ذكر شهود ومسعفون أن قوات إسرائيلية قتلت فلسطينيا وأصابت 16 آخرين في أثناء مداهمة بالضفة الغربية المحتلة فجّر الجيش خلالها منزل فلسطيني كان قد نفذ هجوما مميتا بالرصاص في تل أبيب.
وقال شهود إن أرتالا من العربات العسكرية الإسرائيلية دخلت مدينة جنين الفلسطينية وسط إطلاق نار كثيف بينما دعت مكبرات الصوت السكان إلى مواجهة القوات الإسرائيلية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته تعرضت لنيران كثيفة من الفلسطينيين خلال العملية التي دمر فيها منزل رعد حازم الذي أطلق النار على حانة في تل أبيب في السابع من أبريل نيسان، في هجوم أدى إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين.
وأضاف الجيش على تويتر “رد الجنود بوسائل تفريق الشغب وبالذخيرة الحية”.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن رجلا قُتل وأصيب 16 اخرون بنيران إسرائيلية.
وكثفت إسرائيل مداهماتها في الضفة الغربية، واستهدف كثير منها مدينة جنين معقل النشطاء بعد هجمات دموية نفذها فلسطينيون في إسرائيل.
وتقول وزارة الصحة الفلسطينية إن نحو 100 فلسطيني قتلوا في هذه الحملة، بينهم نشطاء ومدنيون وأشخاص شاركوا في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.
وقال قائد الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي في بيان “جيش الدفاع الإسرائيلي زاد بشدة من نشاط مكافحة الإرهاب بهدف منع الهجمات الإرهابية. وفي إطار العملية، أُلقي القبض على نحو 1500 مطلوب ومُنعت مئات الهجمات”.
وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية المداهمات.
وقالت “تنظر الوزارة بخطورة بالغة لهذا التصعيد الإسرائيلي الممنهج، وستتابع هذه الجريمة مع الجنائية الدولية ومجلس حقوق الانسان”.

Leave a Reply