قال موقع إنترناشونال بوليسي ديجيست إن الفساد بين الطبقة السياسية في العراق منذ عام 2003 أدى إلى إضعاف القطاع الخاص وتراجع الاستثمارت الأجنبية وإحجام الشركات الدولية على المشاركة في دعم الاقتصاد العراقي.
وأضاف الموقع في تقرير له إن السلطات العراقية لم تضع رؤية واضحة للاستثمار بعيدا عن القطاع النفطي الذي يمثل 96 بالمئة من واردات الموازنة ما أدى إلى حدوث أزمة مالية مع انخفاض أسعار النفط وتداعيات فيروس كورونا لكنها أشارت إلى عامل أكثر أهمية وهو خوف الشركات من الاستثمار داخل العراق في ظل المنازعات التي عانت منها بعض الشركات وكان أخرها رفض هيئة التحكيم الدولية التابعة للبنك الدولي، دعوى شركة المخازن العمومية الكويتية “أجيليتي” لاسترداد ما يزيد على 380 مليون دولار “خسرتها في العراق”.
وأشارت الصحيفة إلى أن الورقة البيضاء التي طرحتها حكومة الكاظمي لم تضع خططا واضحة لجذب الاستثمار الأجنبي وافتقرت إلى خطوات تنفيذية واضحة في هذا الصدد
واختتمت بأنه على هذا النحو ، فإن السلطات في العراق لم تجد الحل من أجل حث الجهات الدولية على ضخ الأموال في بلد لا يتم فيه تقدير مصالح القطاع الخاص وحقوقه بشكل واضح ، فضلاً عن الفساد المستشري في كل مكان.
إنترناشونال بوليسي ديجيست: الفساد في العراق يضعف القطاع الخاص ويمنع الاستثمارات الأجنبية

Leave a Reply