دعت الخارجية الأميركية القوات الأمنية في السودان إلى وقف العنف ضد المتظاهرين، ومحاسبة المسؤولين عن “الانتهاكات”، إضافة إلى “تشكيل حكومة ذات مصداقية”.
واعتبر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في بيان، بمناسبة ذكرى استقلال السودان، أنَّ “استيلاء الجيش” في السودان على السلطة، “ألقى بظلال من الشك” على مستقبل الشراكة بين واشنطن والخرطوم.
وقال بلينكن: “كنَّا نأمل أن يمثل عام 2021 فرصة للشراكة مع سودان ديمقراطي، لكنَّ استيلاء الجيش على السلطة في أكتوبر، والعنف ضد المحتجين السلميين ألقيا بظلال من الشك على هذا المستقبل”، مضيفاً “لا نريد العودة إلى الماضي”.
وأشار وزير الخارجية الأميركي، بحسب البيان، إلى أنَّ المضي بالبلاد قدماً يتطلَّب من القوات الأمنية “أن توقف فوراً استخدام القوة المميتة ضد المحتجين، وأن تتخذ إجراءات لمحاسبة أولئك المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان”، على حد تعبيره.
وأضاف: “كما يتطلَّب من قادة السودان إحراز تقدم سريع باتجاه تشكيل حكومة ذات مصداقية، وإنشاء مجلس تشريعي، وإقامة الهيئات القضائية والانتخابية، ونقل قيادة المجلس السيادي”.
“مستعدون للرد”
وأكَّد بلينكن أنَّ الولايات المتحدة “مستعدة للرد على أولئك الذين يسعون إلى عرقلة تطلعات الشعب السوداني، نحو حكومة ديمقراطية يقودها المدنيون، وأولئك الذين يعترضون طريق المحاسبة والعدالة والسلام”.

Leave a Reply