مجموعة من الناشطين المهجرين قسرا تعلن رفضها للانتخابات المقبلة

‎أصدر مجموعة من المحتجين والناشطين المطاردين المهجرين إلى أربيل رفضهم للانتخابات المقبلة , داعين القوة الوطنية إلى بيان وضعها الحاسم من شبهات تعاملها الخارجي او ارتباطاتها الداخلية المشبوهة باحزاب السلطة و الخراب
وهذا نص البيان

‎بسم عراقنا أرضاً وشعباً وشهداء
‎بسم بلادنا بأعراقها واثنياتها واديانها وعشائرها وأفرادها

‎نحن مجموعة من المحتجين ‎والناشطين المطاردين المهجرين قسراً من ديارنا، بسبب تصدينا للمسؤولية الوطنية والأخلاقية الملقاة على عاتقنا لمواجهة النظام الحاكم سلمياً بأخطائه وفساده وتضييعه لهويتنا العراقية، لكن النظام اعتمد الرد قاسياً علينا بمليشياته الملثمة وأسلحته الكاتمة و شدته المفرطة، التي لو استخدم نصفها ضد النفوذ المتربص بالعراق لكنا جميعاً بخير وما خرجنا عليه معارضين!
‎لم يجتز العراق فترات الديكتاتورية السابقة حتى و وقع بفخٍّ مجرمين أكثر فتكا بإجرامهم.
‎وها نحن اليوم نقرأ بياننا هذا من عاصمة كوردستان العراق، تاركين بيوتنا ونشاطاتنا الوطنية كرهاً منذ شهور ، لا يمكننا الترشح للانتخابات وخوض العملية السياسية المسماة شكلاً بالديمقراطية، ولا يمكننا حتى الإدلاء بأصواتنا!

‎فأي ديمقراطية تلك وأصحاب الرأي المعارض فيها بين قتلى وجرحى ومغيبين ومهجرين؟؟

‎ولعلمنا بأن موسسات الدولة العراقية بشكلها الحالي العاجز يتعسر عليها الايفاء بأي من مسؤولياتها الانسانية والأخلاقية والوطنية، لذا نؤكد رفضنا القاطع للنظام الحاكم وكل ما يصدر عنه غير ملزمين به إطلاقاً.

‎كذلك المنظمات الحقوقية والإنسانية المعنية بحماية المدافعين عن حقوق الانسان، لم يكن توجهها الداعم كافياً لفرسان الدفاع عن حقوق. الانسان وحرية التعبير.

‎وهنا ندعو كافة القوى الوطنية الحقيقية.. يكرر… الى اخذ دورها الرافض فعلاً وقولا لأحزاب السلطة الفاسدة وتبيان وضعها الحاسم من شبهات تعاملها الخارجي او ارتباطاتها الداخلية المشبوهة باحزاب السلطة و الخراب، كما والتجرد من انانيتهم السياسية ورص الصف لخلق نظامٍ وطنيٍ بديل، يؤمن بحقوق المواطنة العادلة لكل فردٍ عراقي، وبحكم الظرف الذي نحن عليه الآن يوجب علينا كمتصدين لعملية التغيير فرز المعسكرات وتوضيح مالها وما عليها من دون تورية او تبادل مصلحي.

‎ونحن بتجمعنا هذا نسعى وبتجرد تام ان نكون حلقة الوصل التي تعزز تماسك هذه القوى، ونحقق هدفنا (نُريد وطن) الذي لأجله قُطفت ورودٌ تزيّنت بارواحهم سماء العراق وارتوت بدمائهم ساحات الاحتجاج.
إذ أننا وبقسوة الأيام التي نعيشها هنا واجهنا ورفضنا الكثير من العروض السخيّةً لمشاريع سياسية خارجية وداخلية متربصة بالتغيير نجهل أهدافها، وأننا مازلنا نقاتل من أجل مشروعٍ عراقيٍّ خالص، يستحق تضحيتنا وتضحية رفاقنا الشهداء والجرحى.
‎إخوتنا ورفاقنا الثوّار المتصدين بالفعل والكلمة نحن وإياكم مازلنا على العهد والوعد بصناعة وطنٍ يشبه براءة اطفالنا وسواعد رجالنا، كما أن لنا مواعيد قادمة نعزز من خلالها دق المسامير الأخيرة بنعش هذا النظام وأحزابه.

‎العزة والمجد لعراقنا
‎والخلود لشهدائنا.. ولجرحانا الشفاء العاجل
‎التاسع من آب ٢٠٢١

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *