قالت صحيفة ذا إيكونومست إن العراقيين ضاقوا ذرعا من النفوذ الإيراني وانتشار الميليشيات المسلحة الموالية لطهران خاصة بعد أن فرضت نفوذها على دوائر الدولة بينما ينتظر العراقيون الانتخابات المقبلة للتصويت تحت قوة السلاح.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها أن الميليشيات المدعومة من إيران لازالت تسيطر على معظم أنحاء العراق وتستعرض قوتها في شوارع العاصمة بغداد دون حساب فضلا عن انتشار صور الجنرالات الإيرانية في المحافظات وفي مقدمتهم قائد الحرس الثوري السابق قاسم سيماني بدعم من الأحزاب.
وأشارت ذا إيكونومست إلى أن الكثير من الميليشيات الولائية شاركت في القمع العنيف لثورة تشرين المناهضة للعملية السياسية لكن الحكومة بقيادة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لا تستطيع تقديم أي من الجناة إلى العدالة , لافتة إلى أن الكاظمي حاول الاصطدام مبكرا بالميليشيات إلا أنه تراجع سريعا بما أثر على قيادته للدولة وفرض سيادتها.
ذا إيكونومست: العراقيون ضاقوا ذرعا من النفوذ الإيراني والميليشيات المسلحة الموالية لطهران


Leave a Reply