Author: CairoEditor

  • الذهب قرب أدنى مستوى في أسبوعين قبل ‬محضر الفيدرالي الأميركي

    الذهب قرب أدنى مستوى في أسبوعين قبل ‬محضر الفيدرالي الأميركي

    تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين تقريبا، الأربعاء، مع صعود الدولار، بينما يتطلع المستثمرون إلى صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي وبيانات الوظائف الأميركية بحثا عن المزيد من الوضوح بشأن أي تخفيضات محتملة لأسعار الفائدة.

    وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 2043.49 دولار للأونصة بحلول الساعة 1227 بتوقيت غرينتش. وتراجعت العقود الآجلة واحد في المئة إلى 2051.60 دولار للأونصة.

    وقال هان تان، كبير محللي السوق في مجموعة إكسينيتي لوكالة رويترز: “الذهب مستقر، حيث لا تزال الأسواق تتصارع مع الاحتمالات المحيطة باتجاه المركزي الأميركي لتخفيض أسعار الفائدة هذا العام”.
    ويتوخى المتداولون الحذر قبيل صدور محضر اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأميركي في ديسمبر، والمقرر في الساعة 1900 بتوقيت غرينتش، الأربعاء. وينتظر المستثمرون أيضا بفارغ الصبر سلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية هذا الأسبوع، بما في ذلك تقرير الوظائف غير الزراعية، الجمعة.

    وقالت سي.إم.إي. التي تتبع أداء المركزي الأميركي إن أسواق العقود الآجلة ترى فرصة بنسبة 70 في المئة لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع مارس.

    وتراقب الأسواق أيضا عن كثب التوترات في الشرق الأوسط بعد أن امتدت حرب غزة إلى لبنان بمقتل القيادي في حركة حماس صالح العاروري في هجوم بطائرة مسيرة في بيروت أمس الثلاثاء.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 1.8 بالمئة إلى 23.227 دولار للأوقية، مسجلة أقل مستوى لها منذ 13 ديسمبر 2023، وتراجع البلاتين 1.3 بالمئة إلى 969.30 دولار للأوقية، كما تراجع البلاديوم اثنين بالمئة إلى 1059.71 دولار للأوقية.

  • الدولار يواصل مكاسبه مع ترقب بيانات أميركية

    الدولار يواصل مكاسبه مع ترقب بيانات أميركية

    ارتفع الدولار الأميركي مجددا، الأربعاء، بعدما قفز في الجلسة السابقة مدعوما بمجموعة عوامل، من بينها ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، والحذر في الإقبال على المخاطرة وهو ما أثر على وول ستريت.

    كان التداول ضعيفا في آسيا في ظل العطلة في اليابان، وترقب السوق لإصدار بعض البيانات الاقتصادية الأميركية في وقت لاحق اليوم.

    وخسرت العملة الأوروبية 0.95 بالمئة الثلاثاء، وهو أكبر انخفاض يومي منذ يوليو الماضي.

    ومقابل سلة من العملات، ارتفع الدولار 0.22 بالمئة بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوعين عند 102.47، بعد زيادة 0.86 بالمئة الثلاثاء.

    وأدى تباطؤ التضخم والميل إلى التيسير الذي أظهره المركزي الأميركي في اجتماع السياسة النقدية في ديسمبر إلى زيادة الرهانات على خفض أسعار الفائدة في 2024، وتراجع الدولار وارتفاع سندات الخزانة والأسهم في نوفمبر وديسمبر.

    وسجل مؤشر الدولار أدنى مستوياته في خمسة أشهر عند 100.61 الأسبوع الماضي.

    العملات الرقمية ترتفع وتحقق أرباحا قياسية

    ومع ذلك، لم يستمر هذا الاتجاه في العام الجديد، مع حالة من تجنب المخاطرة تسببت في انخفاض مؤشري ستاندرد اند بورز وناسداك المجمع في ختام جلسة التداول الأولى لعام 2024، بفعل تراجع أسهم التكنولوجيا الكبرى.

    وقفزت عوائد سندات الخزانة مع انخفاض الأسعار، ما عزز جاذبية أدوات الدين الأميركية وارتفاع الدولار الثلاثاء.

    وظل الين تحت الضغط وانخفض 0.61 بالمئة إلى 142.84 للدولار، بعد انخفاضه 0.82 بالمئة تقريبا في الجلسة السابقة.

    وانخفض الدولار النيوزيلندي، الذي يستخدم غالبا كمؤشر على الرغبة في المخاطرة، 0.13 بالمئة عند 0.6244 دولار أميركي.

    واستقر الإسترليني عند 1.2622 دولار، بعدما هبط في الجلسة السابقة 0.87 بالمئة في أكبر خسارة يومية له منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر.

  • النفط يتراجع مع توخي المستثمرين الحذر قبل بيانات أميركية

    النفط يتراجع مع توخي المستثمرين الحذر قبل بيانات أميركية

    تراجعت أسعار النفط، الأربعاء، بعد تحركات قوية شهدتها هذا الأسبوع وهو تراجع جاء بضغط من توخي المستثمرين الحذر بشأن توقعات الاقتصاد الأميركي وفي ظل تعطل الإمدادات بسبب استمرار التوتر في البحر الأحمر.

    ونزلت أسعار خام برنت 39 سنتا إلى 75.50 دولار للبرميل بحلول الساعة 1056 بتوقيت غرينتش وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 51 سنتا إلى 69.87 دولار للبرميل.

    وارتفعت أسعار النفط حوالي دولارين في وقت سابق من الأسبوع بعد الهجمات التي شنها الحوثيون على سفن في البحر الأحمر مطلع الأسبوع وتقارير عن وصول سفينة حربية إيرانية يوم الاثنين. كما أطلق الحوثيون صاروخين باليستيين مضادين للسفن أمس الثلاثاء على جنوب البحر الأحمر دون تسجيل تقارير عن أضرار.

    وقد يؤدي اتساع رقعة الصراع إلى إغلاق ممرات مائية مهمة لنقل النفط وتعطيل الإمدادات.
    وأنهى الخامان التداولات أمس الثلاثاء على تراجع يفوق الواحد بالمئة وسط تفاؤل بخفض مبكر وكبير في أسعار الفائدة في الولايات المتحدة قبل صدور محضر اجتماع المركزي الأميركي وبيانات الوظائف، الأربعاء.

    كما كبحت توقعات بوفرة المعروض في النصف الأول من 2024 الأسعار قبل خطط من تكتل أوبك+ لعقد اجتماع للجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أوائل فبراير.

    وقالت ثلاثة مصادر من أوبك+ لوكالة رويترز إن الموعد المحدد للاجتماع لم يتقرر بعد.

    وقبل صدور بيانات مخزونات الولايات المتحدة الأسبوعية، توقع محللون استطلعت رويترز آراءهم تراجع مخزونات الخام في أحدث أسبوع مع ترجيح زيادة مخزونات البنزين ونواتج التقطير.

  • فرنسا تندد بتصريحات إسرائيلية “استفزازية”

    فرنسا تندد بتصريحات إسرائيلية “استفزازية”

    نددت وزارة الخارجية الفرنسية، الأربعاء، بالتصريحات “الاستفزازية” التي أدلى بها وزيران إسرائيليان يدعوان إلى “هجرة” الفلسطينيين من قطاع غزة، وإعادة بناء مستوطنات على هذه الأراضي الفلسطينية.

    وقالت الوزارة في بيان إن “فرنسا تدين تصريحات وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير”.

    ودعت باريس إسرائيل إلى “الامتناع عن مثل هذه التصريحات الاستفزازية التي تعتبر غير مسؤولة وتغذي التوترات”.

    وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، قال هو الآخر في بيان مساء الثلاثاء، إن “الولايات المتحدة ترفض التصريحات الأخيرة للوزيرين الإسرائيليين بتسلئيل سموتريتش وبن غفير التي تدعو إلى إعادة توطين الفلسطينيين خارج غزة”.
    وأضاف أن هذه التصريحات “تحريضية وغير مسؤولة”، مشددا على أن واشنطن تعتبر “غزة أرضا فلسطينية وستبقى أرضا فلسطينية”.

    والإثنين، قال بن غفير إن “الترويج لحل يشجع على هجرة سكان غزة ضروري. إنه حل صحيح وعادل وأخلاقي وإنساني”.

    وأكد أن خروج الفلسطينيين من قطاع غزة من شأنه أن يفتح أيضا الطريق أمام إعادة إنشاء مستوطنات يهودية في أراض فلسطينية.

    كما دعا سموتريتش، الأحد، إلى عودة المستوطنين اليهود إلى قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، معتبرا أن فلسطينيي القطاع يجب أن يتم “تشجيعهم” على الهجرة إلى دول أخرى.

  • تبادل قصف على الحدود اللبنانية.. ومقتل عنصرين من حزب الله

    تبادل قصف على الحدود اللبنانية.. ومقتل عنصرين من حزب الله

    شهد الأربعاء تبادلا للهجمات العابرة للحدود بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني، في أعقاب مقتل قيادي بارز من حماس بهجوم إسرائيلي في بيروت، الثلاثاء.

    وشنت مسيّرة إسرائيلية، الأربعاء، غارات على منزلين في بلدتي مركبا وعيتا الشعب جنوبي لبنان.

    وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن مسيّرة إسرائيلية استهدفت بغارة أحد المنازل في بلدة عيتا الشعب وأطلقت باتجاهه 3 صواريخ، من دون ورود أنباء عن وقوع أي إصابات.

    كما أفادت الوكالة بوقوع غارات على منطقة اللبونة في الناقورة جنوب لبنان.

    وفي السياق ذاته، قال الجيش الإسرائيلي إنه طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي هاجمت قاعدة لحزب الله في لبنان.
    وأضاف: “في الأيام القليلة الماضية، تم الكشف عن عدد من عمليات الإطلاق من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي الإسرائيلية، وهاجم جيش الإسرائيلي بالمدفعية مصادر النيران”.

    وأعلن حزب الله، الأربعاء، مقتل اثنين من عناصره .

    كما كشف الحزب استهداف موقع جل العلام الإسرائيلي بالأسلحة المناسبة، قائلا إنه حقق فيه إصابات مباشرة.

    وكان الحزب قد أعلن استهداف ثكنة زرعيت الإسرائيلية، معلنا تحقيق إصابات مباشرة فيها.

    وتصاعدت المخاوف من توتر الجبهة اللبنانية أكثر بعد اغتيال القيادي في حركة حماس صالح العاروري الثلاثاء في ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله الرئيسي في لبنان.

  • محامي عمران خان يعلن أنه متهم بازدراء مفوضية الانتخابات في باكستان

    محامي عمران خان يعلن أنه متهم بازدراء مفوضية الانتخابات في باكستان

    أعلن المحامي نعيم حيدر بانجوتا، وكيل رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، أن اتهامات بازدراء مفوضية الانتخابات وُجّهت إلى موكله؛ وذلك في تحرك يتعلق بمزاعم إدلائه بتصريحات مهينة عن رئيس المفوضية، بحسب «رويترز».

    ويواجه نجم الكريكيت السابق البالغ من العمر 71 عاماً معارك سياسية وقانونية منذ إطاحته من منصب رئيس الوزراء في أبريل (نيسان) 2022. ولم يظهر في أي مناسبة علنية منذ صدور الحكم بسجنه لمدة ثلاث سنوات في أغسطس (آب) الماضي بتهمة بيع هدايا رسمية بشكل غير قانوني أثناء توليه منصبه من 2018 إلى 2022.

    وكتب بانجوتا على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «وجهت مفوضية الانتخابات لائحة الاتهام إلى عمران خان في غياب المحامين».

    وبدأت مفوضية الانتخابات الباكستانية إجراءاتها بشأن توجيه تهمة الازدراء إلى خان وغيره من القادة السابقين في حزبه «حركة الإنصاف» قائلة: إن خان وزملاءه أدلوا «بتصريحات مهينة وتزدري رئيس مفوضية انتخابات باكستان واستخدموا لغة متطاولة ومسيئة».

    وينفي خان، الذي ينظر إليه على نطاق واسع على أنه الزعيم الأكثر شعبية في البلاد، جميع التهم الموجهة إليه ويقول إن الجيش يستهدفه ويريد إبعاده عن خوض الانتخابات. بينما ينفي الجيش ذلك.

    ورفضت المحكمة العليا الأسبوع الماضي تعليق قرار استبعاد خان من خوض الانتخابات.

  • بولندا تدعو لتزويد أوكرانيا بصواريخ طويلة المدى

    بولندا تدعو لتزويد أوكرانيا بصواريخ طويلة المدى

    دعا وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي اليوم (الأربعاء) حلفاء بلاده إلى تزويد أوكرانيا بصواريخ بعيدة المدى لمساعدة كييف على استهداف «مواقع الإطلاق ومراكز القيادة» في ظل موجة هجمات روسية جديدة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

    واستهدفت ضربات صاروخية روسية أمس (الثلاثاء) أبنية سكنية في كييف ومدينة خاركيف (شمال شرق) وأسفرت عن سقوط خمسة قتلى وإصابة عشرات بجروح.

    وقال سيكورسكي على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم إن على الغرب الرد «بلغة يفهمها (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين».

    وحضّ الحلفاء على تزويد كييف بـ«صواريخ بعيدة المدى ستمكنها من تدمير مواقع إطلاق (الصواريخ) ومراكز قيادة».

    تعد بولندا من أبرز حلفاء أوكرانيا إذ أكدت وارسو دعمها السياسي للدولة المجاورة منذ بدء الغزو الروسي لأراضيها في فبراير (شباط) 2022.

    وأفاد سيكورسكي بأن الرد على القصف الروسي لأوكرانيا يجب أن يشمل «تشديد» العقوبات الغربية على موسكو لمنعها من «تصنيع أسلحة جديدة باستخدام مكوّنات مهرّبة».

    واختار سيكورسكي الذي تم تعيينه وزيرا للخارجية في ديسمبر (كانون الأول) ضمن الحكومة المؤيدة للاتحاد الأوروبي، أوكرانيا لتكون أول وجهة له إلى الخارج، حيث قال إن على الغرب «تعبئة» اقتصاده لدعم أوكرانيا.

  • حمدوك يجدد دعوته لقيادة الجيش السوداني للقاء عاجل لبحث سبل وقف الحرب

    حمدوك يجدد دعوته لقيادة الجيش السوداني للقاء عاجل لبحث سبل وقف الحرب

    جدَّد رئيس الوزراء السوداني السابق، عبد الله حمدوك، اليوم الأربعاء، دعوته قيادة الجيش السوداني «للقاء عاجل»؛ لبحث سبل وقف الحرب في البلاد.

    وقال حمدوك، عبر منصة «إكس»: «لسنا الدولة الوحيدة التي تتعرض لتجربة حرب، ولكن الشعوب الحية هي التي تُحوّل الكوارث إلى فرص لصناعة مستقبل باهر، لذلك أُجدّد، اليوم، دعوتي إلى قيادة القوات المسلّحة للقاء عاجل نتدبر فيه سبل وقف الحرب، وإنقاذ بلادنا من التفتت».

    وعبّر حمدوك عن سعادته بالتوصل إلى إعلان في أديس أبابا مع قوات «الدعم السريع»، قائلاً إن «نتائجه ستُعيننا حتماً في مساعي وقف الحرب بالسودان».

    وأشار رئيس الوزراء السابق إلى أن «أهم نتائج اجتماعاتنا بأديس أبابا الاستعداد التام لقوات الدعم السريع لوقف فورى غير مشروط لإطلاق النار، وتدابير حماية المدنيين، وتسهيل عودة المواطنين إلى منازلهم، وإيصال العون الإنسانى والتعاون مع لجنة تقصي الحقائق».

    كما ذكر حمدوك أنه، في اجتماعاته مع قائد قوات «الدعم السريع»، محمد حمدان دقلو، عقد «نقاشاً سودانياً صريحاً حول الحرب العبثية وآثارها الكارثية، وما يتعرض له المدنيون من ويلات في كل أنحاء الوطن».

    وأعلن دقلو، أمس الثلاثاء، خلال اجتماع مع حمدوك، في أديس أبابا، أنه مستعدّ لعقد اتفاق سلام، اليوم قبل الغد، لكنه أضاف أن الطرف الآخر ليس مستعدّاً لذلك؛ في إشارة إلى الجيش السوداني.

    واندلعت الحرب بين الجيش وقوات «الدعم السريع»، في أبريل (نيسان) الماضي، بعد توتر دامَ أسابيع بين الطرفين بسبب خلافات حول خطط لدمج «الدعم السريع» في الجيش، في الوقت الذي كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع فيه اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً.

  • تركيا تحبس 25 «داعشياً» أعدوا لاستهداف دور عبادة يهودية ومسيحية

    تركيا تحبس 25 «داعشياً» أعدوا لاستهداف دور عبادة يهودية ومسيحية

    قرَّر القضاء التركي توقيف 25 من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي بتهمة الإعداد لتنفيذ هجمات تستهدف معبداً يهودياً وكنائس في إسطنبول.

    وألقت قوات مكافحة الإرهاب، الجمعة الماضي، القبض على 32 شخصاً في عمليات متزامنة مركزها إسطنبول، وسملت 8 ولايات أخرى للاشتباه بإعدادهم لهجمات تستهدف السفارة العراقية في أنقرة، ومعابد وكنائس في إسطنبول.

    وبعد استكمال الإجراءات الرسمية بحقهم في مديرية الأمن، أحيل الموقوفون إلى المحكمة التي أمرت، الأربعاء، بحبس 25 منهم على ذمة التحقيقات، بينما تقرر إحالة اثنين آخرين إلى إدارة الهجرة تمهيداً لترحيلهما، فيما فرضت الرقابة القضائية على الـ5 الباقين، أحدهم فرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله.

    وكشفت التحقيقات عن قيام المتهمين وبينهم 3 قياديين في «داعش»، بإجراء جولات استطلاعية والتقاط صور من أجل العمليات التي كانوا يخططون لها، ضد دور العبادة اليهودية والمسيحية في إسطنبول، فضلاً عن تأسيس كيان جديد تابع للتنظيم باسم «كتيبة سلمان الفارسي».

    وكانت عملية القبض على عناصر «داعش» تمت بناء على معلومات تجمعت لدى المخابرات التركية، عن عزم القياديين في «داعش»، مجبل الشويهي المكنى (أبو يقين العراقي)، مسؤول ما يسمى بـ«شؤون الاستخبارات» لدى «داعش»، ومحمد خلاف إبراهيم المكنى (أبو ليث)، تنفيذ هجمات ضد كنائس ومعابد يهودية في إسطنبول، وتحضير إيهاب العاني المكنى (عبد الله الجميلي)، لتنفيذ هجوم على السفارة العراقية بالعاصمة أنقرة.

    وتم خلال العملية الأمنية القبض على الإرهابيين الثلاثة، إلى جانب 29 آخرين على صلة بهم، كما عثر على وثائق ومستندات عائدة لتنظيم «داعش» الإرهابي أثناء المداهمات.

    وقال وزير الداخلية علي يرلي كايا عبر حسابه في «إكس»، إنه تم تنفيذ عملية في 9 ولايات تركية، وإن الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم كانوا يقومون بأعمال استطلاعية ضد دور العبادة اليهودية والمسيحية في إسطنبول، ويتبعون لهيكل يحاول تنظيم «داعش» الإرهابي تأسيسه في تركيا، يسمى «كتيبة سلمان الفارسي».

    وكثفت السلطات التركية العمليات الأمنية لمكافحة التنظيمات الإرهابية، في الفترة الأخيرة، بعد أن فجّر مسلحون يتبعون «حزب العمال الكردستاني»، المصنف «منظمة إرهابية»، عبوة ناسفة أمام مقر مديرة الأمن العام الملحق بوزارة الداخلية في أنقرة، القريب من مقر البرلمان، قبل ساعات من افتتاح دورته الجديدة بحضور الرئيس رجب طيب إردوغان في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

    وصعّدت السلطات التركية حملتها الأمنية التي تستهدف خلايا وعناصر تنظيم «داعش» الإرهابي مع قرب حلول العام الجديد. ووجّهت أجهزة الأمن ضربات قوية متلاحقة للتنظيم، وأحبطت عدداً من مخططاته في الأيام الأخيرة.

    وخلال الأسبوع الماضي، ألقت قوات مكافحة الإرهاب القبض على نحو 700 من عناصر «داعش» بينهم عشرات السوريين والعراقيين… وجاءت الحملة الأخيرة، في إطار سلسلة من العمليات المستمرة ضد التنظيم الإرهابي منذ مطلع عام 2017، حيث قتل أحد المنتمين إلى «داعش» 39 شخصاً وأصاب 79 آخرين داخل نادي «رينا» الليلي في إسطنبول.

    وأدرجت تركيا تنظيم «داعش» على لائحتها للإرهاب عام 2013، وأعلن التنظيم مسؤوليته، أو نسب إليه، تنفيذ هجمات إرهابية في الفترة من 2015 إلى مطلع 2017، أسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص وإصابة العشرات.

    وأُلقيَ القبض على آلاف من عناصر التنظيم، ورُحّل المئات، ومنع آلاف من دخول البلاد منذ بداية عام 2017.

  • جماعة الحوثي تعلن استهداف سفينة متجهة إلى موانئ إسرائيل

    جماعة الحوثي تعلن استهداف سفينة متجهة إلى موانئ إسرائيل

    أعلنت جماعة الحوثي في اليمن الأربعاء، استهداف سفينة متجهة إلى الموانئ الإسرائيلية.

    وذكر بيان حوثي أن استهداف السفينة (سي.إم.إيه.سي.جي.إم تيج) جاء بعد رفض طاقم السفينة الاستجابة لنداءات لقوات بحرية حوثية في ذلك رسائل “تحذيرية نارية”.

    وتعرضت عدة سفن في البحر الأحمر لهجمات من قبل جماعة الحوثي التي تقول إنها تأتي رداً على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.