Author: CairoEditor

  • السيسي لوفد من الكونجرس: وقف إطلاق النار في غزة “أولوية راهنة”

    السيسي لوفد من الكونجرس: وقف إطلاق النار في غزة “أولوية راهنة”

    أبلغ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وفداً من الكونجرس الأميركي أن الأولوية الراهنة “تتمثل في التوصل إلى وقف إطلاق النار وحماية المدنيين ونفاذ المساعدات الإغاثية بالكميات الكافية لمواجهة المأساة الإنسانية التي يواجهها أهالي” قطاع غزة، وفقاً لبيان رئاسي، الأربعاء.

    وأضاف البيان أن السيسي أكد أهمية “العمل المكثف والمسئول لتجنب عوامل اتساع نطاق الصراع في المنطقة، لما لذلك من تبعات
    خطيرة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين”. 

  • هجوم أوكراني جديد بصواريخ ومسيرات على بيلجورود الروسية

    هجوم أوكراني جديد بصواريخ ومسيرات على بيلجورود الروسية

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية والسلطات المحلية، أن أوكرانيا أطلقت 12 صاروخاً، وطائرات مسيَّرة، الأربعاء، على منطقة بيلجورود بجنوب روسيا.

    وأوضحت الوزارة أن أوكرانيا أطلقت 6 صواريخ باليستية من طراز Tochka-U، و6 صواريخ موجهة أُطلقت من راجمة صواريخ ثقيلة متعددة الفوهات من طراز Vilkha.

    وقال الحاكم الإقليمي فياتشيسلاف جلادكوف، إن الوضع “لا يزال متوتراً” في بيلجورود، إذ تقول روسيا إن 25 مدنياً بينهم 5 أطفال سقطوا في هجمات أوكرانية، السبت الماضي.

    وأضاف جلادكوف أن أوكرانيا أطلقت أيضاً عدة طائرات مسيَّرة على المنطقة، وعلى بيلجورود، وهي المركز الإداري للمنطقة، مشيراً إلى أنه سيجري تقييم حجم الأضرار.

    هجوم على سيفاستوبول
    وفي وقت سابق، قال الحاكم الذي عيَّنته روسيا لمدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم ميخائيل رازفوزاييف، إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية دمرت صاروخاً أطلقته أوكرانيا فوق ميناء المدينة.

    وأوضح رازفوزاييف عبر تطبيق “تليجرام”، أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية.

    وكانت عدة قنوات روسية على تليجرام تتابع الأخبار، أفادت بوقوع سلسلة من الانفجارات المدوية في أجزاء مختلفة من سيفاستوبول.

    تصعيد أوكراني
    ويأتي تصعيد كييف لهجماتها على بيلجورود منذ بداية العام الجديد، في الوقت الذي وجهت فيه روسيا بعضاً من أشد ضرباتها على أوكرانيا منذ بدء الصراع قبل نحو عامين.

    وقصفت موسكو أكبر مدينتين أوكرانيتين، الثلاثاء، في موجة جديدة من الضربات الجوية العنيفة التي أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 5 أشخاص.

    وقالت كييف، إن روسيا أطلقت أكثر من 300 طائرة مسيَّرة وصواريخ من مختلف الأنواع على مدن في جميع أنحاء أوكرانيا منذ الجمعة الماضي.

    وشهدت بيلجورود، مثل مناطق روسية أخرى على الحدود مع أوكرانيا، هجمات محدودة متكررة منذ بداية الصراع، لكن هجوم، السبت الماضي، كان الأكثر دموية على الإطلاق. وقال الرئيس فلاديمير بوتين إن ذلك “لن يمر دون عقاب”.

    وقالت السلطات الروسية إن شخصاً لقي حتفه، وأصيب 7 آخرين في المنطقة.

    دعوات لزيادة الدعم
    من جانبه، طالب وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، الأربعاء، الغرب بتشديد العقوبات على روسيا، وتزويد كييف بصواريخ طويلة المدى، رداً على القصف الروسي الأخير لأوكرانيا.

    وقال سيكورسكي عبر منصة “إكس”: “يجب الرد على الهجوم الأخير على أوكرانيا بلغة يفهمها بوتين: من خلال تشديد العقوبات، حتى لا يتمكن من صنع أسلحة جديدة بمكونات مهربة، ومن خلال منح كييف صواريخ طويلة المدى تُمكنها من تدمير مواقع الإطلاق ومراكز القيادة”.

    وفي وقت سابق السبت، حضّ الرئيس الأميركي جو بايدن، الكونجرس على اتخاذ خطوات “طارئة” لتجاوز الخلافات بشأن المساعدات العسكرية لكييف.

    واعتبر بايدن أن الهجوم الصاروخي الذي شنّته روسيا، الجمعة الماضي، يشير إلى رغبتها في “محو أوكرانيا”.

    وأعلنت واشنطن، الأسبوع الماضي، الإفراج عن آخر حزمة مساعدات لكييف في عام 2023.

    كما أعلن وزير الدفاع البريطاني جرانت شابس، الجمعة الماضي، أن بلاده سترسل نحو 200 صاروخ للدفاع الجوي لأوكرانيا.

    ومنذ بداية الصراع، يراهن الكرملين على تراجع المساعدات الغربية. كما يعزز أي تردد من جانب حلفاء كييف اعتقاد روسيا بأن رهانها سيفوز.

    وتحذّر أوكرانيا منذ أسابيع من أن روسيا ربما تكدس صواريخ لشن حملة جوية كبرى تستهدف أنظمة الطاقة.

    وفي العام الماضي قبع ملايين في الظلام والبرد إثر ضربات جوية روسية استهدفت بشكل خاص شبكة الكهرباء والطاقة.

  • جيش الاحتلال يقتل 4 في الضفة الغربية

    جيش الاحتلال يقتل 4 في الضفة الغربية

    اغتال الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينيين في قلقيلية شمال الضفة الغربية في هجوم يؤكد استمرار التصعيد في العام الجديد، وهو تصعيد قالت الرئاسة الفلسطينية إن له أهدافاً أبعد تتعلق بتصفية القضية الفلسطينية، وسيدمر المنطقة بأسرها.

    واقتحمت قوات إسرائيلية بلدة عزون شرق قلقيلية، الثلاثاء، ضمن حملة أوسع طالت مناطق أخرى في الضفة الغربية، قبل أن تنفجر اشتباكات مسلحة، استمرت ساعات، وشهدت تبادلاً للنار وتفجير عبوات ناسفة، وانتهت بمحاصرة المستهدفين في منزل، ثم قتلهم.

    وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات قتلت أفراد خلية في قلقيلية بعد اشتباكات، وصادرت أسلحة، وأثناء ذلك أصيب ضابط احتياط في القوات. ونعت حركة «حماس» 4 من مقاتليها قُتلوا في قلقيلية.

    وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن وليد إسماعيل رضوان (18 عاماً)، وقصي جمال سليم صلاح (21 عاماً)، وإياد أحمد مصطفى شبيطة (22 عاماً)، ومحمد عبد الفتاح عثمان رضوان (26 عاماً)، قضوا برصاص الجيش الإسرائيلي في قلقيلية، واحتُجزت جثامينهم.

    وقال الجيش الإسرائيلي ومؤسسات فلسطينية إن الهجوم على قلقيلية تضمن أيضاً اعتقال مطلوبين.

    واعتقل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين كذلك من مناطق أخرى مثل نابلس وجنين وطولكرم وطوباس ورام الله والخليل، في حملة أصبحت شبه يومية منذ هجوم «حماس» على مستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

    وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل أكثر من 2500 فلسطيني في الضفة منذ ذلك الوقت.

    وكانت إسرائيل أغلقت معظم مناطق الضفة بعد السابع من أكتوبر، وفرضت أجواء حرب على الفلسطينيين وراحت، إلى جانب القتل، تنفذ حملات دهم واعتقال ضخمة، وتغلق مؤسسات ومحال، وتصادر أموالاً.

    وقتلت إسرائيل نحو 320 فلسطينياً في الضفة منذ السابع من أكتوبر، ويشمل ذلك 7 أسرى في السجون الإسرائيلية، آخرهم المعتقل عبد الرحمن البحش من نابلس، في وقت متقدم من يوم الاثنين.

    وأدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح ما وصفها بجريمة إعدام 4 شبان في قرية عزون شرق قلقيلية، واغتيال المعتقل عبد الرحمن باسم البحش (23 عاماً)، قائلاً: «إن الجريمتين حدثتا بتعليمات وإشراف من الحكومة اليمينية الإسرائيلية، وسط صمت المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وأسرى الحروب، إذ أصبح القانون الدولي تحكمه موازين القوى».

    وتتهم السلطة الفلسطينية إسرائيل بتصعيد العدوان في الضفة الغربية بالتوازي مع الحرب على قطاع غزة في محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، محذرة من أن هذه السياسة ستدمر المنطقة برمتها.

    وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة: «إن الشعب الفلسطيني يتعرض لحرب إبادة مستمرة في قطاع غزة، حيث وصل عدد الشهداء إلى نحو 22 ألف شهيد، وعشرات آلاف الجرحى، إضافة إلى جرائم القتل اليومية التي يقوم بها جيش الاحتلال في الضفة الغربية، والتي كان آخرها استشهاد 4 مواطنين في قرية عزون، واستشهاد أسير في سجون الاحتلال».

    وأضاف أن «استمرار العدوان الهمجي على شعبنا ومقدساتنا، ومحاولات التهجير التي تنفذها سلطات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية، وانعدام الأفق السياسي القائم على الشرعية الدولية، ستدمر المنطقة بأسرها».

    ورأى الناطق الرئاسي «أن المؤامرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية هي محاولة لتصفية المشروع الوطني الفلسطيني»، مضيفاً أن «الشعب الفلسطيني أفشل وسيفشل جميع المؤامرات التي تُحاك ضد حقوقه ومقدساته وثوابته الوطنية التي لن يحيد عنها مهما كان الثمن»، وتابع: «ولأن المؤامرة الآن في ذروتها، فإن الشعب الفلسطيني وقيادته قادران على مواجهة التحديات وإفشال جميع المحاولات، سواء أكانت إقليمية أم دولية للمس بالقرار الوطني المستقل».

    وأضاف أبو ردينة: «نحمّل الإدارة الأميركية مسؤولية إلزام إسرائيل وقف هذا العدوان المتواصل على شعبنا وأرضنا، قبل فوات الأوان، لأن الدعم الأميركي المتواصل هو الذي يشجع سلطات الاحتلال على تصعيد عدوانها وجرائمها ضد شعبنا».

  • موسكو: دمّرنا جميع أهدافنا عبر ضربات أوكرانيا

    موسكو: دمّرنا جميع أهدافنا عبر ضربات أوكرانيا

    أعلنت روسيا أنها دمّرت جميع المنشآت «العسكرية-الصناعية» التي استهدفتها في أوكرانيا اليوم (الثلاثاء)، في إطار هجوم واسع النطاق أسفر عن سقوط أربعة قتلى، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وقالت وزارة الدفاع الروسية إن «الجيش الروسي نفّذ مجموعة ضربات بواسطة أسلحة بعيدة المدى وعالية الدقة ومسيّرات… تم تحقيق جميع أهداف الضربات. تم تدمير الأهداف كافة».

    وشنت روسيا هجوما بطائرات مسيرة فجرا. وأفاد صحافيون في «وكالة الصحافة الفرنسية» عن سماع دوي أكثر من 10 انفجارات قوية في كييف هزت مباني وسط العاصمة كييف. وأكدت الإدارة العسكرية أن شظايا من حطام صواريخ روسية تمّ اعتراضها، سقطت في عدد من مناطق كييف وطال بعضها مباني سكنية.

    وكانت القوات الجوية الأوكرانية قد أشارت إلى أن الجيش الروسي يقوم بإطلاق صواريخ بعضها من طراز «كينجال»، في اتجاه العاصمة.

  • الهلال الأحمر الفلسطيني: ضحايا جراء قصف إسرائيل مقر الجمعية في خان يونس

    الهلال الأحمر الفلسطيني: ضحايا جراء قصف إسرائيل مقر الجمعية في خان يونس

    أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، الثلاثاء، أن إسرائيل قصفت مرتين مقر الجمعية في مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى بين النازحين.

    وأضاف في تدوينتين على منصة “إكس”، أن إسرائيل قصفت الطابق الثامن من مقر الجمعية في خان يونس، ثم عادت واستهدفت المقر مرة أخرى.

  • فرنسا تعلن رسمياً إغلاق سفارتها في النيجر حتى إشعار آخر

    فرنسا تعلن رسمياً إغلاق سفارتها في النيجر حتى إشعار آخر

    أعلنت باريس الثلاثاء، إغلاق سفارتها في النيجر مؤكدة خططاً أعلنتها سابقاً بعد تدهور العلاقات بين البلدين على إثر الانقلاب العسكري الذي جرى في يوليو الماضي.

    وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية في بيان “على مدى خمسة أشهر، واجهت سفارتنا عراقيل شديدة، مما جعل من المستحيل القيام بمهامها”.

    وأعلنت أن السفارة ستواصل عملها حالياً من باريس.

  • حميدتي في اجتماع مع حمدوك: جاهزون لاتفاق سلام بالسودان “اليوم قبل غد”

    حميدتي في اجتماع مع حمدوك: جاهزون لاتفاق سلام بالسودان “اليوم قبل غد”

    قال قائد قوات الدعم السريع بالسودان محمد حمدان دقلو “حميدتي”، الثلاثاء، إنه مستعد لعقد اتفاق سلام “اليوم قبل غد”، لكنه أضاف أن الطرف الآخر (الجيش) “ليس مستعداً لذلك”، على حد قوله.

    وأضاف حميدتي في اجتماع مع رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك: “نريد سلاماً حقيقياً ينهي الحرب، ويضم كافة الأطراف لحل الأزمة السودانية جذرياً”.

    وكان قائد قوات الدعم السريع قال الاثنين، إن الحرب ضد الجيش ستنتهي “قريباً”، ونفى تورط منتسبين لقواته في انتهاكات واسعة النطاق بولاية الجزيرة.

    واندلع القتال بين الجيش والدعم السريع في أبريل الماضي، بعد توتر دام أسابيع بين الطرفين بسبب خلافات بشأن خطط لدمج الدعم السريع في الجيش، في الوقت الذي كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع فيه اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً.

  • بوتين: روسيا «ستكثف» ضرباتها العسكرية في أوكرانيا

    بوتين: روسيا «ستكثف» ضرباتها العسكرية في أوكرانيا

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، أن روسيا «ستكثف» ضرباتها على أهداف عسكرية في أوكرانيا؛ رداً على قصف واسع النطاق غير مسبوق للجيش الأوكراني على مدينة بيلغورود الروسية في نهاية الأسبوع الماضي.

    وقال بوتين خلال زيارته أحد المستشفيات العسكرية: «سنكثف ضرباتنا، ولن تذهب أي جريمة تطول مدنيين من دون عقاب، هذا أمر مؤكد»، موضحاً أن هذه الضربات ستُشَن على «منشآت عسكرية».

    وأعلنت أوكرانيا، في وقت سابق، أنها تعرّضت ليلة رأس السنة لهجوم روسي بـ«عدد قياسي» من الطائرات المسيَّرة بلغ 90 مسيّرة، استهدف بصورة خاصة لفيف وأوديسا، وأسفر عن سقوط قتيل على الأقل. وأفادت القوات الجوية الأوكرانية بتدمير 87 من أصل 90 مسيرة إيرانية الصنع من طراز «شاهد» أطلقتها القوات الروسية من 4 اتجاهات، مؤكدةً أنّ «العدو استخدم عدداً قياسياً من الطائرات المسيَّرة الهجومية»، كما أفادت بضربات روسية بواسطة 4 صواريخ أرض جو من طراز «إس – 300» في منطقة خاركيف (شمالي شرق)، و3 صواريخ مضادة للرادار من طراز «كيه إتش – 31»، وصاروخ من طراز «كيه إتش – 59» في منطقتي خيرسون وزابوريجيا (جنوب). ومن جانبها، أفادت روسيا بقصف أوكراني وضربات بطائرات مسيَّرة طالت منطقة بيلغورود الحدودية، ولم تسفر عن وقوع ضحايا. وتصاعد القتال بين موسكو وكييف في الأيام الأخيرة مع هجوم غير مسبوق خلّف 24 قتيلاً، السبت، في بيلغورود الروسية عقب هجوم صاروخي على أوكرانيا، الجمعة، وصفته كييف بأنه «ضخم»، وأسفر عن مقتل نحو 40 شخصاً.

  • رئيسة تايوان تدعو بكين إلى “تعايش سلمي”

    رئيسة تايوان تدعو بكين إلى “تعايش سلمي”

    أبدت رئيسة تايوان، تساي إينغ-وين، الاثنين، أملها في التوصل إلى “تعايش سلمي بعيد الأمد” بين تايبيه وبكين، مشيرةً إلى أنّ مستقبل العلاقات الثنائية يجب أن تقرره “الآليات الديموقراطية” في الجزيرة التي تستعد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.

    وقالت “تساي” في كلمة ألقتها لمناسبة بدء العام الجديد وتشكل آخر خطاب لها قبل نهاية ولايتها في مايو، “نأمل أن يستأنف الجانبان حواراً سليماً ومستمراً في أقرب وقت ممكن”.
    وأضافت “نأمل أيضاً أن يسعى الطرفان معاً إلى إيجاد مسار مستقرّ وبعيد الأمد من أجل تعايش سلمي”.

    وستلقى الانتخابات الرئاسية والتشريعية المرتقبة في 13 يناير بتايوان، متابعة حثيثة من الصين والولايات المتحدة، بسبب أهميتها لناحية مستقبل العلاقات بين الجزيرة وبكين.

    وتعتبر الصين تايوان إقليماً تابعاً لها تعهّدت بإعادة توحيده مع بقية أراضيها، ولو باستخدام القوة.

    وتدهورت العلاقات بين بكين وتايبه منذ وصول تساي إنغ-وين، المؤيدة للاستقلال إلى السلطة في تايوان عام 2016، فقطعت الصين الاتصالات الرفيعة المستوى مع حكومتها وشددت الضغوط العسكرية والسياسية والاقتصادية على تايوان.

    وأشارت تساي التي ترفض مطالب الصين في ما يتعلق بتايوان، في كلمتها إلى ضرورة أن تدافع تايوان عن الديموقراطية.

    وتابعت “في ظل عودة الصراع بين الديموقراطية والحرية والاستبداد في العالم، فإن الخيار الوحيد أمام تايوان في المستقبل هو مواصلة دعم الديمقراطية وحماية السلام”.

    وأكد الرئيس الصيني شي جينبينغ، الأحد، أنّ الصين “سيُعاد توحيدها بالتأكيد”، مشدداً على أنّ “جميع الصينيين على ضفتَي مضيق تايوان يجب أن يربطهم الشعور بوحدة الهدف وأن يتشاركوا مجد تجديد شباب الأمة الصينية”.
    وتعليقاً على خطاب شي جينبينغ، قالت تساي للصحافيين بعد كلمتها، “يجب أن تتخذ القرارات استناداً إلى الإرادة الموحّدة للشعب التايواني. نحن دولة ديموقراطية”.

    وتابعت “إنّ نوع العلاقة التي سنقيمها مع الصين مستقبلاً يجب أن يُحدَد بناءً على آلياتنا الديموقراطية بغية التوصل إلى قرار نهائي”.

  • زلزال بقوة 7.4 بمقياس ريختر يضرب وسط اليابان وتوقعات بموجات تسونامي

    زلزال بقوة 7.4 بمقياس ريختر يضرب وسط اليابان وتوقعات بموجات تسونامي

    أفادت هيئة الإذاعة اليابانية، الاثنين، بوقوع زلزال في وسط اليابان بقوة 7.4 درجة على مقياس “ريختر”، وسط توقعات بحدوث موجات تسونامي وسط البلاد وعند الساحل الغربي يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار في المناطق الساحلية على طول بحر اليابان.

    وأشارت الإذاعة اليابانية إلى وجود اعتقاد بأن موجات تسونامي وصلت بالفعل إلى ساحل مقاطعتي نيجاتا وتوياما، وجزيرة سادو، وشبه جزيرة نوتو التابعة لمقاطعة إيشيكاوا، ومن المتوقع أن يصل ارتفاعها إلى 5 أمتار.

    وقالت وكالة الأرصاد اليابانية، إن قوة الزلازل في بعض مناطق اليابان تصل إلى 7 درجات.