“سوء تفاهم” بين وزيري خارجية بريطانيا وروسيا يشعل أزمة تصريحات

وجّه رجل أعمال روسي دعوة لوزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس لزيارة منطقة فورونيج جنوب غربي روسيا، بعدما قالت إن بلادها “لن تعترف بسيادة روسيا على منطقتي فورونيج وروستوف”، في حين قال الكرملين إن ذلك الخطأ أظهر “قلة فهم الغرب”.

ودعا سيرجي نوموف، رئيس متحف “بتروفسكي” للسفن في منطقة فورونيج جنوب غربي روسيا، تروس لزيارة المنطقة، قائلاً في تصريح لوكالة “ريا نوفوستي” الروسية: “أدعو بصدق وزيرة الخارجية البريطانية لزيارة منطقتنا فورونيج حتى تشعر بنوع هذه المنطقة والبلد الذي توجد فيه، سنكون سعداء لرؤيتها”.

وأضاف: “أولاً وقبل كل شيء، سأُظهر لوزيرة الخارجية البريطاني خريطة لروسيا مع منطقة فورونيج، بحيث يكون من الواضح أين تقع المنطقة على نطاق وطني”.

تروس “أخطأت السمع”
في المقابل، قال مصدر بريطاني لـ”رويترز”، إن وزيرة الخارجية البريطانية أخطأت في سماع نظيرها الروسي عندما سأل عن سيادة منطقتين روسيتين خلال محادثات مغلقة جمعتهما، الخميس، رافضاً مزاعم الكرملين بأن الخطأ “أظهر قلة فهم الغرب”.

وأضاف المصدر، رداً على تصريحات المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: “إنه هراء تماماً، وحرب دعائية روسية معتادة”.

وكانت السفارة البريطانية لدى موسكو، قالت في منشور عبر “تليجرام” إن “وزيرة الخارجية البريطانية، اعتقدت في حديثها مع نظيرها الروسي عن منطقتي روستوف وفورونيج أن الأمر يتعلق بأوكرانيا”.

وأضافت السفارة: “ناقشت ليز تروس بالفعل هذه المسألة”، مؤكدة أن تروس قالت: “بدا لي خلال الاجتماع أن الوزير لافروف كان يتحدث عن جزء من أوكرانيا، أشرت بوضوح إلى أن هاتين المنطقتين (روستوف وفورونيج) جزء من روسيا ذات السيادة”.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *