سلطت صحيفة ميدل إيست آي البريطانية الضوء على الغضب الشعبي المتصاعد في كربلاء بعدما قام المئات بالتوجه إلى مقر القنصلية الإيرانية وإحراقها احتجاجا على اغتيال الناشط المدني إيهاب الوزني.
وأشارت الصحيفة إلى أن المحتجين يرون أن إيران تقدم دعما مطلقا للميليشيات الولائية التي تلاحق قادة الاحتجاجات وتسعى وراء تصفيتهم , ولذلك أبدوا رفضا واسعا لاعتبار جرائم القتل السياسي مجرد قضايا جنائية شخصية لإلغاء التحقيقات بشأنها.
وقال مقربون من الشهيد الوزني للصحيفة إن أي محاولة لإغلاق القضية وعدم محاكمة القتلة الحقيقيين ستواجه بإجراءات تصعيدية وغاضبة غير مسبوقة , وإنهم سيواصلون التصعيد أمام مبنى المحافظة ومقر الشرطة حتى يتم الكشف عن الجهات التي تقف وراء حوادث الاغتيالات خاصة بعد قيد قضية اغتيال الناشط فهيم الطائي قبل 15 شهرا ضد مجهول.

Leave a Reply