بالتزامن مع سفره الى نيويورك لحضور قمة الجمعية العمومية للأمم المتحدة بات مقترح بقاء رئيس الوزراء الحالي مصطفى كاظمي، لولاية ثانية، كمرشح تهدئة حتى اجراء انتخابات مبكرة، محط خلاف كبير بين التيار الصدري، والإطار التنسيقي بحسب ما ترى مصادر مقربة ، مؤكدين إن هذا المقترح قد يفجر هذا المسعى التنسيقي من الداخل، حيث تحاول قوى مقربة من إيران لاسيما تيار نوري المالكي إجهاض محاولات التمديد للكاظمي.
وقال قيادي رفض الكشف عن اسمه ينتمي لتيار الحكمة أن القوى التي تنخرط في حوار سري مع الصدر، بينها الحكيم وهادي العامري وحيدر العبادي، تحاول تمرير الكاظمي كمرشح تهدئة، قبل مضي الفرقاء الآخرين في التنسيقي بتعيين مرشحهم محمد شياع السوداني، واضاف إن الفريق يرى أن طرح اسم الكاظمي سيجعل التفاوض مع الصدر أكثر مرونة لحل أزمة البلد الغارق بانسداد سياسي منذ أشهر، في حين ينتقد جناح المالكي آخرون تلك المحاولات بشدة، مؤكدين تمسكهم بالسوداني.

مقترح بقاء الكاظمي قد يشطر و يفجّر الإطار التنسيقي
by
Tags:
Leave a Reply