“الركة زغيرة والشك جبير” .. السوداني ينوي الغاء امتيازات المسؤولين وغلق 20 سفارة

ينوي رئيس الحكومة محمد السوداني الغاء عشرات السفارات بسبب عدم وجود عراقيين في تلك الدول، فيما يقدر مصاريف السفراء باكثر من 200 مليار دينار سنويا.

يأتي ذلك في وقت كشف فيه السوداني عن سعيه لالغاء امتيازات الدرجات الخاصة رغم وجود قانون بهذا الخصوص شرع منذ 3 سنوات. اضافة تشرب معلومات بوجود اكثر من 600 سيارة حكومية معارة الى وزارات ومؤسسات عسكرية ولم تتم اعادتها، واخرى بحوزة  سياسيين في مجلس الحكم قبل نحو 20 عاما.

ويحاول رئيس الوزراء ترشيد الانفاق في الدرجات العليا حيث تبلغ رواتب الرئاسات الثلاث اكثر من 3 تريليونات دينار في السنة الواحدة.

مصادر أكدت نية السوداني اغلاق 20 سفارة في دول مختلفة بسبب عدم وجود جاليات عراقية هناك، وبحسب بعض التسريبات ان العراق لديه سفارة في كينيا مثلا عدد موظفيها 30 موظفاً، فيما يبلغ عدد العراقيين هناك 4 اشخاص فقط. في الوقت الذي يبلغ عدد السفراء 80 سفيرا بحسب وثيقة تم ارسالها من الحكومة العام الماضي الى البرلمان لغرض التصويت عليهم.

كما سربتمصادر مطلعة عن عزم السوداني قطع مليونين ونصف المليون دينار من كل وزير او من هو بدرجته وهي مخصصات فوق راتبه الاسمي.

ويقدر عدد الوظائف التي تندرج ضمن اسم «الدرجات الخاصة» باكثر من 10 الاف موقع، فيما لاتوجد بيانات في كل الموازنات خلال الـ20 سنة الماضية عن رواتب هذه المجموعة.

ومع تدارك الكثير مما يرغب رئيس حكومة الاطار القيام به من ما يندرج ضمن لائحة الاصلاحات الاقتصادية ،، يبقى التساؤول عن قائمة الاختراقات المالية للامتيازات التي يتنعم بها اعضاء الطبقة السياسية منذ عشرين عاما ،، من وزراء واعضاء برلمان ومسؤولين وغيرهم دون الالتفات الى شرائح المجتمع التي تعاني كوارث اقتصادية تنتهي بزوال الاحزاب والمتسلطين على مال الفقراء واليتامي ،، فيا رئيس الحكومة “الشك جبير والركة صغيرة”.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *