Author: CairoEditor

  • إيران تحرك مدمرة وسفينة حربية نحو البحر الأحمر

    إيران تحرك مدمرة وسفينة حربية نحو البحر الأحمر

    قالت تقارير إيرانية إن طهران حركت مدمرة وسفينة حربية نحو البحر الأحمر للتمركز قرب مضيق باب المندب، وذلك غداة اشتباك بحري أميركي حوثي غربي الحديدة.

    فقد أفادت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، في تغريدة على حسابها على موقع “إكس” بأن المدمرة الإيرانية القتالية “البرز” تقترب من مضيق باب المندب في البحر الأحمر.

    وأضافت المصادر أن سفينة بوشهر العسكرية ترافق المدمرة، للتمركز قرب مضيق باب المندب.

    والمدمِّرة البرز مزوّدة بصواريخ كروز بحرية بعيدة المدى.

    يأتي ذلك، غداة عملية أميركية أدت إلى مقتل 10 حوثيين وتدمير 3 زوارق أطلقت النار على سفينة حاويات وطائرات مروحية أميركية غربي الحديدة.
    وكان وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون قال في وقت سابق، اليوم الاثنين، إنه أوضح في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أن إيران شريكة في المسؤولية عن منع هجمات الحوثيين في البحر الأحمر.

    وقال في منشور على منصة إكس للتواصل الاجتماعي “لقد أوضحت أن إيران شريكة في المسؤولية عن منع هذه الهجمات، نظرا لدعمها الطويل الأمد للحوثيين”، مضيفا أن الهجمات “تهدد حياة الأبرياء والاقتصاد العالمي”.

  • “حميدتي”: الحرب ستنتهي قريباً.. ولا ننوي استبدال الجيش

    “حميدتي”: الحرب ستنتهي قريباً.. ولا ننوي استبدال الجيش

    قال محمد حمدان دقلو “حميدتي”، قائد قوات الدعم السريع في السودان، إن الحرب مع الجيش “ستنتهي قريباً”، مؤكداً في كلمة مسجلة بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لاستقلال السودان، أن قوات الدعم السريع “لا تنوي أن تكون بديلاً للجيش السوداني، ولا نرغب في ذلك، ونريد تأسيس جيش جديد ومهني”. 

    ودعا “حميدتي”، الجيش السوداني، إلى “الإقرار علناً بخسارة الحرب، والتوقف عن القتال”، مضيفاً أنه “على الجيش السوداني التمهيد لإنهاء الحرب، وبدء عملية سياسية”. 

    وأعرب قائد قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني منذ 15 أبريل الماضي، عن تمسكه بـ”الحكم المدني، وتأسيس السودان على أسس عادلة”، وتابع: “يجب أن يكون التحول في السودان ديمقراطياً مستداماً، ولا نريد تكرار أخطاء الماضي”. 

    كما دعا أيضاً القوى المدنية الديمقراطية السودانية، إلى “اتخاذ خطوات جدية لبدء حوار ينهي الحرب، وتشكيل حكومة جديدة”.

  • القراصنة سرقوا ملياري دولار من العملات المشفرة خلال 2023

    القراصنة سرقوا ملياري دولار من العملات المشفرة خلال 2023

    أظهرت بيانات شركات تأمين تداول العملات الرقمية المشفرة استمرار نشاط القرصنة، ولكن بوتيرة أقل لأول مرة منذ 2020.

    وبحسب بيانات شركة «دي إي إف1» لأمن المعلومات التي تدير قاعدة البيانات «آر إي كي تي»، فإن القراصنة استولوا خلال العام الحالي على نحو ملياري دولار عبر عشرات الهجمات الإلكترونية.

    ورتبت قاعدة البيانات عمليات القرصنة على العملات المشفرة وفقاً لحجمها، بدءاً من عملية اختراق شبكة رونين عام 2022، حيث استولى القراصنة على أكثر من 600 مليون دولار من العملات المشفرة التي كانت أكبر عملية قرصنة في تاريخ هذا القطاع إلى اختراق شبكة «ميكسكين نتورك» خلال العام الحالي، التي استولى فيها القراصنة على نحو 200 مليون دولار.

    وكتبت شركة «دي إي إف1» في تقريرها: «هذا المبلغ الكبير (حصيلة عمليات القرصنة خلال العام الحالي)، ورغم أنه موزع على عدد كبير من الحوادث، فإنه يؤكد استمرار نقاط الضعف والتحديات في نظام العملات الرقمية المشفرة… عام 2023 يمثل دليلاً على استمرار نقاط الضعف وضرورة معالجتها».

    وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أصدرت شركة «تي آر إم» لمتابعة تعاملات البيانات التسلسلية (بلوك تشين) المستخدمة في العملات الرقمية تقديرات لعمليات القرصنة على العملات الرقمية خلال العام الحالي بنحو 1.7 مليار دولار.

    ومن بين أسوأ عمليات القرصنة على العملات الرقمية خلال العام الحالي، العملية التي استهدفت شركة «إيولر فاينانس»، حيث سرق اللصوص نحو 200 مليون دولار، والعملية التي تمت ضد شركة «مالتي تشين»، وتمت فيها سرقة 126 مليون دولار، وعملية «بونك داو» وتمت فيها سرقة 120 مليون دولار، ثم عملية «بولونيكس» 114 مليون دولار، وعملية «أوتوميك والت» 100 مليون دولار.

    يذكر أن شركات البيانات قدرت حصيلة عمليات القرصنة على العملات الرقمية في العام الماضي، بنحو 3.8 مليار دولار، منها 1.7 مليار دولار يقال إن مجموعة القرصنة المعروفة باسم «لازاروس جروب» المحسوبة على حكومة كوريا الشمالية كانت وراء سرقتها.

    وفي عام 2021، قدرت حصيلة القرصنة على العملات الرقمية بنحو 3.3 مليار دولار.

  • اليورو في يوبيله الفضي يمنح أوروبا سيادة أوسع في عالم مضطرب

    اليورو في يوبيله الفضي يمنح أوروبا سيادة أوسع في عالم مضطرب

    دعا زعماء الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز اليورو، وتوسيع تدابير السياسة الاقتصادية المشتركة في مواجهة التوترات الجيوسياسية الكبيرة والأزمات الاقتصادية وتغير المناخ، وذلك في مقال رأي بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لإصداره.

    وكتبت لاغارد في مقال مشترك مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، ورئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، ورئيس مجموعة اليورو باسكال دونوهو: «إن إصدار ثاني أهم عملة في العالم منحنا قدراً أكبر من السيادة في عالم مضطرب». وأشاروا إلى أن العملة الأوروبية الموحدة تساعد أوروبا على البقاء ذات سيادة على مستوى العالم.

    المقال الذي نُشر على موقع المركزي الأوروبي، قال فيه المسؤولون الأوربيون: «إننا نواجه توترات جيوسياسية متنامية، خصوصاً الحرب الروسية غير الشرعية ضد أوكرانيا، والتي تستدعي اتخاذ قرارات جماعية صارمة. إننا نواجه أزمة مناخية متسارعة لا يمكننا حلها إلا معاً؛ فالانبعاثات الكربونية لا تتوقف عند الحدود. نحن نواجه تحديات غير مسبوقة لقدرتنا التنافسية، من السياسات في مجال الطاقة والصناعة في أجزاء أخرى من العالم».

    «وهذا يعني أن قضايا مثل الدفاع، فضلاً عن التحولات الخضراء والرقمية، أصبحت مسائل ملحة ذات اهتمام مشترك. وينطبق الشيء نفسه على الطريقة التي نتعامل بها مع تمويل الاستثمارات الضخمة اللازمة لإزالة الكربون من اقتصاداتنا، وجعل سلاسل التوريد لدينا أكثر أمانًا، وتحديث تقنياتنا. وفي الاتحاد الأوروبي، سوف يتطلب التحول الأخضر وحده استثمارات بقيمة 620 مليار يورو (685.4 مليار دولار) سنوياً حتى عام 2030».

    قصة نجاح أوروبية

    وظل اليورو الذي أصدرته 11 دولة في مطلع عام 1999، عملة إلكترونية في سنواته الثلاث الأولى. وتضم منطقة اليورو حالياً 20 دولة؛ ما يجعله وسيلة الدفع لنحو 350 مليون شخص.

    وكان الدافع لصالح أوروبا يعتمد دوماً على حل المشكلات التي لا تستطيع البلدان معالجتها بمفردها. وبعد الحرب العالمية الثانية، أدرك الزعماء أصحاب الرؤية أن السبيل الوحيدة لتأمين السلام في القارة هي توحيد اقتصاداتها. وسوف تحتاج أوروبا الموحدة بمرور الوقت إلى عملة موحدة لتحقيق أقصى استفادة من الفوائد الاقتصادية الناجمة عن مكاسب السلام هذه.

    وفي أواخر الثمانينات، ومع اتخاذ أوروبا مزيداً من الخطوات لتعميق سوقها الموحدة، تحول حلم العملة الموحدة إلى مشروع. ومنذ 25 عاماً، في الأول من يناير (كانون الثاني) 1999، تحول حلم العملة الموحدة إلى مشروع. واليوم، أصبح اليورو جزءاً لا يتجزأ من حياة الأوروبيين اليومية، فهو يمنحنهم البساطة والاستقرار والسيادة.

    وقال الزعماء: «إن إدخال اليورو جعل الحياة أسهل بالنسبة للمواطنين الأوروبيين الذين يمكنهم بسهولة مقارنة الأسعار والتجارة والسفر. لقد منحنا الاستقرار، وحماية النمو والوظائف وسط سلسلة من الأزمات».

    وأضافوا: «لقد كانت هناك تحديات هائلة على مر السنين، بما في ذلك التساؤلات حول مستقبل اليورو نفسه. ولكن في كل مرة وجدنا الإجابات الصحيحة. ففي الاستجابة للأزمة المالية العالمية وأزمة الديون السيادية، على سبيل المثال، قمنا بوضع ضمانات مثل النظام المتجانس للإشراف والقرار المصرفي أو آلية الاستقرار الأوروبي. اليوم يقترب دعم العملة الموحدة بين مواطني منطقة اليورو من مستويات قياسية. ولكن عملنا لم ينته بعد. لأننا اليوم نواجه تحديات جديدة لا تستطيع البلدان أن تتصدى لها بمفردها ــ والناس يتطلعون إلى أوروبا بحثاً عن الإجابات».

    إن وصول اليورو إلى علامة ربع قرن في الأول من يناير يظهر مدى مرونة الترتيب النقدي الذي كان تفككه متوقعاً في كثير من الأحيان.

    حلول مستقبلية واسعة النطاق

    ووفقاً للمسؤولين الأوروبيين، فإن الحلول لا بد أن تشمل النطاق الذي أصبح ممكناً من خلال العمل معاً في أوروبا. ويتضمن ذلك بناء اتحاد حقيقي لأسواق رأس المال يمتد عبر القارة لتعبئة التمويل الخاص واستخدام الأدوات والسياسات الأوروبية لتعزيز القدرة التنافسية والأمن، على سبيل المثال من خلال تعزيز الهياكل القائمة من خلال القواعد المالية المجددة واتحاد مصرفي أقوى، فضلاً عن إدخال العملة الموحدة نفسها إلى العصر الرقمي، من خلال إعداد الأسس لليورو الرقمي المحتمل الذي يمكن أن يكمل النقد.

    وتابعوا: «في الوقت نفسه، مع انضمام كثير من الدول الآن إلى الاتحاد الأوروبي، يجب علينا أن نحافظ على قدرتنا على التصرف بشكل حاسم؛ فالتوسيع والتعميق لا يتعارضان. لكن التوسعة قد تتطلب تغييرات في كيفية تنظيم الاتحاد الأوروبي. وشعوب أوروبا تعرف أن العالم يتغير ويدركون أن في الوحدة قوة. ونحو ثلثي الأوروبيين مقتنعون بأن الاتحاد الأوروبي هو معقل للاستقرار؛ لذا دعونا نظهر لهم أن أوروبا قادرة على تشكيل هذا التغيير وتلبية توقعاتهم».

    «وسوف يتطلب هذا الطموح والمثابرة ــ وهما الصفتان اللتان جَسَّدَهما مؤسسو التكامل الأوروبي. وسيتطلب الأمر الاعتراف بأنه لا يمكن تحقيق جميع الأهداف على الفور. والدرس المستفاد من التكامل الأوروبي هو أنه يتعين علينا أن نتخذ الخطوات التي أمامنا عندما تحين اللحظة. وستتبع الخطوات الأخرى عندما يحين الوقت».

    اختتم الزعماء مقالهم بالقول: «وكما قال الكاتب الفرنسي أناتول فرنس ذات يوم: (لكي نحقق أشياء عظيمة، لا ينبغي لنا أن نعمل فحسب، بل علينا أن نحلم أيضاً؛ لا تخطط فقط، كن آمناً أيضاً). لقد أظهرت السنوات الخمس والعشرون الأولى من عمر اليورو مدى نجاح الحلم. ولكن مع تغير العالم من حولنا، فإن أفعالنا تثبت أن أوروبا الموحدة توفر الإجابات التي يحتاج إليها الأوروبيون والعالم».

  • 68 قتيلا في قصف إسرائيلي على حي الزيتون ومحيط جامعة الأقصى

    68 قتيلا في قصف إسرائيلي على حي الزيتون ومحيط جامعة الأقصى

    قتل 68 شخصا على الأقل، الأحد، بقصف إسرائيلي على حي الزيتون ومحيط جامعة الأقصى وسط غزة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

    وأكدت مصادر محلية للوكالة أن الطائرات الإسرائيلية قصفت حي الزيتون بعدة صواريخ مما أدى إلى مقتل 48 شخصا على الأقل، بينما قتل ما لا يقل عن 20 في قصف قرب جامعة الأقصى.

    وأعلنت وزارة الصحة في غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين من جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة إلى 21822 قتيلا، منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر.
    وأفادت الوزارة عن إصلابة 56451 منذ بدء الحرب، مشيرة إلى مقتل 150 شخصا وإصابة و286 بجروح خلال الساعات الـ24 الأخيرة.

    وقال سكان ومسعفون إن الطائرات الإسرائيلية كثفت هجماتها على وسط قطاع غزة الأحد، في وقت تحتدم به المعارك الدائرة حول أنقاض بلدات ومخيمات لاجئين، في الحرب التي قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنها ستستغرق “عدة شهور أخرى” قبل أن تنتهي.

    واستهدفت ضربات جوية منطقتي المغازي والبريج وسط القطاع، مما أسفر عن مقتل 8 أشخاص في منزل واحد ودفع المزيد من السكان للفرار إلى رفح على الحدود مع مصر، بعيدا عن خطوط جبهة تشتبك فيها دبابات إسرائيلية مع مقاتلين من حركة حماس.

    وأظهر تسجيل فيديو نشره الهلال الأحمر، الأحد، الفوضى التي عمت بعد الضربات الجوية وسط القطاع، كما أظهر مسعفين يعملون في الظلام ويحملون طفلا مصابا من بين حطام يتصاعد منه الدخان.

  • مقتل وزير الأوقاف الفلسطيني الأسبق في قصف إسرائيلي

    مقتل وزير الأوقاف الفلسطيني الأسبق في قصف إسرائيلي

    أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، الأحد، بمقتل وزير الأوقاف الفلسطيني الأسبق خطيب المسجد الأقصى يوسف سلامة في قصف إسرائيلي.

    وذكرت “وفا” أن يوسف سلامة قتل في غارة إسرائيلية على منزله في مخيم المغازي، وسط قطاع غزة.

    وأشارت إلى أن الغارة الإسرائيلية أصابت كذلك عددا من أفراد أسرته.
    وقالت وزارة الصحة في غزة، الأحد، إن 21822 فلسطينيا قتلوا وأصيب 56451 آخرون في الغارات الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر.

    وأضافت أن 150 فلسطينيا قتلوا وأصيب 286 آخرون في غارات إسرائيلية في الساعات الأربع والعشرين المنصرمة.

  • روسيا تكشف مصير أكثر من 200 مقاتل أوكراني أسير

    روسيا تكشف مصير أكثر من 200 مقاتل أوكراني أسير

    قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مقابلة مع وكالة الإعلام الروسية نشرت الأحد، إن المحاكم الروسية أصدرت أحكاما بالسجن على أكثر من 200 مقاتل أوكراني أسير، منذ بدأت موسكو هجومها العسكري في أوكرانيا.

    وأضاف لافروف أن “محاكم الاتحاد الروسي حكمت بالفعل على أكثر من 200 ممثل للتشكيلات المسلحة الأوكرانية بالسجن لفترات طويلة، لارتكابهم أعمال وحشية”.

    ويتبادل الجانبان الاتهامات بارتكاب العديد من الأعمال الوحشية، في الحرب التي بدأتها روسيا بغزو واسع النطاق لأوكرانيا في فبراير 2022.

    وتعثر الأمم المتحدة باستمرار على أدلة على ارتكاب السلطات الروسية جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان، منها التعذيب والاغتصاب وترحيل الأطفال.

    وفي مارس، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، زاعمة أن ترحيل موسكو القسري لأطفال أوكرانيين يعد جريمة حرب.
    وقال المدعي العام الأوكراني أندريه كوستين في بيان، السبت، ملخصا عام 2023: “في طريقنا إلى العدالة، النتيجة الرئيسية لهذا العام هي بلا شك مذكرة الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق بوتين”.

    وأضاف أنه “قرار تاريخي وإشارة واضحة إلى أنه لا يمكن لأحد أن يكون فوق القانون”.

    وسجل مكتب المدعي العام الأوكراني أكثر من 121 ألف جريمة عدوان وجرائم حرب روسية منذ بدء الحرب، بحسب موقعه الإلكتروني.

    واكتشفت الأمم المتحدة أيضا عدة حالات ارتكبت فيها السلطات الأوكرانية انتهاكات لحقوق الإنسان، لأشخاص اتهمتهم بالتعاون مع السلطات الروسية.

    وقال لافروف لوكالة الإعلام الروسية إن لجنة التحقيق الرئيسية في روسيا بدأت 4 آلاف قضية جنائية ضد حوالي 900 أوكراني.

    وأوضح: “أنهم لا يشملون فقط أعضاء الجمعيات القومية المتطرفة وممثلي قوات الأمن الأوكرانية والمرتزقة، لكن أيضا ممثلين عن القيادة العسكرية والسياسية في أوكرانيا”.

    وأضاف أن “الذين وجهت إليهم اتهامات غيابيا تم إدراجهم على قائمة المطلوبين دوليا”.

  • سيول: زعيم كوريا الشمالية «مصيره الهلاك» إذا استخدم أسلحة نووية

    سيول: زعيم كوريا الشمالية «مصيره الهلاك» إذا استخدم أسلحة نووية

    حذرت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية اليوم (الأحد)، زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، من اتخاذ قرار باستخدام أسلحة نووية ضد سيول، وقالت إن ذلك يعني أن «مصيره سيكون الهلاك».

    وأضافت أن تطوير بيونغيانغ لأسلحة نووية وصواريخ يأتي على حساب معاناة شعب كوريا الشمالية، ونددت بخططها المضي قدماً في تلك الأنشطة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

    وكانت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية ذكرت الأسبوع الماضي، أن البعثة الدائمة لكوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة انتقدت الولايات المتحدة لامتلاكها أسلحة نووية، وحثتها على وقف «المشاركة النووية» أو «تعزيز الردع الموسع».

    وبينما تنتقد بيونغ يانغ الولايات المتحدة فيما يتعلق بتحالف «أوكوس» والمجموعة الاستشارية النووية مع كوريا الجنوبية، فإنها دافعت عن أسلحتها النووية ووصفتها بأنها «ممارسة لحق سيادي»، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وقالت البعثة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا: «يتعين على الموقعين على معاهدة منع الانتشار النووي عدم معارضة ممارسة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لحقها السيادي المشروع؛ نظراً لأنها انسحبت رسمياً من المعاهدة منذ 20 عاماً».

    وأضافت البعثة أن «قوتها النووية لن تشكل أبداً تهديداً لتلك الدول التي تحترم سيادتها ومصالحها الأمنية».

  • اتصالات مصرية لعقد جلسة حوار بين فتح وحماس في القاهرة

    اتصالات مصرية لعقد جلسة حوار بين فتح وحماس في القاهرة

    كشفت مصادر فلسطينية مطلعة اليوم (الأحد)، عن ترتيبات واتصالات مصرية مكثفة، لعقد جلسة حوار مكثفة ومغلقة بين حركتي «فتح» و«حماس» في القاهرة.

    وأضافت المصادر لوكالة أنباء العالم العربي، أن الاجتماع المرتقب يسبقه اتصال ثنائي بين الرئيس الفلسطيني ورئيس حركة «فتح» محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إسماعيل هنية، واتصالات أخرى بين الأطراف المكلفة بحث المصالحة الفلسطينية في التنظيمين.

    وصرحت المصادر بأنه في حالة نجاح الاتصالات، فسيُعقد الاجتماع بالقاهرة خلال النصف الأول من يناير (كانون الثاني).

    وتسعى مصر لتقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين داخلياً، لتسهيل تشكيل حكومة موحدة لقطاع غزة والضفة الغربية بموافقة حركتي «فتح» و«حماس»، والاتفاق على استراتيجيات العمل الفلسطيني الداخلي في المرحلة المقبلة.

    وتأتي المباحثات ضمن إطار تصورات الوضع في مرحلة ما بعد الحرب على غزة.

  • بريطانيا: إيران شريكة في مسؤولية منع هجمات الحوثي بالبحر الأحمر

    بريطانيا: إيران شريكة في مسؤولية منع هجمات الحوثي بالبحر الأحمر

    قال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، إنه أوضح في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أن طهران “شريكة في المسؤولية عن منع هجمات الحوثيين” في البحر الأحمر.

    وقال كاميرون في منشور على منصة إكس، الأحد: “لقد أوضحت أن إيران شريكة في المسؤولية عن منع هذه الهجمات، نظرا لدعمها طويل الأمد للحوثيين”، مضيفا أن الهجمات “تهدد حياة الأبرياء والاقتصاد العالمي”.

    يأتي ذلك في ظل استمرار الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، ضد سفن في البحر الأحمر، في إطار دعمها لحركة حماس في حربها ضد إسرائيل. وقال الحوثيون إنهم يستهدفون السفن المرتبطة بإسرائيل.

    وكانت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، أعلنت بوقت سابق الأحد، إغراق 3 زوارق تابعة للمتمردين الحوثيين، بعدما هاجمت سفينة تجارية ومروحيات أميركية، في جنوب البحر الأحمر.
    وأوضحت القيادة في بيان، عبر منصة “إكس”، أنه “في الساعة 6:30 من صباح يوم 31 ديسمبر (بتوقيت صنعاء)، أطلقت السفينة ميرسك هانغتشو نداء استغاثة ثان في أقل من 24 ساعة، مشيرة إلى تعرضها لهجوم من 4 زوارق صغيرة تابعة للحوثيين المدعومين من إيران”.

    وأضاف البيان أن الزوارق الصغيرة “أطلقت النار من أسلحة خفيفة” نحو سفينة الحاويات التابعة لـ”ميرسك”، و”اقتربت منها بحوالي 20 مترا، وحاولت الصعود على متنها”.

    وأشار إلى أن “فريقا أمنيا متعاقدا على السفينة رد بإطلاق النار”، قبل أن تستجيب مروحيات أميركية لنداء الاستغاثة و”تصدر تحذيرات شفهية للزوارق الصغيرة، التي أطلقت النار على المروحيات الأميركية”.

    أوضحت القيادة المركزية أن المروحيات “ردت بإطلاق النار دفاعا عن النفس، مما أدى إلى إغراق 3 من الزوارق الـ4، وقتل أفرادها. وفر الزورق الرابع من المنطقة، ولم يتعرض الأفراد أو المعدات الأميركية لأي ضرر”.

    ونقلت وكالة رويترز، عن بيان لشركة ميرسك للشحن، أن أفراد طاقم السفينة سالمين “وليس هناك ما يشير إلى نشوب حريق على متن السفينة”.

    وأضافت الشركة أن “السفينة قادرة على المناورة وتواصل الإبحار شمالا”، حيث كانت متجهة من سنغافورة إلى ميناء السويس في مصر.

    كما نقلت رويترز عن وكالة أنباء دنماركية، قولها إن “ميرسك ستوقف كل عمليات الملاحة عبر البحر الأحمر، لمدة 48 ساعة”.

    يذكر أن إيران نفت في أوقات سابقة أن تكون متورطة في الهجمات على السفن في البحر الأحمر. وذكرت وكالة مهر شبه الرسمية للأنباء، في 23 ديسمبر الجاري، أن طهران نفت اتهامات أميركية لها بالتورط في التخطيط لهجمات الحوثيين.

    وقال نائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري كني، إن جماعة الحوثي تمتلك “أدوات قوتها” و”تتصرف بناء على قراراتها وإمكانياتها”.