سردت صحيفة عرب ويكلي بعضا من مواقف الشهيد إيهاب الوزني والتي تمحورت على إصلاح البلاد ما دفع الميليشيات إلى تصفيته.
وقالت الصحيفة إن الوزني كان قد تحدى الكاظمي في منشور على فيسبوك في فبراير الماضي متسائلاً عن معرفته بما يجري من خطف وقتل للناشطين في إشارة إلى تقاعس الحكومة عن محاكمة القتلة.
ولفتت الصحيفة إلى أن الوزني نجا بصعوبة من الموت في ديسمبر 2019 ، عندما استخدم رجال على دراجات نارية أسلحة كاتمة للصوت لقتل زميله الناشط فاهم الطائي إلا أنه لم يمتثل لهذه التهديدات وواصل طريقه مع بقية المتظاهرين في حركة الاحتجاج الوطنية.
وتقول عرب ويكلي إن المتظاهرين في العراق ينحون باللائمة في استهداف المتظاهرين إلى الميليشيات التي تقودها إيران مشيرين إلى أن الجميع بات تحت التهديد والحكومة صامتة.
واختتمت الصحيفة بأن مثل هذه الجرائم ضد النشطاء في العراق تثير مرة أخرى التساؤل حول الخطوات الحقيقية للحكومة فيما يتعلق بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

Leave a Reply