بين لبنان وتونس.. حلم الهجرة يقود 20 شخصاً للغرق في المتوسط

لقى 20 مهاجراً على الأقل، حتفهم في البحر الأبيض المتوسط، في حادثين قبالة سواحل لبنان وتونس.

في لبنان، انتشل الجيش 8 جثث في البحر قبالة طرابلس، بينها جثة طفلة، وأنقذ 48 من ركاب قارب كان يحمل مهاجرين غير قانونيين، تعرض للغرق قبالة شاطئ القلمون شمالي البلاد.

ولفت الجيش اللبناني، في بيان صحافي، إلى استمرار العمليات “براً وبحراً وجواً لإنقاذ آخرين مازالوا في عداد المفقودين”.

وأرجع الجيش سبب الحادث إلى “تسرب المياه بسبب ارتفاع الموج والحمولة الزائدة”، مبيناً أن القوات البحرية سحبت المركب بمؤازرة مروحيات تابعة للقوات الجوية وأنقذت معظم مستقليه. وذكر أنه تم توقيف مواطن للاشتباه بتورطه في عملية التهريب.

وكان وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني علي حمية، قال في وقت سابق إن “البحث ما زال متواصلاً” عن بقية الركاب، لافتاً إلى أن القارب كان يحمل نحو 60 راكباً. 

وأكد مدير مرفأ طرابلس أحمد تامر أن القوات البحرية ومراكب مدنية تابعة للبحارة قد توجهت باتجاه جزيرة الفنار-الرمكين بعد ورود معلومات عن غرق الزورق أثناء محاولة للهروب بطريقة غير شرعية باتجاه قبرص وأوروبا.

وقال الصليب الأحمر في وقت سابق إنه أرسل 10 سيارات إسعاف إلى ميناء طرابلس.

وفي تونس، توفي 12 مهاجراً إفريقياً، وما زال 10 آخرون في عداد المفقودين، بعد غرق 4 زوارق تقل مهاجرين قبالة سواحل تونس.

وقال المقدم علي العياري المتحدث باسم إقليم الحرس البحري بالوسط لـ”رويترز”، إن قوات خفر السواحل بصفاقس تمكنت من إنقاذ 98 كانوا على متن هذه الزوارق.

وأصبحت سواحل صفاقس نقطة انطلاق رئيسية للأشخاص الفارين من الصراع والفقر في إفريقيا والشرق الأوسط بحثاً عن حياة أفضل في أوروبا.

والأسبوع الماضي، قالت وزارة الداخلية التونسية إنها أوقفت أكثر من 20 ألف مهاجر قبالة ساحلها العام الماضي، كانوا يحاولون الوصول لأوروبا في مراكب. ووصل ما لا يقل عن 15 ألفاً إلى ساحل إيطاليا في عام 2021.

وفي الأشهر الأخيرة، لقي عشرات الأشخاص حتفهم غرقاً قبالة السواحل التونسية، مع تزايد وتيرة محاولات العبور من تونس وليبيا باتجاه إيطاليا.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *