اعترفت حكومة ولاية أوتار براديش بشمال الهند، بعثورها على جثث ضحايا كوفيد-19، ملقاة في بعض الأنهار الهندية، في أول تأكيد رسمي على تقارير ومقاطع مصورة، توثق هذه الحوادث.
وقال مانوج كومار سينغ، المسؤول الكبير بالولاية في رسالة إلى رؤساء المناطق في 14 مايو الجاري، واطلعت عليها وكالة رويترز: “لدى الإدارة معلومات، تفيد بإلقاء جثث من توفوا نتيجة كوفيد-19، أو أي مرض آخر في الأنهار، بدلاً من التخلص منها وفقاً للطقوس المناسبة”، مضيفاً: “نتيجة لذلك انتشلت جثث من الأنهار في مناطق كثيرة”.
وصدمت صور الجثث التي جرفها التيار في نهر الغانج المقدس لدى الهندوس، البلاد التي ترزح تحت عبء أسوأ زيادة في عدد إصابات فيروس كورونا حول العالم.
وسجلت الهند في الساعات الـ24 الماضية، 311 ألفاً و170 إصابة جديدة بفيروس كورونا، بينما تم تسجيل 4077 وفاة. وارتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 24.7 مليون، أما عدد الوفيات فبلغ 270 ألفاً و284 وفاة، منذ بداية تفشي الوباء
مساعدات مالية لحرق الجثث أو دفنها
وعلى الرغم من أن وسائل الإعلام ربطت الزيادة الأخيرة في أعداد هذه الجثث بالجائحة، إلا أن ولاية أوتار براديش، التي يقطنها 240 مليون نسمة، لم تكشف حتى الآن علناً عن سبب الوفيات.
وقال سينغ في الرسالة، إن من بين الأسباب المحتملة للتخلص من الجثث في الأنهار “نقص الأموال اللازمة لشراء مواد مثل الحطب لحرق الجثث، أو أشياء أخرى في بعض المعتقدات الدينية، وتخلص العائلات من الضحايا خوفاً من المرض”.
وطلب من المسؤولين بالقرى التأكد من “عدم إلقاء الجثث في الأنهار”، وقال إن حكومة الولاية “ستدفع 5 آلاف روبية (68 دولاراً) للأسر الفقيرة، لحرق جثث الموتى أو دفنها”.
كما طلبت الولاية من الشرطة القيام بدوريات في الأنهار، لوقف هذه العملية.
وحث رئيس الوزراء ناريندرا مودي، السبت، المسؤولين على تعزيز موارد الرعاية الصحية بالريف، وتعزيز المتابعة مع انتشار الفيروس بسرعة في تلك المناطق، بعد اجتياحه المدن.

Leave a Reply