صحف اليوم: هجوم بغداد الأخير يعيد التذكير بإعلان المدارس الآمنة و خطر الصراع الأميركي الإيراني في العراق

أهلا بكم وجولة جديدة في الصحف والوكالات والمواقع الأجنبية والعربية ونبدأ من تقرير لوكالة أنباء الأمم المتحدة تحت عنوان ” هجوم بغداد الأخير يعيد التذكير بأهمية “إعلان المدارس الآمنة” قالت فيه إن الهجوم الأخير الذي استهدف المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية بغداد سلط الضوء مجددا على تأثير الصراعات على المرافق التعليمية وذلك بعد أن تسبب الهجوم في سقوط ضحايا في أحد المدراس، ما يمثل خرقا لـ”إعلان المدارس الآمنة” الذي وقع عليه العراق في 2015

وأشار التقرير إلى أن الهجوم الذي أدى لإصابة طفلة وامرأة بجروح نتيجة سقوط أحد هذه الصواريخ داخل مدرسة في المنطقة الخضراء يعد خرقا للأعراف والمواثيق الدولية مبينة أن متركبيها يجب أن يحاسبوا على جرائمهم التي ترقى إلى جريمة حرب

وقال التقرير إن منظمة “يونيسف” دانت الحادث  ودعت إلى  حماية الأطفال في جميع الأوقات بما في ذلك المدارس التي يجب أن تكون ملاذا آمنا للتعلم وتحقيق إمكاناتهم مضيفة أن  جميع الأطفال في العراق يستحقون أن يعيشوا حياتهم دون تهديد دائم بالعنف

وأشار التقرير إلى أنه وفق إعلان المدارس الآمنة، الذي أقره العراق في مايو 2015، فإن الهجمات على المدارس تعرض الطلاب وموظفي التعليم للأذى، وتحرم أعدادا كبيرة من الأطفال والطلاب من حقهم في التعليم، وبالتالي تحرم المجتمعات من الأسس التي يبنون عليها مستقبلهم.

============

وننتقل إلى صحيفة واشنطن تايمز التي نشرت تقريرا بعنوان ” خطر الصراع الأميركي الإيراني في العراق” حيث قالت الصحيفة إن المهمة العسكرية الأمريكية في العراق  دخلت مرحلة جديدة خطيرة ، حيث حذر منتقدون من أن إدارة بايدن سمحت للمهمة بالاستمرار وسط هجمات متزايدة من قبل الفصائل المسلحة التابعة لإيران

وأشارت الصحيفة إلى أن  الرئيس بايدن ، الذي أشرف على الانسحاب العسكري المأساوي العام الماضي من أفغانستان ، أنهى بالفعل الدور القتالي للولايات المتحدة القتالي في العراق مع  نهاية عام 2021 وتحولت مهمة القوات الأمريكية من قتالية ضد فلول تنظيم داعش الإرهابي إلى تقديم المشورة للجيش العراقي إلا أن ذلك تم دون توفير حماية واضحة لما يقرب من 2500 جندي أميركي لا يزالون في العراق يواجهون تهديدات متزايدة ، وتحديداً من الميليشيات المدعومة من إيران في البلاد

ولفتت واشنطن تايمز إلى أنه في الأسبوعين الأولين من عام 2022 ، شنت الميليشيات أربع هجمات على الأقل على منشآت عسكرية أو دبلوماسية أمريكية ، بما في ذلك هجوم صاروخي يوم الخميس استهدف السفارة الأمريكية في بغداد

وأضافت أن الميليشيات في العراق مدعومة بشكل مباشر من الجيش الإيراني وهي باتت غير منتظمة بشكل متزايد خلال الأشهر الأخيرة ، بينما كافح مؤيدوها السياسيون في بغداد للحفاظ على السلطة والنفوذ داخل الحكومة العراقية.

واختتمت بأن استمرار هذه الهجمات يعني جر العراق إلى خطر الصراع الأميركي الإيراني والعودة إلى مربع الأزمات في ظل انتقادات كبيرة تواجهها إدارة بايدن للرد على تصاعد نفوذ الفصائل المسلحة في العراق

==========

و تحت عنوان ” الحشد يهدد الصدر باستهداف حلفائه ” قالت صحيفة عرب ويكلي  إن التفجيرات التي استهدفت حزبين سنيين بارزين ومقرا للحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد هي رسائل تخويف مباشرة لمقتدى الصدر والأحزاب التي تستعد للتحالف معه لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، ومفاد هذه الرسائل أن الميليشيات المكونة للحشد الشعبي لن تسمح بأي تكتلات سياسية ولا بحكومة جديدة تكون هي خارجها.

واضافت الصحيفة من خلال مصادرها أن الرسائل الموجهة إلى الصدر من خلال هذه التفجيرات تفيد بأن الميليشيات قادرة على عزله عن أي تحالفات، وأنها هي التي تتحكم في الشارع أمنيّا؛ ليس ضده هو فقط وإنما ضد الجميع بما في ذلك الأحزاب السنية والكردية التي تفكر في التحالف معه، وكذلك ضد الوجود الأميركي الذي قد يلجأ الصدر إليه بحثا عن الحماية من تعاظم قوة هذه الميليشيات كما فعل رؤساء الحكومات السابقون.

ويعتبر مراقبون في العاصمة العراقية أن التفجيرات، على رمزيتها ومحدودية الخسائر التي رافقتها، كانت رسالة إلى الصدر مفادها أن لغة المهادنة التي يعتمدها بهدف التسويف وامتصاص الغضب لا تعني شيئا على الأرض، وذلك ردا على مساعيه لمغازلة بعض مكونات الإطار التنسيقي، الواجهة السياسية للميليشيات، وضمها إلى الحكومة الجديدة في خطوة إن تحققت ستثير الخلافات بين الميليشيات المتحالفة.

==========

سلط تقرير نشرته صحيفة “ذي غلوب آند ميل” الكندية الضوء على معاناة المهاجرين الأيزيديين الذين تقطعت بهم السبل بين بيلاروسيا وبولندا، وسط أجواء من الجوع والبرد القارس وكيف عادوا لبلدهم العراق خالي الوفاض.

ونقلت الصحيفة الكندية عن مهاجرين قولهم إنهم عاشوا لحظات مرعبة على الحدود في بيلاروسيا حيث تم تركهم في الغابات المتجمدة لمدة 13 يوما في انتظار دخول بولندا المجاورة مشيرين إلى أن أبناءهم ظلوا عالقين بين الحياة والموت نظرا لنقص الطعام والماء والدواء

وقال عدد من الإيزيدين أنهم هاجروا من العراق خوفا على سلامتهم رغم إعلان تحرير مدنهم من داعش الإرهابي مشيرين إلى أنهم غادروا مخيم شاريا للنازحين في محافظة دهول بإقليم كردستان متوجهين إلى تركيا قبل أن يطيروا إلى مينسك في رحلة كلفتهم نحو 16 ألف دولار تمكنوا من جمعها بعد أن باعوا كل ما لديهم.

========

تحت عنوان “التيار الصدري والفرصة التاريخية لكسب العراقيين” قالت صحيفة القدس العربي إن الفوضى والنزاعات التي صاحبت افتتاح مجلس النواب العراقي الجديد عززت قناعة العراقيين بأن المرحلة المقبلة في البلاد ستكون فترة عدم استقرار نتيجة صراع الأحزاب والفصائل الحاكمة على السلطة، التي تعمقت الخلافات والانقسام بينها، مع توفر فرصة تاريخية للتيار الصدري لقيادة الحكومة المقبلة وتحقيق مطالب وحاجات العراقيين.

وأضافت الصحيفة أن أحداث افتتاح البرلمان رسمت ملامح المرحلة المقبلة من العملية السياسية في العراق، والتي تتلخص في استمرار أحزاب السلطة في التمسك بها وسياسة فرض الإرادات على الآخرين وأنه إذا كان التيار الصدري وحلفاؤه كسبوا الجولة الأولى من صراع الإرادات باختيار رئيس البرلمان، فإن هناك جولات صعبة أخرى منها اختيار رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والحكومة المقبلة، التي ستظهر حجم ثقل كلا الطرفين المتنافسين خاصة بعد أن أطلقت أطراف الإطار التنسيقي وأغلبها فصائل مسلحة مثل ميليشيا حزب الله والعصائب وبدر، تهديدات بتعريض السلم الأهلي للخطر، إذا حاول أحد حرمانها من السلطة.

وقالت صحيفة القدس العربي إن التيار الصدري لديه فرصة تاريخية لكسب ثقة العراقيين به وبدء مرحلة جديدة معهم إذا نفذ تعهداته بلجم الفصائل وحيتان الفساد وعزز مكانة الدولة وتمكن من تحسين الاقتصاد أما عكس ذلك سيكون نذرا بفوضى مدمرة ومستقبل مجهول.

========

ننتقل إلى صحيفة إندبندنت عربية ونقرأ منها تقريرا بعنوان ” تحديات البرلمان العراقي المنتخب تحت قبته وخارجها” جاء فيه إن قرار المحكمة الاتحادية العليا في العراق بإيقاف عمل هيئة رئاسة البرلمان المنتخبة مؤقتاً سيكون واحدا من سلسلة التحديات التي تواجه أعضاء مجلس النواب الجديد بسبب عدم التوافق السياسي والخلافات حول القوانين المعطلة والمؤجلة.

ونقلت الصحيفة عن باحثين سياسيين قولهم إن البرلمان الحالي لديه من التحديات ما يفوق ما واجهته الدورات الانتخابية السابقة، وأولها اختيار حكومة قادرة على إصلاح الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وكل خلل موجود في العراق وثانيها القدرة على محاسبة ومراقبة الحكومة بمهنية وحيادية لتنفيذ برنامجها الحكومي، وإسناد اللجان البرلمانية لشخصيات متخصصة لتتمكن من البحث عن الإخفاقات وإصلاحها، واقتراح مشاريع القوانين من دون نقص، كذلك الإسراع بإقرار القوانين والتشريعات التي تسهم في استقرار العراق.

وأضافت الصحيفة أن العراقيين ينتظرون إقرار قوانين تسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية وزيادة الاستقرار ومشاركة الجميع في إدارة الدولة وثرواتها، ومنها قانون النفط والغاز وقانون مجالس المحافظات مشيرة إلى أن الجلسة الأولى للبرلمان أثبتت تغليب المصلحة الفئوية على المصلحة العامة وغياب البوادر الحقيقية لمكافحة الفساد وتخفيف نسبة الفقر والعمل على اختيار حكومة وطنية”.

=======

أخيرا من صحيفة العرب اللندنية نقرأ مقالا بعنوان ” نهضة الوطنية التي بدأت تشرق في العراق” جاء فيه إنه يصعب تصور أن جماعات الإطار التنسيقي الموالية لإيران وكل تبعيتها الأخرى في الحشد الشعبي لم تفهم الأسباب التي جعلتها تخسر الانتخابات فهم أجرموا ونهبوا وأفسدوا بما يجعل حتى ما حصلوا عليه من أصوات تزويرا مطلقا أو على الأقل اشتروا به ما استطاعوا من ضمائر خاوية, مشيرة إلى أن هناك سببا فصيحا واحدا على الأقل حان الوقت لكي يفهموه، هو أنهم مثل أي مشروع خارجي أو أجندة مرتبطة بدولة أخرى، لا بد في النهاية أن يجدوا أنفسهم معزولين.

وأضاف المقال أنه لا حاجة لأي حسابات أو أرقام عما انتهت إليه أعمال الفساد والمشاريع الوهمية والمضاربات وأعمال تهريب البضائع والسيطرة على السوق المحلي في العراق فهذه كلها قد تم حسابها وهي التي أدت إلى ضياع أكثر من 600 مليار دولار من عائدات العراق في العهود التي تسلط بها ذوو التبعية لإيران على مقاليد الحكم في العراق.

وأشار المقال إلى أن هذه الأحزاب لم ترى الملايين من العراقيين الذين ظلوا يتظاهرون ضد فساد سلطتهم وتبعيتهم ومشروعهم الطائفي لأكثر من عام؟ ولم ترى أن هذه السلطة سقطت بما ارتكبت من مجازر.

=======