الجمعية العامة للأمم المتحدة.. “صرخة تحذير” بحضور قادة 100 دولة

يصل قادة حوالى مئة دولة إلى نيويورك الأسبوع المقبل، لحضور الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة، في الفترة من 21 حتى 27 سبتمبر، وسط مخاوف أميركية من تحول الحدث إلى سبب في تفشي وباء كوفيد-19.

ومن المنتظر أن تُسيطر قضايا أفغانستان وإيران وليبيا على أغلب المحادثات، بجانب بحث مكافحة الاحتباس الحراري والتصدي لجائحة فيروس كورونا.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إن “الانقسام الجيو-إستراتيجي المُخيم حالياً على العالم يُشكِل عقبة”، واعتبر أن العالم “في وضع خطير جداً، ويجب توجيه صرخة تحذير توقظ المسؤولين السياسيين”، داعياً إلى “إعادة الثقة”.

الحاضرون والغائبون
وأعلن الرؤساء الأميركي جو بايدن، والبرازيلي جاير بولسونارو، والتركي رجب طيب أردوغان والألماني فرانك فالتر شتاينماير، والفنزويلي نيكولاس مادورو، ورؤساء الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والإسرائيلي نفتالي بينيت، حضور الجمعية.

ويغيب عن الاجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي بررت أوساطه عدوله عن الحضور بالقيود الصحية المفروضة، وأوكل إلى وزير خارجيته جان إيف لودريان التحدث باسم فرنسا، وسينوب عضو في الحكومة عن كل من روسيا والصين.

وإلى جانب القضيتين الإيرانية والليبية، ستكون مسألتا مكافحة الاحتباس الحراري والتصدي لجائحة كوفيد-19 في صلب المحادثات، رغم تخصيص قمتين لهما على التوالي الاثنين والأربعاء.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة جوتيريش: “نحن نسير في الاتجاه الخاطئ في جميع المجالات. من غير المقبول إطلاقاً أن تكون هناك دول تبلغ فيها نسبة التطعيم 80% من السكان وبلدان أخرى النسبة فيها 2%”.

واعتبر “جوتيريش” الانتعاش الاقتصادي في العالم “غير عادل ويخلق انقساماً بين الشمال والجنوب”.

الصين وأميركا

ويُمثل كل من روسيا والصين عضواً في الحكومة، وهو مستوى تمثيل يراه ريتشارد جوان من مجموعة الأزمات الدولية رسالة إلى واشنطن بأن “وصول جو بايدن إلى السلطة لا يؤثر على مواقفهما”.

ورأى أن الرئيس الأميركي سيسعى إلى التأكيد على “ضرورة حماية نظام عالمي بقيادة الولايات المتحدة من المنافسة الصينية” داعياً حلفاءه “إلى عدم اعتبار الصين زعيمة بديلة في النظام متعدد الأطراف”.

ومنذ يناير، استغرب حلفاء الولايات المتحدة وخصوصاً الأوروبيون في عدة مناسبات عدم حدوث تغيير ملحوظ لصالحهم بعد نهج الرئيس السابق دونالد ترامب الهجومي والانعزالي.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *