أبرز مقال في صحيفة نيويورك تايمز ما وصفته بالمخاطر والعواقب الكارثية من مغادرة القوات الأميركية للعراق في ظل عملية سياسية هشة واستمرار التهديدات المتصاعدة من الميليشيات.
وقال كاتب المقال أندرو باسيفيتش إن الولايات المتحدة ورطت نفسها عندما قادت حربا لم تعلم نتائجها على المدى القريب في العراق , مشيرا إلى أن البلاد عانت من تدهور اقتصادي واجتماعي وأمني منذ عام 2003 وحتى الآن
وحمل الكاتب الولايات المتحدة مسؤولية هذا التدهور عندما صنعت عملية سياسية قائمة على تقاسم السلطة بين القوى السياسية وفق الدستور الذي شرع تحت أعين الأميركيين في عام 2005
وأضاف أن الرئيس بايدن أعلن انسحاب آخر القوات المقاتلة من العراق وتركه في فوضى دموية مع المنتصر الحقيقي في الحرب وهي إيران , مشيرا إلى السياسة الأميركية في العراق طيلة السنوات الماضية هي ترجمة لإخفاق قلما شهدته الدول العظمى عبر التاريخ.

Leave a Reply