نشرت صحيفة “آسيا تايمز” مقالا للرأي تحت عنوان ” خيار العراق ما بين نموذجي سنغافورة ولبنان” .. وجاء فيه أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مطالب بأن يضع الهوية الوطنية قبل الولاءات الخارجية للتخلص من الخصومات الطائفية والتقدم اقتصاديا.
وأضافت الصحيفة أن قضيتي التخلص من انفلات الميليشيات الحزبية وإعادة تشكيل النظام السياسي القائم على المحاصصة ستحددان مصير الكاظمي , مضيفة أن الولايات المتحدة تنتظر تنفيذ هذه المطالب كأولويات من أجل دعم العراق بعدما أصبح الاقتصاد على حافة الهاوية بسبب فيروس كورونا وانهيار أسعار النفط.
وأشارت صحيفة آسيا تايمز إلى أن المرجعية الدينية في العراق عبرت بوضوح عن غضبها من خروج فصائل الحشد الشعبي عن السيطرة السياسية وقررت سحب الفصائل الموالية لها ودمجها في الجيش , لافتة إلى أن هذه الخطوة فرصة سانحة أمام الكاظمي لحصر السلاح بيد الدولة وعليه انتهازها.
ولفتت الصحيفة إلى أن نموذج وجود فصائل مسلحة موازية للجيش أثبت فشله في لبنان حيث زاد الصراع الطائفي وانهار النمو الاقتصادي لأدنى من الصفر , لذا فإن إنهاء نظام المحاصصة في العراق خطوة ضرورية لتجنب النموذج اللبناني والانطلاق نحو اقتصاد له جذور عميقة ومتنوع.

Leave a Reply