قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، السبت، إن المنطقة ستخسر كثيرا إذا تحول العراق إلى ساحة صراع بين الولايات المتحدة وإيران، مشددا على ضرورة خفض التصعيد.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي محمد علي الحكيم، في بغداد التي وصلها الوزير الأردني السبت، في زيارة رسمية غير محددة المدة.
وقال الصفدي، إنه يحمل رسالة من الملك عبد الله الثاني، تتلخص بوقوف الأردن إلى جانب العراق لحفظ الأمن والاستقرار.
وأضاف أن "الحفاظ على أمن العراق وسيادته ضرورة إقليمية"، مبينا أن استقراره سيعزز استقرار المنطقة، التي "ستخسر كثيرا إذا تحول العراق إلى ساحة صراع" بين الولايات المتحدة وإيران.
وأردف الوزير الأردني أنه "يجب على الجميع العمل على زيادة وتيرة الجهود للحفاظ على الهدوء وخفض التوتر"، معتبرا أن "خطر داعش لا يزال قائما".
من جانبه، قال الحكيم إن "العراق لن يكون ساحة للحرب بين الأطراف، ويجب احترام سيادته وعدم انتهاكها"، مضيفا: "نحن مع التهدئة في المنطقة".
وتابع أن "العراق يرفض الهجمات التي استهدفت أهدافا داخل أراضيه"، مشددا على "أهمية تعزيز جهود مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله".
ومن المرتقب أن يلتقي الصفدي لاحقاً، رؤساء الجمهورية برهم صالح، وحكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي، والبرلمان محمد الحلبوسي.