جولة جديدة بالصحف والوكالات الأجنبية والعربية والبداية من وكالة أسوشيتد برس التي نشرت تقريرا بعنوان “مفوضية الانتخابات العراقية تؤكد النتائج الأولية” وجاء فيه إن ملامح الحكومة العراقية الجديدة بدأت تتشكل مع الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية، والتي أكدت تقدم التيار الصدري على منافسيه، وذلك رغم تجديد المعترضين على نتائجها رفضهم للإعلان النهائي، لاسيما التيارات الموالية لإيران.
وأضافت الوكالة أنه بإعلان النتائج النهائية، رمت المفوضية العليا للانتخابات الكرة في ملعب المحكمة الاتحادية، التي يفترض أن تصادق على النتائج بعد أن تم حسم جميع الطعون، مشيرة إلى أن مفوضية الانتخابات العراقية تلقت أكثر من 1000 شكوى عقب الانتخابات قدمتها جماعات شيعية بدعوى تزوير أصوات. أسفرت إجراءات الاستئناف عن تغيير خمسة مقاعد فقط، وفقًا للجنة، مع بقاء النتيجة الإجمالية كما هي تقريبًا.
وقالت أسوشيتد برس إن مزاعم التزوير التي لا أساس لها ألقت بظلالها على الانتخابات التي أشادت بها الولايات المتحدة ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وآخرين لكونها الأكثر سلاسة منذ سنوات وبدون أخطاء فنية كبيرة، وفي المقابل نظم أنصار الفصائل المدعومة من إيران اعتصامًا على مدى أسابيع عند مدخل المنطقة الخضراء في بغداد، احتجاجًا على النتائج.

========
تحت عنوان “الصدر: القوة السياسية والدينية في العراق” قالت وكالة فرانس برس إن مقتدى الصدر ظهر مرة أخرى كصانع ملوك بعد الانتخابات البرلمانية التي أجريت الشهر الماضي بعد أن تصدرت كتلته النتائج النهائية للانتخابات مشيرة إلى أن الصدر قطع على نفسه تعهدات أمام العراقيين بحصر السلاح في يد الدولة وحظر استخدامه خارج المؤسسات الأمنية.
وقالت وكالة فرانس برس إن الأنظار تتجه في العراق حاليا إلى تحركات القوى السياسية لتشكيل ما يعرف بالكتلة الأكبر في حين خاطب الصدر القوى السياسية الخاسرة في الانتخابات قائلا إن هزيمتها لا ينبغي أن تفتح طريقا لإفساد العملية الديمقراطية.
ورجح مراقبون تحدثوا للوكالة بأن الجهة الأقرب لتشكيل الحكومة هي تحالف يضم التيار الصدري وحزب تقدم والحزب الديمقراطي الكردستاني مع بعض المستقلين، والذين يشكلون مجتمعين أكثر من 140 مقعداً في البرلمان، ما يمنحهم أفضلية إعلان حكومة “أغلبية وطنية” كما تعهد الصدر في وقت سابق.
ونقلت الوكالة عن مراقبين قولهم إنه لا فترة زمنية مُلزمة للمفوضية بإرسال أسماء الفائزين إلى المحكمة الاتحادية، مثلما لا توجد أيضاً فترات زمنية تفرض على المحكمة الاتحادية المصادقة عليها، وهو ما أثارته بالفعل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت خلال إحاطتها لمجلس الأمن الدولي.

======
نشرت إذاعة فرنسا الدولية تقريرا بعنوان “بعد سبعة أسابيع.. ما الجديد في نتائج الانتخابات العراقية؟” وتحدثت خلاله عن كواليس تشكيل الحكومة المقبلة حيث يحاول اللاعبون السياسيون الأقوياء حجز مقاعدهم وتحديد الشكل الذي ستبدو عليه العملية السياسية في المرحلة المقبلة لكن المحللين يحذرون من أنه – في بلد لا يزال يتعافى من عقود من الحرب والفوضى، وحيث تمتلك معظم الأحزاب أجنحة مسلحة – تأتي النزاعات السياسية دائمًا مع خطر التصعيد العسكري.
وأضافت إذاعة فرنسا الدولية أن رسالة اللجنة الانتخابية كانت واضحة وهي التأكيد على عدم وقوع انتهاكات وان الاجراءات كانت دقيقة، بينما لا يمكن إبداء الثقة في خطوات أكبر الفائزين مقتدى الصدر الذي كثيرا ما يفاجئ المراقبين بمناوراته السياسية وخطاباته المتناقضة
وقالت إذاعة فرنسا الدولية إن إيران تمارس ضغوطا كبيرة لضمان بقاء تحالف الفتح في الحكومة بينما اشترط الصدر نزع سلاح أجنحتها العسكرية وبات الأمر الآن يتعلق بمن سيتراجع وحتى الآن لم يرضخ أي من الجانبين للضغط ولهذا السبب فإن فرصة التصعيد والاشتباكات عالية في هذه المرحلة.

=====
تحت عنوان “هل ينهي بايدن الحرب في العراق” قالت صحيفة واشنطن بوست إن سيطرة الحزب الديمقراطي على الكونغرس تسمح للرئيس الأميركي جو بايدن الضغط من أجل إصدار قرار بإنهاء القرار المستمر منذ مارس 2003 باستخدام القوة العسكرية في العراق.
وقالت واشنطن بوست إن بايدن بدأ بالفعل في اتخاذ خطوات ملموسة في إنهاء صلاحيات السلطة التنفيذية لشن الحرب وليس توسيعها, بعد أن سحب القوات الأمريكية من أفغانستان هذا الصيف وقاد حزمة بنية تحتية بقيمة تريليون دولار من خلال الكونجرس بدعم من الحزبين
وأضافت واشنطن بوست أن مسؤولا رفيعا في البنتاغون قال إن منطقة المحيطين الهندي والهادىء شكلت أولوية في مراجعة تموضع القوات الأميركية حول العالم بينما توصي المراجعة الدفاعية بضرورة الاستمرار في دعم الحملة لهزيمة داعش وبناء قدرات الجيش العراقي، وتحديد الحجم الصحيح للوجود العسكري الأميركي في المنطقة وللحفاظ على قوة الردع ضد إيران ووكلائها الإقليميين.
وبحسب واشنطن بوست فإن الولايات المتحدة ستواصل تقديم المشورة للقوات العراقية فيما يخص مكافحة الإرهاب بطلب من الحكومة العراقية.

=====
من الصحف العربية، نرصد تقريرا من صحيفة الشرق الأوسط بعنوان “النتائج النهائية لانتخابات العراق تقضي على آخر آمال الخاسرين” حيث قالت الصحيفة إن النتائج النهائية للانتخابات العراقية التي أعلنتها مفوضية الانتخابات جاءت لتقضي على آخر آمال الخاسرين من جماعات الإطار التنسيقي.
وأضافت الصحيفة أن تحالف الفتح المحبط من نتائج الانتخابات هدد بالتصعيد في الشارع، والرد على أي مصادمات من قبل أي جهة مع المحتجين على النتائج، في حين بدأ الجمهور العراقي يسأم من هذه التهديدات ويريد دولة تنتهج القانون، وتبتعد عن التهديد والسلاح وغيرها.
وأوضحت الشرق الأوسط أن التصعيد يمكن أن يستمر، لكنه لن يؤخر تشكيل الحكومة التي من المتوقع أن تتشكل بأغلبية وطنية إذا التزم مقتدى الصدر بتصريحاته ونجح في الاتفاق مع الكرد والسنة في سلة واحدة، بعد صعوبة اتفاق ما يعرف بالبيت الشيعي وبالتالي فإنه من المرجح أن يكون محور الحكومة التيار الصدري، مع الجهات السنية والكردية.

======
وتحت عنوان “العراق على مفترق طرق.. يكون أو لا يكون” نشرت صحيفة العرب اللندنية مقالا جاء فيه إن الأخطاء الفادحة التي ارتكبتها الحكومات الشيعية المتعاقبة منذ عام 2003، وخاصة حكومتي نوري المالكي من عام 2006 إلى 2014 تسبب في ظهور تنظيمات إرهابية وميليشيات مسلحة أصبح لها قوة كبيرة ووجود فعلي في الساحة العراقية.
وأضافت الصحيفة أنه رغم زوال خطر داعش المحدق على العراق وتحرير مدينة الموصل والمدن الواقعة تحت براثنه فإن هيئة الحشد الشعبي ظلت تتوسع وتتمدد وتستقطب أعدادا متزايدة من الفصائل حتى وصلت أعدادها إلى أكثر من 70 فصيلا مسلحا، بينما كان المفروض أن تتفكك أو تندمج بالقوات الحكومية النظامية عقب دحر قوات داعش، ولكنها ظلت تتوغل في ثنايا مؤسسات الدولة حتى تحولت إلى دولة قوية داخل دولة ضعيفة تتحكم في قراراتها وتهيمن على أهم مؤسساتها التشريعية وهي البرلمان، وهي ترفض أي مشروع سياسي أو تجاري لا تصب لصالحها أو لصالح الدول التي ترتبط بها، فقد رفضت مشروع ميناء الفاو الكبير “الذي انتظره أبناء البلد لسنوات طويلة” والذي “يساهم في تطوير محافظة البصرة ويوفر فرصا كبيرة للعراق ويعزز مكانته الجيوسياسية في المنطقة والعالم”.
وأشارت العرب اللندنية إلى أن الحشد الشعبي استقل بقراره سياسا عندما انضمت فصائله إلى محور المقاومة والممانعة في المنطقة وربطت مصيرها به دون استشارة الحكومة، وكذلك موقفها الرافض لنتائج الانتخابات النيابية المبكرة التي خسرتها وتعطيلها لعملية تشكيل الحكومة الجديدة وتهديدها لممثلي الأمم المتحدة، ومحاولتها اغتيال الكاظمي واستهداف بيته بالصواريخ، وهي مازالت تواصل احتجاجاتها أمام المنطقة الخضراء لإعادة عملية الانتخابات من جديد.
وأكدت الصحيفة أن المالكي يعتبر الأب الروحي لهذه الميليشيات وهو من أسسها أول مرة باعترافه هو، واستعملها في الحرب الطائفية الداخلية فيما بعد، بينما لم يدخر سلفه حيدر العبادي جهدا في سبيل إصدار قانون لصالحها في البرلمان عام 2016 وجاء دور عادل عبد المهدي ليضفي على هذه الميليشيات الطابع الرسمي ويدخلها في مؤسسات الدولة من أوسع أبوابها.

====
وإلى صحيفة إندبندنت عربية ونقرأ فيها تقريرا بعنوان “القضاء الألماني يقر بإبادة الإيزيديين في حكم هو الأول من نوعه بالعالم” وجاء فيه إن القضاء الألماني أصدر حكما بالسجن مدى الحياة على عراقي من تنظيم “داعش”، بعد إدانته بتهمة ارتكاب “إبادة” في حق الإيزيديين، في حكم هو الأول من نوعه في العالم، ورحبت به الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نادية مراد، واعتبرته “انتصاراً” للاعتراف بالفظائع التي ارتكبها التنظيم بحق هذه الأقلية.
وقالت إندبندنت عربية إن المتهم أدين بتهمة ترك طفلة إيزيدية في الخامسة من العمر تموت عطشاً في صيف عام 2015 في الفلوجة في العراق بعد أن اشتراها مع والدتها سبية، وفق ما أفادت به جهة الادعاء.
وفي إطار التهمة نفسها، حُكم على زوجته السابقة بالسجن عشر سنوات بعد إدانتها بتهمة ارتكاب “جريمة ضد الإنسانية أدت إلى مقتل” الطفلة.
ولفتت الصحيفة إلى أنه مع هذا الحكم، يكون القضاء الألماني قد أصدر ست إدانات لجرائم ضد الإنسانية، أو تواطؤ في جرائم ضد الإنسانية في أحداث مرتبطة بالإيزيديين.

======

Leave a Reply