قالت صحيفة وول سريت جورنال إن إعادة تأهيل متحف الموصل هي أفضل طريقة لإعلان نهاية داعش الإرهابي وبدء فترة جديدة في تاريخ المدينة واستعادة هويتها الثقافية المعروفة
وأشارت الصحيفة في تقرير لها إلى أن مؤسسات دولية داعمة بدأت مع السلطات العراقية عملية إعادة بناء متحف الموصل بعد أن وضع فريق بحثي دولي زار المتحف في عام 2019 خطة لإعادة الإعمار بالتعاون مع متحف اللوفر الفرنسي، وصندوق الآثار العالمي، ومؤسسة أليف بسويسرا.
ونقلت وول ستريت جورنال عن باحثين مشاركين في المشروع إن عملية الترميم من الممكن أن تساعد العراقيين في التغلب على الدمار الذي أحدثه تنظيم داعش الإرهابي مشيرين إلى أن الفريق يعمل حاليا على فرز آلاف القطع الأثرية المختلفة التي دمرها الإرهابيون حيث تم وضع علامات على كل قطعة أثرية قبل نقلها بعناية إلى منشأة تخزين، مخصصة للترميم في المستقبل وإعادة التجميع المحتملة.
واختتمت الصحيفة الأميركية بأن التاريخ يظهر أن إعادة بناء المعالم يمكن أن تساعد المجتمعات التي دمرتها الحرب في طوي الصفحة المؤلمة كما حدث مع المباني الأوروبية التي دمرت خلال الحرب العالمية الثانية.
