سلطت صحيفة عرب ويكلي الضوء على حملة الاعتقالات التي طالت عددا من المسؤولين البارزين في العراق مشيرة إلى أن الحملة التي يقودها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أثارت تساؤلات عدة من بينها إلى أي مدى يمكن لها أن تطال الحملة رموز الفساد الكبيرة بالعراق؟ وهل ستقف القوى السياسية النافذة موقف المتفرج أم أنها ستعمل على تعطيل تحركات الحكومة لضرب الفاسدين.
وأضافت الصحيفة أن حملات الاعتقال الأخيرة طالت الصفوف الأخيرة من الفاسدين بالجهات الحكومية لكنها قد تكون مقدمة للذهاب إلى ما أبعد من ذلك حتى تشمل الخطوط الأولى والثانية في الفساد , مشيرة إلى أن انخراط جهاز مكافحة الإرهاب في تنفيذ عمليات ملاحقة المسؤولين الفاسدين تضيف إلى الحملة قوة كبيرة لتنفيذ القرارات الصادرة عن قضاة التحقيق أو المحاكم المتخصصة المتعلقة بقضايا الفساد.
وأشارت الصحيفة إلى أن العراق يظل واحدا من أكثر دول العالم فسادًا وفقا لمؤشرات منظمة الشفافية الدولية , وأن ملف مواجهة الفساد في العراق يعد واحدا من أكبر التحديات على الإطلاق لتورط جهات حزبية متنفذة في إهدار ثروات العراق وتقسيمها كغنائم فيما بينها

Leave a Reply