قالت صحيفة المونيتور إن الخلاف بين قادة المكون السني في العراق يتصاعد قبل الانتخابات , الأمر الذي يقوض مساعي تكوين كتلة موحدة ومنع خسارة المزيد من المقاعد في البرلمان المقبل.
وأضافت الصحيفة أن السياسيين السنة يحذرون من تأثير الصراع بين محمد الحلبوسي وخميس الخنجر على تمثيل المكون في البرلمان المقبل لا سيما في المحافظات المختلطة مثل بغداد وديالى وغيرها.
ونقلت الوكالة عن مراقبين أن المكاسب الاقتصادية والتدخلات الإقليمية تعد سببا رئيسيا في اندلاع المعارك الانتخابية بين الكتل السنية بهدف تصفية الحسابات , متوقعين اندلاع معارك أخرى خاصة بعد اتهام الحلبوسي لخميس الخنجر ببيع أراضي المناطق السنية لميليشيات مسلحة ووصفه بأنه ينفذ أوامر هذه الجماعات مثل النادل في المطعم , بينما رد الأخير بأن تصريحات الحلبوسي يقف وراءها الخوف من فقدان منصبه.
وأشارت المونيتور إلى أن قيادة الكتلة السنية تجلب منافع اقتصادية كبيرة لذلك اندلع الصراع بين الحلبوسي والخنجر , وأن هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها الصراع بين الأحزاب السنية إلى هذه المرحلة وأن هناك أموال تُدفع لنشطاء ومدونين لتوزيع الاتهامات بين القطبين.

Leave a Reply