قال موقع يورو-فيوز إن مبادرات الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ليست كافية للتصدي لحجم الفساد الهائل وواسع النطاق في العراق , مشيرا إلى أن المؤسسات الدولية لم تقدم الدعم الكافي للاحتجاجات التي خرجت لاجتثاث الفساد والمسؤولين الحكوميين الذين حرموا العراقيين من الخدمات الأساسية.
وذكر الموقع الأوروبي إن الفساد قوض بشكل قاتل قدرة الدولة العراقية على العمل منذ أن وصلت المجموعة الحالية من النخب العراقية إلى السلطة منذ ما يقرب من 20 عامًا , وأن الأمثلة على عمليات الكسب غير المشروع أدت مباشرة لفقدان أرواح الأبرياء مثلما حدث في حريق مستشفى ابن الخطيب في وقت فشلت الحكومة في وقف القتل المتكرر وعمليات الاغتيال الموجهة ضد الناشطين ومن بينهم الناشط إيهاب المدني والناشط هشام المشهداني وغيرهم.
وأضاف موقع يورو فيوز , أن الفساد في العراق لا يؤثر على سكانه فحسب بل أصبح أيضًا مصدر قلق خطير لأي شركة أو مستثمر أوروبي لا يزال لديه الشجاعة الكافية لاستثمار أمواله في العراق خاصة بعد مصادرة أموال شركة أورانج الفرنسية ورفع دعاوى قضائية متعددة ضد الحكومة العراقية في المحاكم الدولية لتسوية منازعات الاستثمار.
ولفت الموقع الأوروبي إلى أن المستثمرين الأجانب في العراق يواجهون صعوبات قد تصل إلى تصفية أعمالهم واستهدافها إذا لم يقوموا بتوفير عمولات خاصة للأحزاب القوية خارج التعاقد في مثال صارخ على حجم الفساد المالي والإداري.

Leave a Reply