كشفت مصادر لصحيفة عرب ويكلي اللندنية أن السبب الحقيقي لانسحاب الحزب التابع للكاظمي من المشاركة في الانتخابات المقبلة هو الاستجابة لطلب مقتدى الصدر الذي تعهد بدعمه لتوليه منصب رئاسة الوزراء لولاية ثانية.
وقالت الصحيفة إن الأسباب التي أعلنت عن وجود خلافات بين أعضاء حزب الكاظمي أو عدم وجود الأموال اللازمة لخوض الانتخابات غير حقيقية , مشيرة إلى أن التفاهمات بين الصدر والكاظمي تحظى بدعم قوى سياسية شيعية وكذلك قوى سنية ممثلة برئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ومجموعات كردية بقيادة الرئيس السابق لإقليم كوردستان مسعود بارزاني.
ولفتت الصحيفة إلى أن الكاظمي اتخذ قراره بالانسحاب لإدراكه بأنه لا يتمتع بشعبية كبيرة بعد العديد من الحوادث المؤسفة والتعنت ضد المتظاهرين في ذي قار وكارثة مستشفى ابن الخطيب.
وشددت صحيفة عرب ويكلي , على أن المراقبين السياسيين متفقون على أن الانتخابات المقبلة إذا أجريت في موعدها ستشهد منافسة شرسة بين القوى المدنية والجهات الفاعلة غير الحكومية خاصة الميليشيات الولائية, وأن الشخصيات السياسية القديمة تعلم أنها لن تكون قادرة على السيطرة على المشهد بعد الآن خاصة بعد أن أصبحت استراتيجياتها وتكتيكاتها الطائفية غير فعالة عندما يتعلق الأمر بتعبئة الناخبين.

Leave a Reply