت العلاقات بين موسكو وطوكيو بشكل حاد منذ أن أرسلت روسيا عشرات الآلاف من القوات إلى أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. وانضمت اليابان إلى حلفائها الغربيين في فرض عقوبات اقتصادية على روسيا.

    وقالت اليابان الأسبوع الماضي إنها تستعد لشحن صواريخ باتريوت للدفاع الجوي إلى الولايات المتحدة بعد تغيير في الإرشادات الخاصة بتصدير الأسلحة، وذلك في أول تعديل كبير تجريه طوكيو للقيود التي تفرضها على تصدير الأسلحة فيما يقرب من تسع سنوات.

    ورغم أن الضوابط الجديدة على التصدير لا تزال تمنع اليابان من شحن الأسلحة إلى الدول التي تخوض حروبا، فقد تستفيد منها أوكرانيا بشكل غير مباشر في حربها مع روسيا لأنها تعزز قدرة واشنطن على تقديم المساعدة العسكرية لكييف.

    وقالت زاخاروفا في إفادة صحافية أسبوعية نقلتها وكالة «رويترز» للأنباء: «الجانب الياباني يفقد السيطرة على الأسلحة التي يمكن لواشنطن الآن أن تفعل بها ما تريد». وأردفت قائلة: «لا يمكن استبعاد أنه بموجب مخطط تم اختباره بالفعل سينتهي المطاف بصواريخ باتريوت في أوكرانيا». وأضافت أن مثل هذا السيناريو «سيفسر على أنه أعمال عدائية بكل وضوح ضد روسيا وسيؤدي إلى عواقب وخيمة على اليابان في سياق العلاقات الثنائية».

  • السودان: ارتفاع حالات الاشتباه بالكوليرا في ولاية البحر الأحمر إلى 2393 حالة

    السودان: ارتفاع حالات الاشتباه بالكوليرا في ولاية البحر الأحمر إلى 2393 حالة

    أعلنت وزارة الصحة في ولاية البحر الأحمر بشرق السودان، اليوم الأربعاء، ارتفاع حالات الاشتباه بمرض بالكوليرا في الولاية إلى 2393 حالة، منها 84 وفاة.

    وقالت اللجنة الفنية للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة في الولاية، في بيان، إنها عقدت اجتماعاً، أمس الثلاثاء، بحضور مدير «منظمة الصحة العالمية» وممثل «منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)»، حيث جرى استعراض التقرير الوبائي للكوليرا منذ تاريخ أول إبلاغ عن تسجيل المرض في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 25 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، وفق ما ذكرت «وكالة أنباء العالم العربي».

    وأشار البيان إلى أن الاجتماع استمع إلى تقارير حول مكافحة العدوى والتدخلات وفِرق الاستجابة السريعة ورصد المرضى وتقارير مراكز العزل وزيارات المتابعة للمحليات المستهدَفة ومتابعة الوضع الراهن.

    ومع اندلاع الصراع بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» في منتصف أبريل (نيسان) الماضي، نقلت معظم المؤسسات الحكومية أنشطتها إلى مدينة بورتسودان، عاصمة ولاية البحر الأحمر، بما في ذلك مجلس السيادة الذي يرأسه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وذلك بسبب التدمير الكبير الذي لحق بالبنى التحتية.