استيقط العراقيون على وقع مجزرة انسانية كبيرة، ارتكبت في محافظة بابل، وتحديدا في ناحية جبلة، وتشير الروايات والافادات الاولية بان الجريمة ارتكبت بسلاح حكومي.
روايات متعددة تحدثت عن تفاصيل ابادة عائلة كاملة، مكونة من 20 شخصا بينهم نساء واطفال، وخلية الاعلام الامني، نشرت انباء اولية عن الحادث، وتعهدت باعلان التفاصيل، فيما اكدت روايات شهود العيان المتواجدين في مكان الحادث، بان شخصا متنفذا قام باستقدام قوة امنية من بغداد، بدعوى ملاحقة عنصر ارهابي، لارتكاب هذه المجزرة، وما اكد هذه الروايات تصريحات محافظ بابل، بعدم علم ادارته بهذه القوة القادمة من العاصمة، وايضا استنفار كوادر وزارة الداخلية وعلى اعلى المستويات للتحقيق بهذا الحادث.
وما بين المنفلت والحكومي، يبقى السلاح هو الحاصد الاكبر لارواح العراقيين، لتأتي هذه الحادثة، متممة لسلسلة حوادث انتهكت حرمات العراقيين وارواحهم بباج وسلاح حكومي، اخرها اغتصاب الطفلة حوراء، وقبلها اغتيال الهاشمي وعبدالصمد، وغيرها من جرائم كانت بسلاح وباج وغطاء حكومي.

Leave a Reply