ثوار تشرين يشعرون ان العالم غير منتبه لهم وهم يواجهون الرصاص والقتل نتيجة الاحداث العالمية

اكدت اوساط سياسية أن المنظومة السياسية بكافة مكوناتها ترى أن تشرين عدوة لها، لذلك تجبر الحكومة على اتخاذ خطوات تصعيدية في هذا الجانب.

سياسيون ذكروا في تصريحات صحفية إن استخدام العنف ضد تشرين في السابق وتحول انتباه العالم عن العراق ساهم في تراجع أعداد المشاركين في التظاهرات، فالفرد العراقي اليوم يشعر أن العالم لن ينتبه له إذا واجه الرصاص والموت لانشغاله بالحرب بين روسيا وأوكرانيا وتداعياتها، واشاروا إلى أن ظروفا عدة ساهمت في خلق صورة جديدة لأوضاع البلاد وهذه الصورة تمثلت في الصراع السياسي القائم بين التيار والإطار تسبب بتراجع اعداد المتظاهرين.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *