عن تعادل العراق.. بتروفيتش يشكو أرضية الملعب وايمن حسين يقول: التوفيق لم يكن حليفنا

أكد زيليكو بتروفيتش، المدير الفني للمنتخب الوطني العراقي لكرة القدم، الثلاثاء، أن الحظ لم يحالف المنتخب أمام نظيره اللبناني.

وأوضحَ بتروفيتش، في المُؤتمر الصحفي الذي عقدَ بعد نهايةِ مُباراةِ منتخبنا ونظيره اللبناني التي انتهت بالتعادلِ (١-١) وتباعته /موازين نيوز/: إن مباراة اليوم كانت صعبةً مع هذه الأرضيّةِ السيئة، والمنافسُ ظهرَ مُعتاداً عليها مع سير اللقاء، وليس سهلاً اللعب على الأراضي اللبنانيّة، حتى منتخبي إيران وكوريا عانا عند مواجهةِ لبنان في بيروت.
وعن تغييرِ التَشكيل منذ بدايةِ التصفياتِ ومشاركةِ أكثر من ثلاثين لاعباً قد يؤدي الى عدمِ الانسجام، فقد عزَاها بتروفيتش إلى: إن هناك أموراً إداريةً جعلتنا نضطر للتغيير، ولا أودُ أن أوضحها هنا، وكانت رغبتنا التجديد ما بعد كأس العرب باستقطابِ لاعبين جدد، كما إن الوضع الحالي الذي مررنا به سواءً في إيران أو لبنان عانينا فيه من الصعوباتِ بسببِ كورونا، وما زالَ علي الحمادي وزيدان إقبال يعانيان من مشاكل صحيّةٍ حتى يوم أمس، بالإضافةِ إلى مهند جعاز الذي لم يشترك في أي مباراةٍ مع فريقه منذ أكثر من شهرين.
وأضافَ: يوم أمس غيّرنا كثيراً في التشكيل، بعد أن ظهرت النتائجُ، وكنا نود أن نلعبَ ببدايةِ المباراةِ بمهاجمين لكن إصابة أحدهم بالكورونا ومدافعين آخرين أجبرتنا على تغيير خطةِ اللعب.
وأشارَ بتروفيتش إلى: إننا أوكلنا واجباتٍ عديدة للاعبينا، وكان من بينها طريقة لعب المنافس للرميةِ الجانبيّة، وشدّدنا على ضرورةِ مُراقبة المنافس كونها نهجاً مستخدماً من قبله في أغلب المُباريات السابقة، لكن خطأ حدثَ بعدم تنفيذِ الواجب تسبّبَ في دخول هدفٍ في شباكنا في وقتٍ حساس.
وأكدَ بتروفيتش: إن الحظوظَ لغاية الآن غير واضحةٍ، والأمورُ لم تنتهِ بعد، ننتظرُ نتائجَ بقية المنتخبات، وحينها ستتضحُ الصورةُ، وقد تكون آمالنا في الملحقِ قائمةً لما بعد نهايةِ مباراة الإمارات وإيران اليوم.

من جهته، أكدَ لاعبُ المنتخب الوطنيّ، أيمن حسين، في المُؤتمر الصحفي: أن منتخبنا قدّمَ مباراةً طيبةً، وكان الوضعُ سيتغير كثيراً لو أنهينا الشوطَ الأول متقدمين بهدفٍ لولا الخطأ البسيط الذي ارتكبناه والذي منح المنتخبَ اللبناني العودة الى المباراةِ في الثواني الأخيرةِ من الشوط الأول.
وأضافَ أفضلُ لاعب في مباراةِ اليوم: إنه مع زملائه دخلوا المباراةَ وهدفهم كسب نقاطها، لكن التوفيق لم يكن حليفنا، ويبدو أن التنافسَ على المركزِ الثالث في هذه المجموعةِ قد يستمر لغايةِ الجولتين الأخيرتين.