أفادت قيادة العمليات المشتركة في العراق، بأنَّ القوات الأمنية العراقية لديها القدرة حالياً على “مقارعة الإرهاب” دون الحاجة إلى “دعم بري دولي”، ولكنها أشارت إلى إمكانية اللجوء للدعم الجوي الدولي عند الضرورة.
وقال المتحدث باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي، إنَّ “القوات الأمنية حالياً لديها القدرة على مقارعة الإرهاب وهي من وقفت في الميدان، ونفَّذت العمليات القتالية”، مشيراً إلى أنه “كان هناك إسناد جوي”، لكنه أضاف “قواتنا ليست بحاجة لدعم بري دولي”، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء العراقية “واع”.
لكنَّ الخفاجي استدرك بأنَّ القوات الأمنية “تحتاج للدعم في مجال الاستطلاع والمعلومات الاستخباراتية، وهو مستمر، وأيضاً نحتاج للمشورة والتدريب من التحالف الدولي”.
الدعم الجوي
وفي ما يتعلق بالدعم الجوي، قال الخفاجي إنَّ “الحاجة لطيران التحالف الدولي تكون وقت ما كانت هناك ضرورة تحتاج لقدرات أعلى من القدرات العراقية، ولدى القوة الجوية العراقية قدرات لكنها تحتاج لتطوير ومعدات وإمكانيات عالية لرفع مستوى هذا السلاح المهم”.
واعتبر أنَّ “الهدف من طلب الدعم المستمر من التحالف الدولي في مجالات الضربات الجوية والتدريب والتطوير والمعلومات الاستخبارية هو إبقاء القوات العراقية على قدرة عالية من الاستعداد لملاحقة الإرهاب، وضرب فلوله”.
وأوضح الخفاجي أنَّ الحكومة العراقية بدأت “منذ سنة ونصف السنة في تسلم القواعد العسكرية العراقية التي كان يشغلها التحالف الدولي”، مؤكداً أنَّ ثقة الحكومة العراقية بالقوات التي تسلمت تلك المعسكرات “عالية جداً، وهي تؤدي واجبها منذ ذلك الوقت بكفاءة عالية”، على حد تعبيره.
وبشأن مدى الحاجة حالياً لزيادة عدد القوات الأمنية، أشار الخفاجي إلى أنه “ليست هناك أي حاجة لوضع آلية للاكتفاء، بل نحتاج بشكل مستمر لتعزيز تلك القوات بأعداد إضافية لتجديدها وتطويرها ورفع قدراتها”.
ولفت إلى أن “الأمر يتعلق بميزانية الدولة والدرجات الوظيفية المتوفرة، ولدينا خطط نعمل عليها حالياً لزيادة عديد القوات لسببين مهمين، هما عاملا تقادم العمر والإصابات”.

Leave a Reply