المونيتور: القضاء العراقي يقع فريسة التنافس السياسي ويتعرض لضغوط من الجماعات المسلحة

قالت صحيفة المونيتور إن القضاء في العراق يقع فريسة للتنافس السياسي ويتعرض لتهديدات متزايدة أكدتها حادثة الإفراج عن قاسم مصلح قائد وحدات الحشد الشعبي في الأنبار بعد أيام قليلة من احتجازه على خلفية اتهامات ضخمة تتعلق بقتل متظاهرين واستهداف قواعد عسكرية عراقية.
وأشارت الصحيفة إن تزامن الإفراج عن قاسم مصلح مع زيارة قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد وتنفيذ هجمات جديدة على قاعدتي بلد وفيكتوريا يؤكد سلطة ونفوذ الميليشيات في العراق , وحجم الضغط على رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان وهو ما يترجم الانتقادات التي توجه للقضاء بسبب تعرضه لضغوط من الأحزاب السياسية والجماعات المسلحة.
وقالت المونيتور إن الإفراج عن مصلح بدعوى عدم العثور على أي دليل يثبت حتى مشاركته غير المباشرة من خلال التحريض أو غيره من الوسائل يؤكد التخبط الموجود في دوائر صنع القرار بالعراق حيث أكدت الحكومة أن مذكرة القبض على مصلح جاءت بعد شهود وأدلة ووثائق تثبت تورطه في العديد من الجرائم.
وأضافت المونيتور أنه لا يزال هناك قدر كبير من عدم الثقة تجاه وحدات الحشد الشعبي بين مجتمع الأنبار حيث غالبًا ما يشير السكان المحليون ، بما في ذلك قوات الأمن في الأنبار ، بشكل خاص إلى وحدات الحشد الشعبي على أنها تمتلك السلطة المطلقة على المنافذ والمعابر الحدودية وغيرها.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *