حذر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الاثنين، من خطورة الوضع في العراق من بداية "حرب أهلية"، فيما أشار إلى ان "المناصب أهون لديه من عفطة عنز"، حسب تعبيره.
وذكر المكتب الخاص للصدر، ان زعيم التيار الصدري نشر فجر اليوم، 11 حزيران 2018، رسالة حذر فيها من خطورة الوضع في العراق ومن "بداية حرب اهلية"، فيما اكد أن المناصب اهون لديه من "عفطة عنز" .
"العراق في خطر..
فكفاكم صراعا من أجل المقاعد والمناصب والمكاسب والنفوذ والسلطة والحكم
أما آن الأوان لايقاف الاحتلال والنفوذ الخارجي؟ أما آن الأوان لايقاف المفخخات والتفجير والإرهاب؟ أما آن الأوان لإيقاف الصراعات والاغتيالات ؟ أما آن الأوان لأن يجمعنا العراق بشرف وعفة وأخوّة وسلام؟ أما آن الأوان لأن نقف صفاً من أجل البناء والإعمار بدل أن نحرق صناديق الاقتراع أو نعيد الانتخابات من مقعد أو اثنين؟ أما آن الأوان لأن ننزع السلاح ونسلمه بيد الدولة بدل ان نخزنه في المساجد والحسينيات فينفجر ويحصد ارواح الابرياء؟ اما آن الاوان لان نحرص على اموالنا وحقوقنا ونقوم بواجباتنا إزاء الوطن وحب الوطن من الإيمان؟
الى متى يبقى العراق في قعر الخوف ونقص الأموال والأنفس؟ الى متى يبقى البعض خاضعاً ذليلاً أمام إرادة الأجنبي ومن هم خلف الحدود؟
آه يا عراق أمنيتي أن أراك سالماً منعماً غانماً مكرماً.. هل أراك؟! آه يا عراق.. أمنيتي أن أرى الشعب ينعم بخيراته آمناً، آه يا عراق.. أمنيتي أن أرى الطاقات الشبابية تتفتق لتبني الوطن بكل عطاء ومحبة ومن غير طمع
ليت العراق يعود يوماً فأفخبره بما فعل الفساد، ليت العراق يعود يوماً فاخبره بما فعل الإحتلال والإرهاب
.. عراق كان لي خيمة عراق كان لي أباً عراق كان لي حضناً
عراق كان لي شمعة أضاءت لي الدرب أأحرقه ؟ إذن أنا للئيم
عراق كنت له معيناً فأعانني بعد الله فانتصر الإصلاح.. فهذه إرادة شعب
لكن لا أن تكون كما أرادها بائعو ثلثي العراق بداية لحرب أهلية.. كلا لن أكون طرفاً بها فقد قلتها: خذوا المناصب والمكاسب وخلولي الوطن
لن أبيع الوطن من أجل المقاعد ولن أبيع الشعب من أجل السلطة فالعراق يهمني وأما المناصب فهي عندي أهون من عفطة عنز ."
مقتدى محمد الصدر