أعلنت طهران الأربعاء، أنها لا تعتزم تنفيذ أي اتفاقات ولا وقف برنامجها النووي، في ظل “الاتهامات” التي تطال إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تتهم طهران بعدم تقديم “أجوبة واضحة” بشأن آثار اليورانيوم المكتشفة في بعض مواقعها غير المعلنة.
ونقلت وكالة “أنباء الطلبة” عن مستشار الوفد الإيراني المفاوض في محادثات فيينا محمد مرندي، قوله الأربعاء، إنه لن يتم تنفيذ اتفاق ولن يتوقف برنامج طهران النووي طالما لم یغلق ملف “الاتهامات المزورة” في مجلس محافظي الوکالة الدولية للطاقة الذرية بشکل دائم”.
وأضاف أن “المزاعم بشأن مواقف إيران المتعلقة بإحياء الإتفاق النووي مضللة (…)، وأكرر منذ أشهر أن شطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب الأميركية لم يكن شرطاً للاتفاق في فيينا”.
“أجوبة غير واضحة”
من جهته، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي، إن طهران لم تقدم بعد أجوبة واضحة بشأن آثار اليورانيوم المكتشفة في بعض مواقعها غير المعلنة.
وأضاف جروسي خلال مقابلة مع شبكة “بي بي إس” الأميركية، أن “طهران تعلم أن عليهم تقديم إجابات. واتفقنا على آلية لذلك. عندما تعثر الوكالة الذرية على آثار لمواد نووية في مكان لم يُعلن عنه بوصفه مكاناً يشهد نشاطاً نووياً، يتمثّل التزامي القانوني في طرح السؤال”.
وتابع: “نحتاج إلى تفسير مناسب بشأن احتمال حصول نشاط هناك، ونوعه، ونوع المواد” المُستخدمة”.
ورداً على سؤال عما إذا كان يعتقد بأن على إيران أن تجيب على الأسئلة العالقة بشأن برنامجها النووي، قبل العودة إلى الاتفاق، فأجاب: “هذا سؤال سياسي، يجب أن يُطرح عليهم وليس عليّ”.
وأضاف: “ما نحتاجه هو تعاون إيران. ونحتاج أيضاً إلى أقصى مستويات الوصول والفحص (لمنشآتها الذرية). كلّما زادت القيود التي نواجهها، تقلّصت المصداقية أو التأكيدات التي يمكننا تقديمها للمجتمع الدولي، بشأن وضع المواد النووية في إيران”.

Leave a Reply