ناشطون يقرون بتراجع الزخم حرصا من جر تشرين لصراع الاحزاب

أقر ناشطون أن أعداد المتظاهرين ليست كبيرة، لكنهم شخصوا الأسباب، وأعربوا عن أملهم في تجاوزها مستقبلا، مشددين على ضرورة استمرار الحراك لتحقيق التغيير المنشود.

ناشطون اكدوا إن تظاهرات الأمس كانت بمثابة إدامة لزخم الثورة، وهذا كان واضحا عبر الكثير من منشورات الحركات الاحتجاجية وهذا الزخم للثورة أرعب الطبقة السياسية الفاسدة، فلجأت إلى قطع الطرق وشل حركة مرور الناس وتنقلاتهم وقطع كثير من الجسور، وكل هذا تسبب بصعوبة وصول الناس إلى ساحات التظاهر، واضافوا أن تسعين بالمئة من الناس الذين كانوا يرغبون بالمشاركة في التظاهرات لم يحضروا، حرصا على عدم جر تشرين إلى منطقة العنف، لأن هناك أطرافا كانت تنوي تعنيف التظاهرات والعودة إلى ممارسة القتل، وهذا بالطبع سيستدعي رد فعل من المتظاهرين، لذلك غاب الكثيرون لكي لا يكونوا في المكان الخطأ خلال الظرف الحالي.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *