بعد ليلة “حافلة” بالاحتجاجات ضد تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة، بدت أجواء اليوم الأحد أكثر حدةً في غالبية المحافظات ضد قرار التكليف، خاصة، بعد تغريدة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر التي قال فيها إن “علاوي مرشح الشعب”.
وقال مراسل البغدادية في الناصرية مركز محافظة ذي قار، إن المتظاهرين قطعوا عدداً من الطرق فضلاً عن جسر النصر، فيما وصل الآلاف من الطلبة لدعم التظاهرات.
الأجواء ذاتها هيمنت على بابل حيث احتفال متظاهرون بوصول حشود الطلبة ليطلقوا هتافاتٍ وأغانٍ ضد علاوي والأحزاب.
في الديوانية عبّر متظاهرون عن غضبهم من إصرار الأحزاب على تمرير مرشح خارج مواصفات ساحات التظاهر، أحد المتظاهرين قال إن “مرشح الأحزاب وإيران لن يمر.. لقد خسرنا شهداء”.
أما في كربلاء فقد تجمعت حشود المتظاهرين وطلبة جامعة كربلاء رافعين عدة صور لعلاوي عليها علامة (إكس).
جولة مصوّرة من عدة مدن: متظاهرون يرفضون "علاوي ومَن أبرم صفقته"!
من البصرة بدت الأعداد مفاجئة، فرغم تعرض المدينة إلى عدة حملات قمع، وصلت إلى حرق الخيم، تدفق الآلاف في شوارع المدينة منددين بتكليف علاوي.
ونقل متظاهرون جانباً من “الأوضاع المتوترة” في ساحة التحرير بعد الإعلان عن تكليف محمد علاوي بتشكيل الحكومة المقبلة، فيما كشف نشطاء عن “مناقشة جدية” لمقترح “نقل عاصمة الاحتجاج إلى ساحة الحبوبي” في الناصرية بمحافظة ذي قار، بعد حديث عن “ضغوطات” يتعرض لها المتظاهرون منذ اعلان ترشيح علاوي وحتى لحظة تكليفه.
وتحدث أحد المعتصمين بالقول “الأوضاع في التحرير مربكة جداً.. وهناك مجاميع تمنع الهتاف ضد محمد توفيق علاوي وقاموا بتفريق أكثر من مسيرة صغيرة”.
وبيّن “أفلتت مسيرة واحدة كبيرة من التفريق، أما المسيرات الصغيرة التي هتفت ضد علاوي فقد تم تفريقها بالكامل”.
وختم “صدر بيان رفض من الساحة لتكليف علاوي او اعتباره مرشحاً للمتظاهرين، أما غداً فسيكون هناك تنسيق لرفض هذا التكليف عبر المسيرات الطلابية، لكن رغم ذلك، هناك توجه نظرا لحالة الترهيب الممارسة باخراج بيان من التحرير ينقل ممثلية الاحتجاجات إلى ساحة الحبوبي في الناصرية”.






