سلط تقرير لمركز أنباء الأمم المتحدة الضوء على نجاح جهود الفرق العلمية في جامعة البصرة لإنتاج إمدادات مُختبَرية تحتاجها البلاد بشكل ملح لتسريع عمليات فحص الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا.
وأوضح التقرير أن هذا الإنجاز يأتي في وقت يشهد المجتمع الدولي نقصا في الإمدادات الطبية بما فيها مخزونات الوسائط الناقلة للعينات والتحاليل مشيرة إلى أن علماء جامعة البصرة أنتجوا مادة تشبه الجل تستخدم للاحتفاظ بمسحات عينات تؤخذ من أنف الشخص المشتبه بإصابته أثناء نقلها للمختبرات.
وقد أسهمت الوسائط الناقلة التي أنتجتها الجامعة إضافة إلى مجموعات الناسخ العكسي التي قدمتها منظمة الصحة العالمية، في تسهيل عملية فحص آلاف الحالات المشتبه بها في جنوب العراق.
وأشار التقرير أيضا إلى أن خلية التصدي لأزمة كورونا في جامعة البصرة اتخذت إجراءات أخرى من بينها إطلاق تطبيق الكتروني للتبليغ الذاتي عن الإصابة وقد استخدم 4500 شخص هذا التطبيق حتى الآن، من بينهم 130 شخصا تطلبوا إجراء مزيد من الفحص بالناسخ العكسي.