قالت صحيفة المونيتور في تقرير لها بعنوان – هل فقد مقتدى الصدر شعبيته في الشارع العراقي إن الانقلاب المفاجئ لزعيم تحالف سائرون للإصلاح وضع تحالفه "التاريخيّ" مع المدنيّين أمام لحظة الحقيقة، فالمنافع المتبادلة بين الطرفين اصطدمت على ما يبدو بحراك الجماهير المطالبة بالتغيير الجذريّ.
وأشارت الصحيفة إلى أن تحركات الصدر وإصداره أوامر لأتباعه بفض الاعتصامات بالقوة وتقاربه مع الكتل والأحزاب الموالية لإيران أثار جدلا كبيرا , وقال عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعيّ العراقيّ أن توجّهات الصدر باتت "بعيدة" عن مطالب الشارع وخاصة بعد أوامره بالتصدي للتظاهرات عبر اساليب القمع الوحشي
وأضافت الصحيفة أن الصدر تخلى عن الشعارات الرئيسية التي رفعها أثناء الانتخابات وهي تأسيس دولة مدنيّة وحصر السلاح بيدّ الدولة , كما رأى النائب عن المدنيّ المنسحب من تحالف "سائرون" باسم خشان أنّ "التيّار الصدريّ فشل في استغلال كل الفرص ليكون جزءاً من حركة الإصلاح والتغيير السياسي.